الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد الثامن
صـــ141 الى صــ 150
(410)
العثمانيون يستردون مدينة أبريفان في الشمال الغربي من إيران ثم يفتحون مدينة تبريز.
العام الهجري: 1045العام الميلادي: 1635تفاصيل الحدث:
سار الخليفة مراد الرابع بنفسه إلى الصفويين وفتح بعض القلاع وأمر بقتل أخويه بايزيد وسليمان ثم انطلق إلى مدينة تبريز فدخلها عنوة في هذا العام.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة الوليد ملك السعديين وتولي أخيه محمد.
العام الهجري: 1045العام الميلادي: 1635تفاصيل الحدث:
توفي الوليد بن زيدان ملك السعديين في المغرب الأقصى وقام أخوه محمد الرابع خلفا له.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
استيلاء السلطان العثماني مراد الرابع على مدينة "روان" الإيرانية.
العام الهجري: 1045الشهر القمري: صفرالعام الميلادي: 1635تفاصيل الحدث:
استولى السلطان العثماني مراد الرابع على مدينة "روان" الإيرانية، التي استسلمت بعد 11 يوما من الحصار. وكان العثمانيون يسيطرون على المدينة منذ سنة 1583م حتى 1604م، ثم فقدوا السيطرة عليها 31 عاما كانت فيها خاضعة لحكم الصفويين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
قيام حرب بين أهل الأندلس واللمطيين.
العام الهجري: 1045الشهر القمري: جمادى الأولىالعام الميلادي: 1635تفاصيل الحدث:
قامت حرب بين أهل الأندلس واللمطيين وانتهبت فيها السلع التي بسوق القيسارية وسوق العطارين وبنى اللمطيون الدرب الذي بباب العطارين واستمرت الحرب نحو ثمانية أيام ثم اصطلحوا وكان سببها مقتل أحمد ولد ابن الأشهب على يد علي بن سعد في جامع القرويين وهو في صلاة العصر وذلك في رابع جمادى الأولى من هذه السنة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة محمد الرابع ملك السعديين وتولي أحمد الثاني.
العام الهجري: 1046العام الميلادي: 1636تفاصيل الحدث:
توفي محمد الرابع بن زيدان ملك السعديين في المغرب الأقصى وتولى بعده أحمد الثاني بن العباس أبي مروان خلفا له.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
انتصار الإيرانيين على العثمانيين في معركة "مهران" .
العام الهجري: 1046الشهر القمري: ربيع الثانيالعام الميلادي: 1636تفاصيل الحدث:
انتصر الإيرانيون على العثمانيين في معركة "مهران" ، وقد قتل في هذه المعركة الوزير العثماني كوجوك أحمد باشا، وقد أعاد الإيرانيون جسده إلى العثمانيين نظرا لشجاعته في القتال.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
الحرب مع الصفويين ودخول العثمانيين بغداد.
العام الهجري: 1048العام الميلادي: 1638تفاصيل الحدث:
اندلعت الحرب مع الشيعة الصفوية في العراق عام 1044هـ/1634م، فقاد السلطان مراد الجيوش بنفسه واتجه إلى بغداد، وكان عباس شاه فارس قد استولى عليها وقتل واليها العثماني وأذل أهل السنة بها وعمل بهم الأفاعيل، فحاصر مراد بغداد وهدم جزءا كبيرا من أسوارها بالمدفعية ودخلها, وقتل من جنود الشيعة عشرين ألفا، ثم أقام بها مدة جدد عمارتها، وأصلح ماتهدم من أسوارها، وعين لها وزيرا، وكان هذا السلطان يباشر الحروب بنفسه، ثم تم الاتفاق بين الدولتين على أن تسترد إيران مدينة بريفان وأن تتخلى عن مدينة بغداد.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
مقتل "طيار محمد باشا" رئيس الوزراء بالدولة العثمانية.
العام الهجري: 1048الشهر القمري: شعبانالعام الميلادي: 1638تفاصيل الحدث:
قتل "طيار محمد باشا" رئيس وزراء الدولة العثمانية أثناء حصار العثمانيين لبغداد التي استولى عليها الإيرانيون منذ عام 1624م. وكان "طيار" هو رابع رئيس وزراء عثماني يقتل في ساحة الحرب، وكان والده أوجار مصطفى باشا قد قتل قبل سنوات برصاصة إيرانية أثناء حصار بغداد أيضا
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية.
العام الهجري: 1049الشهر القمري: جمادى الأولىالعام الميلادي: 1639تفاصيل الحدث:
تم توقيع معاهدة صلح بين الدولة العثمانية في عهد "مراد الرابع" والدولة الصفوية، وانقطعت بهذه المعاهدة كل أسباب العداوة بين البلدين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة السلطان العثماني مراد الرابع وتولي أخيه إبراهيم الأول.
العام الهجري: 1049الشهر القمري: شوالالعام الميلادي: 1640تفاصيل الحدث:
مرض السلطان مراد الرابع بن أحمد الأول سنة 1640م, وكان يخشى عليه من الموت ولكن شفي ثم مرض من جديد وتوفي في هذا العام, بسبب مرض النقرس بعد أن دام حكمه 16 سنة و11 شهرا، ولم يكن قد عقب ولدا ذكرا ولم يكن بقي من نسل آل عثمان غير أخيه إبراهيم بن أحمد الأول فتولى الخلافة بعده، والذي كان مسجونا مدة سلطنة اخيه، ولما توفي أخيه أسرع كبار المملكة إلى مكان الحبس ليخبروه بذلك، فعندما قدموا ظن أنهم قادمون لقتله، فخاف وذعر ولم يصدق ماقالوه له، ولذلك لم يفتح لهم باب السجن، فكسروه ودخلوا عليه يهنئونه، فظن أنهم يحتالون عليه للاطلاع على ضميره، فرفض قبول الملك بقوله: إنه يفضل الوحدة التي هو بها على ملك الدنيا، ولما أن عجزوا عن إقناعه، حضرت إليه والدته وأحضرت له جثة أخيه دليلا على وفاته وحين ذلك جلس على سرير السلطنة، ثم أمر بدفن جثة أخيه باحتفال وافر.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا