عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 05-08-2025, 02:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,582
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من جهود علماء الكويت في ترسيخ عقيدة السلف الصالح

من جهود علماء الكويت في ترسيخ عقيدة السلف الصالح .. مسيرة مباركة ودعوة راسخة (الحلقة الثالثة)


  • اعلموا أنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : «لقد تركتكم علي البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك» «وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً»
  • من أبرز منطلقات الدعوة السلفية وأهدافها: نشر التوحيد الخالص لله واتباع منهج السلف الصالح في العقيدة والعبادة والدعوة إلى الالتزام بالكتاب والسنة
  • من ثمار الدعوة السلفية العناية بالعلماء والدعاة ونشر التعليم الشرعي وتطوير الوعي الديني والإسهام في استقرار المجتمع وتعزيز دور المرأة في العمل الدعوي
  • يقول الشيخ السند في إحدى مواعظه: عباد الله اعلموا أنَّ أهم العلوم الواجب تعلّمها وتعليمها على الإطلاق، هو العناية بإصلاح العقيدة على ضوء الكتاب والسنة، وهدي السلف الصالح
  • تعلّم الشيخ محمد العدساني في بداية حياته القراءة والكتابة ثم مبادئ الفقه وعلم الفرائض وبعد ذلك درس الفقه على مذهب الإمام الشافعي على يد الشيخ يوسف بن عيسى القناعي
  • يقول الشيخ عبدالله النوري : «أما كان الأولى بهم أن يقتدوا بسلفهم الصالح؟! أولئك قوم حفظوا هذا الدين ائتمروا بأوامره وأمروا بها وانتهوا عن نواهيه ونهوا عنها فجنوا بذلك طيب الثمار وفازوا بعدها بالذكر الطيب»
ذكرنا في الحلقة الماضية أن من أبرز منطلقات الدعوة السلفية وأهدافها: نشر التوحيد الخالص لله، واتباع منهج السلف الصالح في العقيدة والعبادة، والدعوة إلى الالتزام بالكتاب والسنة، والابتعاد عن البدع والخرافات، والحفاظ على الهوية الإسلامية الأصيلة ونهج الاعتدال في الفكر والسلوك، والابتعاد عن الغلو والتطرف. وأن من ثمار الدعوة السلفية العناية بالعلماء والدعاة، ونشر التعليم الشرعي وتطوير الوعي الديني، والإسهام في استقرار المجتمع، وتعزيز دور المرأة في العمل الدعوي، وتأسيس الجمعيات والمؤسسات الدعوية، والتصدي للأفكار المتطرفة وتعزيز الوسطية.
ثم سلّطنا الضوء على جانب من سير علماء الكويت، أمثال الشيخ عبدالعزيز حمادة، والشيخ يوسف القناعي -يرحمهما الله-، وذلك من خلال الاستمرار في عرض ملخص كتاب: (جهود علماء الكويت في تقرير عقيدة أهل السنة والجماعة) من تأليف الدكتور خالد بن فلاح العازمي، وكتاب (أمراء وعلماء من الكويت على عقيدة السلف) من تأليف الدكتور دغش بن شبيب العجمي.
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن السند -رحمه الله-
ولد الشيخ السند عام 1318هـ الموافق (1900م) في الزبير وترعرع بها، ثم هاجر إلى الكويت واستوطنها حتى وافته المنية فيها.
  • تحصيله العلمي:
تلقى الشيخ علومه الأولى من مبادئ القراءة والكتابة في الكتاتيب - كما جرت عادة أهل بلده -، ثم لازم الشيخ حلقات العلماء من أهل الزبير، وتعلم في المدارس الدينية هناك، حتى صار يشار إليه بالبنان؛ فاختير للتدريس في مدرسة النجاة، وبعد أن استقر في الكويت عمل إماما وخطيبا في جامع العثمان، ثم جامع الصانع، ثم جامع القطان، وفي آخر حياته عمل إماما وخطيبا في منطقة الروضة.
  • مؤلفاته المطبوعة:
أسهم الشيخ السند -يرحمه الله- في نشر العلم النافع؛ حيث كان -رحمه الله تعالى- من المتمسكين بالكتاب والسنة ويحث على اتباعهما، وترك البدع والخرافات وكان يصدع بذلك، وله مؤلفات عديدة، طبع بعضها مرات عدة، وكان يوزعها مجاناً ابتغاء الأجر من الله، ومن مؤلفاته: (1) كتاب الأحكام المفيدة. (2) ذكرى وتضمن مجموعة الخطب المنبرية في الجمعة والعيدين. (3) منسك الحج والعمرة وزيارة المسجد النبوي. (4) نصيحة الإنسان عن استعمال الدخان. (5) مجالس رمضان. (6) المرأة المسلمة والحجاب. (7) من مائدة النبوة.
  • موقفه من الدعوة السلفية:
قال الشيخ السند -يرحمه الله- في إحدى مواعظه -رحمه الله-: عباد الله: اعلموا أنَّ أهم العلوم الواجب تعلمها وتعليمها على الإطلاق، هو العناية بإصلاح العقيدة على ضوء الكتاب والسنة، وهدي السلف الصالح.
  • وقال: ثم من طريقة أهل السنة والجماعة اتباع آثار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باطناً وظاهراً، واتباع سبيل السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، واتباع وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم -؛ حيث قال: «عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور! فإن كل بدعة ضلالة».
  • وقال: واعلموا أنه لا يصلح أخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها؛ قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم -: «لقد تركتكم علي البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك»، «وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً»؛ فكل عبادة لا يتعبدها أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم - فلا تعبدوها؛ فإن الأول لم يدع للآخر مقالا، أولئك أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم - كانوا أفضل هذه الأمة، أبرها قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً اختارهم الله -تعالى- لصحبة نبيه ولإقامة دينه؛ فاعرفوا لهم فضلهم واتبعوهم على أثرهم وتمسكوا، ما استطعتم من أخلاقهم وسيرهم؛ فإنهم كانوا على الهدى والصراط المستقيم.
  • وقال أيضاً: واعملوا أن هذه الأمة لا يصلح أمرها إلا بما صلح به أولها؛ فعودوا إلى الطريق الذي رسمه الله -تبارك وتعالى- وسلكه محمد رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، تصلوا إلى ما وصل إليه الرعيل الأول، واعلموا عباد الله {إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ}.
  • وفاته:
صلى الشيخ -رحمه الله- صلاة الفجر يوم الأحد، وشكا بعدها إرهاقاً قليلاً، وفي مساء اليوم نفسه انتقل إلى -رحمة الله تعالى-؛ حيث توفى ليلة الاثنين 11 من ذي القعدة 1397هـ الموافق 24/10/1977م ودفن ضحى الاثنين.
محمد صالح بن عبدالوهاب العدساني-رحمه الله- ـ
ولد الشيخ محمد العدساني حوالي عام 1334هـ الموافق 1915م في الكويت.
  • تحصيله العلمي:
تعلّم الشيخ العدساني -يرحمه الله- في بداية حياته القراءة والكتابة ثم مبادئ الفقه وعلم الفرائض، وبعد ذلك درس الفقه على مذهب الإمام الشافعي على يد الشيخ يوسف بن عيسى القناعي، فتكونت لديه حصيلة جيدة في فقه الإمام الشافعي وله إلمام في علم الفرائض.
  • أخلاقه:
كان -رحمه الله- فاضلاً عاقلاً مثالاً للعفة والنزاهة، كريماً سمحاً، وكان مجلسه عامراً بالأحباب والأصدقاء مضيافاً يكرم ضيوفه وأصحابه، وكانت لديه معرفة تامة بأهل الكويت وأخبارهم، متواضعاً لا يعرف الكبر ولا الخيلاء؛ ما أورثه محبة الناس له. أعماله:
أولا: التدريس:
افتتح الشيخ مدرسة أهلية، وتبرع بالتدريس فيها، وكانت تعلم الصبيان القراءة والكتابة والحساب، وقد انتفع بهذه المدرسة أناس كثيرون.
ثانيا: الإمامة والخطابة:
تولى الشيخ الإمامة في مسجد عبدالجليل ثم مسجد العدساني، وأخيرا في مسجد في منطقة كيفان أطلق عليه اسم مسجد العدساني أيضا.
  • موقفه من الدعوة السلفية:
يقول الشيخ محمد العدساني -يرحمه الله- في الدعوة إلى التوحيد ونبذ الشرك: «واعلموا أن الله خلقكم لتعبدوه، ولم يترككم سدى، وبين لكم طريق الخير لتؤتى، وطريق الشر لتتقي، فلا تكونوا كالذين هداهم الله فاستحبّوا العمى على الهدى، قد أمركم الله -تعالى- أن توحدوه وأن تفردوه بالعبادة والدعاء، وبالخوف والرجاء، وبالاستعانة والالتجاء، ونهاكم عن الشرك فليس معه في ملكه شريك: {إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاءُ}. ويقول أيضا: «عباد الله، لا يغني حذر من قدر ولا محيد عن قضاء الله ولا مفر، ولا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر، أمور كان أهل الجاهلية يعتقدون، وببعض الأيام والشهور كانوا يتشاءمون، إلى أن بعث الله نبي الرحمة والهدى، فأنقذ به الأمة من مهاوي الردى، وبصر به من الجهالة والعمى، وظهر به الإسلام وعلا، وأفرد بالعبادة الملك الأعلى».
  • وفاته:
توفى الشيخ محمد العدساني في 26 من ربيع الأول عام 1397هـ الموافق 16/3/1977م. رحم الله الشيخ رحمة واسعة وأسكنه دار الأبرار.
الشيخ عبدالرحمن بن محمد الفهد الدوسري -رحمه الله- ـ
ولد في البحرين عام 1332هـ الموافق 1914م، لما كانت والدته في زيارة أبيها الذي كان مقيما في البحرين ثم سافر به والده إلى الكويت بعد شهور قليلة من مولده، وكان والده قد استوطنها بعد هجرته إليها من القصيم، وقد نشأ -رحمه الله- في بيئة صالحة، محافظة على الدين، في محلة من حارات الكويت لا يسكنها غير النجديين تدعى محلة «المرقاب»، وأكثر أهلها عمار للمساجد، يحض بعضهم بعضاً على الخير والفضيلة.
  • تحصيله العلمي:
استفاد الشيخ من دراسته في المدرسة المباركية في أول عمره؛ حيث درس فيها وحفظ الأصول الثلاثة مع شرحها، والدرّة المضية للسفاريني، والرحبية والبرهانية في الفرائض، ومنظومة الآداب لابن عبدالقوي وغيرها من الكتب النافعة، ثم درس الفقه والتوحيد على الشيخ عبدالله الدحيان، وكان لثقافته واطلاعه على الكتب المتنوعة وحفظه الدور الكبير في تكوينه العلمي، وعرف عن الشيخ اهتمامه البالغ في دراسة التيارات المنحرفة كالماسونية، وكشفه لمخططاتها والتحذير من أساليبها.
  • أعماله:
(1) الوعظ والإرشاد في الكويت في المجالس العامة والخاصة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على ذلك. (2) الدعوة في سبيل الله خارج الكويت، ولا سيما في المملكة العربية السعودية، في الحرمين والجامعات والمعاهد العلمية. (3) الرد على القومية والعلمانية والماسونية عن طريق تأليف الكتب، وإلقاء المحاضرات، وتوعية المجتمع والمطالبة بمقاومتها بكل ما يمكن. (4) ومن أعماله موقفه من قانون الجزاء الكويتي، وكتب رسالة مع الشيخ عبدالله النوري تبين المخالفات الشرعية فيه.
  • من مؤلفاته المطبوعة:
(1) صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن الكريم. (2) (الحق أحق أن يتبع) كتاب يرد على قانون الجزاء الكويتي، ويبين مخالفته للشريعة الإسلامية، ويقع هذا الكتاب في سبعة أجزاء صغيرة، وقد شاركه في وضعه الشيخ عبدالله النوري. (3) الأجوبة المفيدة لمهمات العقيدة. (4) مشكاة التنوير حاشية على شرح الكوكب المنير، قابل هذا الكتاب مع الشيخ محمد سليمان الجراح على نسختين مخطوطة ومطبوعة، ويوجد منه نسخة في مكتبة وزارة الأوقاف الكويتية. وغيرها من الكتب المفيدة، ومما تميز به الشيخ نشاطه وجده في الكتابة والدعوة.
  • وفاته:
أصيب الشيخ الدوسري -رحمه الله- بمرض قبل سنتين من وفاته؛ إضافة إلى إصابته بمرض السكري، وكان يراجع الأطباء، ولكن الدعوة أخذت منه أكثر وقته، فكان -رحمه الله- ينسى مواعيد الأطباء، ولا يراجع إلا بعد شهور من موعده، ولما اشتد عليه المرض، سافر إلى لندن للعلاج، وهناك توفى بعد عشرين يوماً من سفره في 16 من ذي القعدة 1399هـ الموافق 7 من أكتوبر 1979م، ونقل إلى الرياض وصلي عليه في الجامع الكبير.
الشيخ عبدالله بن أحمد النوري يرحمه الله
ولد في فجر يوم الثلاثاء 13 من ربيع الأول سنة 1323هـ الموافق 17 من مارس سنة 1905م في الزبير في محلة الكوت في البيت المجاور لمسجد السيد أحمد النقيب، وتزوج والده الشيخ عبدالله من امرأة نجدية الوالد، عراقية المولد والوالدة، فأنجب منها الشيخ عبدالله وأخواته، فهو موصلي الأصل، زبيري المولد، كويتي النشأة.
  • تحصيله العلمي:
بعد أن ختم الشيخ النوري القرآن على والده دخل المدارس التركية، وفي سنة 1335هـ - 1916م تقريباً دخل المدارس التي فتحها الإنجليز لتعليم أهل البلاد، ومن جملتها مدرسة في سوق الشيوخ، وكان والده من معلميها، ومدة الدراسة أربع سنوات، وهي تمثل المرحلة الابتدائية في مستواها التعليمي، وقد كان الشيخ من المتفوقين، فكان الأول على دفعته فرشح للدراسة في دار المعلمين في بغداد، وبعد أن استوطن الشيخ الكويت حضر مجالس الشيخ عبدالله الدحيان، واستفاد من الشيخ في الفقه الحنبلي وقرأ عليه دليل الطالب.
  • أعماله:
  • أولا: التدريس: عمل الشيخ مدرسّا في المدرسة المباركية ثم المدرسة الأحمدية ثم في المعهد الديني.
  • ثانيا: الإمامة: عمل إماما في مسجد يعقوب الخالد ثم مسجد دسمان ثم أخيرا منطقة القادسية.
  • ثالثا: المحكمة: عين الشيخ كاتباً في المحكمة، ثم تدرج في الوظيفة حتى أصبح رئيسا لكتابها.
  • رابعا: الفتوى: اختير الشيخ عضوا في لجنة الفتوى في وزارة الأوقاف منذ نشأتها، وبعد مدة أعيد تكوين لجنة الفتوى وصار الشيخ رئيساً لها.
  • من مؤلفاته المطبوعة:
(1) قصة التعليم في الكويت. (2) البهائية سراب. (3) حكايات في الكويت. (4) ديوان من الكويت. (5) المنبر. (6) خالدون في تاريخ الكويت. (7) سألوني في التفسير. (8) سألوني في العبادات والعقيدة. (9) سألوني عن المرأة. (10) من غريب ما سألوني.
  • موقفه من الدعوة السلفية:
يقول الشيخ عبدالله النوري -يرحمه الله-: «أما كان الأولى بهم أن يقتدوا بسلفهم الصالح؟! أولئك قوم حفظوا هذا الدين، ائتمروا بأوامره وأمروا بها، وانتهوا عن نواهيه ونهوا عنها، فجنوا بذلك طيب الثمار، اعتصموا بحبل الله فخاف المنافقون والمرجفون، وتعاونوا على البر والتقوى فخاب الأشحّاء والطامعون، وعدلوا في الحكم فخاب المبطلون والظالمون، نصحوا لله ولرسوله فخاب المتزلفون والمتملقون؛ فعاشوا في هذه الدنيا آمنين مطمئنين راتعين بالخير منعمين بالعزّ مؤيدين بالنصر، وفازوا بعدها بالذكر الطيب يتحدث النـاس بـه أجيالاً بعد أجيال، ولهم بعد ذلك الخير المقيم في جنات النعيم وفي ذلك فليتنافس المتنافسون». وقال: «أرجو أن يكون حاضرنا امتداداً لماضينا الصالح المجيد، وقد قرأنا في الأثر الطيب (لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها).
  • وفاته:
في يوم السبت 12 من صفر سنة 1401هـ الموافق 17 من يناير سنة 1981 توقف قلبه -رحمه الله- بعد مرض أرقده في المستشفى دام ثلاثة أشهر تقريباً.


اعداد: ذياب أبو سارة





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 29.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 29.06 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.12%)]