قلبٌ وقلم (63)
محمد خير رمضان يوسف
• حُسنُ التدبيرِ من حُسنِ التفكير، وحُسنُ الجوابِ من العقلِ السويّ، والتؤدةُ من الحِلمِ وجميلِ الصبر.
• أجملُ ما في سِيَرِ السلفِ مواقفهم المشرِّفة، وقصصهم المؤثِّرة، وأخلاقهم العالية، وصبرهم على العلم.
• من لم يطاوعْهُ القلمُ من العلماءِ طاوعَهُ اللسان، وقد يخطبُ فيطاوعهُ البيان.
• لو نطقَ الكتابُ لقال: أنا جليسُ من ضمَّني، وصديقُ من قرأني، وحبيبُ من فهمني، ونديمُ من عاودني.
• التزامُكَ بالأخلاقِ الكريمة، والآدابِ الحسنة، لا يقيِّدك، بقدرِ ما يبهجُ قلبك، ويريحُ ضميرك، ويسعدُ نفسك.
• كلمةٌ ترضي ربَّك، وتكسبُ بها خصمك، وتريحُ بها نفسك، فلماذا لا تقولها؟
• يا بني، تجنَّبْ سوءَ الأخلاق، فإنه يضعُكَ ولا يرفعك، واخترْ جانبَ العزِّ والكرامة، لتكونَ فاضلاً محترمًا.
• يا بني، إذا أُكرِمتَ في جلسةٍ خاصةٍ بين أصدقائك، فاحسبْ حسابَ أمرين: صديقٍ حسودٍ معاند، وتعليقٍ ساخرٍ بريء!
• إذا وُدِّعَ الحياء، فقد انتكسَ الخُلقُ وحلَّ البلاء.
• إذا لم تكنْ مشرَّدًا، ولم تكنْ أسرتُكَ محتاجة، فأنتَ في نعمة. انظرْ إلى من هو دونك، انظرْ إلى حالِ اللاجئين والمشرَّدين والمنكوبين.