الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد السادس
صـــ461 الى صــ 470
(342)
خلع أبي العباس ملك بني مرين ومبايعة أبي فارس.
العام الهجري: 786العام الميلادي: 1384تفاصيل الحدث:
خلع السلطان أبو العباس أحمد المستنصر بن إبراهيم ونفي إلى غرناطة، وبويع بدلا منه أبو فارس موسى بن أبي عنان المتوكل على الله وكان مقيما بالأندلس وتولى الوزير مسعود بن ماساي الأمور.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
خلع ملك المغرب صاحب فاس أبو العباس أحمد بن إبراهيم.
العام الهجري: 786الشهر القمري: ربيع الأولالعام الميلادي: 1384تفاصيل الحدث:
في العشرين من ربيع الأول من هذا العام خلع ملك المغرب صاحب فاس أبو العباس أحمد بن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن المريني وملك فاس عوضه موسى بن أبي عنان.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
نزول مركبين من مراكب الفرنج على رشيد.
العام الهجري: 786الشهر القمري: ربيع الثانيالعام الميلادي: 1384تفاصيل الحدث:
نزل مركبان من مراكب الفرنج على رشيد، فخرج الأمير يونس الدوادار، والأمير ألطنبغا المعلم، فلم يدركوهم.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
العثمانيون يقاتلون أمير القرمان ويقاتلون الصرب.
العام الهجري: 787العام الميلادي: 1385تفاصيل الحدث:
قام أمير دولة القرمان علاء الدين وبعض الأمراء المستقلين بحرب الدولة العثمانية فأرسل لهم مراد جيشا انتصر عليهم في سهل قونية وأخذ الأمير علاء الدين أسيرا، غير أن ابنته زوجة السلطان قد توسطت له فأطلق سراحه وأبقى له إمارته ولكنه فرض عليه دفع مبلغ من المال سنويا، وفي هذه الأثناء استغل الصرب انشغال الجيوش العثمانية بهذه الحروب مع علاء الدين فهاجموا القوات العثمانية في جنوب الصرب من ألبانيا وحصلوا على بعض النجاح عام 788هـ.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
الظفر بمراكب للفرنج مقابل دمياط.
العام الهجري: 787الشهر القمري: جمادى الآخرةالعام الميلادي: 1385تفاصيل الحدث:
في يوم الأربعاء سابع عشر جمادى الآخرة قدم الخبر بأن شواني الأمير ألطنبغا الجوباني سارت من ثغر دمياط في بحر الملح، فوجدوا مركبا فيه الفرنج الجنوية، فأخذوه وأسروا منهم خمسة وثلاثين رجلا، وقتلوا منهم جماعة، وفي حادي عشريه قدمت الشواني إلى شاطىء النيل ببولاق - خارج القاهرة - بالأسرى والغنيمة، فعرضت الأسرى من الغد على السلطان.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
تيمورلنك يستولي على خراسان وجرجان وسراي وغيرها من البلاد.
العام الهجري: 788العام الميلادي: 1386تفاصيل الحدث:
في المدة ما بين782 هـ إلى 786 هـ, استولى تيمورلنك على خراسان وجرجان ومازندران وسجستان وأفغانستان وفارس وأذربيجان وكردستان، ثم في هذا العام دب الخلاف بين تيمورلنك وبين توقتاميش إذ هاجم الأخير ضواحي سمرقند ولم يكن تيمورلنك فيها فلما عاد تيمورلنك إلى قاعدة حكمه سمرقند رجع توقتاميش إلى بلاده ولم يمض طويل وقت حتى عاد توقتاميش للإغارة مرة أخرى على سمرقند مما شجع خوارزم على إعلان العصيان على تيمورلنك وتراجع توقتاميش بنية استدراج تيمورلنك إلى سيبريا لينقض عليه هناك، فسار تيمورلنك نحو الجرجانية إحدى مدن خوارزم وفعل بأهلها الأفاعيل ليرهب به الأعداء، ثم إن تيمورلنك وتوقتاميش التقيا على نهر أورال وانتصر تيمورلنك في هذه المعركة وتابع تيمورلنك مسيره ففتح مدينة سراي عاصمة مغول الشمال أو القبيلة الذهبية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
هزيمة الشريف جماز بن هبة بالمدينة النبوية.
العام الهجري: 788العام الميلادي: 1386تفاصيل الحدث:
حضر الشريف جماز بن هبة المدينة النبوية بحشده، فحاربه علي بن عطية، وهزمه عنها.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة ملك المغرب موسى وتولي الواثق محمد مكانه.
العام الهجري: 788العام الميلادي: 1386تفاصيل الحدث:
توفي ملك الغرب صاحب مدينة فاس وما والاها السلطان موسى ابن السلطان أبي عنان فارس بن أبي الحسن المريني في جمادى الآخرة، وأقيم بعده المستنصر محمد بن أبي العباس أحمد المخلوع، ابن أبي سالم فلم يتم أمره وخلع بعد قليل، وأقيم الواثق محمد بن السلطان أبي الحسن، كل ذلك بتدبير الوزير ابن مسعود وهو يوم ذاك صاحب أمر فاس.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
نشوب قتال بين عساكر الشام والتركمان.
العام الهجري: 788الشهر القمري: ربيع الثانيالعام الميلادي: 1386تفاصيل الحدث:
في أول جمادى الآخرة سار عساكر الشام لمحاربة التركمان، وكانت بينهم وقعة عظيمة، قتل فيها سبعة عشر أميرا، منهم سودن العلاي نائب حماة، وقتل من الأجناد خلق كثير، وانكسر بقية العسكر.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة الخليفة العباسي الواثق عمر وتولية أخيه المستعصم زكريا.
العام الهجري: 788الشهر القمري: شوالالعام الميلادي: 1386تفاصيل الحدث:
في يوم الاثنين خامس عشرين شوال استدعى السلطان زكريا ابن الخليفة المعتصم بالله أبي إسحاق إبراهيم بن المستمسك بالله أبي عبد الله محمد بن الخليفة الحاكم بأمر الله أحمد العباسي وأعلمه السلطان أنه يريد أن ينصبه في الخلافة بعد وفاة أخيه الواثق بالله عمر، ثم استدعى السلطان القضاة والأمراء والأعيان، فلما اجتمعوا أظهر زكريا المذكور عهد عمه المعتضد له بالخلافة، فخلع السلطان عليه خلعة غير خلعة الخلافة ونزل إلى داره، فلما كان يوم الخميس ثامن عشرينه طلع الخليفة زكريا المذكور إلى القلعة وأحضر أعيان الأمراء والقضاة والشيخ سراج الدين عمر البلقيني، فبدأ البلقيني بالكلام مع السلطان في مبايعة زكريا على الخلافة فبايعه السلطان أولا، ثم بايعه من حضر على مراتبهم، ونعت بالمستعصم بالله، وخلع عليه خلعة الخلافة على العادة، ونزل إلى داره وبين يديه القضاة وأعيان الدولة، ثم طلع زكريا المذكور في يوم الاثنين ثاني ذي القعدة وخلع عليه السلطان ثانيا بنظر المشهد النفيسي على عادة من كان قبله من الخلفاء.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا