حديقة الأدب (96)
صالح الحمد
العرب يقولون: فلان ابن كذا وأبو كذا إذا كان من أهله وملازمًا له.
[شرح ديوان أبي الطيب المتنبي "معجز أحمد" ١٢٢/ ١]
مالك بن أنس: كلمتان لم يُرَ على التجربة أصحُّ منهما: الحريص محروم، والحاسد مغموم.
[برد الأكباد في الأعداد ص: ١٠٤]
وبما أن المرء لا يعرف نقائصه كما يعرفها غيره يكون مفتقرًا إلى مشاورة من يَستنصِحه ويثق بسداد رأيه.
[الشهاب الثاقب في صناعة الكاتب ص: ٥٧]
والخَوالِف: النساء إذا غاب عنهن أزواجهنَّ؛ قال الله - عز وجل -: ﴿ رَضُوا بِأَنْ يَكُونُوا مَعَ الْخَوَالِفِ ﴾ [التوبة: 87].
[الأمالي للقالي ١/ ١٥٩]
فإذا صفا لك أخٌ فكن به أشد ضنًّا منك بنفائس أموالك.
[رسائل الجاحظ ١/ ١٢٢]
لا نعمة للخالق على المخلوق أجمل عاقبة، وأحمد مغبَّةً، وأروق بهاءً، وأسبغ رداءً، وأبعد مأثرة، وأيسر مكرمةً من تُقًى يشعرها قلبه، وأدب يُزيِّن به عقله.
[الذخيرة ١/ ٢٢٦]
قال عبدالملك بن مروان: الصمتُ نومٌ والنُّطق يقظة.
[بهجة المجالس ٥٥/ ١]
يا أَيُّها الْمُتَحَلِّي غَيْرَ شِيمَتِهِ

وَمَنْ سَجِيَّتُهُ الْإِكْثارُ وَالْمَلَقُ
عَلَيْكَ بِالْقَصْدِ فِيْما أَنْتَ فاعِلُهُ

إِنَّ التَّخَلُّقَ يَأْتِي دُونَهُ الْخُلُقُ
[درر السلوك في سياسة الملوك ص: ٥٧]
ومن النجابة، ترك الإجابة؛ لأن الكلمة إذا لم تكن صوابًا، كانت السكتة لها جوابًا.
[رسائل أبي العلاء المعري ص: ٢٦]