
12-09-2025, 01:28 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,275
الدولة :
|
|
رد: حول مصنفات وآثار الإمام ابن جرير الطبري
وقال في موضعٍ آخَر[58]: (وَالْعَجَبُ مِنَ الْإِمَامِ الْكَبِيرِ أَبِي جَعْفَرٍ الطَّبَرِيِّ مَعَ جَلَالَتِهِ أَنَّهُ ذَكَرَ فِي كِتَابِهِ "الْجَامِعِ" الْخِلَافَ فِيهِ دُونَ الثَّانِي؛ فَجَعَلَ الْمُجْمَعَ عَلَيْهِ مُخْتَلَفًا فِيهِ، وَالْمُخْتَلَفَ فِيهِ مُجْمَعًا عَلَيْهِ).
وقد بيَّنَ سببَ ذلكَ الإمامُ أبو بكر بنُ مجاهد فيما نقَلَه عنه ياقوتُ الحَمَويّ، قال: (وقال ابنُ كامل: قال لنا أبو بكر بنُ مجاهد، وقد ذكرَ فَضْلَ كتابِه في القراءات، وقال: إلَّا أَنِّي وجدتُ فيه غَلَطًا، وذكَرَه لي، وعجِبتُ مِن ذلكَ مع قراءتِه لِحمزة وتَجويدِه له، ثمَّ قال: والعِلَّةُ في ذلكَ أبو عُبَيد القاسم بنُ سَلَّام [ت: 224هـ]؛ لأنَّه بَنَى كتابَه على كتاب أبي عُبيدة، فأغفَلَ أبو عُبَيد هذا الحرفَ؛ فنقَلَه أبو جعفرٍ على ذلكَ)[59].
وقال ياقوت: وكتابُه في القراءاتِ يشتمِلُ على كتابِ أبي عُبَيد القاسم بن سَلَّام[60]، لأنَّه كان عندَه عن أحمدَ بن يوسف الثَّعْلَبيِّ عنه، وعليه بَنَى كتابَه)[61].
3- قال د. عبدالرحمن حسين العزَّاويّ: (أمَّا بروكلمان فقد ذكَرَه باسم "جامع القراءات من المشهور والشواذ وعلل ذلك وشرحه"، ولا نَدري مِن أينَ أَتى بروكلمان بتَركيبَةِ هذا الاسم. فلقد بَينَّا آنِفًا أنَّ أغلبَ المؤلَّفات القَريبة من عصرِ الطَّبَريِّ لم تَذكُره بهذا الاسم، وبعد بروكلمان ردَّدَه محمَّد أبو الفضل إبراهيم باسم "الجامع في القراءات"، وفؤاد سزكين باسم "الجامع في القراءات مِن المشهور والشواذ")[62].
أمَّا بروكلمان في تاريخ الأدب العربي (3/ 50)، فقد أحالَ إلى مصدرِ النَّقل، وهو: (بيرغشتريسر-برتسل،
تاريخ نصِّ القرآن، الجزء الثَّالث، ص208 = Ber gstraesser-Pretzl, Geschichte des Qorantext. III, 208).
وقد وقفتُ عليه في تاريخ القرآن لتيودور نولدكه (ص636 – 637)، لكنَّه ذُكِر فيه باسم (جميع [كذا]
القراءات من المشهور والشواذِّ وعلل ذلك وشرحه).
وإنَّما وردَتْ هذه الصِّيغةُ التي جعلَها بروكلمان عنوانًا للكتاب مِن كلامٍ لِأبي علي الحسن بن علي الأَهْوازيّ المقرئ[1](ت: 446هـ) في كتابه «الإقناع في القراءات الشاذَّة» في وَصفِ كتاب الطَّبَريّ في القراءات، وممَّا جاء فيه قولُه (ص244 - 245): (ذَكَرَ فيه جميعَ القراءات [الواردة] من المشهور والشواذِّ، وعلَّلَ ذلك وشَرَحَه، واختارَ منها قراءةً لم يَخرجْ بها عن المشهور).
4- ورد الكتابُ باسم: (القراءات والتَّنزيل والعَدَد) في تاريخ دمشق (52/ 196)، وسِيَر أعلام النُّبلاء (14/ 273 مؤسسة الرسالة)، ومقدمة ط/دار الأعلام بالأردن 2002م لتفسير الطَّبَريّ.
وأحسب أنَّ التَّفريقَ بين كتاب (القراءات)، وكتاب (التَّنزيل والعَدَد) مَحْضُ غَلَطٍ، بل هما كتابان
مُستَقِلَّان. والله أعلم.
مِن مظانِّ المبحث: 1- الإبانة عن معاني القراءات (ص38، 53)[63].
2- أبو جعفر محمد بن جرير الطَّبَريّ (ص42)[64].
3- أبو علي الفارسيّ: حياته ومكانته بين أئمَّة التفسير والعربيَّة وآثاره في القراءات والنحو (ص166)[65].
4- الإمام ابن جرير الطَّبَريّ ومنهجه في الجرح والتعديل (ص21)[66].
5- الإمام الطَّبَري للزحيليّ (ص271، 273 - 275).
6- الأهوازيّ وجهوده في علوم القراءات (ص244 - 245)[67].
7- تاريخ الإسلام (23/ 283).
8- تاريخ دمشق (52/ 196).
9- تاريخ القرآن (ص636 – 637، 640)[68].
10- جامع البيان في القراءات السَّبع لأبي عَمرو الدَّاني (4/ 1498 ذِكر اختلافهم في سورة الأحزاب)[69].
11- السِّيَر (14/ 273).
12- شرح الدُّرَر اللّوامِع في أصل مَقْرَأ الإمام نافِع (ص46، 50، 522، 641 – 642، 666، 807، 864)[70].
13- الطَّبَريّ للحوفيّ (ص94)[71].
14- طبقات الشَّافعيَّة للسُّبْكيّ (2/ 136).
15- طبقات الشَّافعيِّين لابن كثير (1/ 225).
16- طبقات علماء الحديث (2/ 434).
17- غاية النهاية في طبقات القرَّاء (2/ 106 – 108 رقم 2886)[72] – (2/ 1034)[73].
18- فِهرس مخطوطات مكتبة الأزهر الشريف (1/ 355 القراءات والتجويد)[74].
19- الفِهرست (ص327).
20- القراءات عند ابن جرير الطَّبَريّ في ضوء اللُّغة والنَّحْو كما وردت في كتابه "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" (ص28)[75].
21- المذاهب الإسلاميَّة في تفسير القرآن (ص87).
22- معجم الأدباء (6/ 2444، 2451، 2454 - 2456).
23- معجم شيوخ الطَّبَريّ (ص55).
24- معرفة القُرَّاء الكبار (2/ 528 رقم 263) - (3/ 1210)[76].
25- مقدِّمة تاريخ الطَّبَريّ/محمَّد أبو الفضل إبراهيم (ص13، 17 الهامش1).
26- مقدِّمة تفسير الطَّبَريّ للتُّركيّ (ص43).
27- المُقفَّى الكبير للمقريزيّ (5/ 483).
28- منهج الإمام ابن جرير الطَّبَريّ في تضعيف الأحاديث وإعلالها (ص43)[77].
29- منهج الإمام الطَّبَريّ في القراءات وضوابط اختيارها في التَّفسير (ص75)[78].
30- ميزان الاعتدال في نقد الرِّجال (1/ 513 رقم 1916)[79].
31- النَّشْر في القراءات العَشر (1/ 34)[80].
32- الوافي بالوَفَيات (2/ 212 - 213).
[1] تاريخ دمشق (52/ 200)، معجم الأدباء (6/ 2454 - 2455)، تهذيب الأسماء واللُّغات (1/ 78)، طبقات الشافعية للسُّبكيّ (2/ 137)، طبقات المفسرين للدَّاوديّ (2/ 113)، لسان الميزان (7/ 28)، المُقفَّى للمقريزيّ (5/ 482 - 483)، طبقات الفقهاء الشافعية (ص110 - 111)، مقدمة تاريخ الطبريّ/أبو الفضل إبراهيم (ص13).
[2] سُوق العَطَش: كانَ مِن أكبر مَحَلَّة ببغداد بالجانب الشرقيّ بين الرُّصافَة ونهر المُعلَّى، بَناه سعيد الحَرَشيّ للمهدي، وحَوَّلَ إليه التُّجَّارَ لِيُخرِّبَ الكَرْخَ) - معجم البلدان (3/ 284 دار صادر) -.
[3] البداية والنهاية (11/ 166 تح/علي شيري).
[4] مقدمة تاريخ الطبريّ/أبو الفضل إبراهيم (ص13).
[5] معجم الأدباء (6/ 2455)، مقدمة تاريخ الطبريّ/ أبو الفضل إبراهيم (ص13).
[6] الأهوازيُّ وجهوده في علوم القراءات (ص244 - 245). والنَّصُّ فيه ضمنَ قطعةٍ من كتاب "الإقناع" للأهوازيِّ.
[7] (1/ 150 سورة الفاتحة/تح: التركي).
[8] تاريخ دمشق (52/ 196)، معجم الأدباء (6/ 2444)، طبقات الشافعية الكبرى (3/ 121)، طبقات الشافعيين لابن كثير (1/ 225)، طبقات علماء الحديث (2/ 434)، الدُّرُّ الثَّمين (ص94)، مقدمة تفسير الطبريّ للتركيّ (ص43).
[9] تاريخ دمشق (52/ 196)، السِّير (14/ 273)، تاريخ الإسلام (23/283)، طبقات الشافعيين لابن كثير (1/ 225)، معجم الأدباء (6/ 2444)، الإمام الطبريّ للزحيليّ (ص271، 273 - 275)، مقدمة "التَّبْصير في مَعالِم الدِّين" (ص67).
[10] النشر في القراءات العشر (1/ 34)، كشف الظنون (1/ 576) - (2/ 1449)، مقدمات في علم القراءات (ص175).
[11] هديَّة العارفين (2/ 27).
[12] جامع البيان (1/ 150 سورة الفاتحة/ التُّركي).
[13] الإبانة عن معاني القراءات (ص38، 53).
[14] معرفة القُرَّاء الكبار (2/ 528)، (3/ 1210)، طبقات القُرَّاء (1/ 328)، تاريخ الإسلام (23/ 280 تدمري).
[15] النَّشر في القراءات العَشر (1/ 37).
[16] طبقات المفسرين (ص96).
[17] طبقات المفسرين (2/ 112).
[18] تاريخ القرآن (ص640).
[19] مقدمة التُّركيّ لتفسير الطَّبَريّ (ص43، 45 مصنَّفاته/13، 32).
[20] معجم الأدباء (6/ 2454).
[21] مقدمة تاريخ الطَّبريّ (ص13).
[22] آيات الصِّفات ومنهج الطَّبريّ في تفسير معانيها (ص48).
[23] الطَّبريّ السيرة والتاريخ (ص140).
[24] غاية النهاية (2/ 107)، كشف الظُّنون (1/ 576) - (2/ 1449)، جامع البيان في القراءات السَّبع (4/ 1498 ذِكر اختلافهم في سورة الأحزاب)، كشف آيات الصِّفات ومنهج الطَّبريّ في تفسير معانيها (ص47).
[25] النشر في القراءات العَشر (1/ 34، 308).
[26] تاريخ القرآن (ص636 كتب القراءات).
[27] كذا! والصَّواب: المشهور.
[28] تاريخ الأدب العربي (3/ 50)، وأحال إلى: (بيرغشتريسر-برتسل، تاريخ نصِّ القرآن، الجزء الثالث، ص208 =
Ber gstraesser-Pretzl, Geschichte des Qorantext. III, 208 ).
[29] تاريخ التُّراث العربي (1/ 2/ 168 التَّدوين التاريخيّ/ب- آثاره). وبهذا الاسم ورد في معجم التاريخ «التراث الإسلاميّ في مكتبات العالَم: المخطوطات والمطبوعات» (4/ 2647، رقم 7133/ 9).
[30] الإمام الطبريّ (ص271، 273 - 275).
[31] هديَّة العارفين (2/ 27).
[32] مقدمة التُّركيّ لتفسير الطبريّ (ص43، 45 مصنفاته/13، 32).
[33] مقدمة "التبْصير في مَعالِم الدِّين" (ص67).
[34] الإمام الطبريّ للزحيليّ (ص271، 273)، مقدمة "التبْصير في مَعالِم الدِّين" (ص67)، آيات الصِّفات ومنهج الطبريّ في تفسير معانيها (ص47).
[35] قال في معجم الأدباء (6/ 2444). (وجدتُ على جزءٍ مِن «كتاب التفسير» لابن جرير بخطِّ الفَرغانيّ ما ذكرَ فيه قطعةً من تَصانيف ابن جرير فنقلتُه على صورتِه لذلك، وهو: قد أجزتُ لكَ يا عليَّ بنَ عمران وإبراهيمَ بنَ محمد ما سمعتُه من أبي جعفر الطبريّ رحمه الله من كتاب التفسير المسمَّى بجامع البيان عن تأويل آي القرآن ... وكتاب القراءات وتنزيل القرآن ... فَلْيَروِيا ذلك عنِّي، وكتبَ عبدُالله بنُ أحمد الفرغانيّ بخَطِّه في شعبان سنة سِتٍّ وثلاثين وثلاثمِائة).
[36] الطبريّ (ص94).
[37] الإمام الطبريّ (ص273).
[38] الإمام ابن جرير الطبريّ ومنهجه في الجرح والتَّعديل (ص21).
[39] منهج الإمام ابن جرير الطبريّ في تضعيف الأحاديث وإعلالها (ص43).
[40] معجم الأدباء (6/ 2451)، معجم شيوخ الطبريّ (ص55/ 16).
[41] تاريخ التراث العربي (1/ 2/ 168 التدوين التاريخيّ)، إمام المفسرين والمحدِّثين والمؤرِّخين (ص114 رقم 24)، الإمام محمد بن جرير الطبريّ شيخ المفسِّرين (ص18)، مقدمة "التَّبْصير في مَعالِم الدِّين" (ص67)، الإمام الطبريّ للزحيليّ (ص271 - 275)، الطبريّ السيرة والتاريخ (ص141، 248)، "الطبريّ" للحوفيّ (ص94 الهامش1)، مقدمة أبي الفضل محمد إبراهيم لتاريخ الطبريّ (ص17 الهامش1)، الإمام ابن جرير الطبريّ ومنهجه في الجرح والتعديل (ص21)، معجم التاريخ «التراث الإسلاميّ في مكتبات العالَم المخطوطات والمطبوعات» (4/ 2647، رقم 7133/ 9).
[42] مقدمة الشِّبْل لكتاب "التبْصير في مَعالِم الدِّين" (ص67).
[43] الإمام الطبريّ (ص272 - 273 خامسًا: كتاب الطبريّ في القراءة).
[44] منهج الإمام الطبريّ في القراءات وضوابط اختيارها في التفسير (ص75).
[45] منهج الإمام الطّبريّ في القراءات وضوابط اختيارها في التفسير (ص76 -77).
[46] المعروف بجامع أبي مَعشر عبدالكريم بن عبدالصَّمَد الطبريّ (ت: 874هـ)، تحقيق: خالد حسن أبو الجود، دار اللُّؤلؤة 1442هـ - 2021م.
[47] القراءات عند ابن جرير الطبريّ في ضوء اللغة والنحو كما وردت في كتابه "جامع البيان عن تأويل آي القرآن" (ص28).
[48] نُشِرَ بتونس سنة 1397هـ -1977م. ص 144.
[49] مِن تعليقٍ لأحمد خالد بابكر في (ص28، الهامش2).
[50] د. عبدالفتَّاح إسماعيل شلبي في: "أبو علي الفارسيّ: حياته ومكانته بين أئمَّة التفسير والعربيَّة وآثاره في القراءات والنَّحْو" (ص166).
[51] تاريخ التُّراث العربي (1/ 2/ 168 التَّدوين التَّاريخيّ/ب- آثاره).
[52] معجم الأدباء (6/ 2454)، الإمام الطَّبريّ للزحيليّ (ص272 - 275)، الطَّبريّ للحوفي (ص94).
[53] وختم الذهبيّ ترجمتَه في ميزان الاعتدال (1/ 513 رقم 1916) بقوله فيه: (لو حابَيْتُ أحدًا لَحابَيْتُ أبا عليٍّ لِمَكانِ عُلُوِّ روايتي في القراءات عنه).
[54] ورد هذا النصُّ ضمن قطعةٍ من كتاب "الإقناع" للأهوازيّ، نشرَه أ. د. عمر يوسف عبدالغني حمدان في بحثه: الأهوازيّ وجهوده في علوم القراءات (ص244 - 246). وأورده في معجم الأدباء (6/ 2444)، و"الطَّبَريّ" للحوفي (ص95)، والإمام الطَّبَريّ للزحيليّ (ص271، 273)، ومقدِّمة الشِّبْل لكتاب "التَّبْصير في مَعالِم الدِّين" (ص67)، ومقدمة تاريخ الرُّسل والملوك لأبي الفضل إبراهيم (ص17 الهامش1).
[55] الإمام الطَّبَريّ للزحيليّ (ص133 - 134).
[56] غاية النهاية (2/ 107).
[57] وهو في قولِه تعالى: {وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا} [النساء: 77]. أفادَه محقِّقُه في الهامش 4366.
[58] النَّشْر في القراءات العَشر (2/ 250).
[59] معجم الأدباء (6/ 2455)، الإمام الطَّبَريّ للزحيليّ (ص274).
[60] جعلَهم أبو عُبَيد القاسم بن سلَّام في كتاب القراءات خمسةً وعشرين قارئًا.
[61] معجم الأدباء (6/ 2456)، مقدمة تفسير الطَّبَريّ للتُّركيّ (ص53).
[62] الطَّبري السيرة والتاريخ (ص141).
[63] لأبي محمد مكِّيّ بن أبي طالب القرطبيّ المالكيّ، تحقيق وتعليق وشرح وتخريج: د. عبدالفتَّاح إسماعيل شلبيّ، ط/ دار نهضة مصر (كُتبت مقدمته سنة 1379هـ - 1960م).
[64] ترجمته، فِقهه، مذهبه، تفسيره، تاريخه الكبير، ط/تونس1397هـ -1977م. 144ص. ضمن سلسلة: من أقطاب الفكر الإسلاميّ. Bibliothèque du Centre d'étude diocésain[المصدر: 1- موقع مكتبة الملك فهد الوطنيَّة/ رقم التسجيلة: 113884 .2- مكتبة المركز الأسقفي للدراسات والأبحاث].
[65] د. عبدالفتَّاح إسماعيل شلبيّ، دار المطبوعات الحديثة بجُدَّة – السُّعوديَّة، ط/الثَّالثة 1409هـ - 1989م.
[66] إعداد الطَّالبة: وصال عبدالحليم أبو شمالة، (رسالة ماجستير) الجامعة الإسلاميَّة بغَزَّة [فَرَّجَ الله على أهلها]، كلية أصول الدِّين 1438هـ - 2016م.
[67] طُبِعَ معه: قطعةٌ مِن كتاب الإقناع، وقطعةٌ مِن كتاب التَّفَرُّد والاتِّفاق للأَهْوازيّ، أ. د. عمر يوسف عبدالغنيّ حمدان، مراجعة وتحقيق: تغريد محمد عبدالرحمن حمدان، المكتب الإسلامي بعَمَّان – لأردن/مؤسَّسة الرَّيَّان - بيروت، ط/الأولى 1420هـ - 2009م.
[68] بالاشتراك: ثيودور نولدكه - فريدرِش شفالي - أوغوست فيشر - غوتهلف برغشترسرن - أوتو بريتسل.
[69] كلية الدراسات العُلْيا والبحث العلميّ بجامعة الشَّارقة – الإمارات العربيَّة المتَّحدة، ط/الأولى 1428هـ - 2007م (أصل الكتاب مجموعة رسائل جامعيَّة لمجموعة من الأساتذة الباحثين من جامعة أمِّ القُرى، وهم: عبدالمهيمن عبدالسَّلام الطَّحَّان – طلحة محمد توفيق – سامي عمر إبراهيم – خالد عليّ الغامديّ).
[70] للإمام أبي عبدالله محمد بن عبدالملك المنتوريّ القيسيّ، تقديم وتحقيق: أ. الصدِّيقي سيدي فوزي، ط/الأولى 1421هـ - 2001م.
[71] د. أحمد محمَّد الحوفي، المؤسَّسة المصريَّة العامَّة للتَّأليف والتَّرجمة والطِّباعة والنَّشْر (كُتبت مقدِّمته في شعبان 1382هـ - يناير 1963م).
[72] عني بنشره: ج. برجستراسر، دار الكتب العلميَّة – بيروت، ط/الثَّالثة 1402هـ - 1982م.
[73] تحقيق: جمال الدِّين محمَّد شرف - مجدي فتحي السَّيِّد، دار الصَّحابة للتُّراث بطَنطا – مصر، ط/الأولى 1429هـ - 2009م.
[74] سقيفة الصَّفا العلميَّة بلبوان – ماليزيا، ط/الأولى 1437هـ - 2016م
[75] لأحمد خالد بابكر، إشراف: أ. د. عبدالعزيز بُرهام، رسالة العالمية العالية (الدُّكْتوراه) 1402 – 1403هـ = 1982 – 1983م.
[76] على الطَّبقات والأعصار للإمام شمس الدِّين الذَّهَبيّ، تحقيق: د. طيَّار آلتي قولاج، إستانبول، ط/الأولى 1416هـ - 1995م.
[77] نبيلة بنت زيد بن سعد الحليبة، رسالة العالميَّة العالية (الدُّكتوراه)، جامعة الإمام محمَّد بن سُعود الإسلاميَّة 1430 – 1431هـ.
[78] إعداد: أ. د. زيد بن علي مهدي مهارش، تقديم: أ. د. محمَّد بن سريع السَّريع، دار التدمرية من إصدارات الجمعية العلمية السُّعودية الرسائل العلمية (24).
[79] للإمام الذهبيّ، تحقيق: علي محمَّد البجاويّ، دار المعرفة – بيروت، ط/الأولى 1382هـ - 1963م.
[80] لابن الجَزَريّ محمَّد بن محمَّد بن يوسف، تصحيح ومراجعة: أ. الشَّيخ علي محمَّد الضَّبَّاع، المطبعة التجارية الكبرى [تصوير دار الكتاب العلمية – بيروت].
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|