عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 10-05-2025, 02:20 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,740
الدولة : Egypt
افتراضي رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله


منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الخامس
الحلقة (344)
صـ 425 إلى صـ 434






نادى في السماء قال: إن الله يحب فلانا فأحبوه، والله إذا نادى جبريل يقول: يا جبريل إني أحب فلانا.
ولهذا لما نادت الملائكة زكريا قال تعالى: {فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك بيحيى} [سورة آل عمران: 39] ، وقال: {وإذ قالت الملائكة يامريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين} [سورة آل عمران: 42] .
ولا يجوز قط لمخلوق أن يقول: إني أنا الله رب العالمين، ولا يقول: من يدعوني فأستجيب له؟ من يسألني فأعطيه؟ من يستغفرني فأغفر له؟ والله تعالى إذا خلق صفة في محل كان المحل متصفا بها، فإذا خلق في محل علما أو قدرة أو حياة أو حركة أو لونا أو سمعا أو بصرا كان ذلك المحل هو العالم به، القادر، المتحرك، الحي، المتلون، السميع، البصير، فإن الرب لا يتصف بما يخلقه في مخلوقاته، وإنما يتصف بصفاته القائمة به، بل كل موصوف لا يوصف إلا بما يقوم به، لا بما يقوم بغيره ولم يقم به.
فلو كان النداء مخلوقا في الشجرة ; لكانت هي القائلة: إني أنا الله. وإذا كان ما خلقه الرب [1] في غيره كلاما له، وليس له كلام إلا ما خلقه، لزم أن يكون إنطاقه لأعضاء الإنسان يوم القيامة كلاما له، وتسبيح الحصى كلاما له، وتسليم الحجر على الرسول كلاما له، بل يلزم أن يكون كل كلام في الوجود كلامه ; لأنه قد ثبت أنه خالق كل شيء.
(1)
ن: الله.






وهكذا طرد قول الحلولية الاتحادية كابن عربي، فإنه قال:
وكل كلام في الوجود كلامه ... سواء علينا نثره ونظامه [1]
ولهذا قال سليمان بن داود الهاشمي [2] : من قال: إن قوله: {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني} [سورة طه: 14] مخلوق، فقوله من جنس قول فرعون الذي قال: {أنا ربكم الأعلى} [سورة النازعات: 42] ، فإن هذا مخلوق وهذا مخلوق، يقول: إن هذا يوجب أن يكون ما خلق فيه هذا القول هو القائل له، كما كان فرعون هو القائل لما قام به.
قالوا: وقولهم: إن الكلام صفة فعل، فيه تلبيس.
فيقال لهم: أتريدون به أنه مفعول منفصل عن المتكلم؟ أم تريدون به أنه قائم به؟ [3] .
فإن قلتم بالأول فهو باطل، فلا يعرف قط متكلم بكلام، وكلامه مستلزم كونه منفصلا عنه، والفعل أيضا لا بد أن لا يكون قائما بالفاعل، كما قال السلف والأكثرون، وإنما المفعول هو الذي يكون بائنا عنه.
(1)
البيت لابن عربي، وقد ذكره في "الفتوحات المكية" (ط. دار الكتب العربية الكبرى القاهرة 1329) 4/141 ونصه هناك: ألا كل قول في الوجود كلامه سواء علينا نثره ونظامه والبيت الذي يتلوه: يعم به أسماع كل مكون فمنه إليه بدؤه وختامه

(2)
سليمان بن داود بن داود بن علي الهاشمي، أبو أيوب، روى عن الشافعي وابن عيينة وروى عنه البخاري في كتاب "خلق الأفعال" ، وأبو حاتم وأحمد بن حنبل وغيرهم، ثقة صدوق، توفي ببغداد، سنة 219 (وقيل 220) انظر ترجمته في: تهذيب التهذيب 4/187 - 188 شذرات الذهب 2/45، العبر 1/376 - 377

(3)
ن: إنه متكلم به، م، ر: إنه قائم.






والمخلوق المنفصل عن الرب ليس هو خلقه إياه، بل خلقه للسماوات [1] والأرض ليس هو نفس السماوات والأرض، والذين قالوا: الخلق هو المخلوق، فروا من أمور ظنوها محذورة، وكان ما فروا إليه شرا مما فروا منه ; فإنهم قالوا: لو كان الخلق غير المخلوق لكان إما قديما وإما حادثا، فإن كان قديما لزم قدم المخلوق، وإن كان حادثا فلا بد له من خلق آخر، فيلزم التسلسل.
فقال لهم الناس: بل هذا منقوض على أصلكم [2] ; فإنكم تقولون: إنه يريد بإرادة قديمة، والمرادات كلها حادثة. فإن كان هذا جائزا فلماذا لا يجوز أن يكون الخلق قديما والمخلوق حادثا؟ وإن كان هذا غير جائز، بل الإرادة تقارن المراد، لزم جواز قيام الحوادث به. وحينئذ فيجوز أن يقوم به خلق مقارن للمخلوق. فلزم فساد قولكم على التقديرين.
وكذلك إذا قيل: إن الخلق حادث. فلم قلتم: إنه محتاج إلى خلق آخر. فإنكم تقولون: المخلوقات كلها حادثة، ولا تحتاج إلى خلق حادث. فلم لا يجوز أن تكون مخلوقة بخلق حادث؟ وهو لا يحتاج إلى خلق آخر.
ومعلوم أن حدوثها بخلق حادث أقرب إلى العقول من حدوثها كلها بلا خلق أصلا ; فإن كان كل حادث يفتقر إلى خلق بطل قولكم، وإن
(1)
ح، ب: السماوات.

(2)
ن: فيقال لهم: بل هذا منصوص على أصلكم، م: فيقال لهم: خالفهم الناس: بل.





كان فيها ما لا يفتقر إلى خلق، جاز أن يكون الخلق نفسه لا يفتقر إلى خلق آخر.
وهذه المواضع مبسوطة في غير هذا الموضع، والمقصود التمثيل بكلام المختلفين في الكتاب، الذين في قول كل واحد منهم حق وباطل، وأن الصواب ما دل عليه الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين لهم بإحسان.
والناس لهم في طلب العلم والدين طريقان مبتدعان وطريق شرعي، فالطريق الشرعي هو النظر فيما جاء به الرسول والاستدلال بأدلته، والعمل بموجبها ; فلا بد من علم بما جاء به [1] وعمل به، لا يكفي أحدهما.
وهذا الطريق متضمن للأدلة العقلية والبراهين اليقينية ; فإن الرسول بين بالبراهين العقلية ما يتوقف السمع عليه، والرسل بينوا للناس العقليات التي يحتاجون إليها، كما ضرب الله في القرآن من كل مثل، وهذا هو الصراط المستقيم الذي أمر الله عباده أن يسألوه هدايته.
وأما الطريقان المبتدعان: فأحدهما: طريق أهل الكلام البدعي والرأي البدعي ; فإن هذا فيه باطل كثير، وكثير من أهله يفرطون فيما أمر الله به ورسوله من الأعمال، فيبقى هؤلاء في فساد علم وفساد عمل، وهؤلاء منحرفون إلى اليهودية الباطلة.
والثاني: طريق أهل الرياضة والتصوف والعبادة البدعية، وهؤلاء
(1)
ح: من علم ما جاء به.





منحرفون إلى النصرانية الباطلة. فإن هؤلاء يقولون: إذا صفى الإنسان نفسه على الوجه الذي يذكرونه، فاضت عليه العلوم بلا تعلم، وكثير من هؤلاء تكون عبادته [1] مبتدعة، بل مخالفة لما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم -، فيبقون [2] في فساد من جهة العمل، وفساد من نقص العلم، حيث لم يعرفوا ما جاء به الرسول، وكثير ما يقع من [3] هؤلاء وهؤلاء، وتقدح كل طائفة في الأخرى، وينتحل كل منهم اتباع الرسول.
والرسول ليس ما جاء به موافقا لما قال هؤلاء ولا هؤلاء: {ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين} [سورة آل عمران: 67] ، وما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أصحابه على طريقة أهل البدع من أهل الكلام والرأي، ولا على طريقة أهل البدع من أهل العبادة والتصوف، بل كان على ما بعثه الله من الكتاب والحكمة.
[الرد على أهل النظر وأهل الرياضة]
وكثير من أهل النظر يزعمون أنه بمجرد النظر يحصل العلم، بلا عبادة ولا دين ولا تزكية للنفس، وكثير من أهل الإرادة يزعمون أن طريق الرياضة بمجرده تحصل المعارف [4] ، بلا تعلم ولا نظر، ولا تدبر للقرآن والحديث.
(1)
ح، ب، ر: عباداته.

(2)
ح، ب: فيقعون.

(3)
من: كذا في (و) فقط، وفي سائر النسخ: بين.

(4)
ن، م: طريق الرياضة المجردة تحصل المعارف، و: طريق الرياضة بمجرد تحصيل المعارف، ح، ب: طريق الرياضة بمجردها تحصل المعارف.





وكلا الفريقين غالط، بل لتزكية النفس والعمل بالعلم وتقوى الله تأثير عظيم في حصول العلم، لكن مجرد العمل لا يفيد ذلك إلا بنظر وتدبر وفهم لما بعث الله به الرسول. ولو تعبد الإنسان ما عسى أن يتعبد، لم يعرف ما خص الله به محمدا - صلى الله عليه وسلم - إن لم يعرف ذلك من جهته.
وكذلك لو نظر واستدل ماذا عسى أن ينظر لم يحصل له المطلوب إلا بالتعلم من جهته، ولا يحصل التعلم المطابق [1] النافع إلا مع العمل به، وإلا فقد قال الله تعالى: {فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم} [سورة الصف: 5] .
وقال: {وما يشعركم أنها إذا جاءت لا يؤمنون - ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة} [سورة الأنعام: 109 - 110] .
وقال تعالى: {وقولهم قلوبنا غلف بل طبع الله عليها بكفرهم} [سورة النساء: 155] ، وقال تعالى: {كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون} [سورة المطففين: 14] .
وقال: {أولم يهد للذين يرثون الأرض من بعد أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم ونطبع على قلوبهم فهم لا يسمعون} [سورة الأعراف: 100] .
وقال: {ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا - وإذا لآتيناهم من لدنا أجرا عظيما - ولهديناهم صراطا مستقيما} [سورة النساء: 66 - 68] .
(1)
ح، ب: اللائق.





وقال: {قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين - يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم} [سورة المائدة: 15 - 16] .
وقال: {هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين} [سورة آل عمران: 138] .
وقال: {ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين} [سورة البقرة: 2] .
وكذلك لو جاع وسهر وخلا وصمت وفعل ماذا عسى أن يفعل لا يكون مهتديا إن لم يتعبد بالعبادات الشرعية، وإن لم يتلق علم الغيب من جهة الرسول.
قال تعالى لأفضل الخلق الذي كان أزكى الناس نفسا، وأكملهم عقلا قبل الوحي: {وكذلك أوحينا إليك روحا من أمرنا ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا} [سورة الشورى: 52] .
وقال: {قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحي إلي ربي إنه سميع قريب} [سورة سبأ: 50] .
وقال: {فإما يأتينكم مني هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى - ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا - ونحشره يوم القيامة أعمى - قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا - قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [سورة طه: 123 - 126] .
وقال تعالى: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين}



[سورة الزخرف: 36] أي: عن الذكر الذي أنزلته. قال المفسرون: يعش عنه فلا يلتفت إلى كلامه ولا يخاف عقابه.
ومنه قوله: {وهذا ذكر مبارك أنزلناه} [سورة الأنبياء: 50] ، وقوله: {ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث} [سورة الأنبياء: 2] ، وشاهده في الآية الأخرى: {ومن أعرض عن ذكري} [سورة طه: 124] ثم قال: {كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى} [سورة طه: 126] فكل من عشا عن القرآن فإنه يقيض له شيطان يضله، ولو تعبد بما تعبد.
"ويعش" روي عن ابن عباس: "يعمى" وكذلك قال عطاء وابن زيد بن أسلم، وكذلك أبو عبيدة قال: "تظلم عينه" [1] واختاره ابن قتيبة ورجحه على قول من قال: "يعرض" . والعشا ضعف في البصر، ولهذا قيل: فيه يعش. وقالت طائفة: يعرض، وهو رواية الضحاك عن ابن عباس، وقاله قتادة، واختاره الفراء والزجاج [2] ، وهذا صحيح من جهة المعنى ; فإن قوله: "يعش" ضمن معنى "يعرض" ولهذا عدي بحرف الجار [3] "عن" كما يقال: أنت أعمى عن محاسن فلان، إذا أعرضت فلم تنظر إليها. فقوله: "يعش" أي: يكن [4] أعشى عنها [5] ، وهو دون العمى [6] ، فلم ينظر إليها إلا نظرا ضعيفا.
(1)
ن، ر: عينيه.

(2)
انظر "زاد المسير" لابن الجوزي 7/314 - 315

(3)
ب فقط: الجر.

(4)
يكن: كذا في (ب) فقط، وفي سائر النسخ يكون.

(5)
ح: منها.

(6)
العمى: كذا في (ح) ، (ب) ، وفي سائر النسخ الأعمى.





وهذا حال أهل الضلال الذين لم ينتفعوا بالقرآن، فإنهم لا ينظرون فيه كما ينظرون في كلام سلفهم ; لأنهم يحسبون أنه لا يحصل المقصود، وهم الذين عشوا عنه فقيضت لهم الشياطين، تقترن بهم وتصدهم عن السبيل، وهم يحسبون أنهم مهتدون.
ولهذا لا تجد في كلام من لم يتبع الكتاب والسنة بيان الحق علما وعملا أبدا ; لكثرة ما في كلامه من وساوس الشياطين [1] .
وحدثني غير مرة رجل، وكان من أهل الفضل والذكاء والمعرفة والدين، أنه كان قد قرأ على شخص سماه لي، وهو من أكابر أهل الكلام والنظر، دروسا من "المحصل" لابن الخطيب، وأشياء من "إشارات" ابن سينا. قال: فرأيت حالي قد تغير، وكان له نور وهدى، ورؤيت له منامات سيئة، فرآه صاحب النسخة بحال سيئة، فقص عليه الرؤيا، فقال: هي من كتابك.
وإشارات ابن سينا يعرف جمهور المسلمين الذين يعرفون دين الإسلام أن فيها إلحادا كثيرا، بخلاف "المحصل" يظن كثير من الناس أن فيه بحوثا تحصل المقصود.
قال فكتبت عليه: محصل في أصول الدين حاصله من بعد تحصيله أصل بلا دين أصل الضلالات والشك المبين فما فيه فأكثره وحي الشياطين
قلت: وقد سئلت أن أكتب على "المحصل" ما يعرف به الحق فيما
(1)
ح، ب: الشيطان.





ذكره، فكتبت من ذلك ما ليس هذا موضعه [1] ، وكذلك تكلمت على ما في الإشارات في مواضع أخر [2] .
والمقصود هنا التنبيه على الجمل، فما [3] في "المحصل" وسائر كتب الكلام المختلف أهله: كتب [4] الرازي وأمثاله من الكلابية ومن حذا حذوهم، وكتب المعتزلة والشيعة والفلاسفة ونحو هؤلاء، لا يوجد فيها ما بعث الله به رسله في أصول الدين، بل يوجد فيها حق ملبوس بباطل.
ويكفيك نفس مسألة خلق الرب مخلوقاته لا تجد فيها إلا قول القدرية والجهمية والدهرية: إما العلة التي تثبتها الفلاسفة الدهرية، أو القادر الذي تثبته المعتزلة والجهمية. ثم إن كان من الكلابية أثبت تلك الإرادة الكلابية [5] ، ومن عرف حقائق هذه الأقوال تبين له أنها مع مخالفتها للكتاب والسنة وإجماع السلف مخالفة لصرائح العقول [6] .
وكذلك قولهم في النبوات، فالمتفلسفة تثبت النبوة على أصلهم
(1)
ذكر ابن عبد الهادي في "العقود الدرية" ص 37: "وله كتاب شرح أول المحصل مجلد" ، وذكره ابن القيم في "أسماء مؤلفات ابن تيمية" ص 19 والمقصود كتاب "محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين" للرازي.

(2)
قال ابن تيمية في "كتاب الصفدية" 2/281: " كما قد كتبنا بعض كلام النظار في ذلك في غير هذا الموضع، في الكلام "المحصل" وعلى " منطق الإشارات "وعلى" المنطق اليوناني ": مصنف كبير ومصنف مختصر وغير ذلك" .

(3)
ن، م: كما.

(4)
ح، ب: وكتب، ر: ككتب.

(5)
ح، ب: ثم إن كان من الكلابية من أثبت تلك الإرادات الكلية، ي، ر: ثم إن كان من الكلابية من أثبت تلك الإرادة الكلية.

(6)
ح، ب: لصريح المعقول.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 40.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 39.69 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.56%)]