الموضوع: مفسدات الصوم
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-03-2025, 01:06 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,510
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مفسدات الصوم

مفسدات الصوم[2]

د. حسام العيسوي سنيد



نبدأ الحديث في هذا الدرس بهذه الأسئلة المتعلقة بمفسدات الصوم، وأهم هذه الأسئلة:
1- هل القيء يبطل الصيام؟
القيء لا يُبطل الصيام؛ إذا كان المسلم مغلوبًا عليه؛ قال (صلى الله عليه وسلم): "من ذرَعه القيء وهو صائمٌ، فليس عليه قضاء، ومن استقاء عمدًا فليقضِ"[1]،[2].

2- هل على المسافر صوم؟
أ- السفر المقصود: هو ما بلغ مسافة القصر (80- 90 كيلو متر)، هنا يجوز للصائم أن يفطر.


ب- مع الجواز للفطر، فإن الأفضل أن يصوم إذا:
• إذا خاف على نفسه التشاغل عن أداء الصوم بعد ذلك.

• من كانت حرفته السفر.

• إذا كان مقيمًا في بلد أثناء السفر؛ إلا إذا قام بأعمال تجهده وتشق عليه.

ج- والأفضل أن يفطر في السفر إذا:
• حصلت مشقة بسبب شدة الحر.

• يكون المسافر في جماعة تحتاج إلى خدمة.

• أن يكون في الإفطار تعليم للسنة.

• أن يكون في حالة جهاد مع العدو.

• أن يكون بصحبة قوم أخذوا بالرخصة جميعًا.

د- هناك آيات وأحاديث تدل على ما قلناه، وأهمها:
قال تعالى: ﴿ فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيْضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّة مِنْ أَيَامٍ أُخَر ﴾[البقرة: 184]؛ وقال تعالى: ﴿ فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُم الشَّهْرَ فَلْيَصُمْه وَمَنْ كَانَ مَريْضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَامٍ أُخَر ﴾ [البقرة: 185]، وعن عائشة (رضي الله عنها) أن حمزة بن عمر الأسلمي قال للنبي (صلى الله عليه وسلم): أأصوم في السفر؟ - وكان كثير الصيام - فقال (صلى الله عليه وسلم): "إن شئت فصُم، وإن شئت فأفطِر"[3].

[1] أخرجه أبو داود وابن ماجه.

[2] هذا الحديث وإن كان فيه مقال؛ لكنه تقوَّى بالآثار، كقول ابن عمر (رضي الله عنهما) موقوفًا: "من استقاء وهو صائم فعليه القضاء، ومن ذرعه القيء فليس عليه قضاء"، وهذه الآثار تدل على أن القيء إذا غلب المسلم فلا يبطل الصيام، أما إذا تعمَّده فهو باطلٌ غير صحيح.

[3] أخرجه البخاري.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.78 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.16 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.98%)]