الموضوع: قلبٌ وقلم
عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 05-10-2025, 11:04 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,991
الدولة : Egypt
افتراضي رد: قلبٌ وقلم

قلبٌ وقلم (42)




محمد خير رمضان يوسف



• سيبقَى القلمُ رمزًا للكتابةِ والعلم، وإن قلَّتِ الكتابةُ به، فيُضرَبُ به المثل، ويَجري به المداد.

• الكتابُ كالشجرة، إذا قرأتهُ فكأنما أكلتَ ثمرتها، وإذا لم تقرأ بقيتِ الشجرة، وستفيدُكَ في يومٍ من الأيام، بظلِّها أو بثمرها.

• يا بني، إذا دخلتَ ناديًا رياضيًّا فانوِ التقوِّيَ على الجهاد، وخدمةَ إخوانِكَ في المجتمع، حتى تؤجرَ في تدريبك.

• يا بني، من تودَّدَ إليكَ ثم ترككَ فهو أناني، قضَى مصلحتَهُ بكَ ولم تعدْ تهمُّه.

• قال: نويتُ الجهاد، قلت: ونعمَ الطريق، ولكنْ تعلَّمَ فرائضَ ربِّكَ حتى يستقيمَ دينُك، واعرفْ حقوقَ وواجباتِ المجاهدِ قبلَ أن تبدأ.

• المهتدون بهدي الله يَخشونَهُ سبحانه، فتَلينُ قلوبهم إلى ذكرِ الله، بعكسِ القاسيةِ قلوبُهم.

• إذا هجمَ عليكَ البكاءُ من خشيةِ الله فتفاعلْ معه، وأطِلْ صحبتَهُ ما استطعت، فإنه قصيرٌ لا يدوم، إلا مع أولياءِ الله والمتقين من عباده.

• من استفاقَ من سكرتهِ فكأنهُ نزلَ بعد غَيبة، فيبدأُ من جديد، ويَرقَعُ ما سبق.

• نقطةُ السوادِ في وجهِكَ لا تغيبُ عن ناظر، كما لا يَغيبُ خطؤكَ على مَن تعاملَ معك.

• التراخي في العملِ يعني عدمَ الرغبةِ فيه، أو عدمَ استيفاءِ الحقوقِ منه، أو عدمَ محبَّةِ صاحبه، أو المسؤولِ المباشرِ فيه.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.39 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.18%)]