قلبٌ وقلم (42)
محمد خير رمضان يوسف
• سيبقَى القلمُ رمزًا للكتابةِ والعلم، وإن قلَّتِ الكتابةُ به، فيُضرَبُ به المثل، ويَجري به المداد.
• الكتابُ كالشجرة، إذا قرأتهُ فكأنما أكلتَ ثمرتها، وإذا لم تقرأ بقيتِ الشجرة، وستفيدُكَ في يومٍ من الأيام، بظلِّها أو بثمرها.
• يا بني، إذا دخلتَ ناديًا رياضيًّا فانوِ التقوِّيَ على الجهاد، وخدمةَ إخوانِكَ في المجتمع، حتى تؤجرَ في تدريبك.
• يا بني، من تودَّدَ إليكَ ثم ترككَ فهو أناني، قضَى مصلحتَهُ بكَ ولم تعدْ تهمُّه.
• قال: نويتُ الجهاد، قلت: ونعمَ الطريق، ولكنْ تعلَّمَ فرائضَ ربِّكَ حتى يستقيمَ دينُك، واعرفْ حقوقَ وواجباتِ المجاهدِ قبلَ أن تبدأ.
• المهتدون بهدي الله يَخشونَهُ سبحانه، فتَلينُ قلوبهم إلى ذكرِ الله، بعكسِ القاسيةِ قلوبُهم.
• إذا هجمَ عليكَ البكاءُ من خشيةِ الله فتفاعلْ معه، وأطِلْ صحبتَهُ ما استطعت، فإنه قصيرٌ لا يدوم، إلا مع أولياءِ الله والمتقين من عباده.
• من استفاقَ من سكرتهِ فكأنهُ نزلَ بعد غَيبة، فيبدأُ من جديد، ويَرقَعُ ما سبق.
• نقطةُ السوادِ في وجهِكَ لا تغيبُ عن ناظر، كما لا يَغيبُ خطؤكَ على مَن تعاملَ معك.
• التراخي في العملِ يعني عدمَ الرغبةِ فيه، أو عدمَ استيفاءِ الحقوقِ منه، أو عدمَ محبَّةِ صاحبه، أو المسؤولِ المباشرِ فيه.