عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-04-2025, 10:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,744
الدولة : Egypt
افتراضي ما أسعد الكون بالإسلام

ما أسعد الكون بالإسلام




د. عبد المجيد البيانوني

الله أكبر ما أسعد الكون بالإسلام .! تأمّلت قول الله تعالى : « وقرآن الفجر .. إنّ قرآن الفجر كان مشهوداً » فتصوّرت الملائكة تتنزّل عند كلّ فجر ، تزدحم بأنوارها عند كلّ مسجد ، تظلّله بأجنحتها ، وتنشر عليه الأمن والطمأنينة ، والرحمة السكينة ، وتكتب خطوات القادمين إلى المسجد ، وتسكب عليهم طاقة من النور ، يروحون بها كأكرم وجبة روحيّة ، يفتتحون بها يومهم ، فتجعل أعمالهم كلّها مكسوّة بهذا النور الربّانيّ ..


تخيّلت هؤلاء الغادين إلى المسجد كخيوط من النور تصدر عنه ، فكأنّ المسجد في كلّ بقعة من الأرض بؤرة نور مشعّة ، فتخيّل أخي القارئ مدينة فيها مئات المساجد ، كيف يكون مظهرها ، وهي تتجاور فيها بؤر النور وتتقارب ، وتصل بينها الإشعاعات وتتداخل .؟!


إنّها صورة بديعة رائعة ، فما بالك بحقيقتها التي تعرج بالمؤمنين في معارج روحيّة ، تجلّ عن الوصف .!


وإذا كانت هذه صورة من سعادة الإنسان بالإسلام ، أفلا يحقّ لنا أن نقول : ما أسعد الحياة والكون بالإسلام .!


فيا أيّها النائم عن صلاة الفجر مع الجماعة ، أترضى أن تكون من المحرومين .؟! ألا تستشعر عظيم الغبن والخسارة بما يفوتك من الغنائم .. هلمّ .. هلمّ .. فليل الغفلة لا منتهى له إلاّ عالم القبور .. « ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور » .








__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.13 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.25%)]