وعن رجل من بني عبس قال: «أتيتُ السوقَ فاشتريتُ عَلَفًا بدرهم، فرأيتُ سلمان ولا أعرفه، فسخّرتُه، فحملتُ عليه العلف، فمرّ بقوم فقالوا: نحمل عنك يا أبا عبد الله، فقلتُ: مَن هذا؟ قالوا: هذا سلمان صاحب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فقلتُ: لم أعرفك، ضَعْه عافاك الله، فأبَى حتى أتى به منزلي فقال: قد نويتُ فيه نيّةً فلا أضعه حتى أبلغ بيتَك»[47].
وعن جرير بن عبد الله البجلي رضي الله عنه قال: نزلنا الصِّفَاحَ فإذا نحن برجل نائم في ظل شجرة قد كادت الشمس تبلغه، قال: فقلت للغلام: انطلق بهذا النِّطْعِ فأظله، فلما استيقظ إذا هو سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: فأتيته أسلم عليه، قال: فقال: «يا جرير، تواضع لله، فإن من تواضع لله رفعه الله يوم القيامة»[48].
وعن ثعلبة بن أبي مالك أن أبا هريرة أقبل في السوق يحمل حزمة حطب، وهو يومئذ خليفة لمروان - يعني على إمرة المدينة - فقال: «أوسع الطريق للأمير يا ابن أبي مالك»، فقلت: أصلحك الله، يكفي هذا، قال: «أوسع الطريق للأمير» والحزمة عليه[49].
وعن سليمان بن ربيعة أنه حج في إمرة معاوية في عِصَابَةٍ من قراءِ أهلِ البصرةِ، فقالوا: والله لا نرجعُ حتى نلقى رجلا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم مرضيا يحدثنا بحديث، فلم نزل نسأل حتى حُدثنا أن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه نازلٌ في أسفلِ مكةَ، فَعَمَدْنَا إليه فإذا نحن بِثَقَلٍ[50] عظيم يرتحلون، ثلاثمائة راحلة، منها مائة راحلة ومائتا زامِلَة، قلنا: لمن هذا الثَّقَلُ؟ فقالوا: لعبد الله بن عمرو، فقلنا: أكل هذا له؟ وكنا نُحدث أنه من أشد الناس تواضعا، فقالوا: أما هذه المائة راحلة فلإخوانه يحملهم عليها، وأما المائتان فلمن نزل عليه من أهل الأمصار له ولأضيافه، فعجِبنا من ذلك عجبا شديدا. فقالوا: لا تعجبوا من هذا فإن عبد الله بن عمرو رجل غني، وإنه يرى حقا عليه أن يكثر من الزاد لمن نزل عليه من الناس، فقلنا: دلونا عليه، فقالوا: إنه في المسجد الحرام، فانطلقنا نطلبه حتى وجدناه في دُبُرِ الكعبة جالسا، رجل قصير أَرْمَصُ بين بُردينِ وعِمامةٍ، وليس عليه قميصٌ قد عَلَّقَ نعليه في شِماله[51].
وعن أبي بُرْدَةَ قال: جلست إلى رجل من المهاجرين يعجبني تواضعه، فسمعته يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله واستغفروه، فإني أتوب إلى الله وأستغفره كل يوم مائة مرة». رواه النسائي[52].
ورواه مسلم في صحيحه وفيه تسمية هذا الرجل وهو الأَغَرُّ المُزَنِيُّ رضي الله عنه[53].
وعن عبيد بن سلمان قال: «كنت جالسا عند معاوية فرأيته متواضعا، ولم أر له سياطا غير مخاريق كمخاريق الصبيان، من رقاع قد فُتِلَت، يفقعون بها»[54].
وعن يونس بن حَلْبَس قال: «رأيتُ معاوية في سوق دمشق على بغلة له، وخلفه وَصِيف قد أردفه، وعلى معاوية قميص مرقوع الجيب، وهو يسير في أسواق دمشق»[55].
والوصيف هو الخادم.
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت:
«إنكم لَتُغْفِلُونَ أفضلَ العبادةَ التواضعَ»[56].
الباب السابع: ما جاء عن التابعين ومن بعدهم من الأئمة:
روى مسلم في صحيحه قصة أويس بن عامر القرني ولقائه بعمر بن الخطاب رضي الله عنه بالمدينة، وأن عمر قال له: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: «أكون في غَبْرَاءِ الناسِ أحبُّ إليَّ»[57].
قال النووي: «غَبْرَاء الناسِ» أي ضعافهم وصعاليكهم وأخلاطهم الذين لا يؤبه لهم، وهذا من إيثار الخمول وكتم حاله[58].
وعن إبراهيم النخعي، قال: «كان علقمة يتزوج إلى أهل بيت دون أهل بيته يريد بذلك التواضع»[59].
وعن أبي شداد قال: سمعتُ الحسن البصري، وذُكر عنده الذين يلبسون الصوف، فقال: «إن أقواما أكنّوا الكِبْرَ في قلوبِهِم، وأظهروا التواضعَ في لباسهم، والله لأحدهم أشدّ عُجْبًا بكِسائِهِ من صاحب المِطْرَفِ بِمِطْرَفِهِ»[60].
عن إسماعيل بن أبي خالد، قال: «رأيت مصعب بن سعد عليه مُلاءة صفراء وهو قاعد مع المساكين»[61].
وعن مُوَرِّقٍ العِجْلِيِّ قال: «ما أحبُ أن يعرفني بطاعته غيرُه»[62].
وعن عبد الله بن بكر بن عبد الله المزني قال: حدثني أبو عبد الله، عن أبي أنه كان واقفًا بعرفة، فَرَقَّ، فقال: «لولا أني واقفٌ فيهم بعرفة لقلتُ قد غُفِرَ لهم»[63].
وأورده الذهبي في السير ثم قال معقبًا:
كذلك ينبغي للعبد أن يُزْرِيَ على نفسِهِ، ويَهْضِمَها[64].
وعن إبراهيم بن أبي عبلة قال: «رأيت أم الدرداء مع نساء المساكين جالسة ببيت المقدس»[65].
وأم الدرداء هذه هي أم الدرداء الصغرى، فإن أبا الدرداء رضي الله عنها كان له امرأتان كلتاهما يقال لهما أم الدرداء:
الأولى: أم الدرداء الكبرى، واسمها خَيْرَة بنت أبي حدرد، وهذه رأت النبيّ صلى الله عليه وسلم، وتوفيت قبل أبي الدرداء.
والثانية: أم الدرداء الصغرى، واسمها هُجَيْمَة الحِمْيَرِيَّة، تزوّجها بعد وفاة النبيّ صلى الله عليه وسلم، وهذه طال عمرها، واشتهرت بالعلم والعمل والزهد[66].
وقال أيوب السختياني رحمه الله: «ينبغي للعالِم أن يضع التراب على رأسه تواضعًا لله عز وجل»[67].
وقال أيضا: «ما صدقَ اللهَ عبدٌ إلا سَرَّهُ أن لا يُشْعَرَ بمكانه»[68].
وقال: «إن قوما يريدون أن يرتفعوا، فيأبى الله إلا أن يضعهم، وآخرين يريدون أن يتواضعوا، فيأبى الله إلا أن يرفعهم»[69].
وقال: «إذا ذُكِرَ الصالحون كنتُ منهم بِمَعزِل»[70].
وقال حماد بن زيد: «ما رأيت محمد بن واسع إلا وكأنه يبكي، وكان يجلس مع المساكين والبكائين»[71].
وقال يحيى بن أبي كثير: «أفضلُ العملِ الورعُ، وخيرُ العبادةِ التواضعُ»[72].
وقال يحيى بن أبي كثير أيضا: «رأس التواضع ثلاث: أن ترضى بِالدُّونِ من شرف المجلس، وأن تبدأ من لقيته بالسلام، وأن تكره المِدْحَة والسمعة والرياء بالبِـرِّ»[73].
ومعنى «وأن تكره المِدْحَة والسمعة والرياء بالبِـرِّ» أي إذا عملت عملا من أعمال البر والخير، فلا تحب أن يمدحك أحدٌ عليه، أو أن يسمع الناس به أو يرونه، والله أعلم.
وقال إبراهيم بن أدهم: «لا ينبغي للرجلِ أن يضعَ نفسَهُ دونَ قَدْرِه، ولا يرفعَ نفسَهُ فوقَ قَدْرِه»[74].
وقال يوسف بن أسباط: «يجزئُ قليلُ الورعِ من كثيرِ العملِ، ويجزئُ قليلُ التواضعِ من كثيرِ الاجتهادِ»[75].
وقال الطيب بن إسماعيل: كان من دعاء الخليل بن أحمد:
«اللهم اجعلني عندك من أرفع خلقِك، واجعلني في نفسي من أوضع خلقِك، واجعلني عند الناس من أوسط خلقِك»[76].
وعن شعيب بن حرب، قال: بينا أنا أطوف، إذ لكزني رجل بمرفقه، فالتفت فإذا أنا بالفضيل بن عياض، فقال: يا أبا صالح، فقلت: لبيك يا أبا علي، قال: «إن كنت تظن أنه قد شهد الموسم شر مني ومنك فبئس ما ظننت»[77].
وعن بشر بن الحارث، قال: قال الفضيل لسفيان بن عيينة: «لئن كنت تحب أن يكون الناس مثلك، فما أديت النصيحة لربك، كيف وأنت تحب أن يكونوا دونك!»[78].
وعن شعيب بن حرب قال: «من رضي بأن يكون ذَنَبًا أبى الله عز وجل إلا أن يجعله رأسا»[79].
وعن يونس بن عبد الأعلى قال: سمعتُ الشافعي يقول «التواضعُ من أخلاقِ الكرامِ، والتكبرُ من شِيَمِ اللئامِ».
وسمعته يقول: «أرفعُ الناسِ قَدرًا من لا يرى قَدرَهُ، وأكثر الناسِ فَضلًا من لا يرى فَضلَهُ»[80].
وقال أبو عثمان الحِيري: «الخوف من الله يوصلك إلى الله، والكبر والعجب في نفسك يقطعك عن الله، واحتقار الناس في نفسك مرض عظيم لا يداوى»[81].
وقال أبو حاتم بن حِبَّان: «التواضع تواضعان: أحدهما محمود والآخر مذموم. والتواضع المحمود: ترك التطاول على عباد الله والإزراء بهم، والتواضع المذموم: هو تواضع المرء لذي الدنيا رغبة في دنياه»[82].
وقال أبو حاتم أيضا: «ما رأيت أحد تكبر على من دونه إلا ابتلاه اللَّه بالذلة لمن فوقه»[83].
وقال بعضهم:
«حَقِيقٌ بِالتَّوَاضُعِ مَنْ يَمُوتُ... وَحَسْبُ الْمَرْءِ مِنْ دُنْيَاهُ قُوتُ»[84].
ومعني هذا البيت أن من يموت جدير بأن يتواضع، ويكفي الإنسان من دنياه قوت وهو ما يسد جوعته.
[1] صحيح مسلم (91).
[2] شرح النووي على مسلم (2/ 90).
[3] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (88) وأبو نعيم في الحلية (8/ 91) ورواه البيهقي في شعب الإيمان (10/ 510) من وجه آخر عن الفضيل.
[4] الزهد لأحمد بن حنبل (1598) ورواه أيضا المعافى بن عمران الموصلي في الزهد (154) وابن أبي الدنيا في التواضع والخمول (116) والبيهقي في شعب الإيمان (10/ 511) من طرق عن الحسن البصري رحمه الله.
[5] «تفسير الطبري» (14/ 597).
[6] «تفسير ابن كثير - ط ابن الجوزي» (6/ 116).
[7] مسند أحمد ط الرسالة (309) ومسند أبي يعلى الموصلي (187) وقال الحافظ ابن كثير: إسناده جيد. مسند الفاروق ت إمام (3/ 44) وقال الألباني: سنده صحيح. سلسلة الأحاديث الصحيحة (5/ 434)، وقال محققو المسند: إسناده صحيح على شرط الشيخين.
[8] صحيح مسلم (2588).
[9] صحيح البخاري (2896).
[10] سنن النسائي (3178) والسنن الكبرى للبيهقي (6389) وقال الألباني: صحيح.
[11] فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر العسقلاني (6/ 89).
[12] مسند أحمد ط الرسالة (21731) وسنن أبي داود (2594) وسنن الترمذي (1702) وسنن النسائي (3179) وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح، وقال الألباني: صحيح، وقال محققو المسند: إسناده صحيح.
[13] دليل الفالحين لطرق رياض الصالحين (3/ 94) والتنوير شرح الجامع الصغير (1/ 250) وعون المعبود شرح سنن أبي داود مع حاشية ابن القيم (7/ 184).
[14] صحيح مسلم (2369).
[15] شرح النووي على مسلم (15/ 121).
[16] صحيح البخاري (3372) وصحيح مسلم (151).
[17] شرح النووي على مسلم (2/ 183) وفتح الباري (6/ 411 و413 و415).
[18] صحيح البخاري (3395) وصحيح مسلم (2377).
[19] «معالم السنن» (4/ 310).
[20] صحيح البخاري (2412) وصحيح مسلم (2373).
[21] صحيح البخاري (461) وصحيح مسلم (541).
[22] مسند أحمد ط الرسالة (12345)، الأدب المفرد (946) سنن الترمذي (2754)، وقال ابن تيمية: إسناده صحيح. كما في الرد على الإخنائي (ص: 154)، وكذلك قال الألباني ومحققو المسند.
[23] صحيح مسلم (2326).
[24] شرح النووي على مسلم (15/ 83).
[25] صحيح البخاري (6247) وصحيح مسلم (2168).
[26] صحيح البخاري (2262).
[27] فتح الباري (4/ 441) ومرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (5/ 1991) لعلي القاري و«شرح رياض الصالحين» لابن عثيمين (3/ 83).
[28] صحيح البخاري (2568) و(8715) ومسند أحمد (9485) و(10243).
[29] «تهذيب اللغة» (1/ 202) لأبي منصور الأزهري، و«تصحيح التصحيف وتحرير التحريف» (ص439) للصفدي، وفتح الباري (9/ 245 و246).
[30] مسند أحمد ط الرسالة (15415) وسنن النسائي (3061) وقال الذهبي: حديث حسن. سير أعلام النبلاء ط الرسالة (2/ 293) وقال الألباني: صحيح، وقال محققو المسند: إسناده حسن.
[31] شرح المشكاة للطِيبي (6/ 1984) ومرقاة المفاتيح (5/ 1793).
[32] أوردها ابن كثير في البداية والنهاية ط إحياء التراث (5/ 269) نقلا عن السيرة لابن إسحاق وقال: إسنادها صحيح.
[33] الزهد لأبي داود (31) و(32).
[34] «الطبقات الكبير» لابن سعد (10/ 342 ط الخانجي) وإسناده صحيح.
[35] مصنف ابن أبي شيبة (7/ 92) والتواضع والخمول لابن أبي الدنيا (200) وإسناده صحيح.
[36] الزهد والرقائق لابن المبارك (584) وشعب الإيمان للبيهقي (10/ 487) وإسناده صحيح.
[37] مصنف ابن أبي شيبة (7/ 96) وروضة العقلاء لابن حبان (ص: 59) وشعب الإيمان للبيهقي (10/ 454) وغيرهم، وقال الحافظ ابن حجر: هذا موقوف صحيح الإسناد، وقد يقال لا مجال للرأي فيه فيكون له حكم الرفع. «الأمالي المطلقة» (ص88).
[38] الزاهر في معاني كلمات الناس لأبي بكر الأنباري (1/ 397 و483) «الغريبين في القرآن والحديث» لأبي عبيد الهروي (6/ 2038) و«لسان العرب» (7/ 108) لابن منظور.
[39] «الزهد لأحمد بن حنبل» (675) وبنحوه في (674) و«تاريخ دمشق لابن عساكر» (39/ 225) و«سير أعلام النبلاء» (4/ 568).
[40] «الطبقات الكبير» (3/ 57 ط الخانجي) و«تاريخ المدينة» لابن شبة (3/ 1017).
[41] أخبار القضاة لوكيع (3/ 219) والمجالسة وجواهر العلم للدينوري (419)، وقال محقق المجالسة الشيخ مشهور: إسناده حسن.
[42] الزهد لأحمد بن حنبل (863).
[43] صحيح مسلم (2967).
[44] رواه عبد الله بن أحمد بن حنبل في زوائده على الزهد (1019) وأبو يعلى الموصلي في مسنده، كما في المطالب العالية (13/ 464) وإتحاف الخيرة (7/ 375) وقال البوصيري: سنده صحيح، والطبراني في المعجم الكبير (13/ 147) وقال الهيثمي: إسناده حسن. مجمع الزوائد (1/ 99). وكذلك صححه الألباني في السلسلة الصحيحة (3257).
[45] شعب الإيمان (10/ 488) وبنحوه في «الزهد» لأحمد بن حنبل (1013).
[46] «الطبقات الكبير» (4/ 82 ط الخانجي).
«أَنْدَرْوَرْد» فوق التُّبَّان ودون السراويل، تغطي الركبة. و«التُّبَّان» سراويل صغير، مقدار شبر، يستر العورة المغلظة. و«السراويل» معروف والأشهر عند أهل اللغة أنه مفرد، وجمعه السراويلات. وقال بعض النحويـيـن إنه جمع، وإن مفرده سِروال. وهذا هو الأشهر عند عامة الناس. «غريب الحديث» للخطابي (2/ 198) و«مختار الصحاح» (ص45) و(ص147).
[47] «الطبقات الكبير» (4/ 82 ط الخانجي).
[48] مصنف ابن أبي شيبة (7/ 120) والزهد لأحمد بن حنبل (813) وغيرهما. «الصِّفَاح»: موضعٌ بَيْنَ حُنَين وأنْصَابِ الحَرَم، يَسْرة الدَّاخل إِلَى مَكَّةَ. النهاية في غريب الحديث والأثر (3/ 35).
[49] «الزهد لأبي داود» (284) و«تاريخ دمشق» لابن عساكر (67/ 372).
[50] (الثَّقَلُ) بفتحتين مَتاعُ المسافرِ وحَشَمُهُ مختار الصحاح (ص: 49).
[51] «المستدرك على الصحيحين» للحاكم ط. الرسالة (9/ 337) وقال محققو المستدرك: إسناده محتمل للتحسين. وحلية الأولياء لأبي نُعيم (1/ 291) وابن عساكر في تاريخ دمشق (31/ 281).
[52] السنن الكبرى للنسائي (10205).
[53] صحيح مسلم (2702).
[54] الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (519) وتاريخ دمشق لابن عساكر (59/ 171).
[55] الشريعة للآجري (1952) وتاريخ دمشق لابن عساكر (59/ 171) وأورده الذهبي في السير ط الرسالة (3/ 152).
[56] السنن الكبرى للنسائي (11852)، ورواه أيضا وكيع في الزهد (213)، وأبو داود في الزهد (324) وغيرهم، وقال أبو عبد الله الداني صاحب الصحيح المسند من أقوال الصحابة والتابعين (481): إسناده صحيح.
[57] صحيح مسلم (2542).
[58] شرح النووي على مسلم (16/ 96).
[59] حلية الأولياء (2/ 100).
[60] «الطبقات الكبير» (9/ 169 ط الخانجي) والتواضع والخمول لابن أبي الدنيا (66).
[61] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (104).
[62] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (23).
[63] «الطبقات الكبير» (9/ 208 ط الخانجي) وشعب الإيمان (10/ 512).
[64] سير أعلام النبلاء ط الرسالة (4/ 534).
[65] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (105).
[66] «سير أعلام النبلاء» (4/ 277) «الإصابة في تمييز الصحابة» (8/ 124).
[67] مصنف ابن أبي شيبة (7/ 240) والمجالسة وجواهر العلم (2/ 329) و(7/ 135) وشعب الإيمان (3/ 303).
[68] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (35).
[69] «الطبقات الكبير» (9/ 247 ط الخانجي).
[70] شعب الإيمان (10/ 512).
[71] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (106).
[72] شعب الإيمان (10/ 461).
[73] «التواضع والخمول لابن أبي الدنيا» (118) و«مجلس في التواضع» لأبي محمد الجوهري (ص45).
[74] شعب الإيمان (10/ 499).
[75] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (87) وحلية الأولياء (8/ 243).
[76] التواضع والخمول لابن أبي الدنيا (21).
[77] شعب الإيمان (10/ 513).
[78] شعب الإيمان (10/ 514).
[79] شعب الإيمان (10/ 516).
[80] «مناقب الشافعي» للبيهقي (2/ 200) وشعب الإيمان (10/ 515).
[81] شعب الإيمان (10/ 499).
[82] «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء» (ص59).
[83] «روضة العقلاء ونزهة الفضلاء» (ص62).
[84] «التبصرة» لابن الجوزي (1/ 62).