عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 07-11-2025, 10:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,751
الدولة : Egypt
افتراضي طمأنة الله لموسى عليه السلام

طمأنة الله لموسى عليه السلام


لما كُلِّف موسى -عليه السلام- بإحدى أصعب المهمات البشرية على الإطلاق: الذهاب لفرعون لتبليغه الرسالة، قال موسى لربه أنه يخاف.. وكان خوفه متعلقا بأمرين:
١- الخوف من عدم قدرته على تبليغ الرسالة على وجهها، فيكذبوه، ولذلك طلب من يعينه على البيان والتبليغ:
- {وَأَخِی هَـٰرُونُ هُوَ أَفصَحُ مِنِّی لِسَانࣰا فَأَرۡسِلهُ مَعِیَ رِدۡءࣰا یُصَدِّقُنِیۤۖ إِنِّیۤ أَخَافُ أَن یُكَذِّبُونِ} [القَصَص]
- {قَالَ رَبِّ إِنِّیۤ أَخَافُ أَن یُكَذِّبُونِ . وَیَضِیقُ صَدۡرِی وَلَا یَنطَلِقُ لِسَانِی فَأَرۡسِلۡ إِلَىٰ هَـٰرُونَ} [الشعراء]
- {وَٱحۡلُلۡ عُقدَةࣰ مِّن لِّسَانِی . یَفقَهُوا۟ قَوۡلِی . وَٱجعَل لِّی وَزِیرࣰا مِّنۡ أَهلِی . هَـٰرُونَ أَخِی . ٱشدُدۡ بِهِۦۤ أَزۡرِی} [طه]


٢- والخوف من بطش فرعون وطغيانه، وأن يؤذيه أو يقتله قبل تبليغه للرسالة:
- {قَالَ رَبِّ إِنِّی قَتَلتُ مِنهُمۡ نَفسࣰا فَأَخَافُ أَن یَقتُلُونِ} [القَصَصِ]
- {وَلَهُمۡ عَلَیَّ ذَنبࣱ فَأَخَافُ أَن یَقتُلُونِ} [الشعراء]
- {قَالَا رَبَّنَاۤ إِنَّنَا نَخَافُ أَن یَفرُطَ عَلَیۡنَاۤ أَوۡ أَن یَطغَىٰ} [طه]


فأما الخوف الأول، فأجابه ربه وآتاه سؤله {قَالَ قَدۡ أُوتِیتَ سُؤۡلَكَ یَـٰمُوسَىٰ} [طه]، {قَالَ سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِیكَ وَنَجعَلُ لَكُمَا سُلطَـٰنࣰا} [القَصَصِ]

وأما الخوف الثاني، فثبَّتَ قلبه، وأمره بألا يخاف ما دام يسير في هذا الطريق وهو على عين الله، والله معه يسمعه ويراه ويرعاه، وبشره بحسن العاقبة:
- {قَالَ لَا تَخَافَاۤۖ إِنَّنِی مَعَكُمَاۤ أَسۡمَعُ وَأَرَىٰ} [طه]
- {فأخاف أن يقتلون . قَالَ كَلَّا فَٱذۡهَبَا بِـَٔایَـٰتِنَاۤ إِنَّا مَعَكُم مُّستَمِعُونَ} [الشعراء]
{ {فَلَا یَصِلُونَ إِلَیكُمَا بِـَٔایَـٰتِنَاۤۚ أَنتُمَا وَمَنِ ٱتَّبَعَكُمَا ٱلغَـٰلِبُونَ} [القَصَصِ]

منقول








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.03 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.01%)]