حديقة الأدب (94)
صالح الحمد
النجاشي: هو الناجش، والنَّجشُ: استثارة الشيء.
[أدب الكاتب ص: ٧٣]
وإذا صمد الرجل بفكرِه نحو خالقه، علم أنه لم يمتحنهُ إلا بما يُوجب له مَثوبة، أو يُمحص عنه كبيرة.
[المكافأة وحسن العقبى ص: ١٤٧]
وقال بعض الأدباء لابنه: يا بنيَّ، انقشْ في صَدرِكَ وسُويداء قلبك قول الشاعر:
فَسِرْ فِي بِلادِ اللَّهِ وَالْتَمِسِ الْغِنَى ♦♦♦ تَعِشْ ذا يَسارٍ أَوْ تَمُوتَ فَتُعْذَرا
[زاد سفر الملوك ص: ٤٥]
مَن تسوَّد قبل وقتِه وآلته فقد تعرض لمقتِه وإذالتِه.
نظمه له:
إنَّ مَنْ يَلْتَمِسْ الصَّدْ

رَ بِلا وَقْتٍ وَآلَهْ
لَحَقِيقٌ أَنْ يُلْقَّى

كُلَّ مَقْتٍ وَإِذالَهْ
[درج الغرر ودرج الدرر ص: ٨٤]
وقالوا: "مذاكرة الرجال تلقيحٌ لألبابها".
[البيان والتبيين ١٥٩/١]
ذَرِينِي أَنَلْ ما لا يُنالُ مِنَ الْعُلا

فَصَعْبُ الْعُلا فِي الصَّعْبِ وَالسَّهْلُ فِي السَّهْلِ
تُرِيدِينَ لُقْيانَ الْمَعالِي رَخِيصَةً

وَلا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِنْ إِبَرِ النَّحْلِ
[العود الهندي ٣١٦/١]
قيل: اثنان يهون عليهما كل شيء: العالم الذي يعرف العواقب، والجاهل الذي لا يدري ما هو فيه.
[درر الحكم ص: ٢٠]
مَنْ راعَهُ سَبَبٌ أَوْ هالَهُ عَجَبٌ

فَلِي ثَمانُونَ حَوْلاً لا أَرَى عَجَبا
الدَّهْرُ كَالدَّهْرِ، والْأَيَّامُ واحِدَةٌ

وَالنَّاسُ كَالنَّاسِ وَالدُّنْيا لِمَنْ غَلَبا
[طرائف الطرف ص: ٣٢]
كان يقال: خُذ من العلوم نُتفها، ومن الآداب طُرَفها.
[زهر الآداب ١٩٦/١]
يُقال: كثر الفساد، وظَهر العناد، واستعلى المراد، ووهى الشَّعب، واشتد الرُّعب، ودارت رحى الحرْب.
[جواهر الألفاظ ص: ٩]