
28-05-2025, 10:18 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,811
الدولة :
|
|
رد: حديقة الأدب
حديقة الأدب (99)
صالح الحمد
فالطفلُ يقلِّبُ عينيه في نساءٍ كثيراتٍ، ولكنَّ أُمَّه هي أجملُهنَّ، وإن كانت شَوهاءَ.
[وحي القلم ٦٢/١]
والعرب تقدم في كلامها ألفاظًا على ألفاظ أخر، وتَلتزمه في بعض المواضع كقولهم: قام وقعد، ولا تقول: قعد وقام.
[الإفادات والإنشادات ص: ٨٨]
ولا غِنى للكاتب عن الاقتداء بالأوَّلين والأخذ من كلامهم، ولا سيما فيما اخترعوه من المعاني البديعة في منثورهم ونظامهم.
[أبدع الأساليب ص: ١٢]
"فلانٌ كالقابض على الماء".
[المفاخرات والمناظرات ص: ٢٨]
والعَلَّة - بفتح العين - ضرَّةُ المرأة، وأولاد العَلَّة: الإخوة للأب، وشاع أن يكون بينهم جَفوةٌ، لأجل جفاء الأمهات.
[شرح المقدمة الأدبية لابن عاشور ص: ١٤٤]
وَلَوْ أَنَّنِي أُوتِيتُ كُلَّ بَلاغَةٍ
وَأَفْنَيْتُ بَحْرَ النُّطْقِ فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ
لَما كُنْتُ بَعْدَ الْكُلِّ إِلَّا مُقَصِّرًا
وَمُعْتَرِفًا بِالعَجْزِ عَنْ واجِبِ الشُّكْرِ
[بديع الإنشاء والصفات ص: ٦]
وقولهم "ما له دارٌ ولا عقار" العقار: النخلُ، ويقال: "بيت كثير العقار"؛ أي: كثير المتاع، قال الأصمعي: عُقرُ الدار: أصلها.
[أدب الكاتب ص: ٦١]
أَرَى فَضْلَ مالِ الْمَرْءِ داءً لِعِرْضِهِ
كَما أَنَّ فَضْلَ الزَّادِ داءٌ لِجِسْمِهِ
فَلَيْسَ لِداءِ الْعِرْضِ شَيْءٌ كَبَذْلِهِ
وَلَيْسَ لِداءِ الْجِسْمِ شَيْءٌ كَحَسْمِهِ
[أبو الطيب المتنبي ما له وما عليه ص: ٥٨]
ومن كلام مالك بن أنس: الإعراب حليُّ اللسان، فلا تمنعوا ألسنتكم حُليها.
[صبح الأعشى ١٦٩/١]
إِذا قُلْتُ: هَذا صاحِبٌ قَدْ رَضيتُهُ 
وَقَرَّتْ بِهِ الْعَيْنانِ بُدِّلْتُ آخَرا
كَذَلِكَ حَظِّي، لا أُصاحِبُ صاحِبًا
مِنَ النَّاسِ إِلَّا خانَنِي وَتَغَيَّرا 
[الحماسة البصرية ص: ١٣٩]
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|