الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد السابع
صـــ1 الى صــ 10
(346)
وفاة ملك بني نصر أبي الحجاج يوسف وقيام ابنه محمد السابع.
العام الهجري: 797العام الميلادي: 1394تفاصيل الحدث:
توفي أبو الحجاج يوسف الثاني بن محمد الخامس الغني بالله ملك بني نصر فقام بالأمر بعده ابنه محمد السابع متجاوزا أخاه الأكبر يوسف حيث قبض عليه وسجنه.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
مقتل أمير مكة علي بن عجلان في معركة مع بني حسن وتولي أخيه بعده.
العام الهجري: 797الشهر القمري: شوالالعام الميلادي: 1395تفاصيل الحدث:
توفي الشريف أبو الحسن علي بن عجلان بن رميثة، واسم رميثة منجد بن أبي نمي بن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن عبد الله بن محمد بن موسى بن عبد الله المحض بن موسى بن الحسن السبط بن الحسن بن علي بن أبي طالب المكي الحسني، أمير مكة المشرفة، وليها ثماني سنين ونحو ثلاثة أشهر مستقلا بالإمارة، غير سنتين أو نحوهما، فإنه كان فيهما شريكا لعنان بن مغامس بن رميثة، ووقع له أمور بمكة مع الأشراف ووقائع؛ وآخر الأمر توجه أخوه الشريف حسن بن عجلان إلى القاهرة يريد إمرة مكة، فقبض عليه السلطان وحبسه؛ وبعث إلى علي هذا باستمراره على إمرة مكة، فاستمر على إمرتها إلى أن وقع بينه وبين بعض القواد، وخرج إليهم علي هذا، فبدره بعضهم وسايره، وهو راكب على راحلته، والشريف علي هذا على فرس، فرمى القائد بنفسه على الشريف علي المذكور وضربه بجنبية كانت معه، فوقعا جميعا على الأرض، فوثب عليه علي وضربه بالسيف ضربة كاد منها يهلك، وولى علي راجعا إلى الحلة، فأغرى به شخص يقال له أبو نمي غلام لصهره حازم بن عبد الكريم جنديا، وعتبة وحمزة وقاسما، فوثبوا عليه وقتلوه وقطعوه وبعثوا به إلى مكة، فدفن بالمعلاة على أبيه عجلان، وكان قتله في يوم الأربعاء سابع شوال، وولي إمرة مكة بعده أخوه حسن بن عجلان.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
طقتمش يقاتل تيمورلنك وينهزم.
العام الهجري: 797الشهر القمري: ذو الحجةالعام الميلادي: 1395تفاصيل الحدث:
قام طقتمش زعيم القبيل الأبيض والأزرق المغولي الذي كان انتصر على الروس فاغتر بقوته فأراد أن يحارب تيمورلنك فأغار على فارس التي مع تيمورلنك حتى حاصر بخارى وهذا الذي اضطر تيمورلنك لملاقاته في معركة جرت في جمادى الآخر وانتهت بهزيمة طقتمش، ثم في السبت ثاني ذي الحجة قدم الأمير طولو بن علي شاه المتوجه إلى طقتمش خان، وأنه بعد ما اتفق معه على محاربة تيمورلنك، توجه تيمورلنك لمحاربته، فسار إليه وقاتله ثلاثة أيام، فانكسر من تيمور، ومر إلى بلاد الروس، فخرج طولو من سراي إلى القرم، ومضى إلى الكفا، فعوقه متملكها ليتقرب به إلى تيمور، حتى أخذ منه خمسين ألف درهم، فملك تيمور القرم والكفا وخربها.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة صاحب فاس المريني أبي فارس عبدالعزيز وتولي أخيه أبو عامر بعده.
العام الهجري: 798العام الميلادي: 1395تفاصيل الحدث:
توفي ملك الغرب المريني وصاحب فاس السلطان أبو فارس عبد العزيز بن السلطان أبي العباس أحمد بن أبي سالم بن إبراهيم بن أبي الحسن المريني، وأقيم بعده على سلطنة فاس أخوه أبو عامر عبد الله.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
العثمانيون ينتصرون على ملوك أوروبا في موقعة نيقوبوليس.
العام الهجري: 798الشهر القمري: ذو القعدةالعام الميلادي: 1396تفاصيل الحدث:
لما أحرز العثمانيون الانتصارات العديدة في المدد القصيرة خاف ملوك أوربا وخاصة ملك المجر الذي استغاث بالبابا والملوك فأعلنها البابا حربا صليبية دعا إليها الملوك فاستجاب دوق بورغونيا شرق فرنسا وأمراء النمسا وبافاريا قرب ألمانيا وفرسان القديس يوحنا الذين كانوا يومها بمالطة فسار الجميع مجتازين نهر الدانوب وحاصروا مدينة نيكوبلي شمالي بلغاريا ووصل الجيش العثماني ومعه أمير الصرب اصطفان بن لازار ومعه كثير من الشعوب النصرانية الخاضعة للحماية العثمانية، فكان اللقاء بين الجيشين في ذي القعدة من هذه السنة على نهر الدانوب في مدينة نيكوبوليس فانتصر العثمانيون وأسروا دوق بورغونيا وعددا من الأمراء، وفدى الدوق نفسه بمبلغ كبير من المال، وكان من نتيجة هذا الانتصار أن عقد صلح بين السلطان بايزيد وبين البيزنطيين فك بموجبه الحصار عن القسطنطينية مقابل مبلغ عشرة آلاف دينار مع السماح للمسلمين ببناء مسجد في القسطنطينية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
معركة نيغبولو (نيكوبوليس) بين الدولة العثمانية وبين الجيوش الصليبية في أوربا.
العام الهجري: 798الشهر القمري: ذو الحجةالعام الميلادي: 1396تفاصيل الحدث:
حصلت معركة شهيرة في أوربا في منطقة نيكوبوليس، فسميت المعركة باسم ذلك المكان وكانت بين العثمانيين بقيادة بايزيد الأول (يلدرم) وبين عدة أطراف من الصليبيين وهم مملكة المجر, والإمبراطورية الرومانية, وفرنسا, ولاخيا, وبولندا, وإنكلترا, ومملكة اسكتلندة, والاتحاد السويسري القديم, وجمهورية البندقية, وجمهورية جنوة, وفرسان القديس يوحنا، وكان يقودهم ملك المجر "سيجموند الأول" وبلغ قوامهم 130 ألف جندي من خيرة مقاتلي أوروبا ولذلك عدت هذه المعركة من الحملات الصليبية التي كانت في القرن الرابع عشر الميلادي (القرن الثامن الهجري) وفي بداية المعركة تكبد العثمانيون خسائر فادحة، ولكن سرعان ما تغيرت مجريات الأحداث فأخذ النصر يظهر لصالح العثمانيين حتى انتهت بنصر حاسم تماما، حيث تمكن العثمانيون من قتل مائة ألف جندي صليبي في هذه المعركة بالقرب من نهر ألطونة، وأسر حوالي عشرة آلاف آخرين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
أخبار تيمورلنك وقتاله مع صاحب ماردين واستيلائه على أرزنكان.
العام الهجري: 799العام الميلادي: 1396تفاصيل الحدث:
حضر الأمير علاء الدين ألطبغا نائب الملك الظاهر مجد الدين عيسى صاحب ماردين، فأنعم عليه وعلى من معه، وكان سبب قدومه أن الظاهر عيسى لما قبض عليه تيمورلنك وأقام في أسره، قام ألطبغا بأمر ماردين ومنع تيمورلنك منها، وكان الظاهر قد أقام في مملكة ماردين الملك الصاع شهاب الدين أحمد بن إسكندر بن الملك الصالح صالح، وهو ابن أخيه وزوج ابنته، فقاتل أصحاب تيمورلنك قتالا شديدا، وقتل منهم جماعة، فشق هذا على تيمورلنك، ثم أفرج عن الظاهر بعد أن أقام في أسره سنتين وسبعة أشهر، وحلفه على الطاعة له وإقامة - الخطبة باسمه، وضرب السكة له، والقبض على ألطنبغا وحمله، فعندما حضر إلى ماردين، فر منه ألطنبغا إلى مصر، فرتب له السلطان ما يليق به، وقدمت رسل تيمور إلى دمشق، فعوقوا بها، وحملت كتبهم إلى السلطان فإذا فيها طلب أطلمش، فأمر أن يكتب إلى أطلمش بما هو فيه ورفيقه من إحسان السلطان، وكتب جوابه بأنه متى أرسل من عنده من أصحاب السلطان، خبر إليه أطلمش، كما أن عساكر تيمورلنك دخلت إلى أزرنكان من بلاد الروم، وقتل كثير من التركمان، فتوجه الأمير تمربغا المنجكي على البريد لتجهيز عساكر الشام إلى أرزنكان.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
اشتداد الغلاء بدمشق.
العام الهجري: 799الشهر القمري: جمادى الآخرةالعام الميلادي: 1397تفاصيل الحدث:
اشتد الغلاء بدمشق، فخرج الناس يستسقون، وثاروا برجل يعرف بابن النشو، كان يحتكر الغلال، وقتلوه شر قتلة، وأحرقوه بالنار.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة ملك المغرب المريني أبو عامر وتولي أخيه أبو سعيد.
العام الهجري: 800العام الميلادي: 1397تفاصيل الحدث:
مات ملك المغرب صاحب فاس أبو عامر عبد الله بن السلطان أبي العباس أحمد ابن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن المريني وأقيم بعده أخوه أبو سعيد عثمان بن أبي العباس، هذا، والشيخ أبو العباس أحمد بن على القبايلي هو القائم بتدبير الدولة بعد موت السلطان أبي العباس أحمد، وكل من أبي فارس عبد العزيز وأبي عامر عبد الله، وأبي سعيد عثمان تحت حجره، حتى قتل.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
تيمورلنك يتجه إلى الهند ويستولي على دلهي وكشمير.
العام الهجري: 800العام الميلادي: 1397تفاصيل الحدث:
بلغ تيمورلنك موت محمد بن فيروز شاه تغلق ملك الهند وقيام صراع عنيف بين أمراء الولايات الهندية في عهد ابنه اسكندر وأن الحكم استقر أخيرا لابنه الآخر محمود، فتوجه تيمورلنك إلى الهند بجيش كبير مزود بآلات الحرب الهائلة، فحاول السلطان محمود أن يقاتله، ولكنه ينهزم فيحتل تيمورلنك دلهي ويهرب السلطان محمود إلى كجرات، ويمعن تيمورلنك في القتل والنهب والتخريب ويستولي كذلك على كشمير، ثم عاد إلى بلاده تاركا في هذه المناطق عاملا له من قبله.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وقوع وباء بالوجه البحري، وفشت الأمراض بالقاهرة ومصر.
العام الهجري: 800الشهر القمري: ربيع الأولالعام الميلادي: 1397تفاصيل الحدث:
وقع وباء بالوجه البحري، وفشت الأمراض بالقاهرة ومصر. وكان قد خرج جماعة من الأمراء إلى الصعيد فمرض أكثرهم، وعاد الأمير قلمطاي الدوادار في يوم الثلاثاء رابع ربيع الآخر، وهو مريض، لا يثبت على الفرس.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا