الموضوع: قلبٌ وقلم
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 15-11-2025, 09:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,279
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قلبٌ وقلم

قلبٌ وقلم (76)




محمد خير رمضان يوسف



• الدعوةُ إلى التوحيدِ رسالةُ المسلمِ في هذه الحياة، وإيصالُ الحقِّ والخيرِ إلى الناس، ومخاطبتهم بالكلمةِ الطيبة، ومعاملتهم بالحسنَى.

• تصوَّرْ نفسكَ الآنَ وأنت بين يدي الله تعالى تُحاسَب، كم تشعرُ بالأسَى والندمِ على ما فرَّطت؟ لعلَّ هذا الشعورُ يحفزكَ إلى الأفضلِ من العمل.

• الذي يمتنعُ من أداءِ فرائضِ الله، لا شكَّ أنه ينفِّذُ أوامرَ الشيطان، فإن أولَ أوامرهِ أن يُعصَى الربُّ ولا يُطاع.

• تنتظرُ رحمةَ الله، والله ينتظرُ توبتك، فتقدَّمْ بها، تُقَدَّمْ لك.

• يا بني، ليكنْ في برنامجِكَ محطاتُ وقوف، تنظرُ فيها ما تقولُ وما تفعل، حتى لا يكونَ كلُّ عملِكَ ارتجالًا وتلقائيًّا.

• من أحبَّ الكتابَ فقد أحبَّ العلم. وإنَّ ساعةً مع عالمٍ تساوي ساعاتٍ بين الكتب.

• الكتابُ دورةٌ علميةٌ مستمرةٌ جاهزة، تتعلمُ فيها كلَّ مرةٍ وتخزنُ معلوماتها، ثم تبدأ دورةً أخرى مع كتابٍ آخر، وهكذا..

• البحثُ والتنقلُ بين المراجعِ يوقفانِكَ على فوائدَ وتنبيهاتٍ تفيدُكَ في بحوثٍ أخرى، ويفتحانِ أمامكَ آفاقًا جديدةً في البحثِ والتأليف.

• يا بني، اجتهدْ لتكونَ محبوبًا عند الناس، فإذا كنتَ كذلك أحبوكَ واستمعوا إليك، ونهضوا إلى مساعدتِكَ عند الحاجة.

• إذا كنتَ في مجلسٍ فلا توزعِ المقاعدَ على الناس، فهذا شأنُ صاحبِ الدار، ولكن من الأدبِ أن توسِّعَ للقادم.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.13 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.50 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.15%)]