عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 15-05-2025, 02:09 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,053
الدولة : Egypt
افتراضي فضل من يسر على معسر أو أنظره

فضل من يسَّر على معسر أو أنظره

أو وضع عنه

د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني

قال تعالى: ﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 280].

تفسير الآية:
أمر تعالى بالصبر على المعسر الذي لا يجد وفاء، فقال: ﴿ وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ ﴾أي: لا كما كان أهل الجاهلية يقول أحدهم لمدِينه إذا حلَّ عليه الدين: إما أن تقضي، وإما أن تُرْبِيَ.

ثم ندب إلى الوضع عنه، ووعد على ذلك الخير والثواب الجزيل، فقال: ﴿وَأَنْ تَصَدَّقُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ أي: وأن تتركوا رأس المال بالكلية، وتضعوه عن المدين خير لكم عند ربكم[1]، ﴿إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ أي: موضع الفضل في الصدقة، وما أوجب الله من الثواب لمن وضع عن غريمه المعسر دينه[2].

ما يستفاد من الآية:
إن كان المُقرَض لا يجد سداد دينه فيستحب للمقرِض أن يؤخر عنه السداد، وإن عفا عن ذلك الدين فهو خير له عند ربه تبارك الله تعالى.

[1] انظر: تفسير ابن كثير (1/ 717).

[2] انظر: تفسير الطبري (5/ 63).





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.09 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.27%)]