مسألة الصلب:
بقي عيسى يجاهر بدعوته ويدل بني إسرائيل على الله ويأمرهم بالاستقامة ويبين فساد طريقهم إلى أن ضاقوا به ذرعًا، فاجتمع عظماء اليهود وأحبارهم فقالوا: إنا نخاف أن يفسد علينا ديننا، ويتبعه الناس، فقال لهم قيافا – رئيس الكهنة: لأن يموت رجل واحد خير من أن يذهب الشعب بأسره، فأجمعوا على قتله، فسعوا به لدى الحاكم الروماني، وزينوا له شكواهم منه، وربما صوروا له دعوة عيسى الدينية بصورةٍ سياسيةٍ تريد تقويض الحكم القائم، وزعموا له أن عيسى يسعى لأن يكون ملكًا على اليهود، وينادي بذلك. وما زالوا بالحاكم حتى حملوه على أن يقرر أن يتخلص من عيسى عليه السلام بقتله وصلبه، على طريقتهم التي كانوا يفعلونها فيمن يحكمون عليه بالقتل[29].
وعلم عيسى عليه السلام بمكر القوم به، وعزم الحاكم على قتله، فاختفى عن أعين الرقباء، حتى لا يعرف أعداؤه من اليهود مكانه فيقبضوا عليه.
قالوا: ودخل المسيح إلى (أورشليم) على حمار، وتلقاه فيها أصحابه، فقال المسيح لهم: إن بعضكم ممن يأكل ويشرب معي يسلمني. وبعد أن أوصى المسيحُ تلاميذه بأمور ذهبوا إلى المكان الذي يجتمعون فيه، وكان يهوذا بن سمعان الأسخريوطي -أحد الحواريين- يعرف ذلك الموضع فلما رأى الشُرَط يطلبون المسيح دلهم على مكانه مقابل دريهمات معدودات جعلوها له قالوا: وكانت ثلاثين درهمًا، فما دخلوا المكان الذي فيه المسيح، ألقى الله شبهه على مَن دلّهم على مكانه من الحورايين وهو (يهوذا الأسخريوطي) فاحتملوا الشبه وصلبوه وقتلوه وهم يظنونه عيسى عليه السلام، ورفع الله سيدنا عيسى إليه[30].
قال الله تعالى في هذا الشأن ? وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا * وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ? [النساء: 157 - 159] وجاء في آية أخرى حول رفع عيسى ? إِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ ? [آل عمران: 55][31].
ولم أتعرض هنا للتناقضات والإشكالات التي وقعت فيها الأناجيل حول مسالة الصلب، وأنصح بالرجوع بشأنها إلى كتاب الداعية أحمد ديدات "صلب المسيح بين الحقيقة والافتراء"[32] وإلى الفصل المهم الذي عقده المرحوم محمد فاروق الزين في كتابه "المسيحية والإسلام والاستشراق".
معجزات عيسى:
أرسل الله سيدنا عيسى إلى قوم عرفوا بمهارتهم في الطب، فأجرى الله على يديه معجزات باهرات تشاكل نوع مهارة قومه بحسب الصورة ولكن بمستوى لا يستطيع الطب بالغًا ما بلغ أن يصل إليه أو يدانيه:
المعجزة الأولى: أنه يخلق من الطين كهيئة الطير، فينفخ فيه فيكون طيرًا بإذن الله.
المعجزة الثانية: أنه يمسح على الأكمه-من ولد أعمى- فيبرئه بإذن الله.
المعجزة الثالثة: أنه يمسح على الأبرص فيشفيه بإذن الله.
المعجزة الرابعة: أنه يحيي الموتى بإذن الله.
المعجزة الخامسة: أنه ينبئ الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم.
المعجزة السادسة: كفُّ الله بني إسرائيل عنه حين أرادوا قتله، وإلقاء شبهه على من دل على مكانه ثم رفعه إليه.
المعجزة السابعة: طلب الحواريون من سيدنا عيسى أن ينزل عليهم مائدة من السماء ليأكلوا منها ولتطمئن قلوبهم بالإيمان. فدعا عيسى ربه فأنزل عليه المائدة التي طلبوها.
جميع هذه المعجزات نص عليها القرآن الكريم (المائدة: 110-115)
أسماء عيسى وألقابه:
ينسب إلى سيدنا عيسى - في الكتاب المقدس- كثير من الأسماء والألقاب التي في بعضها تناقض لا مرية فيه، مثل: ابن الله، ابن يوسف، ابن الإنسان، نبي، الرب، حمل الله، المخلص، ابن داود، الابن الوحيد، الباب، الإله القادر على كل شيء، صورة الله، قوة الله إلخ [33].
يقول الدكتور محمد فاروق الزين: "لا يمكن تبرير الألقاب الفخمة والمتناقضة والمتطرفة التي نسبوها إلى عيسى المسيح إلا بالعودة إلى فكر مؤلفي الأسفار ومنقّحيها والطريقة التي كتبت وتطورت بها الأسفار، وتطورت النظريات اللاهوتية التي جاء بها بولس في مناخ من الثقافة الهلنستية السائدة، غير أنه من الصعب فهم السبب الذي من أجله تصر الكنيسة بلا كلل على تبرير مثل هذه التناقضات والدفاع عنها"[34].
أما الألقاب التي اقتصر عليها القرآن الكريم فهي: عيسى، ابن مريم، المسيح، رسول الله، كلمة الله، روح الله، عبد الله. ? يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْرًا لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلًا ? [النساء: 171].
نزول عيسى - عليه السلام - في آخر الزمان:
أشراط الساعة الكبرى عشرة، منها هبوط عيسى على الأرض بعد احتجابه عنها أمدًا طويلًا في مكان ما من ملكوت الله تعالى، وهو لا يزال يتمتع بحياته الأولى التي أحياه الله بها إذ كان في الأرض رسولا نبيًا. فيبقى في الأرض فترة من الزمن يحكم بالشريعة الإسلامية ويدعو إليها. وينبغي أن نعلم أن نزوله لا يناقض الاعتقاد في أن النبي محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هو خاتم الأنبياء وأن شريعته ناسخة لجميه الشرائع التي خلت. والدليل على نزول عيسى منصوص عليه في القرآن والسنة. أما القرآن فهناك ثلاث آيات تشير إلى نزوله:
1- قوله تعالى: ? وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا * بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا * وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ? [النساء: 157 - 159] والمعنى: أنه لا يبقى أحد من أهل الكتاب بعد نزول عيسى إلا آمن به قبل موت عيسى. وهو نص في أنه عليه الصلاة والسلام لم يمت بعد.
2- قوله تعالى ? وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِّلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ ? [الزخرف: 61]. أي إن عيسى دليل على قيام الساعة وذلك بنزوله من السماء حكَمًا مقسطًا عادلًا. وهناك قراءة أخرى للآية ? وإنَّه لَعَلم للسَّاعَة ? أي إشارة ورمز للساعة.
3- الآية الكريمة ? وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا وَمِنَ الصَّالِحِينَ ? [آل عمران: 46] ودلالة الآية واضحة لأن عيسى كلم الناس في المهد، وسوف يكلمهم وهو كهل أي بعد نزوله.
أما في السنة فالأحاديث التي أخبرت عن نزول عيسى كثيرة جدًا وقد بلغت درجة التواتر، تجدها مجموعة في كتاب "التصريح بما تواتر في نزول المسيح" للمحدث الشيخ محمد أنور شاه الكشميري الهندي. وإليك بعضًا من هذه الأحاديث التي جمعها: في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "و الذي نفسي بيده ليوشكن أن بنزل فيكم ابن مريم حكما عدلا، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير ويضع الحرب، ويفيض المال حتى لا يقبله أحد، حتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها. ثم يقول أبو هريرة: اقرؤوا إن شئتم: ? وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا ? [النساء: 159] [35].
و في حديث آخر عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس بيني وبينه نبي، يعني عيسى، وإنه نازل فإذا رأيتموه فاعرفوه: رجل مربوع إلى الحمرة والبياض[36]، بين ممصَّرتين[37]، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل[38]. فيقاتل الناس على الإسلام، فيدق الصليب ويقتل الخنزير ويضع الجزية، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك المسيحَ الدجالَ[39]، فيمكث في الأرض أربعين سنة ثم يتوفى فيصلي عليه المسلمون." [40].
هذه صورة سيدنا عيسى وأمه الطاهرة مريم من وجهة النظر الإسلامية، وهي تختلف إلى حد كبير مع الصورة التي رسمها له النصارى وعلى رأسهم بولس. ويفيدنا الدكتور محمد فاروق الزين أنه منذ زهاء قرنين من الزمن بدأت في الغرب عملية بحث لدراسة الفروق بين عيسى المسيح التاريخي وعيسى بولس الذي آمنت به الكنيسة. وكان الرئيس الأمريكي الثالث توماس جيفرسون من رواد عملية البحث هذه. فقد حاول تطهير الكتاب المقدس من مفهوم مسيح بولس الأسطوري والإبقاء على تعاليم عيسى المسيح التاريخي. وأسفرت البحوث أن هناك فرقًا كبيرًا بين المسيح الأسطوري والتاريخي[41]. ويضيف المؤلف بأنه ظهر توافق لافت للنظر بين نتائج أبحاث الكتاب المقدس الحديثة وبين الرؤية القرآنية لعيسى. وهذا التوافق يمكن أن يؤسس قاعدة هامة لحوار مثمر وفعال بين المسيحيين والمسلمين.
المراجع:
• إظهار الحق: رحمة الله الهندي، دار الجيل- بيروت 1988م.
• التصريح بما تواتر في نزول المسيح: محمد أنور شاه الكشميري الهندي، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة، مكتب المطبوعات الإسلامية- حلب ط5 1992م.
• تفسير ابن كثير: دار الخير- دمشق 1990م.
• تفسير القرطبي: دار الفكر-بيروت 1987م.
• صحيح البخاري: دار ابن كثير- دمشق،اليمامة-بيروت 1987م.
• فتح الباري: ابن حجر العسقلاني، دار الريان للتراث- مصر 1987م.
• قاموس الكتاب المقدس: مكتبة المشعل- بيروت، ط6 1981.
• قصص الأنبياء: ابن كثير، دار صادر - بيروت 2003م.
• العقيدة الإسلامية: عبد الرحمن حسن حبنكة الميداني، دار القلم-دمشق، ط6 1992م.
• محاضرات في النصرانية: محمد أبو زهرة، دار الفكر العربي- القاهرة. دون تاريخ.
• مسند أحمد ابن حنبل: تحقيق فئة من الباحثين، مؤسسة الرسالة-دمشق 1993-2001م.
• المسيحية والإسلام الاستشراق: محمد فاروق الزين، دار الفكر- دمشق، ط3 2003م.
[1] يوسف النجار شاب صالح من شباب بني إسرائيل، عمل نجارا في الناصرة، كان خطيب مريم، و بعد أن علم أنها حبلى ارتاب في أمرها و قرر أن يترك خطبتها دون أن يفضحها، لكن عندما تبين حقيقة الأمر أخذ مريم معه إلى بيت لحم للاكتتاب لينقذها من حصائد الألسنة. راجع قاموس الكتاب المقدس ص1118.
[2] قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «ما من بني آدم مولود إلا يمسه الشيطان حين يولد فيستهل صارخا من مسّ الشيطان غير مريم و ابنها ». أخرجه البخاري، رقم 3431، و انظر مسند أحمد، رقم 7182(12/106).
[3] عن عدد من المفسرين: كان يجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف. تفسير ابن كثير 1/386.
[4] تفسير ابن كثير 1/389 وفيه عدد من الأحاديث المشابهة حول فضل مريم. و الحديث برواية أخرى في مسند أحمد، رقم 640( 2/70)
[5] ذُكر أن جبريل نفخ في جيب درعها فنزلت النفخة إلى فرجها. وقيل غير ذلك. انظر قصص الأنبياء لابن كثير،ص 270. وأما عن مدة الحمل فقد اختلف فيها، فقيل: ساعة، وقيل:تسع ساعات، و رجح ابن كثير مدة الحمل الطبيعي: أي تسعة أشهر.ص271 و الله تعالى أعلم بالصواب.
[6] قيل: ناداها عيسى أو الملك الذي رعى ولادتها.
[7] لا يعرف على وجه الدقة ميلاد سيدنا عيسى، لكن ذكر علماء المسيحية أن ولادته ربما كانت في 25 ديسمبر عام 5 ق م. قاموس الكتاب المقدس 764. و يذكر محمد فاروق الزين أن لوقا يقدم تاريخين متناقضين عن ميلاد عيسى. ففي الإصحاح 1/ 5،26 أن ميلاده كان في عهد هيرود الكبير(مات 4 ق م). وفي الإصحاح2/2-3 كان في وقت الإحصاء السكاني الذي قام به الوالي الروماني كيرينوس على سورية في 6م، أي بعد موت هيرود بعشرة أعوام. المسيحية و الإسلام ص 239.
[8] السبب في سفر مريم إلى هناك هو كما قيل من أن هيرودوس الذي كان ملكاً على اليهودية في تلك الآونة أمر حكام البلاد و عماله أن يسجلوا جميع أفراد الرعية الداخلين في ملكته، و ذلك بناء على أمر قيصري ورد إليه من قيصر أوغسطس. فذهب الجميع ليكتتبوا كلٌ إلى مدينته، فذهب يوسف و خطيبته مريم- التي كانت إذ ذاك حبلى- من الناصرة إلى بيت لحم لتسجيل أسمائهم. فولدت عيسى هناك. راجع إنجيل لوقا(2/1-6).
[9] ذكر المفسرون عدة وجوه في المراد بهارون: منها تشبيهها برجل صالح في زمانها اسمه هارون، وكان هذا منهم على سبيل التهكم حيث ظنوا بها السوء بسبب زناها و هي عزباء. و رأى بعضهم أن قومها شبهوها برجل فاسق اسمه هارون، تعريضا بفسقها و زناها. راجع تفسير القرطبي 1/100.
[10] قصص الأنبياء، للنجار، ص501-502 نقلا عن إنجيل برنابا. و راجع متى(2)، ولوقا (2/39-52).
[11] انظر قاموس الكتاب المقدس ص866، قصص الأنبياء، للنجار ص504.
[12] اقرأ عنهم في قاموس الكتاب المقدس ص539.
[13] اقرأ عنهم في قاموس الكتاب المقدس ص674.
[14] قصص الأنبياء، للنجار ص510- 511 نقلا عن إنجيل برنابا.
[15] قف على أسمائهم في متى(10/1-4).
[16] العقيدة الإسلامية ص478-480.
[17] أعيدت كتابة الأسفار اليهودية و تنقيحها من أربعة مصادر رئيسة: يهوه أي الله تعالى و كان ذلك بين 975-935ق م بعد ثلاثة قرون من وفاة موسى تقريباً. إلوهيم إي الله تعالى أيضاً كتب في السامرة عام 850 ق م تقريباً بعد انقسام إسرائيل إلى مملكتين شمالية و جنوبية. المصدر الثالث المسمى التثنية إي القانون الثاني و ينسب إلى موسى. و الرابع المسمى الأنبياء أو الزبور، كتب خلال القرون الأربعة السابقة لعيسى. المسيحية والإسلام، لمحمد فاروق الزين ص 50.
[18] في تركيا و تسمى الآن إزنيق.
[19] كان السبب العام لانعقاد المؤتمر هو الاختلاف البين بين النصارى في عيسى من حيث ألوهيته أو عدمها، راجع محاضرات في النصرانية ص122.
[20] انظر العقيدة الإسلامية ص 496-497، محاضرات في النصرانية ص29 وما بعد.
[21] قف على أمثلة وافرة في إظهار الحق 1/85.
[22] التفصيل في محاضرات في النصرانية ص 42-54.
[23] ( انظر البقرة: 75 النساء: 46، المائدة: 13،41)و التحريف قسمان: معنوي، و ذلك بتغيير مدلولات الألفاظ و ترجمتها إلى ما يوافق آراءهم, و تحريف لفظي عن طريق التبديل أو الزيادة أو النقصان. و قد وصف القرآن أهل الكتاب من يهود و نصارى بأنهم نسوا حظاً مما ذكروا به (المائدة: 14) و بأنهم يبدون من كتبهم شيئاً ويخفون أشياء (المائدة:15).
[24] المسيحية و الإسلام ص 58 و ثمة شبه إلى حد كبير بين سفر توما- اكتشف عام 1945م في نجع حمادي بمصر- و سفر الأقوال المستل من متى و لوقا. ولعل هذا يدعم الاعتقاد بأنه كان هناك سفر يحتوي على تعاليم عيسى. ص 59.
[25] برنابا من قديسي النصارى و أحد الرسل السبعين الذين قاموا بالدعاية للمسيحية الأولى، و هو حجة عندهم. و إنجيله يتضمن حقائق هامة منها: أن عيسى عبد الله و رسوله، لم يصلب بل رفع إلى السماء، التبشير بمحمد - صلى الله عليه وسلم -. العقيدة الإسلامية ص494-495.
[26] ذكر مؤلفو قاموس الكتاب المقدس ص 172 أن كاتبه مؤلف وضع في القرون الوسطى و انتحل اسم برنابا باطلاً.
[27] الإصحاحان:14- 15 راجع النقل في كتاب إظهار الحق 2/ 236 للمرحوم رحمة الله الهندي.
[28] المرجع السابق 2/239