عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 10-05-2025, 02:51 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,749
الدولة : Egypt
افتراضي رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله


منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الخامس
الحلقة (332)
صـ 305 إلى صـ 314






فأنتم خالفتم الكتاب والسنة والإجماع في قولكم: إن كل ما وقع من الكفر [والفسوق] [1] والعصيان فإن الله يحبه ويرضاه.
قالت القدرية المجبرة من الجهمية وغيرهم: أنتم تقولون: إن الله لم يختص المؤمنين بنعمة اهتدوا بها، بل نعمته على الكفار والمؤمنين في الإيمان سواء، وهذا خلاف الشرع [والعقل] [2] ; فإن الله تعالى يقول: {ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون} [سورة الحجرات: 7] .
وقال تعالى: {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين} [سورة الحجرات: 17] .
وقال تعالى: {وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلاء من الله عليهم من بيننا} [سورة الأنعام: 53] ، وقال: {ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكا منكم من أحد أبدا} [سورة النور: 21] .
وقال تعالى: {واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه} [سورة الأنفال: 24] .
وقال الخليل - عليه السلام: {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك} [سورة البقرة: 128] .
وقال: {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام رب إنهن أضللن كثيرا من الناس} [سورة إبراهيم: 35 - 36] ، وقال تعالى: {لمن شاء منكم أن يستقيم وما تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين} [سورة التكوير: 28 - 29] .
(1)
والفسوق: ساقطة من (ن) ، (م) ، وفي (و) : الفسق

(2)
والعقل: ساقطة من (ن) فقط






وقال: {فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا} [سورة المزمل: 19] .
[وقال] [1] : {وما تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما} [سورة الإنسان: 30] .
وقال: {فمن شاء ذكره - وما يذكرون إلا أن يشاء الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة} [سورة المدثر: 55 - 56] .
وقد أمرنا أن نقول في الصلاة: {اهدنا الصراط المستقيم - صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [سورة الفاتحة: 6 - 7] .
والذين أنعم الله عليهم: هم [2] المذكورون في قوله - تعالى: {فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا} [سورة النساء: 69] .
والإنعام المطلق إنما يدخل فيه المؤمنون، فدل ذلك على [أن] الطاعة [3] الحاصلة من المؤمنين هو الذي أنعم بها، ولو كانت نعمته عليهم كنعمته على الكفار لكان الجميع من المنعم عليهم، أهل الصراط المستقيم.
وقوله تعالى: {غير المغضوب عليهم} [سورة الفاتحة: 7] صفة لا استثناء [4] ; لأنه خفض "غير" كما تقول العرب: إني لأمر بالصادق غير
(1)
وقال: في (ح) ، (ب) فقط

(2)
هم: ساقطة من (ح) ، (ب)

(3)
ن: فدل ذلك على الطاعة، م: فدل ذلك إنما الطاعة

(4)
ن، م: صفة الاستثناء





الكاذب. فالمغضوب عليهم والضالون لم يدخلوا في المنعم عليهم حتى يخرجوا، بل بين أن هؤلاء مغايرون لأولئك، كمغايرة الصادق للكاذب.
وقد قال تعالى: {من يهد الله فهو المهتدي ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا} [سورة الكهف: 17] فدل على أن كل من هداه الله اهتدى، ولو هدى الكافر كما هدى المؤمن لاهتدى.
وقال الخليل: {رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبل دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي} [سورة إبراهيم: 40 - 41] فتبين أنه سبحانه هو الذي يجعله مقيم الصلاة.
[وقال تعالى: {وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا} ] [1] [سورة الأنبياء: 73] . وقال تعالى: {وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار} [سورة القصص: 41] فهو الذي جعل هؤلاء أئمة هدى وهؤلاء أئمة ضلال.
وقال تعالى: {فبما رحمة من الله لنت لهم} [سورة آل عمران: 159] فبين أن لينه برحمة من الله.
وقال أهل الجنة: {الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق} [سورة الأعراف: 43] .
وقال - تعالى - لما ذكر الأنبياء: {ومن آبائهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم - ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون} إلى قوله:
(1)
ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) فقط.





{أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده} [سورة الأنعام: 87 - 90] فأخبر: أنه يخص بهذا الهدى من يشاء من عباده، وأخبر: أن هؤلاء هم الذين هداهم الله، فعلم أنه خص بهذا الهدى من اهتدى به دون من لم يهتد به [1] ، ودل على تخصيص المهتدين بأنه هداهم ولم يهد من لم يهتد.
والهدى يكون بمعنى البيان والدعوة، وهذا يشترك فيه المؤمن والكافر. كقوله - تعالى: {وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى} [سورة فصلت: 17] .
ويكون بمعنى جعله [2] مهتديا، وهذا يختص بالمؤمنين، وهو المطلوب بقوله: {اهدنا الصراط المستقيم} [سورة الفاتحة: 7] ، وبقوله: {هدى للمتقين} [سورة البقرة: 2] . وذلك أن هدى بمعنى دل وأرشد قد يكون بالقوة، فهذا مشترك، وقد يكون بالفعل فهذا مختص. كما تقول [3] : علمته فتعلم، وعلمته فما تعلم. وكذلك: هديته فاهتدى، وهديته فما اهتدى، فالأول مختص بالمؤمنين، والثاني مشترك.
وليس تعليمه وهداه كتعليم البشر بعضهم بعضا، فإن المعلم يقول، والمتعلم يتعلم بأسباب لا يقدر عليها المعلم، والله - تعالى - هو الذي يجعل العلم في قلوب [4] من علمه. ولهذا يطلب منه ذلك فيقال: {اهدنا الصراط المستقيم} ولا يقال ذلك للبشر [5] ; فإنهم لا يقدرون عليه.
(1)
و: من هدى به دون من لم يهده.

(2)
ن، م: جعلته

(3)
ن، م: وهذا مختص بقوله. .

(4)
ح، ب، ي: في قلب

(5)
ن، م: لبشر





ويطلب العبد من الله أن يفهمه ويعلمه [1] ويشرح صدره، وأن يحبب إليه الإيمان والعمل الصالح، ولا يطلب هذا من غير الله.
قال تعالى: {أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من ربه} [سورة الزمر: 22] .
وقال: {فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا} [سورة الأنعام: 125] .
وقال: {ففهمناها سليمان} [سورة الأنبياء: 79] ، فخص سليمان بالتفهيم مع أنهما كانا حاكمين، لم يخص أحدهما بعلم ظاهر، وقال تعالى: {ونفس وما سواها - فألهمها فجورها وتقواها} [سورة الشمس: 7 - 8] .
«وكانت أكثر يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "لا ومقلب القلوب»" [2] .
وقال: "«ما من قلب من قلوب العباد إلا وهو بين إصبعين من أصابع"
(1)
ح، ب: أن يعلمه ويفهمه

(2)
الحديث عن ابن عمر - رضي الله عنهما - في البخاري 8/128 - 129 كتاب الأيمان باب كيف كانت يمين النبي - صلى الله عليه وسلم - 9/118 كتاب التوحيد، باب مقلب القلوب، سنن الترمذي 3/48 كتاب النذور، باب كيف كان يمين النبي - صلى الله عليه وسلم -، سنن النسائي 7/3، كتاب الأيمان والنذور باب الحلف بمصرف القلوب، في موضعين، سنن ابن ماجه 1/676 (كتاب الكفارات، باب يمين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - التي كان يحلف بها) ، سنن الدارمي 2/187 كتاب النذور والأيمان، باب بأي أسماء الله حلفت لزمك، الموطأ 2/480 كتاب النذور والأيمان، باب جامع الأيمان، "المسند" (ط. المعارف) 7/17، 215





الرحمن، إن شاء أن يقيمه أقامه، وإن شاء أن يزيغه أزاغه» "[1] ."
و [قد] قال [تعالى] في دعاء [2] المؤمنين: {ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب} [سورة آل عمران: 8] .
وقال تعالى: {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله} [سورة الكهف: 39] .
وقال: {ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا} [سورة يونس: 99] .
وقال: {ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة} [سورة هود: 118] .
وقال: {ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات} [سورة البقرة: 253] .
وقال: {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها} [سورة السجدة: 13] .
وقال: {ولو شاء ربك ما فعلوه} [سورة الأنعام: 112] .
وقال: {ولو شاء الله ما أشركوا} [سورة الأنعام: 107] .
وقال: {إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون - وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون}
(1)
الحديث مع اختلاف في اللفظ، عن النواس بن سمعان الكلابي - رضي الله عنه - في: سنن ابن ماجه 1/72 المقدمة باب فيما أنكرت الجهمية، وفي التعليق: في الزوائد إسناده صحيح والحديث في المسند (ط. الحلبي) 4/182 وصححه الألباني في تخريج كتاب السنة لابن أبي عاصم 1/98 - 99 ط. المكتب الإسلامي 1400/1980 وتكلم عليه.

(2)
ن: وقال في دعاء. .





[سورة يس: 8 - 9] .
والآيات والنصوص المثبتة للقدر كثيرة جدا، وهذا كله حجة على بطلان قول المعتزلة، وغيرهم من القدرية النافية، فصار مع هؤلاء نصوص يقولون بها، ومع هؤلاء نصوص. وكل من الطائفتين يتأول نصوص الأخرى بتأويلات فاسدة، ويضم إلى النصوص التي يحتج [1] بها أمور لا تدل عليها النصوص.
وأما أهل السنة والحديث، من الصحابة والتابعين [لهم بإحسان، وأئمة المسلمين] وعلماء أهل السنة والحديث - رضي الله عنهم - فآمنوا [2] بالكتاب كله، ولم يحرفوا شيئا من النصوص، وقالوا: نحن نقول: "ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن" ونقول: إن الله خالق كل شيء وربه ومليكه، فكل ما سوى الله مخلوق له [3] ، حادث بمشيئته وقدرته، ولا يكون في ملكه ما لا يشاؤه ويخلقه، فلا يقدر أحد أن يمنع الله عما أراد أن يخلقه ويكونه، فإن الواحد القهار ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده [وهو العزيز الحكيم] ] [4] [سورة فاطر: 2] .
وقالوا: إن الله يأمر بالإيمان والعمل الصالح، وينهى عن الكفر والفسوق والعصيان، ويحب كل ما أمر به ويرضاه، ويكره ما نهى عنه
(1)
ن، م: التي احتج.

(2)
ن، م: والتابعين وعلماء المسلمين فآمنوا.

(3)
ن، م: فكل ما سواه مخلوق له.

(4)
ما بين المعقوفتين زيادة في (ح) ، (ب) .





ويسخطه، وهو - سبحانه - لا يحب الفساد، ولا يرضى لعباده الكفر.
قالوا: وليس كل ما أمر العباد به وأراد منهم أن يفعلوه، أراد هو أن يخلقه لهم ويعينهم عليه، بل إعانته على الطاعة لمن أمره بها فضل منه كسائر النعم، وهو يختص برحمته من يشاء.
والطائفتان غلطوا من حيث أنهم [لم] [1] يميزوا بين إرادته لما يخلقه في عباده، وإرادته لما يأمر به عباده، وقد قال سبحانه: {ألا له الخلق والأمر} [سورة الأعراف: 54] ، فالرب خالق كل شيء، وكل ما خلقه فبإرادته خلقه، فما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، فما لم يكن لم يرد أن يخلقه، وما كان فقد أراد أن يخلقه، وهو لا يريد [أن يخلق] [2] إلا ما سبق علمه بأنه سيخلقه، فإن العلم يطابق المعلوم.
وقد أمر العباد [3] بالحسنات التي تنفعهم، ونهاهم عن السيئات التي تضرهم. والحسنات محبوبة لله مرضية [4] والسيئات مكروهة له يسخطها ويسخط على أهلها، وإن كان الجميع مخلوقا له، فإنه خلق جبريل وإبليس، وهو يحب جبريل ويبغض إبليس، وخلق الجنة والنار، وجعل الظلمات والنور، وخلق الظل والحرور، وخلق الموت والحياة، و [خلق] الذكر والأنثى، و [خلق] الأعمى [5] والبصير.
(1)
لم: ساقطة من (ن) .

(2)
أن يخلق: ساقطة من (ن) ، (م) ، (و) .

(3)
ن، م: عباده.

(4)
ح، ب: محبوبة مرضية لله.

(5)
ن، م: والذكر والأنثى والأعمى. .





وقد قال: {لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة أصحاب الجنة هم الفائزون} [سورة الحشر: 20] .
وقال: {وما يستوي الأعمى والبصير - ولا الظلمات ولا النور - ولا الظل ولا الحرور - وما يستوي الأحياء ولا الأموات} [سورة فاطر: 19 - 22] .
وقال: {أفنجعل المسلمين كالمجرمين - ما لكم كيف تحكمون} [سورة القلم: 35 - 36] .
وقال: {أم نجعل الذين آمنوا وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين كالفجار} [سورة ص: 28] .
وقال: {أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون} [سورة الجاثية: 21] .
وقد خلق الطيبات والخبائث، وليس [1] الطيبات كالخبائث، ولا الفواكه والحبوب كالبول والعذرة، وهو - سبحانه - إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه، وهو طيب لا يقبل إلا طيبا، وهو نظيف يحب النظافة، وجميل يحب الجمال، وليس كل ما خلقه يصعد إليه، ويكون [طيبا] [2] محبوبا له مرضيا عنده، بل إنما يسكن في جنته من يناسبها ويصلح لها، وكذلك النار. قال تعالى: {طبتم فادخلوها خالدين} [سورة الزمر: 73] .
(1)
ب فقط: وليست.

(2)
طيبا: ساقطة من (ن) فقط.





وفي الصحيح أنه إذا عبر أهل الجنة الصراط، وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتص لبعضهم [1] من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة، فلا يدخلون الجنة إلا بعد التهذيب والتنقية [2] كما قال تعالى: {طبتم فادخلوها خالدين} [سورة الزمر: 73] .
ولما قال إبليس: {أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين - قال فاهبط منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من الصاغرين} [سورة الأعراف: 12 - 13] ، فبين سبحانه أنه ليس لمن في الجنة أن يتكبر.
وفي صحيح مسلم عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "«لا يدخل الجنة من في قلبه مثقال ذرة من كبر، ولا يدخل النار من في قلبه مثقال ذرة من إيمان" [3] قال رجل: يا رسول الله، الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا [4] أفمن الكبر ذاك؟ قال: "لا. إن الله جميل يحب"
(1)
ح، ب: لبعض، م: بعضهم.

(2)
الحديث عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - في: البخاري 3/128 (كتاب المظالم والغصب، باب قصاص المظالم. ونصه: "إذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار فيتقاصون مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا نقوا وهذبوا أذن لهم بدخول الجنة، فوالذي نفس محمد - صلى الله عليه وسلم - بيده لأحدهم بمسكنه في الجنة أدل بمنزله كان في الدنيا" . وجاء الحديث مرة أخرى في: البخاري 8/111 (كتاب الرقاق، باب القصاص يوم القيامة، وهو في المسند (ط. الحلبي) 3/13، 57، 63، 74.

(3)
مضى هذا الحديث من قبل في هذا الجزء ص 205

(4)
ثوبه حسنا ونعله حسنا، كذا في (ح) ، (ب) ، وفي سائر النسخ: نعله حسنا وثوبه حسنا.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 43.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.09 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.44%)]