
10-05-2025, 01:56 AM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,362
الدولة :
|
|
رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله

منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الخامس
الحلقة (334)
صـ 325 إلى صـ 334
القبيح [1] إن لم يكن له من فعل الحسن معنى يعود إليه، فيكون فعل الحسن يناسبه، بخلاف القبيح. فإذا قدر نفي ذلك امتنع أن يفعل لحكمة.
ثم إن هذه الصفة من أعظم صفات الكمال، وكذلك كونه محبوبا لذاته هو [2] أصل دين الرسل، فإنهم كلهم دعوا إلى عبادة الله وحده، وأن لا إله إلا هو، والإله هو المستحق أن يعبد، والعبادة لا تكون إلا بتعظيم ومحبة، وإلا فمن عمل لغيره لعوض [3] يعطيه إياه، ولم يكن يحبه، لم يكن عابدا [له] [4] .
وقد قال تعالى: {يحبهم ويحبونه} [سورة المائدة: 54] ، وقال تعالى: {والذين آمنوا أشد حبا لله} [سورة البقرة: 165] ، وهؤلاء الذين ينفون أن الله يحب ويحب آخر أمرهم أنه [5] لا يبقى عندهم فرق بالنسبة إلى الله بين أوليائه وبين أعدائه، ولا بين الإيمان والكفر، ولا بين ما أمر به وما نهى عنه، ولا بين بيوته التي هي المساجد وبين الحانات ومواضع الشرك.
وغاية ما يثبتونه من الفرق أن هذا علم على لذة تحصل للإنسان، وهذا علم على ألم يحصل للإنسان [6] ، فإن كانوا [7] من الصوفية الذين
(1) و، م: القبح.
(2) ح، ب: وهو.
(3) ح: لعرض.
(4) له: ساقطة من (ن) .
(5) عبارة "آخر أمرهم أنه: ساقطة من (و) ."
(6) ن، م، ر، ي: يحصل له، وسقطت "للإنسان" من (و) .
(7) ح، ر، ب: فإن كان.
يجعلون الكمال في فناء العبد عن حظوظه، دخلوا في مقام الفناء في توحيد الربوبية، الذي يقولون فيه: [1] العارف لا يستحسن حسنة ولا يستقبح سيئة. ويجعلون [2] هذا غاية العرفان، فيبقى عندهم لا فرق بين أولياء الله وأعدائه، ولا بين الإيمان [3] والكفر به، ولا بين حمده والثناء عليه وعبادته، وبين سبه وشتمه، وجعله ثالث ثلاثة، ولا بين رسول الله وبين أبي جهل [4] ، ولا بين موسى وفرعون.
وقد بسطنا الكلام على هؤلاء [5] في غير هذا الموضع، وإن كان من المتكلمين الذين يقولون: ما ثم إلا ما هو حظ للعبد من المخلوقات صاروا مسخرين في العبادات مستثقلين لها [6] ، وفي قلوبهم مرتع للشيطان، فإنه يقع لهم: لم لا ينعم بالثواب بدون هذا التكليف [7] ؟ فإذا أجابوا أنفسهم بأن هذا ألذ [8] كان هذا [9] من أبرد الأجوبة وأسمجها [10] .
(1) و: الذي فيه يقولون، ح، ب، م: الذين يقولون فيه.
(2) ح، ر: ويجعل.
(3) ن، و: وبين الإيمان به.
(4) ن، م: ولا بين رسول الله وأبي جهل، و: ولا بين محمد - صلى الله عليه وسلم - وبين أبي جهل.
(5) ن، م: على هذا.
(6) ن، م: مستقلين لها.
(7) ح، ر، ي: التكلف.
(8) ح: بأن هذا الذي، وهو تحريف.
(9) بعد عبارة "كان هذا" توجد ورقة ناقصة في مصورة (م) وسأشير إلى بداية الكلام الموجود فيها عند موضعه إن شاء الله.
(10) وأسمجها: ساقطة من (و) .
فإن هذا [إنما] [1] يقال في المناظرين [2] ، وأما رب العالمين فلا أحد إلا [وهو] [3] مقر بفضله وإحسانه، ثم يقال: قد حصل بطلب الألذ من شقاوة الأكثرين، ما كان خلقهم في الجنة ابتداء بلا هذا الألذ أجود لهم، وهو قادر على خلق لذات عظيمة، إلى أمثال هذه الأجوبة.
وإن كان من المرجئة، الذين إيمانهم بالوعيد ضعيف، استرسلت نفسه في المحرمات وترك الواجبات، حتى يكون من شر الخلق. بخلاف من وجد حلاوة الإيمان بمحبة الله، وعلمه بأنه يحب العبادات، وأنه يحب أفعالا وأشخاصا، ويبغض أفعالا وأشخاصا، ويرضى عن هؤلاء، ويغضب على هؤلاء، ويفرح بتوبة التائبين، إلى غير ذلك مما أخبر به [4] الرسول، فإن هذا هو الإسلام الذي به يشهد العبد أن لا إله إلا الله.
ومن لم يقل بالفرق، فلم يجعل الله معبودا محبوبا، فإنما يشهد [5] أن لا رب إلا هو، والمشركون كانوا يقرون بهذه الشهادة، لم يشهدوا أن لا إله إلا الله [6] ، والرسل - عليهم الصلاة والسلام - بعثوا بتوحيد الألوهية، المتضمن توحيد الربوبية.
[وأما توحيد الربوبية] [7] مجردا، فقد كان المشركون يقرون [8] بأن الله [9] وحده [10] خالق السماوات والأرض، كما أخبر الله بذلك عنهم [في
(1) إنما: زيادة في (ب) فقط.
(2) ب فقط: في المتناظرين.
(3) وهو: ساقطة من (ن) .
(4) ن: مما جاء به.
(5) فإنما يشهد: كذا في (ح) ، (ب) ، وفي سائر النسخ: فإنما شهد.
(6) و: إلا هو.
(7) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) .
(8) ح، ر: يؤمنون.
(9) ن: بالله.
(10) وحده: ساقطة من (و) .
غير موضع من القرآن] [1] .
قال تعالى: {ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض ليقولن الله} [سورة الزمر: 38] . وقال تعالى: {وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون} [سورة يوسف: 106] . وهذا قد بسطناه في موضع آخر.
وهؤلاء يدعون محبة الله في الابتداء، ويعظمون أمر محبته، ويستحبون السماع بالغناء والدفوف والشبابات، ويرونه قربة ; لأن ذلك بزعمهم يحرك محبة الله في قلوبهم، وإذا حقق أمرهم وجدت محبتهم تشبه محبة المشركين لا محبة الموحدين، فإن محبة الموحدين بمتابعة الرسول والمجاهدة في سبيل الله.
قال تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم} [سورة آل عمران: 31] .
وقال تعالى: {قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموال اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره} [سورة التوبة: 24] .
وقال تعالى: {ياأيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم} [سورة المائدة: 54] .
وهؤلاء لا يحققون متابعة الرسول، ولا الجهاد في سبيل الله، بل كثير
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) .
منهم - أو أكثرهم - يكرهون متابعة الرسول، وهم من أبعد الناس عن الجهاد في سبيل الله، بل يعاونون [1] أعداءه، ويدعون محبته ; لأن محبتهم من جنس محبة المشركين الذين [2] قال الله فيهم: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية} [سورة الأنفال: 35] .
ولهذا يحبون سماع القصائد أعظم مما يحبون سماع القرآن، ويجتهدون [3] في دعاء مشايخهم، والاستغاثة بهم عند قبورهم، وفي حياتهم في مغيبهم، أعظم مما يجتهدون في دعاء الله، والاستغاثة به في المساجد [والبيوت] [4] .
وهذا كله من فعل أهل الشرك ليس من فعل المخلصين لله دينهم، كالصحابة والتابعين [لهم بإحسان] [5] ، فأولئك أنكروا محبته، وهؤلاء دخلوا في محبة المشركين، والطائفتان خارجتان عن الكتاب والسنة.
فنفس محبته أصل لعبادته، والشرك في محبته أصل الإشراك في عبادته، وأولئك فيهم شبه من اليهود [6] ، وعندهم كبر من جنس كبر اليهود. وهؤلاء فيهم شبه من النصارى، وفيهم شرك من جنس شرك النصارى.
والنصارى ضالون لهم عبادة ورحمة ورهبانية لكن بلا علم، ولهذا يتبعون أهواءهم بلا علم، قال تعالى [: {ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق}
(1) ن: يعاقبون، وهو تحريف.
(2) الذين ساقطة من (ح) ، (ب) .
(3) ن: ومجتهدين.
(4) والبيوت ساقطة من (ن) .
(5) لهم بإحسان: ساقطة من (ن) .
(6) ح، ب: شبه باليهود.
[سورة النساء: 171] . وقال تعالى] [1] : {ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل} [سورة المائدة: 77] أي: وسط الطريق، وهي السبيل القصد الذي قال الله فيها: {وعلى الله قصد السبيل} [سورة النحل: 9] ، وهي الصراط المستقيم، فأخبر بتقدم ضلالهم، ثم ذكر صفة ضلالهم.
والأهواء هي إرادات النفس [2] بغير علم، فكل من فعل ما تريده نفسه بغير علم يبين أنه مصلحة فهو متبع هواه، والعلم بالذي هو مصلحة العبد عند الله في الآخرة هو [العلم] [3] الذي [جاءت] [4] به الرسل. قال تعالى: {فإن لم يستجيبوا لك فاعلم أنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله} [سورة القصص: 50] .
وقال تعالى: {ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير} [سورة البقرة: 120] .
وقال تعالى: {فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من الحق} [سورة المائدة: 48] .
وقال تعالى: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون} [سورة الجاثية: 18] .
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) .
(2) ن: النفوس
(3) العلم: ساقطة من (ن) ، (و) .
(4) جاءت ساقطة من (ن) .
[التعليق على كلام بعض الصوفية الذي يتضمن الاتحاد والحلول ووحدة الوجود]
ولهذا كان مشايخ الصوفية العارفون أهل الاستقامة يوصون كثيرا بمتابعة العلم ومتابعة الشرع ; لأن كثيرا منهم سلكوا في العبادة لله مجرد [1] محبة النفس وإراداتها وهواها، من غير اعتصام بالعلم الذي جاء به الكتاب والسنة، فضلوا بسبب ذلك ضلالا يشبه ضلال النصارى.
ولهذا قال بعض الشيوخ - وهو أبو عمرو بن نجيد [2]: "كل وجد لا يشهد له الكتاب والسنة فهو باطل" ، وقال سهل [3] : "كل عمل بلا اقتداء فهو عيش النفس، وكل عمل باقتداء فهو عذاب على النفس" . وقال أبو عثمان النيسابوري [4] : "من أمر السنة على نفسه قولا وفعلا نطق"
(1) ح، ر، ى، ب: بمجرد.
(2) في جميع النسخ: عمرو بن نجيد، وأشار محقق (ب) إلى وجود نسخة عنده فيها: أبو عمرو بن نجد، وهو أبو عمرو إسماعيل بن نجيد بن أحمد بن يوسف السلمي، قال أبو عبد الرحمن السلمي في طبقات الصوفية ص 454: جدي لأمي، لقي الجنيد وكان أكبر مشايخ وقته، توفي سنة 366 هـ. انظر ترجمته وأقواله في القشيرية 1/171، طبقات الصوفية، ص 454 - 457، الطبقات الكبرى 1/103 طبقات الشافعية 3/222 - 224 المنتظم 7/84 - 85، شذرات الذهب 3/50
(3) أبو محمد سهل بن عبد الله بن يونس التستري، من كبار الصوفية، ولد سنة 200 وتوفي سنة 283، انظر ترجمته وأقواله في طبقات الصوفية ص 206 - 211، الطبقات الكبرى 1/66 - 68، صفة الصفوة 4/46 - 48، شذرات الذهب 2/182 - 184، الأعلام 3/210، والنص التالي في القشيرية 1/85 (وترجمة سهل التستري في القشيرية 1/83 - 85)
(4) هو أبو عثمان سعيد بن إسماعيل بن سعيد بن منصور الحيري النيسابوري وأصله من الري، شيخ الصوفية بنيسابور وبها توفي سنة 298 انظر ترجمته وأقواله في: طبقات الصوفية ص 170 - 175، صفة الصفوة 4/85 - 88، الطبقات الكبرى 1/74 - 75، وفيات الأعيان 2/111 - 112 تاريخ بغداد 9/99 - 102 المنتظم 6/106 - 108، الرسالة القشيرية 1/109 - 111 وهذا النص في القشيرية 1/111
بالحكمة، ومن أمر الهوى على نفسه [قولا وفعلا] [1] نطق بالبدعة ; لأن الله تعالى يقول {وإن تطيعوه تهتدوا} [سورة النور: 54] ". وقال بعضهم:" ما ترك أحد شيئا من السنة إلا لكبر في نفسه "."
وهو كما قالوا، فإنه إذا لم يكن متبعا للأمر الذي جاء به الرسول كان يعمل بإرادة نفسه، فيكون متبعا لهواه بغير هدى من الله، وهذا عيش النفس، وهو من الكبر، فإنه شعبة [2] من قول الذين قالوا: {لن نؤمن حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله} [سورة الأنعام: 124] .
وكثير من هؤلاء يظن أنه يصل برياضته واجتهاده في العبادة وتصفية نفسه إلى ما وصلت إليه الأنبياء، من غير اتباع لطريقهم [3] ، وفيهم طوائف يظنون أنهم صاروا أفضل من الأنبياء، وأن الولي [4] الذي يظنون هم أنه الولي أفضل من الأنبياء، وفيهم [5] من يقول: إن الأنبياء والرسل إنما يأخذون العلم بالله من مشكاة خاتم الأولياء، ويدعي في نفسه أنه خاتم الأولياء، ويكون ذلك العلم هو حقيقة قول فرعون: إن هذا
(1) قولا وفعلا: ساقطة من (ن) .
(2) ن: شيعة.
(3) ح، ب، ي، ر: لطريقتهم.
(4) ح، الأولياء.
(5) ن، و: ومنهم.
الوجود المشهود واجب بنفسه، ليس له صانع مباين له. لكن هذا يقول: هو الله [1] ، وفرعون أظهر الإنكار بالكلية، لكن كان فرعون في الباطن أعرف منهم، فإن كان مثبتا للصانع. وهؤلاء ظنوا [2] أن الوجود المخلوق هو الوجود الخالق، كما يقول ذلك ابن عربي وأمثاله من الاتحادية [3] .
والمقصود ذكر من عدل عن العبادات التي شرعها الرسول، إلى عبادات بإرادته وذوقه ووجده ومحبته وهواه، وأنهم صاروا في أنواع من الضلال، [من جنس ضلال] [4] النصارى. ففيهم من يدعي إسقاط وساطة الأنبياء، والوصول إلى الله بغير طريقهم، ويدعي ما هو أفضل من النبوة، ومنهم من يدعي الاتحاد والحلول الخاص: إما لنفسه، وإما لشيخه، وإما لطائفته الواصلين [5] ، إلى حقيقة التوحيد بزعمه [6] .
وهذا قول النصارى، والنصارى موصوفون بالغلو وكذلك هؤلاء
(1) انظر ما ذكره ابن تيمية في رسالة "في الرد على ابن عربي في دعوى إيمان فرعون" في "جامع الرسائل" 1/203 - 210 وانظر تعليقاتي هناك.
(2) و: يظنون.
(3) انظر "جامع الرسائل" 1/164 - 167
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) .
(5) ن: الواصلة.
(6) بزعمه: ساقطة من (و) .
مبتدعة العباد الغلو فيهم وفي الرافضة، ولهذا يوجد في هذين الصنفين كثير ممن يدعي إما لنفسه وإما لشيخه [الإلهية] [1] ، كما يدعيه كثير من الإسماعيلية [2] لأئمتهم بني عبيد، وكما يدعيه كثير من الغالية: إما للاثنى عشر، وإما لغيرهم من أهل البيت ومن غير أهل البيت، كما تدعيه النصيرية وغيرهم.
وكذلك في جنس المبتدعة الخارجين عن الكتاب والسنة من أهل التعبد [والتأله] [3] والتصوف، منهم طوائف من الغلاة يدعون الإلهية، ودعوى ما هو فوق النبوة، وإن كان متفلسفا يجوز وجود نبي بعد محمد، كالسهروردي المقتول في الزندقة [4] ، وابن سبعين [5] ، وغيرهما، صاروا
(1) الإلهية: ساقطة من (ن) .
(2) و: كما تدعيه الإسماعيلية، وسبق الكلام على الإسماعيلية في الجزء الأول من هذا الكتاب ص [0 - 9] 0
(3) والتأله زيادة في (و) فقط.
(4) شهاب الدين أبو الفتوح يحيى بن الحسن بن أميرك السهروردي، المولود بسهرورد سنة 549، وقتل بحلب سنة 587 هـ، وعرف بفلسفته الإشراقية، انظر عنه وعن آرائه: وفيات الأعيان 5/312 - 318 لسان الميزان 3/156 - 158، النجوم الزاهرة 6/114 - 115، الأعلام 9/169 - 170 وانظر: كتاب: "أصول الفلسفة الإشراقية" تأليف الدكتور محمد علي أبي ريان (ط. الأنجلو) القاهرة 1959، الكتاب التذكاري للسهروردي في الذكرى المئوية الثامنة لوفاته، أشرف عليه الدكتور إبراهيم مدكور، نشر الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة 1394/1974
(5) سبقت ترجمته فيما مضى من هذا الكتاب 1/366
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|