
23-10-2025, 11:10 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,167
الدولة :
|
|
رد: حديقة الأدب
حديقة الأدب (114)
صالح الحمد
وللبديع الهمذاني من فصلٍ له: كَذَبَ القميصُ، لا ذنبَ للذِّيبِ في تلكَ الأكاذيب.
[ثمار القلوب في المضاف والمنسوب 108/1]
إذا طلب أمرًا أجمل في المطلوب، ووكله إلى الذي بيده مفاتيحُ الغيوب، وتأسى في حاجته منه بالحاجة التي كانت في نفسِ يعقوب.
[المثل السائر137/1]
إذا قَطَعن عَلَمًا بدا علمٌ.
[المستقصى في الأمثال 140/1]
سفيان بن عيينة، عن الزهري قال: إعادةُ الحديث أشدُّ من نقْل الصخر.
[البيان والتبيين 104/1]
ما كُلُّ إِنْسانٍ أَخٌ مُنْصِفُ 
وَلا اللَّيالِي أبدًا تُسْعِفُ 
فَلا تُضِعْ إِنْ أَمْكَنَتْ فُرْصَةً 
وَاصْحَبْ مِنَ الْإِخْوانِ مَنْ يُنْصِفُ 
[نفح الطيب 97/2]
فالكذب أصلُ كلِّ فاحشة، وجامعُ كلِّ سوء.
[رسائل ابن حزم الأندلسي 175/1]
قال عبدالحميد بن يحيى:
البلاغةُ تقرير المعنى في الأفهام، من أقرب وجوه الكلام.
[زهر الآداب 159/1]
قال داود بن علي:
لأن يجمع المرء مالاً فيُخلِّفه لأعدائه، خير له من الحاجة في حياته لأصدقائه.
[كتاب الآداب لجعفر بن شمس ص: ٢٥]
﴿ وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ ﴾ [التوبة: 58]؛ أي: يعيبك ويتَّهمك أنك تضعها في غير موضعها.
[الفروق في اللغة ص: ٦٦]
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|