الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد الثامن
صـــ111 الى صــ 120
(407)
وفاة ابن محلي المدعي أنه المهدي المنتظر.
العام الهجري: 1022العام الميلادي: 1613تفاصيل الحدث:
أحمد بن عبدالله السجلماسي أبو العباس المعروف بابن محلي، متصوف ادعى أنه المهدي الفاطمي المنتظر، ولد بمدينة سجلماسة وطلب العلم بفاس، تصوف وكثر أتباعه وذهب إلى جنوب المغرب فكاتب رؤساء القبائل وعظماء البلدان أنه المهدي الفاطمي المنتظر مدعيا أنه من سلالة العباس بن عبدالمطلب، وزحف على سجلماسة واستولى عليها بعد قتال، وأرسل السلطان زيدان بن أحمد السعدي صاحب المغرب جيشا لقتاله فانهزم الجيش وقوي أمر المدعي فزحف على مراكش واستقر بها ملكا تاركا التصوف والتنسك فهاج عليه يحيى بن عبدالله أحد المتصوفة وجرت بينهما حرب على أبواب مراكش أصيب ابن محلي فيها برصاصة أردته قتيلا وعلق رأسه على أسوار مراكش.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وقوع الغلاء بالمغرب.
العام الهجري: 1022الشهر القمري: ذو الحجةالعام الميلادي: 1614تفاصيل الحدث:
حدث الشر بفاس ووقع الغلاء حتى بيع القمح بأوقيتين وربع للمد وكثر الموتى حتى أن صاحب المارستان أحصى من الموتى من عيد الأضحى من سنة اثنتين وعشرين وألف إلى ربيع النبوي من السنة بعدها أربعة آلاف وستمائة وخربت أطراف فاس وخلت المداشر ولم يبق بلمطة سوى الوحوش
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
معاهدة ستراتورك بين الدولة العثمانية من جهة والنمسا والمجر من جهة أخرى.
العام الهجري: 1023العام الميلادي: 1614تفاصيل الحدث:
عقدت الدولة العثمانية صلحا مع النمسا في هذا العام تخلصت فيه النمسا مما كانت تدفعه من جزية سنوية للعثمانيين، على أن تدفع مائتي ألف دوكا دفعة واحدة، علما أن الجزية السنوية كانت تبلغ ثلاثين ألف دوكا، وذلك بعد الخلاف على بلاد المجر ومحاولة النمسا إبعاد أمير المجر عن العثمانيين وإغرائه ليكون ملكا بمساعدة النمسا، وبقيت المجر بعد هذا الصلح تتبع الدولة العثمانية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
استيلاء النصارى الإسبان على المعمورة المهدية.
العام الهجري: 1023الشهر القمري: جمادى الآخرةالعام الميلادي: 1614تفاصيل الحدث:
لما استولى النصارى الإسبان، على العرائش طمحت نفوسهم إلى الاستيلاء على غيرها وتعزيزها بأختها فرأوا أن المهدية أقرب إليها فبعث إليها الطاغية فيليبس الثالث من جزيرة قادس تسعين مركبا حربية فانتهوا إليها واستولوا عليها من غير قتال لفرار المسلمين الذين كانوا بها عنها وبعدها كتب أهل سلا إلى السلطان زيدان فبعث إليهم أبا عبدالله العياشي الذي كان مقدما بوكالته على الجهاد بدكالة وأمر أبو عبدالله أهل سلا بالتهيؤ للغزو واتخاذ العدة فلم يجد عندهم إلا نحو المائتين منها وكانت السنون والفتن قد أضعفتها فحضهم على الزيادة والاستكثار منها فكان مبلغ عدتهم بما زادوه زهاء أربعمائة ثم نهض بهم إلى المعمورة فصادف بها من النصارى غرة فكانت بينه وبينهم حرب قربها إلى أن غربت الشمس فقتل من النصارى زهاء أربعمائة ومن المسلمين مائتان وسبعون وهذه أول غزوة أوقعها في أرض الغرب بعد صدوره من ثغر آزمور ومنها أقصرت النصارى عن الخروج إلى الغابة وضاق بهم الحال ثم إن السلطان زيدان لما بلغه اجتماع الناس على سيدي محمد العياشي بسلا وسلامته من غدرة قائده السنوسي بعث إلى قائده على عسكر الأندلس بقصبة سلا المعروف بالزعروري وأمره باغتياله والقبض عليه ففاوض الزعروري أشياخ الأندلس في ذلك فاتفق رأيهم على أن يكون مع العياشي جماعة منهم عينا عليه وطليعة على نيته واستخبارا لما هو عازم عليه وما هو طالب له فلازمه بعضهم وشعر العياشي بذلك فانقبض عن الجهاد ولزم بيته
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة السلطان العثماني أحمد الأول وتولي أخيه مصطفى الأول.
العام الهجري: 1026الشهر القمري: ذو القعدةالعام الميلادي: 1617تفاصيل الحدث:
توفي السلطان العثماني أحمد الأول بن مراد الثالث في الثالث والعشرين من ذي القعدة من هذه السنة, ودفن عند جامع سلطان أحمد، وكانت مدة حكمه أربعة عشر عاما، ثم تولى السلطة بعده أخوه مصطفى الأول الذي كان قد عهد له أخوه بالخلافة لصغر سن عثمان بن أحمد الخليفة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
خلع السلطان العثماني مصطفى الأول وتولية ابن أخيه عثمان الثاني.
العام الهجري: 1027الشهر القمري: صفرالعام الميلادي: 1618تفاصيل الحدث:
لم تدم أيام السلطان مصطفى الأول بن مراد الثالث كثيرا فقد خلع من السلطة بعد ثلاثة أشهر وثمانية أيام فقط بدعوى أنه لا يعرف بأمور الحكم شيئا بحكم أنه كان طول حياة أخيه مراد محجوزا عليه عند الجواري والخدم، وقيل كان ذلك بتدبير أجنبي، ثم تم تولية ابن أخيه عثمان بن أحمد الأول الذي كان ما يزال في الثالثة عشر من عمره، فكان أول ما عمله أن أطلق سراح القنصل الفرنسي ومترجمه الذين كان قد حبسهما عمه مصطفى الأول لتدخلهم في شؤون الدولة العثمانية، ولمساعدة أحد البولونيين على الهرب من السجن، واعتذر من ملك فرنسا عن هذا الحدث، ثم قتل أخاه محمد على ما جرت به العادة السيئة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
انتصار الصفويين على العثمانيين في معركة "بول شكسته" .
العام الهجري: 1027الشهر القمري: رمضانالعام الميلادي: 1618تفاصيل الحدث:
انتصر الصفويون على العثمانيين في معركة "بول شكسته" ، وخسر العثمانيون في هذه المعركة 15 ألف قتيل
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
توقيع الدولة العثمانية معاهدة "أردبيل" مع إيران.
العام الهجري: 1028الشهر القمري: محرمالعام الميلادي: 1619تفاصيل الحدث:
وقعت الدولة العثمانية معاهدة "أردبيل" مع إيران وقد خفضت هذه المعاهدة كمية الحرير التي كانت تقدمها إيران سنويا كخراج للدولة العثمانية إلى نصف ما قررته معاهدة استانبول الموقعة بين الدولتين عام 1612م.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
ثورة محمد بن الشيخ المعروف بزغودة على أخيه عبدالله بن الشيخ ومقتله.
العام الهجري: 1028الشهر القمري: شعبانالعام الميلادي: 1619تفاصيل الحدث:
لما رأى أهل بلاد الهبط ما وقع من افتراق الكلمة وتوقد الفتن بايعوا محمد بن الشيخ المعروف بزغودة، وكان الذي قام بدعوته الشريف أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن عيسى بن عبدالرحمن الإدريسي المحمدي اليونسي المعروف بابن ريسون وهي أم جدة علي نزيل تاصروت وبايعوه على الكتاب والسنة وعلى إحياء الحق وإماتة الباطل فلما بلغ خبره أخاه عبدالله خرج لقتاله فالتقى الجمعان بوادي الطين واقتتلوا فانهزم عبدالله وتقدم محمد إلى فاس فدخلها واستولى عليها في شعبان من هذه السنة، وقبض على بعض عمال عبدالله فقتلهم واستصفى أموالهم وفي آخر شعبان المذكور وقعت الحرب بينهما بمكناسة فانهزم محمد ودخل عبدالله فاسا في مهل رمضان من السنة وأظهر العفو عن الخاص والعام ثم قتل أهل فاس قائده ابن شعيب وأخذوا حذرهم من عبدالله ثم وقع قتال بين أهل الطالعة وأهل فاس الجديد ودام أياما عديدة حتى اصطلحوا لتاسع رجب من سنة تسع وعشرين وألف ثم إن عبدالله خرج لقتال أخيه محمد فوقعت المعركة بينهما بوادي بهت فانهزم محمد وفر شريدا إلى أن قتله ابن عمه
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
انتصار الجيش العثماني على جيش بولونيا.
العام الهجري: 1029الشهر القمري: ذو القعدةالعام الميلادي: 1620تفاصيل الحدث:
انتصر الجيش العثماني أيام عثمان الثاني الذي أعلن الجهاد ضد بولونيا فأرسل جيشا من الإنكشارية بقيادة الوزير غازي إسكندر باشا، وتمكن العثمانيون من إبادة الجيش البولوني الذي كان يبلغ قوامه ستون ألف جندي، ولم ينج من المعركة إلا أربعمائة جندي بولوني فقط. وكان سبب المعركة هو تدخل بولونيا في شئون إمارة البغدان من المجر. لكن حدث الصلح بعد ذلك بناء على رغبة بولونيا، وطلب الإنكشارية الذين تعبوا من مواصلة القتال.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا