فضل ما يقوله عند القيام من المجلس
د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني
روى الترمذي وقال: «حسن صحيح» عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : «مَنْ جَلَسَ فِي مَجْلِسٍ فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ، فَقَالَ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ مِنْ مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، إِلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ»[1].
معاني المفردات:
فَكَثُرَ فِيهِ لَغَطُهُ: اللغط الصوت والجَلَبة، أو أصوات مبهمة لا يفهم معناها، والمراد ههنا: كلام لا طائل تحته، وما لا يعني.
سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ: أي أنزهك يا رب عن كل نقص وعيب.
وَبِحَمْدِكَ: أي أثبت لك كل أنواع المحامد.
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا أَنْتَ: أي أقر بقلبي ناطقا بلساني أن لا معبود بحق إلا الله.
أَسْتَغْفِرُكَ: أي أطلب المغفرة منك يا رب.
وَأَتُوبُ إِلَيْكَ: أي أجدد التوبة لك من كل ذنب دائما.
إلَّا غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي مَجْلِسِهِ ذَلِكَ: أي ما كان في مجلسه من الذنوب.
ما يستفاد من الحديث:
1- الحث على ذكر ختام المجلس؛ فإنه من أسباب مغفرة الذنوب.
2- وجوب تنزيه الله عن النقائص والعيوب.
3- ثبوت كل أنواع المحامد لله تعالى.
4- ينبغي للعبد أن يتوب إلى الله كل حين.
[1] صحيح: رواه الترمذي (3433)، وقال: «حسن صحيح»، وصححه الألباني