عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 26-10-2025, 09:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,186
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تاريخ الطباعة العربية في العالم حتى نهاية القرن التاسع عشر


1855م إبراهيم بك النجار استجلب أدوات الطباعة لدير طاميش(54).

1855م الحلبي رزق الله حسّون (الأرمني الحلبي) يصدر جريدة “مرآة الأحوال” في الآستانة خلال حرب القرم (1853-1856) بين الدولة العثمانية وروسيا دعمًا للروس وترويجًا لدعاياتهم ولنقد الدولة العثمانية وسياستها فكافأته الدول التي تنوي هدم الدولة العثمانية بجعله يحتل مركز الصدارة في تاريخ الصحافة العربية وميدان الفكر الاجتماعي – السياسي ونسبت إليه المزايا والفضائل التي جعلت منه الصحافي والمناظر والهجاء والنقاد، والسياسي الحر. وقد أكد كريمسكي أنه على قناعة راسخة أن حسون كان يجل ويحترم روسية ضمنيا، ويتمنى من صميم فؤاده “النصر للروس”، ولكنه لم يكن في ظروف الحرب القاهرة قادرا على “اظهار محبته للروس”.

ولذا كان يلجأ الى تصوير الوقائع تصويرا مبسطا يولد لدى القارئ انطباعا عميقا بأن تركية تبغي الخروج من الحرب لعقد اتفاق هدنة منفصل مع روسية. ومصداق قولنا شهادة أدلى بها المؤرخ الجليل جرجي زيدان الذي أكد أن حسون فعل الكثير والكثير، وفي وصفه “لمرآة الأحوال” قال: “كانت خطتها ضد الأتراك ولهجتها في الطعن شديدة، فقررت الحكومة القبض على صاحبها ففر الى روسية”، وهناك أطلق لسانه بالانتقاد على الحكومة التركية”، وأوضح فيليب الطرزي بكل سطوع “أن حسون كان حر الأفكار طويل الباع في الانشاء، مر الهجو في الشعر، كالفرزدق”. ولذا تضمنت “مرآة الأحوال” فصولا لا تخلو من تقبيح الأتراك والتنديد بالأعمال الحكومية (53).

1856م تأسست المطبعة المارونية في محلة الصليبة بحلب، وكان قد أتى بها المطران يوسف مطر، وطُبع فيها الكثير من الكتب العلمية والأدبية والتاريخية لمؤلفين حلبيين وغيرهم، كما طبع فيها عدد من الصحف اليومية والمجلات. ويرى الأب توتل أنها أسست عام 1857 (25).وقد قام عليها فرنسيس مرّاش ونصر الله دلّال. (13)

1856م استقدمت مطبعة حجرية من الخارج في عهد والي بغداد محمد رشيد باشا سميت باسم “مطبعة كربلاء” نسبة لموقعها. (51)

1857م أنشأ خليل أفندي الخوري “المطبعة السورية” في بيروت. (54)

1867م المطران يوسف مطر ينشئ مطبعة على الحروف طبع فيها نحو 50 كتاباً بين كبير وصغير. (54)

1858 م أحدث الدكتور إبراهيم النجار مطبعة عرفت بالمطبعة “الشرقية”. (54)

1858م إنشاء مطبعة دير طاميش فوق وادي نهر الكلب فاشتغلت عشر سنوات. (54)

1858م تم تأسيس مطبعة الدومينيكان في الموصل وكانت مطبعة بدائية حجرية. وفي سنة 1863 م وجد القائمون عليها أن مطبعتهم هذه لن تفي بالغرض، فعملوا على توسيعها بشراء معدات طباعة كاملة ومجموعات من الحروف العربية والسريانية والفرنسية وقد ألحق بالمطبعة المذكورة مسبك لصب الحروف وقسم لتجليد الكتب وتذهيبها بالطرق الحديثة.

وقد تولت مطبعة الدومنيكان مهمة طبع عدد من الكتب بلغات مختلفة منها العربية والتركية والفرنسية، كما تولت كذلك عملية طبع الاوراق والسجلات الرسمية. وفي سنة 1861 م أخرجت المطبعة أول كتاب هو “رياضة درب الصليب” ومؤلفه الخوري يوسف داؤد الموصلي. وقد ساهمت في توجيه النشئ إلى التاريخ . ومن هذه الكتب، “مختصر في التواريخ القديمة ” للقس لويس رحماني والمطبوع سنة 1876م، ومختصر في تواريخ القرون الوسطى للمؤلف نفسه، وكتاب “اسطاخيوس القائد الروماني الشهير في القرن الثاني” المطبوع سنة 1899 م وكتاب “الذهب لتهذيب أحداث العرب” للمؤلف نفسه والمطبوع سنة 1911م، وكتاب “ذخيرة الأذهان في تواريخ المشارقة والمغاربة والسريان” للقس بطرس نصري.

وقد بلغ عدد مطبوعات الدومنيكان حسب احصائية روفائيل بطي (74) مطبوعا. واستمرت مطبعة الدومنيكان في النشر إلا أن السلطات العثمانية صادرتها خلال الحرب العالمية الأولى بدعوى تبعيتها لدولة معادية.(52)
طباعة قديمة توضح ماكينة طباعة تقليدية مع أسطوانات معدنية وأجزاء ميكانيكية مرئية، تعكس التراث الصناعي لعمليات الطباعة.

وقد اعتبر عبد الجبار الرفاعي أن التأريخ الحقيقي لظهور الطباعة في العراق قد بدأ نحو عام 1858 م بمطبعة الآباء الدومنيكان هذه بالموصل. “ومن هنا ارتبطت حركة الطباعة في العراق بنشاطات الإرساليات التبشيرية ، كما ألمحنا لذلك فيما سبق ، بأن ظهور الطباعة فيالبلاد العربية والإسلامية، كان على أيدي رجال الإرساليات، وأن هذه المطابع اهتمت بنشر الكتب التبشيرية، وسعت للتمهيد لهيمنة الاستعمار على هذه البلاد . لقد وصلا لآباء الدومنيكان إلى الموصل سنة 1164 ه‍ = 1750 م، وكانوا من أوائل المهتمين بإدخال الطباعة الآلية الحديثة إليه” (33).

1859م وأنشأ رومانوس يمين مطبعة “أهدن” فشاركه في العمل الخوري يوسف الدبس (54).

1859م تأسيس المطبعة الميمنية من قبل مصطفى البابي الحلبي وأخواه عيسى وبكري. وقد امتازت بعنايتها الفائقة بطبع الموسوعات أو الكتب ذات الأجزاء الكبار مثل مسند الإمام أحمد بن حنبل، منتخب كنز العمال لعلاء الدين المتقي الهندي، وشرح إحياء علوم الدين للمرتضى الزبيدي، والدر المنثور للسيوطي، وتفسير الطبري، أما ما طبعته هذه المكتبة من الكتب ذات الجزء و الجزئين فشيء كثير. وقد تفرعت هذه المطبعة إلى مطبعتين: مطبعى عيسى البابي الحلبي ومطبعة مصطفى البابي الحلبي واقترن اسمهما بالأعمال التراثية الجليلة.(11)ص389

1860م بدأ العمل بالمطبعة الرسمية التونسية في عام 1860م (1277هـ) في عهد المشير الثالث محمد صادق باي وكان مقرها بالحفصية، بينما تقع أقلام إدارتها بدار العشرة. وبقيت هذه المطبعة هي المطبعة الوحيدة بتونس حتى عام 1300هـ الموافق لعام 1882 حيث تعددت المطابع بعدها وكثر إنتاجها.

(1860 -1890م) الأمير الهندي نواب صديق حسن خان ينفق الأموال الطائلة على شراء المخطوطات النادرة من جميع أقطار العالم الإسلامي ويطبعها في الهند ويوزعها بلا ثمن من أقصى العالم الإسلامي إلى أدناه. وقد أنشأ أربع مطابع هي: المطبع السكندري، المطبع الشاه جهاني، المطبع السلطاني، المطبع الصديقي. وكان أول ما نشر فتح الباري في شرح صحيح البخاري، وتفسير ابن كثير، نيل الأوطار للشوكاني.(14)

1860م أنشأ الأنبا كيرلس الرابع بطريرك الأقباط المطبعة “الأهلية القبطية”، وتولى إدارتها بعد وفاته في العام التالي رزق جرجس، ثم انتقلت إلى أخيه ابراهيم جرجس وعرفت عندئذ بمطبعة الوطن وقد نشرت عدداً من الدينية والأدبية كأدب الكاتب لابن قتيبة، والأحكام السطانية للماوردي وحسن المحاضرة للسيوطي وغيرها.(11) ص 385 و(55).

1861م نال يوسف الشلفون الرخصة بفتح مطبعة دعاها المطبعة “العمومية” فنشر فيها عدة كتب ونشرات وجرائد (54) وجعل مطبعته في خدمة الطائفة المارونية. (54)

1861م وفي السنة نفسها كانت المطبعة السريانية التي نقلت أدواتها بعد قليل إلى الشرفة (54).

1861م وكذلك ظهرت وقتئذٍ المطبعة الوطنية لجرجس شاهين(54).

1861م جلب الميرزا عباس إلى بغداد مطبعة حجرية من بلاد الفرس سماها “مطبعة كامل التبريزي” ببغداد. وباشرت عملها بطبع كتاب “سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب” لأبي الفوز محمد أمين البغدادي الشهير بالسويدي، في 118 صفحة من القطع الكبير في شهر رمضان سنة 1280 هـ‍ = 1863 م ، كما طبعتفيها كتب أخرى من أبرزها: “أخبار الدول وآثار الأول” للقرماني، و “الظرائف واللطائف” لأحمد بن عبد الرزاق المقدسي، و”المقامة الطيفية” لجلال الدين السيوطي (33). ثم توقف وأُهملت عام 1869 عند تأسيس مطبعة الولاية(50).

1863م أنشأ الشماس روفائيل مازجي الآمدي “المطبعة الكلدانية” على نفقته بعد أن جلب معداتها من باريس، وكان وقد الحق بالمطبعة مسبكا للحروف العربية والكلدانية والفرنسية. ويعتبر كتاب “مزامير داود النبي” الذي صدر سنة 1869 اول ما طبع فيها. وقد طبع باللغة الكلدانية مع مقدمة باللغة العربية. شرت المطبعة الكلدانية عددا من الكتب المدرسية والتاريخية ولعل اهم ما طبعته كتاب “روضة الصبي الاديب فياصول القراءة والتهذيب” باللغتين العربية والفرنسية سنة 1869 وقد عمد مؤلفه المطران جرجس عبد يشوع الموصلي الى تحليته بفقرات من تواريخ العرب (52) .

1863م ندب متصرف جبل لبنان داود باشا يوسف الشلفون لإنشاء المطبعة “اللبنانية ” وتولى تدبيرها ملحم النجار ثم نقلها إلى دير القمر سنة 1869. وفيها طبعت جريدة لبنان الرسمية التي كان يحررها حبيب أفندي خالد (54).

1863م أنشأت أيضاً المطبعة الكلدانية بهمة الأديب الشماس رافائيل مازجي (54)

1864م إنشاء مطبعة ولاية دمشق(15) التي نشرت جريدتها الرسمية السورية مع عدة مطبوعات أخرى (54)

1864م إنشاء مطبعة ولاية دمشق. (15)

1864م إنشاء مطبعة عربية في القدس. (15)

1864م بداية الطباعة في المغرب حيث أقدم فقيه سوسي، وهو محمد بن الطيب الروداني على جلب آلة للطباعة مرفوقا بخبير مصري عرف باسم القباني. إلا أن الملك صادر هذه الآلة ووجهها إلى مكناس قبل أن يستقر بها المطاف بفاس. وبهذه المدينة، أشرف الخبير المصري -القباني- على تدريب مغاربة وتمرينهم على تقنيات الطباعة. واشتهر من هؤلاء المتدربين الطيب الأزرق ومحمد الهفروكي المراكشي. ولقد تسنى للبعض منهم إتقان هذا الفن (31).

1866م مطبعة وادي النيل أنشأها عبد الله أبو السعود وطبع فيها صحيفة وادي النيل ومجلة “روضة المدارس” ونشرة أركان حرب الجيش المصري، إلى جانب نشر بعض كتب التراث كالإفادة والاعتبار للبغدادي ورحلة ابن بطوطة والروضتين لأبي شامة المقدسي وغيرها.(11) صفحة 385

1867م بلغ عدد نسخ الكتب المطبوعة بمطبعة بولاق 603890 كتاباً.(11) ص357، وقد حرصت مطبعة بولاق على طبع الموسوعات الضخمة وبعضها يقع في ثلاثين مجلداً، ونشرت الأمهات والأصول، وكانت تهدف لإبراز كنوز التراث العربي والإسلامي، وقد عنيت بالتصحيح ودقة الطباعة، وتفر لها عدد كبير من أكابر العلماء والمصححين.

1867م انشاء خليل سركيس مطبعة المعارف في بيروت شراكة مع المعلم بطرس البستاني (15)

1868م جمعية المعارف بالقاهرة تنشئ مطبعة باسمها كما عرفت أيضاً باسم المطبعة الوهبية وقد طبعت “طراز المجالس” و”شفاء” الغليل لشهاب الدين الخفاجي، ودرر النحو لصفي الدين الحلي، وخمسة أجزاء من “تاج العروس”وغيرها كثير.(11)

1868م جلب مدحت باشا الوالي العثماني إلى بغداد مطبعة من فرنسا وسماها “مطبعة الولاية”،و تعتبر هذه المطبعة أول مطبعة آلية ببغداد. وقد أخذت هذه المطبعة فور تشغيلها على طبع جريدة “الزوراء”. وبعد مدة قصيرة؛ وعلى الأخصّ بعد نقل (مدحت باشا)؛ أُهملت هذه المطبعة، وحلَّ فيها الخراب، ثم لم يلبثوا أن جلبوا مطبعةً أخرى، فأصابها ما أصاب الأولى، إلا أنها قامت بطبع بعض الكتب القانونية، كما طبعت بعض الكتب المهمة لأبي الثناء الآلوسي (50). 1870م مطبعة “حبل المتين” الحجرية في أصفهان,

1869م إنشاء المطبعة “اللبنانية” لحنا جرجس الغرزوزي (54).

1869م إنشاء مطبعة الجمعية الأرثذكسية لجرجس يزبك التي لم تطل مدتها ولم تتجاوز مطبوعاتها ثلاثة أوأربعة كتب دينية (54).

1870م أنشأ احمد فارس الشدياق مطبعة الجوائب في الآستانة ونشر فيها تصانيف عربية جليلة كالجاسوس على القاموس(من تأليفه)، وديوان البحتري، وديوان الطغرائي، ورسائل الخوارزمي والهمذاني ومخطوطات تراثية عربية قام بتحقيق بعضها. كما طبعت منتخبات الجوائب التي جمعت مقالاته في جريدة الجوائب وصدرت في سبعة أجزاء بين عامي 1871-1880.(28) ص12

1870م مطبعة ابراهيم المويلحي بالقاهرة تطبع تفسير الخازن.(11) 1872م العثمانيون الأتراك ينشئون مطبعة في صنعاء لخدمة الأغراض الرسمية.(12) ص247

1874م الشيخ عبد القادر قباني ينشأ مطبعة جمعية الفنون كأول مطبعة إسلامية في بيروت، ونشر فيها جريدته (ثمرات الفنون) وهي باكورة جميع الصحف الاسلامية في هذه الحاضرة، واول ما طبع فيها كتاب (كشف الارب عن سر الادب) نظم الشيخ ابراهيم الاحدب، وكتاب (اطواق الذهب في المواعظ والخطب) للزمخشري الذي شرحه يوسف الاسير (21).

1874م خليل سركيس ينشأ المطبعة الأدبية (54).

1878م أول مطبعة حجرية في طهران.

1879م مطبعة بيبروف الحجرية بقازان وأصدرت لوحات أو ورقات كبيرة الحجم ذات رسوم ونصوص من بينها مشاهد استانبول ومكة المكرمة المدينة المنورة والقاهرة وفلك نوح وشجرة الحياة وبعض مساجد روسيا.

1879م رجَّح الدكتور يحيى محمود جنيد أن عام 1297هـ (1879م) هو العام الذي ظهرت فيه الطباعة في اليمن، وذلك بعد مناقشته لمختلف الروايات التي أشارت إلى تواريخ متعددة عن بداية الطباعة في اليمن هي: 1289هـ‍ (1872م) ، و 1292هـ‍ (1875م) ، و 1294هـ‍ (1877م) ، و1297هـ‍ (1879م) وكانت الدولة العثمانية هي التي قامت بإنشاء هذه المطبعة، وخصصتها لما يخدم مصالحها، ولم يُطبع فيها أي كتاب بالعربية، وعرفت هذه المطبعة بمطبعة صنعاء، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية اليمن، ويصفها الدكتور يحيى بأنها مطبعة يدوية هزيلة، لا تطبع أكثر من صفحتين (22). و حدد موقع “تاريخ الكويت” ما تطبعه بأنه سالنامة الولاية أي تقريرها السنوي(30).

1879 أصدر رزق الله حسون في لندن مجلة “حلّ المسألتين الشرقيّة والمصريّة” وهي أول مجلّة شعريّة عربيّة كانت تصدر مرّتين في الشهر وكانت شديدة الانتقاد لرجال الحكومة العثمانيّة وقد تعطّلت عام 1880 بوفاة صاحبها في لندن (46).

1880م إنشاء مطبعة الولاية في حلب، وقد شجع وجود المطابع في حلب الحلبيين على إصدار عشرات الجرائد والمجلات.(13)

1881م “المطبعة الحُمَيْدِيَّة” أسسها عبدالوهاب نائب (الباب العالي) في بغداد، غير أن سنة تأسيسها اختلف فيها الباحثون؛ فذكر بعضهم سنة 1881م، بينما ذكر الآب شيخو – معتمداً على ما رواه العلامة محمود شكري الآلوسي والأب الكَرْمَلِيّ – سنة 1884م، وذكر أيضاً أن مطبوعاتها كانت مقتصرة على جداول حسابية ورسائل فقهية.أما الأب الكَرْمَلِيّ؛ فقد عاد وذكر عنها ما نصُّه: “لم نكن نعرف بها، حتى عثرنا على هذا الكتاب”، والكتاب الذي قصده الكَرْمَلِيّ والذي طبع فيها هو: بحر الكلام؛ للإمام: سيف الحق أبي المعين النَّسْفي، ويقع في 70 صفحة، وقد طُبع سنة 1304هـ/ 1886، وقد طُبع طباعةً حجريةً.أما إبراهيم حلمي؛ فقد ذكر في مقالته سنة 1893م/ 1310هـ تاريخاً لتأسيسها (50).

1882م مطبعة وجيسلاف بقازان واستمرت حتى عام 1894 ثم انتقلت إلى دومبروفسكي.(10

1882م على يد والي الحجاز من قبل الأتراك الوزير “عثمان نوري باشا” أنشئت أول مطبعة في الحجاز في مكة المكرمة عام 1300 هـ(1882م)، وصفت بأنها يدوية، وأن وسائلها كانت محدودة، ولم تكن في مستوى المطابع الكبرى التي ظهرت في مصر، والتي اتجه إليها علماء الحجاز لطبع مؤلفاتهم. وسميت هذه المطبعة بالمطبعة الميرية، أو مطبعة الولاية، أو مطبعة ولاية الحجاز. وكانت موضع عناية الدولة العثمانية حتى آلت إلى الحكومة الهاشمية، فامتدت لها يد الإهمال إلى أن دخلت الحجاز في حكم الملك عبدالعزيز -رحمه الله تعالى-، فدبَّتْ فيها الحياة مرة أخرى، وسميت بمطبعة أم القرى (22). وححدد موقع “تاريخ الكويت” بدء عمل المطبعة بعام 1883 وذكر أن الهدف من إنشائها كان طبع “سالنامة” الولاية أي تقريرها السنوي (30).

1882م أنشأ السلطان برغش بن سعيد بن سلطان، سلطان زنجبار سنة 1299هـ/ 1882م المطبعة السلطانية التي تعد من أقدم المطابع العربية في شرق إفريقيا (27). (وزنجبار جزيرة عربية عمانية صغيرة في شرق أفريقيا استوطنها العرب قبل مولد المسيح عليه السلام وأقاموا فيها دولة عظيمة ذات حضارة باهرة وأسطول قوي، حكمت شرق أفريقيا وامتدت غربا لما بعد الكونغو ونشرت الإسلام في أفريقيا. تآمر العالم على إنهاء الوجود العربي الإسلامي بها عام 1964 رغم كونها عضوا بالأمم المتحدة بمذبحة مهولة يوم 31 يناير 1964م ولم تقم أي دولة عربية بمساعدتها مما أدى لاستئصال الوجود العربي والإسلامي بها).

1883م عثمان نوري باشا الوالي العثماني ينشئ أول مطبعة في الجزيرة العربية بمكة المكرمة باسم المطبعة الميرية وبدأت كمكنة بدالة صغيرة، ثم زودتها تركيا بآلة طباعة متوسطة، وعدها بسنوات استحضرت آلة طباعة حجرية. وقد طبعت كتباً بالعربية والتركية والجاوية.(12) ص254

1884م حسين باشا حسني يقيم مصنعاً للورق ببولاق على شاطئ النيل بجوار مطبعة بولاق.(11) ص 362

1885م صدرت في ولاية الموصل جريدة “الموصل” واحتجبت قبيل إعلان هدنة 1918 بين القوات البريطانية والتركية بأيام (39).

1885م صدرت في ولاية البصرة في عام 1895 جريدة “البصرة” التي انشأها سليمان البستاني (وهو لبناني ولد في لبنان في 22-5-1856) بناء على طلب الوالي قاسم باشا زهير وكان البستاني لم يتجاوز العشرين من عمره عندما أصدر الصحيفة وتوقفت عن الصدور في 23-11- 1914 (39).

1885م تأسست قبلهاأول مطبعة في كركوك وكانت تابعة للحكومة (33).

1885 م أنشأ العلاّمة عبد الرحمن الثعالبي ينشئ المطبعة الثعالبية في الجزائر, وقدأدارها السيد: رودوسي قدور بن مراد وهو تركي الأصل , يقول الشيخ بشير ضيف بن أبي بكر وإذا كان الإنتاجالجزائري غزيرا فإنه لم تسايره الامكانات الضرورية لعملية الطبع خاصة قلة الإمكانات في الزوايا التي كانت منهلا غزيرا للمخطوطات يتوافد إليها العلماء (32).

1888م أنشأ الأستاذ جلبي باشا زاده محمد علي أول مطبعة في البصرة في زمن واليها المشير هدايات باشا (51).

1888م دائرة المعارف في حيدر آباد أنشأها العلامة السيد حسين البلكرامي و مولانا عبد القيوم ومولانا أنوار الله خان، وقد قامت بطبع مئات من كتب الحديث والرجال والتاريخ والرياضيات.(14)

1889م تأسست أول مطبعة في البصرة وقامت بنشر كتب عديدة، منها كتاب “(هداية الوصول لبيان الفرق بين النبي والرسول” لعبدالوهاب بن عبد الفتاح البغدادي الشهير بالحجازي المطبوع في البصرة عام 1308 ه‍ = 1890 م. (33).

1888م المطبعة الأهلية بالقاهرة أنشأها عمر حسين الخشاب وولده محمد ومعهما محمد عبد الواحد الطوبي الذي نشر كثيراً من الكتب على نفقته، ومن أجل أعمالها تاج العروس للمرتضى الزبيدي كاملاً في عشرة أجزاء من القطع الكبير، وسراج الملوك للطرطوشي، والكامل للمبرد، ومجمع الأمثال للميداني وغيرها.(11) ص 390

1892م أنشأ إبراهيم باشا مدير (الأملاك المدروة) مطبعة “دار السلام” سنة 1310هـ/ 1892م. وسُميت بهذا الاسم نسبةً إلى مرادف بغداد. وهي غير مطبعة دار السلام الحجرية التي أنشأت عام 1821 م.

1894م طبع إلياس ميرزا البوراغاني وهو من تتار القرم 267000 نسخة من الكتب على المطبعة الحجرية وبطريقة التنضيد كان ثلثها باللغة العربية.

1897م عبد المسيح انطاكي ينشئ مطبعة في حلب طبع فيها مجلته المسماة “الجذور” ثم انتقل للقاهرة وأصدر مجلة العمران.(13)

1897م أصدر ابراهيم اليازجي في القاهرة بالاشتراك مع الدكتور بشارة زلزل مجلة (البيان) وأعد لها الآلات اللازمة يوم تعريجه على أوروبا، فجاءت المجلة والمطبعة مثالاً للإتقان، وما لبثت المجلة أن احتجبت وافترق الشريكان (42).

1898 م أصدرت الرهبنة اليسوعية مجلة “المشرق” كإحدى أهم مجلات تلك المرحلة وقدمت بحوثاً بالفلسفة والفكر والاجتماع ونشرت ما يزيد عن خمسين مخطوطة أدبية من التراث العربي لتصبح اليوم من أهم المراجع في مادة تاريخ الشرق العربي (47).

1899م شركة طبع الكتب العربية بالقاهرة قامت على إحياء التراث العربي ومن أوائل مطبوعاتها “الفخري في الآداب السلطانية والدول الإسلامية” لابن الطقطقي، والإحاطة في أخبار غرناطة للسن الدين ابن الخطيب.(11)

1899م إنشاء المطبعة الأدبية المصرية بالقاهرة.

تذييل : الخطوات الأولى التي أدت للطباعة بالأحرف المعدنية المنفصلة
الكتابة والورق

3600 ق.م الكتابة على الألواح الطينية (مكتشفات تل مرديخ – شمال حلب والتي اعتبرت أكبر كشف أثري في القرن العشرين) (1).

3500 ق.م استخدام الختم الأسطواني في بلاد بين الرافدين.(2)

105 م اكتشاف صناعة الورق في الصين.

751 م المسلمون يفتحون سمرقند وينقلون منها صناعة الورق(8)، و يحتكرون تصدير الورق للعالم لمدة سبعة قرون.(3)

800م /185 هـ جابر بن حيان يخترع ورقاً لا تأكله النار في عصر هارون الرشيد.(9)

الطباعة باستخدام قوالب الخشب

900م- 1350 م ظهرت الطباعة باستخدام القوالب الخشبية في المشرق العربي والأندلس ( وقد طبعت الكتب الدينية وبخاصة المصحف الشريف والأدعية وحتى أوراق اللعب) ، بدءاً من عام 287هـ وإلى عام 900 هـ، وقد اكتشف منها في واحة الفيوم بمصر خمسين وثيقة مطبوعة على الرق والورق وقماش الكتان، وأكثرها محفوظة في المكتبة الوطنية بفيينا. ولم تتطور هذه الصناعة لأسباب فنية وحسية تتعلق بجمالية الخط العربي ولغته (3).

1041 اخترع الصيني بي شينغ طريقة الطباعة بالأحرف المنفصلة أو المتحركة باستخدام الطين ثم الخشب.

1146- 1174م زمن نور الدين زنكي– طباعة الدراهم الورقية بالقوالب الخشبية (القراطيس السود) وقد اعترض عيها الشيخ عبد الله اليونيني فألغيت، كما ذكر في كتاب الروضتين.(3) و(5). كما استخدمت الدراهم الورقية في بلاد الخطا وسميت بالجاو.

1147م أول مصنع للورق في أوروبا أسسه جان مونت جولفيه في جنوب غرب فرنسا . (3) ص48.

1226 م بداية صناعة الورق في إيطاليا، وقد أصبحت إيطاليا المصدر الأساسي للورق في أوروبا في بداية القرن الرابع عشر. (3) ص48

الطباعة بالأحرف المعدنية المنفصلة

1450م الصائع الألماني يوهان غوتنبرغ يخترع طريقة الطباعة بالأحرف المنفصلة أو المتحركة باستخدام النحاس و الفولاذ ويستخدم معصرة مثل معصرة العنب في عملية الطبع. ومن هنا جاءت تسمية المطبعة “printing press” ثم سميت الصحافة “press” (7). ويصر بعض المؤرخين أن غوتنبرغ تعلم هذا الفن من لورنز يانسون كوستر الهولندي. كما يذهب جاك ريسلر إلى أن أهل جنوا ربما يكون قد أخذوا سر طبع أوراق النقد بطريقة الأحرف المتحركة من المشرق الإسلامي. (3) ص 50.

تنزيل PDF

(1) تل مرديخ: تقع إيبلا في محافظة إدلب، وكانت المدينة العاصمة الكبيرة لشمالي سورية ما بين 2400-2300ق.م وقد سيطرت على طرق التجارة الواسعة باتجاه البحر غرباً والأناضول شمالاً وبلاد الرافدين شرقاً، ومنذ عام 1974 اكتشفت وثائق القصر الملكي المؤلفة من آلاف الألواح الفخارية المنقوشة مسمارياً بلهجة إيبلا التي ترتبط باللهجة الأكادية الشرقية واللهجة الأوغاريتية الساحلية، وهذه اللهجات هي أصل اللغة العربية. موقع وزارة السياحة السورية: http://www.syriatourism.org/index.ph...page&pageid=16

(2) أحمد محمد عوف – موسوعة حضارة العالم – من موسوعة ويكيبيديا: http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%...A7%D8%B9%D8%A9

(3) د. قاسم السامرائي – الطباعة العربية في أوروبا- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص46.

(4) د.مهدي محقق- تاريخ الطباعة العربية في بلاد إيران. ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1 – ص 233 .

(5) الدكتور سامر مظهر قنطقجي - دور الحضارة الإسلامية في تطوير أدوات المحاسبة .

http://www.kantakji.org/fiqh/Files/A...ccountancy.htm

(6) د. فوزي تادرس – تاريخ الطباعة العربية في الأمريكتين. ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.

http://www.wopc.co.uk/history/earlyrefs.htm

l (7) وحيد قدورة – أوائل المطبوعات العربية في تركيا وبلاد الشام. - ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص121 و122.

(8) نُبذَة تَاريخيَّة عن الوَرق و صنَاعته – أبو الوليد التلمساني ومصدره موقع سحاب.

http://www.altareekh.com/vb/archive/...hp?t-37486.htm

(9) جابر بن حيان – سلسلة علماء العرب- محمد كمال – ص 10 - دار ربيع للنشر –حلب.

(10) أنس خالدوف – الطباعة العربية في بلاد ما وراء النهر وروسيا- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي 1996. ط1- ص 297- ص 304.

(11) د. محمود محمد الطناحي- أوائل المطبوعات العربية في مصر- ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.

(12) د. يحي محمود بن جنيد الساعاتي – الطباعة في شبه الجزيرة العربية في القرن التاسع عشر الميلادي - ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي.

(13) "دليل حلب" – دراسات تاريخية واجتماعية واقتصادية – تأليف فؤاد هلال ونديم فقش - الإصدار الخامس عام 2000 – ص 305 إلى 309.

(14) مختار أحمد الندوي – تاريخ الطباعة في شبه القارة الهندية - ندوة تاريخ الطباعة العربية حتى انتهاء القرن التاسع عشر- مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث – دبي – نشر المجمع الثقافي – أبو ظبي. ص141-157

(15) تاريخ الطباعة :

http://www.aliraqi.org/formus/archiv...p/t-67824.html

(16) الكتاب في العالم الاسلامي – جورج عطية ترجمة عبد الستار الحلوجي ص 211 – عالم المعرفة 297 –اكتوبر 2003

(17) ابن الخوجة، سيدي محمد- مقالة بعنوان: متى كان ظهور الطباعة بالأحرف العربية في تونس. المجلة الزيتونية – الجزء الخامس – المجلد الرابع- محرم 1360 فيفري 1941- المطبعة التونسية – نهج سوق البلاط –عدد57 . تونس.

(18)الشدياق، أحمد فارس – الواسطة في معرفة أخبار مالطة وكشف المخبأ عن أحوال أوروبة – تحرير قاسم محمد وهب- دار السويدي للنشر والتوزيع – أبو ظبي، والمؤسسة العربية للدراسات والنشر-بيروت. الطبعة الأولى 2004م.

(19) الملازي- د.سهيل – حلب و أولى المطابع العربية . بحث منشور في موقع "أرض الحضارات".

http://www.landcivi.com/new_page_426.htm

(20) الكتب العربية المطبوعة في أوروبا. الناشر: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة 1425هـ - 2004م. http://www.almarefh.org/news.php?action=show&id=2373

(21) تاريخ الطباعة العربية – بواكير المطابع النصرانية في الشرق- موقع المعرفة:

http://www.marefa.org/index.php/

(22) تاريخ الطباعة – موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف :

http://www.qurancomplex.org/Display....b&f=write00009

(23) مقال بعنوان: الطباعة العربية في الهند، بقلم محمد المنقري،في صفحة المنتدى الثقافي - جريدة الشرق الأوسط، الصادرة يوم السبت 2 ديسمبر 2000، يتحدث فيه عن صدور كتاب: الطباعة العربية في الهند، دائرة المعارف العثمانية ودورها في إحياء التراث العربي الإسلامي، لمؤلفه الدكتور عباس طاشكندي، عن مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية.

http://www.aawsat.com/details.asp?se...0&issueno=8040

(24) أنس خالدوف، دليل المطبوعات العربية في روسيا من 1787 إلى 1917، صدر عن معهد الدراسات الشرقية في المجمع العلمي الروسي فرع سانت بطرسبورغ ومركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، الناشرمركز جمعة الماجد للثقافة والتراث بدبي، الطبعة الأولى، 2008.

(25) حلب في مئة عام 1850- 1950، الجزء الأول، محمد قؤاد عينتابي، المرحومة الدكتورة نجوى عثمان، مشورات جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي، 1993م.

(26) محسن حسين، من أوراق صحفي عراقي، كتاب "مجلة دبي الثقافية"، الإصدار 65، يوليو 2012 ص 55-57.

(27) محمد بن عامر العسيري [email protected] من بحث بعنوان "أوراق، من تاريخ المطبعة العربية في زنجبار". ورابط البحث هو: http://ma3a.com/?=p1822 وفيه يذكر أن فكرة إنشاء المطبعة السلطانية نبعت لدى السلطان برغش في رحلته السياحية في بعض البلدان العربية كمصر وبلاد الشام ثم بلدان أوروبا سنة 1877م، ونتيجة لما شاهده السلطان في تلك البلدان من دور تقوم به المطابع فقد قرر إدخال الطباعة لأول مرة إلى زنجبار، وهو ما تم بالفعل سنة 1882م وذلك باستيراده مطبعةً مُجَهَّزَةً بكل اللوازم من مطبعة الآباء اليسوعيين في بيروت. على أنه ثمة اختلاف في المصادر حول مصدر هذه المطبعة بين كونها جلبت من الهند أو أن السلطان جلبها من بريطانيا، ويذهب مصدر آخر إلى أنها جلبت من سوريا عقب زيارة السلطان لها عام 1872م.

وقد استقدم السلطان للمطبعة عُمَّالا لبنانيين للإدارة والتشغيل وتدريب الموظفين على استعمالها. وأشرف بنفسه على أعمال الطباعة، وكلَّف عدداً من العلماء العمانيين المعتنين بالتراث بالإشراف على الطباعة، ومراجعة الكتب وتصحيحها.

(28) رضوى عاشور، الحداثة الممكنة- الشدياق والساق على الساق، الرواية العربية الأولى في الأدب العربي الحديث، دار الشروق، الطبعة الثانية 2012.

(29) الإسلام والحضارة العربية، محمد كرد علي، درا الفكر، دمشق، ط1 2008، الجزء الأول، الصفحة ب.

(30) موقع تاريخ الكويت http://www.kuwait-history.net/vb/showthread.php?t=3505

(31) فوزي عبد الرزاق،تاريخ الطباعة في المغرب، تعريب خالد بن الصغير. من مقالة البدايات الأولى للطباعة في المغرب

http://www.fikrwanakd.aljabriabed.net/n05_16saghir.htm

(32) ابو بكر بلقاسم، المطبعة الثعالبية الجزائرية ودورها في نشر التراث العربي الاسلامي – ملتقى أهل الحديث http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=172002

(33) عبد الجبار الرفاعي، موجز تاريخ الطباعة، نقلا عن عبد العزيز سعيد الصويعي وموقع "تراثنا". http://rafed.net/turathona/32-33/32-3.html

http://rafed.net/turathona/32-33/32-3.html

(34) ثروت المصري، معلومات عن الصحافة العربية، منتديات ستار تايمز (34) http://www.startimes.com/f.aspx?t=29885053

(35) عبد الباسط، الصحافة في الجزائر، موقع صرخات غريق http://3abdelbasset.maktoobblog.com/1617109/

(36) حديقة الأخبار، موقع المعرفة http://www.marefa.org/index.php/

(37) محمادي راسي، اليوم العالمي لحرية الصحافة، موقعhttp://www.bninsarcity.net/

(38) تاريخ الصحافة في سوريا، موقع نبض سوريا http://www.nabd-sy.net/index.php/fan...-17-07-18.html

(39) علاء لفتة موسى، شيء من تاريخ صحافة العراق http://www.alfayhaa.tv/articles/marsad/83710.html

(40) رزق الله حسون، مقال في موقع آزتاك العربي http://www.aztagarabic.com/archives/2763

(41) كرم حلو، قرن ونصف على صدور جريدة «نفير سورية» لبطرس البستاني استعادة الأسس التحديثيّة لفكرنا السياسيوالاجتماعي، موقع الفكر القومي العربي http://www.alfikralarabi.org/modules...ticle&sid=8816

(42) القصة السورية، بطاقة تعريف الكاتب ابراهيم اليازجي

http://www.syrianstory.com/alyazejy.htm#بطاقة تعريف الكاتب

(43) الصحف، صحيفة الأهرام

http://sohof.myaboutall.com/elahram-history.html

(44) جريدة غدير الفرات، صحف سورية، موقع المعرفة http://www.marefa.org/index.php/%

(45) عبد الرحمن الكواكبي، أعلام المسلمين، موسوعة الأسرة المسلمة http://enc.alsaeed.org/index.php?book=15&id=53

(46) أرمن سوريا، رؤساء تحرير صحف عرب، موقع المعرفة http://www.marefa.org/index.php?title=%

(47) وزارة الإعلام اللبنانية، تاريخ الصحافة http://www.ministryinfo.gov.lb/Main/...nesepress.aspx

(48) الموسوعة العربية الميسرة، 1965، موسوعة شبكة المعرفة http://encyc.reefnet.gov.sy/?page=entry&id=199084

(49) سليمان صالح،الشيخ علي يوسف وجريدة المؤيد، الهيئة المصرية العامة للكتاب،سلسلة تاريخ المصريين رقم 37، القاهرة، 1997

(50) بهنامر فضيل عفاص، مجلة المورد – العدد الثاني – المجلد الثاني عشر – 1983م. http://www.alukah.net/Culture/1007/1635/#ixzz2E1OdLT00

(51) عبد الله رمضان العيادة، من الطباعة الحجرية الى الطباعة الليزرية والضوئية الحديثة، شبكة مدينة البصرة

http://www.basrahcity.net/pather/report/ammh/17.html

(52) د. ابراهيم خليل العلاف، الطباعة في الموصل نشأتها وآثارها، ملاحق جريدة المدى اليومية http://www.almadasupplements.com/new...n=view&id=4810

(53) رزق الله حسون، موقع المعرفة http://www.marefa.org/index.php/%D8%...8%A7%D9%84%D9%

(54) لويس شيخو، تاريخ الآداب العربية الجزئين الأول والثاني، 1910

(55) الدوريات العربية، لمحات من تاريخها، منتخبات من وادرها، عبد الرحمن فرفور، مركز جمعة الماجد للثقافة والثراث- دبي 1993

(56) تاريخ الصحافة اللبنانية، كتاب في موقع وزارة الإعلام اللبنانية http://www.ministryinfo.gov.lb/main/...nesepress.aspx

(57) جرجي زيدان، تاريخ آداب اللغة العربية، الجزء الرابع، طبع دار الهلال (راجعها وعلق عليقها الدكتور شوقي ضيف)، القاهرة.

(58) عدنان التكريتي، المجلات الطبية العربية - مجلة التراث العربي - دمشق

http://www.awu-dam.org/trath/35-36/turath35-36-015.htm

(59) خالد عزب: وعاء المعرفة، من الحجر إلى النشر الفوري، مكتبة الإسكندرية 2007، الإسكندرية.

(60)Arabic Printing and Publishing in England before 1820 Geoffrey Roper,

http://www.ghazali.org/articles/bsmes-12-1-85-gr.pdf
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 45.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.40%)]