الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد الثامن
صـــ91 الى صــ 100
(405)
وفاة أحمد الذهبي زعيم دولة السعديين بالمغرب الأقصى وقيام ابنه محمد الثالث.
العام الهجري: 1012العام الميلادي: 1603تفاصيل الحدث:
توفي أبو العباس أحمد المنصور المعروف بالذهبي بن محمد المهدي زعيم السعديين بالمغرب الأقصى، توفي في الدار البيضاء خارج فاس فدفن فيها ثم نقل إلى مراكش، ثم خلفه بعده ابنه محمد الثالث.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
نهوض السلطان زيدان لحرب أبي فارس وانهزامه بأم الربيع ثم فراره إلى تلمسان ..
العام الهجري: 1012العام الميلادي: 1603تفاصيل الحدث:
لما بايع أهل مراكش أبا فارس بن المنصور عزم زيدان على النهوض إليه فخرج من فاس يؤم بلاد الحوز واتصل الخبر بأبي فارس فجهز لقتاله جيشا كثيفا وأمر عليهم ولده عبدالملك فقيل له: إن زيدان رجل شجاع عارف بمكايد الحرب وخدعه وولدك عبدالملك لا يقدر على مقاومته فلو سرحت أخاك الشيخ لقتاله كان أقرب للرأي لأن أهل الغرب لا يقاتلونه لأنه كان خليفة عليهم مدة فهم آنس به من زيدان فأطلق أبو فارس أخاه المأمون من ثقاف السجن وأخذ عليه العهود والمواثيق على النصح والطاعة وعدم شق العصا ثم سرحه في ستمائة من جيش المتفرقة الذين كان المنصور جمعهم ليبعث بهم إلى كاغو من أعمال السودان وقال له ولأصحابه جدوا السير الليلة كي تصبحوا بمحلة جؤذر على وادي أم الربيع فلما انتهى الشيخ إلى المحلة المذكورة وعلم الناس به أهرعوا إليه واستبشروا بمقدمه ثم كانت الملاقاة بينه وبين السلطان زيدان بموضع يقال له حواتة عند أم الربيع ففر عن زيدان أكثر جيشه إلى المأمون وحنوا إلى سالف عهده وقديم صحبته فانهزم زيدان لذلك ورجع أدراجه إلى فاس فتحصن بها وكان أبو فارس قد تقدم إلى أصحابه في القبض على الشيخ متى وقعت الهزيمة على زيدان فلما فر زيدان انعزل الشيخ فيمن انضم إليه من جيش أهل الغرب وامتنع على أصحاب أبي فارس فلم يقدروا منه على شيء وانتعش أمره واشتدت شوكته ثم سار إلى فاس يقفو أثر السلطان زيدان ولما اتصل بزيدان خبر مجيئه إليه راود أهل فاس على القيام معه في الحصار والذب عنه والوفاء بطاعته التي هي مقتضى بيعتهم التي أعطوا بها صفقتهم عن رضى منهم فامتنعوا عليه وقلبوا له ظهر المجن وأعلنوا بنصر الشيخ وبيعته لقديم صحبتهم له ولما آيس زيدان من نصرهم وقد أرهقه الشيخ في جموعه خرج من فاس بحشمه وثقله ناجيا بنفسه وتبعه جمع عظيم من أصحاب الشيخ فلم يقدروا منه على شيء وذهب إلى تلمسان فأقام بها وأما الشيخ فإنه لما وصل إلى فاس تلقاه أهلها ذكورا وإناثا وأظهروا الفرح بمقدمه فدخلها ودعا لنفسه فأجيب واستبد بملكها ثم أمر جيش أهل مراكش أن يرجعوا إلى بلادهم فانقلبوا إلى صاحبهم مخفقين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
انحراف أهل مراكش عن طاعة زيدان بن المنصور وبيعتهم لأخيه أبي فارس.
العام الهجري: 1012الشهر القمري: ربيع الأولالعام الميلادي: 1603تفاصيل الحدث:
كان المنصور رحمه الله قد فرق عمالات المغرب على أولاده كما مر فاستعمل الشيخ على فاس والغرب وولاه عهده، واستعمل زيدان على تادلا وأعمالها، واستخلف عند نهوضه إلى فاس ابنه أبا فارس على مراكش وأعمالها وكان يكاتبه بما مر بعضه من الرسائل. فلما اتصل بأهل مراكش وفاة المنصور وكتب إليهم أهل فاس بمبايعتهم لزيدان امتنعوا وبايعوا أبا فارس لكونه خليفة أبيه بدار ملكه التي هي مراكش ولأن جل الخاصة من حاشية أبيه كان يميل إلى أبي فارس لأن زيدان كان منتبذا عنهم بتادلا سائر أيام أبيه فلم يكن لهم به كثير إلمام ولا مزيد استئناس مع أنه كان جديرا بالأمر لعلمه وأدبه وكمال مروءته رحمه الله تعالى
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
بدء الحرب العثمانية - الإيرانية.
العام الهجري: 1012الشهر القمري: جمادى الآخرةالعام الميلادي: 1603تفاصيل الحدث:
بدأت الحرب العثمانية الإيرانية، بعد فترة من الصلح دامت 13 عاما، وكان هدف الصفويين هو استرداد المدن والأماكن التي استولى عليها العثمانيون مثل تبريز وأذربيجان.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة السلطان العثماني محمد الثالث وتولي ابنه أحمد الأول.
العام الهجري: 1012الشهر القمري: رجبالعام الميلادي: 1603تفاصيل الحدث:
توفي السلطان محمد الثالث بعد أن أخمد الحركات التمردية، والثورات العنيفة، وقاد الجيوش بنفسه وكانت وفاته في نهار الأحد الثامن عشر من رجب من هذه السنة، ومدة حكمه تسع سنين وشهران ويومان، وله من العمر ثمان وثلاثون سنة، وتولى بعده ابنه أحمد الأول الذي تولى الحكم وعمره 14 سنة ولم يجلس أحد قبله من سلاطين العثمانيين في هذه السن على العرش، ثم أبقى أخاه مصطفى محجوزا مع الجواري والخدم بدل قتله.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
انتصار العثمانيين على النمساويين.
العام الهجري: 1013العام الميلادي: 1604تفاصيل الحدث:
عين السلطان أحمد لالا محمد باشا صدرا أعظم خليفة للصدر الأعظم يمشجي حسن باشا، حيث كان سردارا عاما للجيوش التي جاهدت في النمسا وهو من خيرة قواد الجيوش، فاهتم بتقوية الجيوش العثمانية وحاصر قلعة استراغون وفتحها، كما حارب إمارات الأفلاق والبغدان والأردل وعقد صلحا معهم، ولما مات لالا باشا خلفه قبوجي مراد باشا صدرا أعظم وكان قائدا لإحدى فرق الجيش، وقد نجحت الجيوش العثمانية في هزيمة النمسا واسترداد القلاع الحصينة من مدن يانق واستراغون وبلغراد وغيرها كما نجحت الجيوش العثمانية في جهادها بالمجر وهزمت النمسا هناك، ونجم عن ذلك، قبول النمسا بطلب الصلح ودفع جزية للدولة العثمانية مقدارها مائتا ألف دوكة من الذهب، وبقيت بلاد المجر بموجب هذه المعاهدة تابعة للدولة العثمانية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
الدولة العثمانية تجدد الامتيازات للدول الأوربية.
العام الهجري: 1013العام الميلادي: 1604تفاصيل الحدث:
جددت الدولة العثمانية امتيازات فرنسا، وإنجلترا، على مثلها، كما جددت الاتفاقية مع بولونيا بحيث تمنع الدولة تتار القرم من التعدي على بولونيا، وتمنع بولونيا القازاق، من التعدي على الدولة العثمانية وتحصلت هولندا على امتيازات، واستغلت ذلك في نشر الدخان داخل ديار الإسلام وبدأ تعاطيه من قبل الجنود، فأصدر المفتي فتوى بمنعه فهاج الجند، وأيدهم الموظفون، فاضطر العلماء إلى السكوت عنه وهكذا أصبح الجند ينقادون خلف شهواتهم ويعترضون على العلماء.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة علي القاري الحنفي.
العام الهجري: 1014العام الميلادي: 1605تفاصيل الحدث:
علي بن محمد بن سلطان الهروي المعروف بالقاري، من فقهاء الحنفية، له مصنفات عديدة منها الأسرار المرفوعة في الأخبار الموضوعة - الموضوعات الكبرى - وجمع الوسائل في شرح الشمائل وشرح مسند أبي حنيفة وشرح نخبة الفكر في مصطلحات أهل الأثر ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح وشرح الشفا للقاضي عياض وغيرها من الكتب.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
تولي السلطان "جهانكير خان بن أكبر" الحكم في الهند.
العام الهجري: 1014الشهر القمري: جمادى الآخرةالعام الميلادي: 1605تفاصيل الحدث:
تولى السلطان "جهانكير خان بن أكبر" الحكم في الهند، وفي عهده بدأت القوى الاستعمارية تتطلع إلى السيطرة على الهند تحت اسم "التجارة" ، وقد دام حكمه ثلاثا وعشرين سنة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية.
العام الهجري: 1015الشهر القمري: رجبالعام الميلادي: 1606تفاصيل الحدث:
تم توقيع معاهدة بين الدولتين العثمانية والنمساوية، عرفت باسم معاهدة "ستفاتوروك" وانتهت بها تلك الحرب التي استمرت نحو ثلاث عشرة سنة ونصف السنة. وبمقتضى هذه المعاهدة دفعت النمسا إلى الدولة العثمانية غرامة حرب قدرها 67000 سكة ذهبية، وألغيت الجزية التي كان يدفعها إمبراطور النمسا إلى الدولة العثمانية كل سنة، وثبتت الحدود على أساس أن لكل، الأراضي الموجودة تحت سيطرته، وأن تخاطب الدولة العثمانية حاكم النمسا باعتباره إمبراطورا لا ملكا، يقف على قدم المساواة مع السلطان العثماني
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا