عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 02-08-2025, 12:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,275
الدولة : Egypt
افتراضي آيات قرآنية تبين لنا واقعنا الأليم

آيات قرآنية تبين لنا واقعنا الأليم

محمد بن علي بن جميل المطري



قال الله تعالى: {{فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ}} [المائدة: 14].
قال المفسرون: «نسُوا» أي: تركوا، فبسبب ترك الناس بعض ما أنزل الله يجعل الله بأسهم بينهم!!
وجاء في معنى هذه الآية حديث صحيح عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «((يا معشر المهاجرين خمس إذا ابتليتم بهن، وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط، حتى يعلنوا بها، إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أُخِذوا بالسنين، وشدة المئونة، وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم، إلا مُنِعوا القطر من السماء، ولولا البهائم لم يُمطروا، ولم ينقضوا عهد الله، وعهد رسوله، إلا سلَّط الله عليهم عدوا من غيرهم، فأخذوا بعض ما في أيديهم، وما لم تحكم أئمتهم بكتاب الله، ويتخيروا مما أنزل الله، إلا جعل الله بأسهم بينهم))» [رواه ابن ماجه (4019) وصححه الألباني] .
فكل مصيبة تحل بنا فهي بذنوبنا كما قال تعالى: {{وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ}} [الشورى: 30].
وقال سبحانه: {{فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ}} [النور: 63].
وقال تبارك وتعالى: {{وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ}} [الأنفال: 73].
قال المفسرون: معنى الآية: والذين كفروا بعضهم نصراء بعض، وإن لم تكونوا -أيها المؤمنون- نصراء بعض تكن في الأرض فتنة وفساد عريض كما هو حاصل اليوم.
فهل يعقل المسلمون هذا فيتوبوا إلى الله ويرجعوا إلى دينه بصدق في خاصة أنفسهم وفي أمورهم العامة أو قد طال عليهم الأمد فقست قلوبهم وصار أكثرهم للحق كارهون؟!
اللهم اهدنا الصراط المستقيم، وجنبنا جميعا طريق المغضوب عليهم والضالين، ووفقنا لاتباع كتابك وسنة نبيك، وأعزنا بالرجوع إلى دينك.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.35 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.73 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.09%)]