
16-07-2025, 05:52 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,529
الدولة :
|
|
رد: تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن للإمام الطبري .....متجدد
 تفسير جامع البيان عن تأويل آي القرآن
الإمام محمد بن جرير الطبري
الجزء الثانى عشر
تَفْسِيرِ سُّورَةِ الأعراف
الحلقة (674)
صــ 471 إلى صــ 480
كانوا في الدنيا، (1) أهؤلاء الضعفاء الذين كنتم في الدنيا أقسمتم لا ينالهم الله برحمة؟ قال: قد غفرت لهم ورحمتهم بفضلي ورحمتي، ادخلوا يا أصحاب الأعراف الجنة لا خوف عليكم بعدها من عقوبة تعاقبون بها على ما سلف منكم في الدنيا من الآثام والإجرام، ولا أنتم تحزنون على شيء فاتكم في دنياكم.
* * *
وقال أبو مجلز: بل هذا القول خبر من الله عن قيل الملائكة لأهل النار، بعد ما دخلوا النار، تعييرًا منهم لهم على ما كانوا يقولون في الدنيا للمؤمنين الذين أدخلهم الله يوم القيامة جنته. وأما قوله: "ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون" ، فخبر من الله عن أمره أهل الجنة بدخولها.
14748 - حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية، عن سليمان التيمي، عن أبي مجلز قال: نادت الملائكة رجالا في النار يعرفونهم بسيماهم: "ما أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون * أهؤلاء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة" ، قال: فهذا حين يدخل أهل الجنة الجنةَ = "ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون" .
* * *
القول في تأويل قوله: {وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُمَا عَلَى الْكَافِرِينَ (50) }
قال أبو جعفر: وهذا خبر من الله تعالى ذكره عن استغاثة أهل النار بأهل الجنة، عند نزول عظيم البلاء بهم من شدة العطش والجوع، عقوبةً من الله لهم
(1) في المطبوعة: "أيها الجبابرة الذين كانوا في الدنيا" ، زاد "الذين" ، وليست في المخطوطة، والذي في المخطوطة حق الصواب.
على ما سلف منهم في الدنيا من ترك طاعة الله، وأداء ما كان فرض عليهم فيها في أموالهم من حقوق المساكين من الزكاة والصدقة.
يقول تعالى ذكره: "ونادى أصحاب النار" ، بعد ما دخلوها= "أصحاب الجنة" ، بعد ما سكنوها= "أن" ، يا أهل الجنة= "أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله" ، أي: أطعمونا مما رزقكم الله من الطعام، كما:-
14749 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: "أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله" ، قال: من الطعام.
14750 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: "أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله" ، قال: يستطعمونهم ويستسقونهم.
* * *
= فأجابهم أهل الجنة، إن الله حرم الماء والطعام على الذين جحدوا توحيده، وكذبوا في الدنيا رسله.
* * *
و "الهاء والميم" في قوله: "إن الله حرّمهما" ، عائدتان على "الماء" وعلى "ما" التي في قوله: "أو مما رزقكم الله" .
* * *
وبنحو ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
14751 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن عثمان الثقفي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: "ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله" ، قال: ينادي الرجلُ أخاه أو أباه،
فيقول: "قد احترقت، أفض عليَّ من الماء!" ، فيقال لهم: أجيبوهم! فيقولون: "إن الله حرمهما على الكافرين"
14752 - وحدثني المثنى قال، حدثنا ابن دكين قال، حدثنا سفيان، عن عثمان، عن سعيد بن جبير: "ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله" ، قال: ينادي الرجل أخاه: يا أخي، قد احترقتُ فأغثني! فيقول: "إن الله حرمهما على الكافرين" . (1)
14753 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: "قالوا إن الله حرمهما على الكافرين" ، قال: طعامُ أهل الجنة وشرابُها.
* * *
القول في تأويل قوله: {الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْوًا وَلَعِبًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ نَنْسَاهُمْ كَمَا نَسُوا لِقَاءَ يَوْمِهِمْ هَذَا وَمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (51) }
قال أبو جعفر: وهذا خبر من الله عن قِيل أهل الجنة للكافرين.
يقول تعالى ذكره: فأجاب أهلُ الجنة أهلَ النار: "إن الله حرمهما على الكافرين" الذين كفروا بالله ورسله، الذين اتخذوا دينهم الذي أمرهم الله به لهوًا ولعبا، يقول: سخرية ولعبًا. (2)
وروي عن ابن عباس في ذلك ما:-
(1) الأثر: 14752 - "ابن دكين" ، هو "الفضل بن دكين التيمي" ، مضى مرارًا، منها: 2554، 3035، 8535.
(2) انظر تفسير "اللهو" فيما سلف 11: 441.
= وتفسير "اللعب" فيما سلف 11: 441، تعليق: 2، والمراجع هناك.
14754 - حدثني المثنى قال، حدثنا عبد الله قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس في قوله: "الذين اتخذوا دينهم لهوًا ولعبًا" ، الآية، قال: وذلك أنهم كانوا إذا دُعوا إلى الإيمان سخِروا ممن دعاهم إليه وهزؤوا به، اغترارًا بالله.
* * *
= "وغرتهم الحياة الدنيا" ، يقول: وخدعهم عاجلُ ما هم فيه من العيش والخفض والدَّعة، عن الأخذ بنصيبهم من الآخرة، حتى أتتهم المنية (1) = يقول الله جل ثناؤه: "فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا" ، أي ففي هذا اليوم، وذلك يوم القيامة = "ننساهم" ، يقول: نتركهم في العذاب المبين جياعًا عطاشًا بغير طعام ولا شراب، كما تركوا العمل للقاء يومهم هذا، ورفضوا الاستعداد له بإتعاب أبدانهم في طاعة الله.
* * *
وقد بينا معنى قوله: "ننساهم" ، بشواهده فيما مضى، بما أغنى عن إعادته. (2)
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
14755 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد: "فاليوم ننساهم" ، قال: نسوا في العذاب.
14756 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "فاليوم ننساهم" ، قال: نتركهم كما تركوا لقاء يومهم هذا.
14757 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: "ننساهم" ، قال: نتركهم في النار.
(1) انظر تفسير "الغرور" فيما سلف ص: 351، تعليق: 1، والمراجع هناك.
(2) انظر تفسير "النسيان" فيما سلف 11: 357، تعليق: 3، والمراجع هناك.
14758 - حدثني المثتي قال، حدثنا عبد الله بن صالح قال، حدثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس: "فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا" ، قال: نتركهم من الرحمة، كما تركوا أن يعملوا للقاء يومهم هذا.
14759 - حدثنا محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: "فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا" ، الآية، يقول: نسيهم الله من الخير، ولم ينسهم من الشرّ.
14760 - حدثني الحارث قال، حدثنا عبد العزيز قال، حدثنا أبو سعد قال، سمعت مجاهدًا في قوله: "فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا" ، قال: نؤخرهم في النار.
* * *
وأما قوله: "وما كانوا بآياتنا يجحدون" ، فإن معناه: "اليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا" ، وكما كانوا بآياتنا يجحدون.
* * *
فـ "ما" التي في قوله: "وما كانوا" معطوفة على "ما" التي في قوله: "كما نسوا" .
* * *
قال أبو جعفر: وتأويل الكلام: فاليوم نتركهم في العذاب، كما تركوا العمل في الدنيا للقاء الله يوم القيامة، وكما كانوا بآيات الله يجحدون = وهي حججه التي احتج بها عليهم، من الأنبياء والرسل والكتب وغير ذلك (1)
= "يجحدون" ، يكذبون ولا يصدقون بشيء من ذلك. (2)
* * *
(1) انظر تفسير "الآية" فيما سلف من فهارس اللغة (أيي) .
(2) انظر تفسير "الجحد" فيما سلف 11: 334.
القول في تأويل قوله: {وَلَقَدْ جِئْنَاهُمْ بِكِتَابٍ فَصَّلْنَاهُ عَلَى عِلْمٍ هُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (52) }
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: أقسم، يا محمد، لقد جئنا هؤلاء الكفرة بكتاب = يعني القرآن الذي أنزله إليه. يقول: لقد أنزلنا إليهم هذا القرآن، مفصَّلا مبيَّنًا فيه الحق من الباطل = "على علم" ، يقول: على علم منا بحقِّ ما فُصِّل فيه، من الباطل الذي مَيَّز فيه بينه وبين الحق (1) = "هدى ورحمة" ، يقول: بيناه ليُهْدَى ويُرْحَم به قومٌ يصدقون به، وبما فيه من أمر الله ونهيه، وأخباره، ووعده ووعيده، فينقذهم به من الضلالة إلى الهدى.
وهذه الآية مردودة على قوله: (كِتَابٌ أُنزلَ إِلَيْكَ فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ) [سورة الأعراف 2] = "ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم" .
* * *
و "الهدى" في موضع نصب على القطع من "الهاء" التي في قوله: "فصلناه" ، (2) ولو نصب على فعل "فصلناه" ، (3) فيكون المعنى: فصلنا الكتاب كذلك = كان صحيحًا.
ولو قرئ: "هدى ورحمةٍ" كان في الإعراب فصيحًا، وكان خفض ذلك بالردِّ على "الكتاب" . (4)
* * *
(1) انظر تفسير "التفصيل" فيما سلف ص: 402، تعليق: 1، والمراجع هناك.
(2) "القطع" ، الحال، وانظر فهارس المصطلحات.
(3) نصبه على "الفعل" ، أي: هو مفعول مطلق، من غير فعله، كأنه قال: فصلناه تفصيلا.
(4) انظر معاني القرآن للفراء 1: 380.
القول في تأويل قوله: {هَلْ يَنْظُرُونَ إِلا تَأْوِيلَهُ يَوْمَ يَأْتِي تَأْوِيلُهُ يَقُولُ الَّذِينَ نَسُوهُ مِنْ قَبْلُ قَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ}
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: "هل ينظرون إلا تأويله" ، هل ينتظر هؤلاء المشركون الذين يكذبون بآيات الله ويجحدون لقاءه = "إلا تأويله" ، يقول: إلا ما يؤول إليه أمرهم، من ورودهم على عذاب الله، وصِلِيِّهم جحيمه، وأشباه هذا مما أوعدهم الله به.
* * *
وقد بينا معنى "التأويل" فيما مضى بشواهده، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (1)
* * *
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
14761 - حدثنا بشر بن معاذ قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: "هل ينظرون إلا تأويله" ، أي: ثوابه = "يوم يأتي تأويله" ، أي ثوابه.
14762 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور قال، حدثنا معمر، عن قتادة: "هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله" ، قال: "تأويله" ، عاقبته.
14763 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن
(1) انظر تفسير "التأويل" فيما سلف 6: 199 - 206/ 8: 506.
أبي نجيح: عن مجاهد، "هل ينظرون إلا تأويله" ، قال: جزاءه = "يوم يأتي تأويله" ، قال: جزاؤه.
14764 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا يحيى بن أبي زائدة، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
14765 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: "هل ينظرون إلا تأويله" ، أما "تأويله" ، فعواقبه، مثل وقعة بدر، والقيامة، وما وعد فيها من موعد. (1)
14766 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن أنس في قوله: "هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق" ، فلا يزال يقع من تأويله أمرٌ بعد أمر، حتى يتم تأويله يوم القيامة، ففي ذلك أنزل: "هل ينظرون إلا تأويله" ، حيث أثابَ الله تبارك وتعالى أولياءَه وأعداءه ثواب أعمالهم. يقول يومئذ الذين نسوه من قبل: "قد جاءت رسل ربنا بالحق" ، الآية.
14767 - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: "هل ينظرون إلا تأويله يوم يأتي تأويله" ، قال: يوم القيامة.
14768 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: "يوم يأتي تأويله" ، قال: يوم يأتي حقيقته، (2) وقرأ قول الله تعالى: (هَذَا تَأْوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ) ، [سورة يوسف: 100] . قال: هذا تحقيقها. وقرأ قول الله: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ)
، [سورة آل عمران: 7] ، قال: ما يعلم
(1) في المطبوعة: "وما وعد فيه" وأثبت ما في المخطوطة.
(2) في المطبوعة: "يوم يأتي تحقيقه" وأثبت ما في المخطوطة، وهو صواب محض.
حقيقته ومتى يأتي، إلا الله تعالى
* * *
وأما قوله: "يوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل" ، فإن معناه: يوم يجيء ما يؤول إليه أمرهم من عقاب الله = "يقول الذين نسوه من قبل" ، أي: يقول الذين ضيَّعوا وتركوا ما أمروا به من العمل المنجيهم مما آل إليه أمرهم يومئذ من العذاب، من قبل ذلك في الدنيا = "لقد جاءت رسل ربنا بالحق" ، أقسم المساكين حين عاينوا البلاءَ وحلّ بهم العقاب: أنّ رسل الله التي أتتهم بالنِّذارة وبلغتهم عن الله الرسالة، (1) قد كانت نصحت لهم وصَدَقتهم عن الله، وذلك حين لا ينفعهم التصديق. ولا ينجيهم من سَخَط الله وأليم عقابه كثرة القال والقيل.
* * *
وبنحو ما قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
14769 - حدثني محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: "يقول الذين نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحق" ، أما "الذين نسوه" ، فتركوه، فلما رأوا ما وعدهم أنبياؤهم، استيقنوا فقالوا: "قد جاءت رسل ربنا بالحق" .
14770 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم قال، حدثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "يقول الذين نسوه" ، قال: أعرضوا عنه.
14771 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله.
* * *
(1) "النذارة" بكسر النون، كالإنذار، على وزن "الرسالة" ، وانظر ما كتبته آنفًا 10: 575، تعليق: 2.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|