
24-02-2025, 06:58 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,934
الدولة :
|
|
رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله

منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الخامس
الحلقة (307)
صـ 55 إلى صـ 64
غيري؟ قالوا: اللهم لا [1] .
(* قال: فأنشدكم بالله أتعلمون [2] «أنه ناجاني [3] يوم الطائف دون الناس فأطال ذلك، فقلتم ناجاه دوننا، فقال: ما أنا انتجيته بل الله انتجاه» ، غيري؟ قالوا: اللهم نعم *) [4] .
قال: فأنشدكم بالله أتعلمون أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «الحق مع علي وعلي مع الحق، يزول الحق مع علي كيفما زال» [5] قالوا [6] : اللهم نعم.
قال: فأنشدكم بالله أتعلمون [7] أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله وعترتي أهل بيتي، لن تضلوا ما استمسكتم بهما، ولن يفترقا حتى يردا علي الحوض» ؟ قالوا: اللهم نعم.
قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد وقى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بنفسه من المشركين واضطجع في مضجعه غيري [8] ؟
(1) ن، م، أ، ر، ي: اللهم نعم.
(2) أ، ب، ق، ح: هل تعلمون.
(3) ك: أنه صلى الله عليه وآله ناجاني.
(4) ما بين النجمتين ساقط من (م) .
(5) ك ص 129 م: مع الحق يدور معه حيث دار.
(6) ر، و، ح، ي، ب: فقالوا.
(7) ح، ب: هل تعلمون.
(8) ك: هل فيكم أحد قال له رسول الله صلى الله عليه وآله حين هرب من المشركين: من يفديني بنفسه؟ ففدى له بنفسه واضطجع في مضجعه غيري.
قالوا: اللهم [1] لا.
قال: فأنشدكم بالله [2] هل فيكم أحد بارز عمرو بن عبد [3] ود العامري حيث [4] دعاكم إلى البراز غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد نزل فيه آية التطهير حيث [5] يقول: {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا} [سورة الأحزاب: 33] غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أنت سيد المؤمنين» [6] غيري؟ قالوا: اللهم لا.
قال: فأنشدكم بالله هل فيكم أحد قال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «ما سألت الله شيئا إلا وسألت لك [7] مثله» غيري؟ قالوا: اللهم [8] لا.
ومنها ما رواه أبو عمرو [9] الزاهد عن ابن عباس قال: لعلي
(1) اللهم ساقطة من (ن) فقط.
(2) ك: بالله ربكم.
(3) عبد: ساقطة من (ن) ، (م) ، (و) ، (ي) ، (ق) .
(4) أ، ب: حين.
(5) حيث: ساقطة من (ك) .
(6) ك: أنت سيد العرب المؤمنين.
(7) ك: إلا سألت لك.
(8) اللهم: ساقطة من (ن) ، (م) .
(9) أبو عمرو: كذا في (أ) ، (ر) ، (ك) ، وفي سائر النسخ أبو عمر.
أربع خصال ليست [1] لأحد من الناس غيره، هو أول عربي وعجمي صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - [2] وهو الذي كان لواؤه [3] معه في كل زحف، وهو الذي صبر معه يوم حنين [4] ، وهو الذي غسله وأدخله قبره [5] .
وعن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «مررت ليلة المعراج بقوم [6] تشرشر أشداقهم، فقلت: يا جبريل [7] من هؤلاء؟ قال: قوم يقطعون [8] الناس بالغيبة. قال: ومررت بقوم وقد ضوضئوا [9] ، فقلت: يا جبريل [10] من هؤلاء؟ قال: هؤلاء [11] الكفار. قال: ثم عدلنا عن الطريق [12] ، فلما انتهينا إلى السماء الرابعة رأيت عليا يصلي، فقلت: يا جبريل [13] هذا علي قد سبقنا. قال: لا ليس هذا عليا [14] . قلت: فمن هو [15] قال: إن الملائكة
(1) ك: ليس.
(2) ك: صلى مع رسول الله صلى الله عليه وآله.
(3) م، ح، ي، ر، و: لواه، ك: لوائه.
(4) ن: خيبر، أ: في يوم حنين.
(5) ك: وأدخله في قبره صلى الله عليهما، وأدخله في قبره.
(6) أ: بأقوام.
(7) أ، ك: يا جبرائيل.
(8) ك ص 129 م 130 م: هؤلاء الذين يقطعون، و: هؤلاء قوم يقطعون.
(9) أ، ب: بقوم قد ضوضؤا، ك: بقوم ضؤضؤا.
(10) ي، ك: يا جبرئيل.
(11) هؤلاء ساقطة من (ك) .
(12) ر: عدلنا الطريقة، ك: عدلنا عن ذلك الطريق.
(13) ي: فقلت يا جبرئيل، ك: فقلت لجبرئيل: يا جبرئيل.
(14) ك: علي.
(15) أ، ب: فمن هذا؟
المقربين والملائكة الكروبيين لما سمعت فضائل علي وخاصته [1] وسمعت [2] قولك فيه: أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي، اشتاقت إلى علي، فخلق الله تعالى لها ملكا على صورة علي، فإذا اشتاقت إلى علي [3] جاءت [4] إلى ذلك المكان؛ فكأنها قد رأت عليا» .
وعن ابن عباس قال: «إن المصطفى - صلى الله عليه وسلم - قال ذات يوم وهو نشيط: أنا الفتى ابن الفتى أخو الفتى» . قال: فقوله: أنا الفتى، يعني [5] هو فتى العرب [6] وقوله ابن الفتى، يعني إبراهيم [7] من قوله تعالى: {سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم} [سورة الأنبياء: 60] وقوله: أخو الفتى، يعني عليا، وهو معنى قول جبريل في [8] يوم بدر وقد عرج إلى السماء وهو فرح [9] وهو يقول [10] : «لا سيف إلا ذو الفقار ولا فتى إلا علي» .
(1) ك: ومحاسنه.
(2) ن، م، و، ق، ر: سمعت.
(3) ن، م: إليه.
(4) ك: جاءوا.
(5) يعني: ساقطة من (ن) ، (م) .
(6) ك: العرب بالإجماع أي سيدها.
(7) ك: وإبراهيم الخليل عليه السلام.
(8) في: ساقطة من (ن) ، (م) .
(9) وهو فرح: ساقطة من (ن) ، (م) ، (ق) .
(10) ك: وقد عرج إلى السماء بالفتح وهو فرح مسرور يقول.
وعن ابن عباس [1] قال: رأيت أبا ذر وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا أبو ذر، لو صمتم حتى تكونوا كالأوتار، وصليتم حتى تكونوا كالحنايا، ما نفعكم ذلك حتى تحبوا عليا [2] .
والجواب: أما قوله [3] عن عامر بن واثلة وما ذكره يوم الشورى، فهذا كذب باتفاق أهل المعرفة بالحديث [4] ، ولم يقل علي رضي الله عنه يوم الشورى شيئا من هذا ولا ما يشابهه [5] ، بل قال له عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه: لئن أمرتك لتعدلن؟ قال: نعم. قال: وإن [6] بايعت عثمان لتسمعن وتطيعن؟ قال: نعم. وكذلك قال لعثمان. ومكث عبد الرحمن [7] ثلاثة أيام يشاور المسلمين.
ففي الصحيحين [8] - وهذا لفظ البخاري [9] - عن عمرو بن ميمون في
(1) ب: وعن ابن عباس رضي الله عنهما، ح: وعن ابن عباس رضي الله عنه.
(2) ك، و: عليا عليه السلام، ر، ي: عليا رضي الله عنه.
(3) و: فيقال قوله.
(4) ذكر ابن الجوزي قسما من هذا الحديث في الموضوعات 1/378 - 380 وقال: هذا حديث موضوع لا أصل له، وانظر باقي كلامه، وقد ذكر كلاما مماثلا السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/361.
(5) ن، م: ولم ينقل عن علي يوم الشورى شيء من هذا ولا ما يشبهه.
(6) أ: ولئن.
(7) عبد الرحمن: ساقطة من (ن) ، (م) .
(8) لم أجد الحديث في مسلم مع طول بحثي عنه.
(9) 15 - 18 كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، باب قصة البيعة، والكلام التالي ص 17 - 18
مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه: فلما فرغ من دفنه اجتمع هؤلاء الرهط فقال عبد الرحمن [1] : اجعلوا أمركم إلى ثلاثة منكم. قال [2] الزبير: قد جعلت أمري إلى علي. وقال [3] طلحة: قد جعلت أمري [إلى عثمان. وقال سعد: قد جعلت أمري] [4] إلى عبد الرحمن [5] . فقال عبد الرحمن: أيكم تبرأ [6] من هذا الأمر فنجعله إليه والله عليه والإسلام. لينظرن أفضلهم في نفسه [7] ؟ فأسكت الشيخان. فقال عبد الرحمن: أتجعلونه إلي والله علي أن لا آلو [8] عن أفضلكم. قالا: نعم، فأخذ بيد أحدهما، فقال: لك قرابة من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والقدم في الإسلام ما قد علمت، فالله عليك لئن أمرتك لتعدلن ولئن أمرت عليك لتسمعن ولتطيعن. ثم خلا بالآخر فقال له مثل ذلك، فلما أخذ الميثاق قال: ارفع يدك يا عثمان [9] .
(1) ر، و، ح، ي: عبد الرحمن بن عوف.
(2) البخاري 5/17: فقال.
(3) البخاري: فقال.
(4) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ ما عدا (ب) وهو في البخاري.
(5) البخاري: إلى عبد الرحمن بن عوف.
(6) ن، ر، أ، ح، ي: يتبرأ.
(7) ن، ر، ح، ي: أفضل من في نفسه، أ: أفضل من نفسه، و: أفضل في نفسه، م: أفضل من هو في نفسه.
(8) ن، م: علي لا آلو، علي من أن لا آلو.
(9) جاء جزء من هذا الحديث في البخاري 2/103 كتاب الجنائز باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم. والحديث في البخاري 9/78 كتاب الأحكام، باب كيف يبايع الإمام الناس.
وفي حديث المسور بن مخرمة [1] قال المسور [2] : إن الرهط الذين ولاهم عمر اجتمعوا فتشاوروا. قال لهم عبد الرحمن [3] : لست بالذي أتكلم في هذا الأمر [4] ولكنكم إن شئتم [5] اخترت لكم منكم فجعلوا ذلك إلى عبد الرحمن، فلما ولوا عبد الرحمن أمرهم مال الناس على عبد الرحمن [حتى ما أرى أحدا من الناس يتبع ذلك الرهط ولا يطأ عقبه، ومال الناس على عبد الرحمن] [6] يشاورونه تلك [7] الليالي، حتى إذا كانت الليلة التي أصبحنا منها فبايعنا [8] عثمان. قال المسور: طرقني عبد الرحمن بعد هجع [9] من الليل، فضرب الباب حتى استيقظت، فقال: أراك نائما؛ فوالله ما اكتحلت هذه الليلة [10] بكبير نوم، انطلق فادع الزبير وسعدا، فدعوتهما له، فشاورهما [11] ، ثم دعاني، فقال: ادع لي عليا، فدعوته، فناجاه [حتى إبهار الليل، ثم قام علي من عنده وهو على طمع، وقد كان عبد الرحمن يخشى
(1) بن مخرمة: ساقطة من (ح) ، (ب) .
(2) عبارة "قال المسور" ساقطة من (ب) ، وفي (و) : قال المسور بن مخرمة.
(3) أ: فقال عبد الرحمن، ب، ح، ي: فقال عبد الرحمن بن عوف، ن، م، ر: قال عبد الرحمن.
(4) البخاري: لست بالذي أنافسكم على هذا الأمر.
(5) ن، م، أ: إن شئت.
(6) ما بين المعقوفتين في (و) ، البخاري وفي البخاري أولئك الرهط.
(7) ح، ب: في تلك.
(8) ن: فيها بايعنا.
(9) ح، ب: هجعة.
(10) و، ح، ي: هذه الثلاث أ، ر، ب: في هذه الثلاث.
(11) ح، أ، ب، ر: فسارهما.
من علي شيئا. ثم قال: ادع لي عثمان، فدعوته فناجاه] [1] حتى فرق بينهما المؤذن بالصبح؛ فلما صلى الناس الصبح، واجتمع أولئك الرهط عند المنبر أرسل إلي من [2] كان حاضرا من المهاجرين والأنصار، وأرسل إلى أمراء الأجناد، وكانوا وافوا تلك الحجة مع عمر، فلما اجتمعوا تشهد عبد الرحمن، ثم قال: أما بعد يا علي إني [3] قد نظرت في أمر الناس فلم أرهم يعدلون بعثمان، فلا تجعلن على نفسك سبيلا. فقال: أبايعك على سنة الله ورسوله [4] والخليفتين من بعده، فبايعه عبد الرحمن، وبايعه الناس والمهاجرون والأنصار وأمراء الأجناد والمسلمون. هذا لفظ البخاري.
وفي هذا الحديث الذي ذكره هذا الرافضي أنواع من الأكاذيب التي نزه الله عليا عنها، مثل احتجاجه بأخيه وعمه وزوجته، وعلي رضي الله عنه أفضل من هؤلاء، وهو يعلم أن أكرم الخلق عند الله أتقاهم. ولو قال العباس: هل فيكم مثل أخي حمزة ومثل أولاد إخوتي [5] محمد وعلي وجعفر؟ لكانت هذه الحجة من جنس تلك، بل احتجاج الإنسان ببني إخوته أعظم من احتجاجه بعمه. ولو قال عثمان هل فيكم من تزوج بنتي نبي [6] ؟ لكان من جنس قول القائل هل فيكم من زوجته كزوجتي [7] ؟ وكانت فاطمة قد ماتت قبل الشورى كما ماتت زوجتا عثمان، فإنها ماتت
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من جميع النسخ وأثبته من البخاري.
(2) ب: أرسل لمن، البخاري: فأرسل إلى من.
(3) ن، م، أ: فإني.
(4) ح، ب: على سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(5) ر، ح: إخوتي.
(6) ن، م: بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(7) أ، ب: مثل زوجتي.
بعد موت النبي - صلى الله عليه وسلم - بنحو ستة أشهر [1] .
وكذلك قوله: هل فيكم من له ولد كولدي [2] ؟ .
وفيه أكاذيب متعددة، مثل قوله: «ما سألت الله شيئا إلا وسألت لك مثله» . وكذلك قوله: «لا يؤدي عني إلا علي. من الكذب» [3] .
وقال الخطابي في كتاب شعار الدين [4] : وقوله: «لا يؤدي عني إلا رجل من أهل بيتي» . هو شيء جاء به أهل الكوفة عن زيد بن يثيع [5] ، وهو متهم في الرواية منسوب إلى الرفض. وعامة [6] من بلغ عنه غير أهل بيته، فقد بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسعد بن زرارة إلى المدينة يدعو الناس إلى الإسلام ويعلم الأنصار القرآن ويفقههم في الدين. وبعث العلاء بن الحضرمي إلى البحرين في مثل ذلك، وبعث معاذا وأبا موسى إلى اليمن، وبعث عتاب بن أسيد إلى مكة. فأين قول من زعم أنه لا يبلغ عنه إلا رجل من أهل بيته؟ .
وأما حديث ابن عباس ففيه أكاذيب: منها قوله: كان لواؤه معه في كل
(1) ح، ب: بستة أشهر.
(2) أ: هل فيكم من ولد له ولدين كولدي، ب: هل فيكم أحد له ولد كولدي، ح: هل فيكم ولد كولدي.
(3) أ، ب: فمن الكذب.
(4) سبقت ترجمة الخطابي 1/303 ولم يذكر سزكين في ترجمته للخطابي م [0 - 9] ج [0 - 9] ص [0 - 9] 27 - 429 كتاب شعار الدين، فهو من الكتب المفقودة.
(5) أ: زيد بن بقيع، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال 2/107 وقال: زيد بن يثيع الهمداني، عن علي وأبي ذر، ما روى عنه سوى أبي إسحاق، وسماه أبان بن تغلب زيد بن نفيع والأول أصح.
(6) أ: وغاية.
زحف؛ فإن هذا من الكذب المعلوم، إذ لواء النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يوم أحد مع مصعب بن عمير باتفاق الناس، ولواؤه يوم الفتح كان مع الزبير بن العوام، وأمره [1] رسول الله [2] - صلى الله عليه وسلم - أن يركز رايته بالحجون، فقال العباس للزبير بن العوام [3] : أهاهنا أمرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن تركز الراية؟ أخرجه البخاري في صحيحه [4] . وكذلك قوله: "وهو الذي صبر معه يوم حنين" .
وقد علم أنه «لم يكن أقرب إليه من العباس بن عبد المطلب، وأبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، والعباس آخذ [5] بلجام بغلته، وأبو سفيان بن الحارث آخذ بركابه، وقال له النبي - صلى الله عليه وسلم: "ناد أصحاب السمرة" قال: فقلت بأعلى صوتي أين أصحاب السمرة؟ فوالله كأن عطفتهم علي حين سمعوا صوتي عطفة [6] البقر على أولادها، فقالوا: يا لبيك يا لبيك. والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: "أنا النبي لا كذب، أنا ابن عبد المطلب،" ونزل عن بغلته وأخذ كفا من حصى فرمى بها [7] القوم وقال: "انهزموا ورب الكعبة" قال العباس: "فوالله ما هو إلا"
(1) وأمره: كذا في (أ) ، (ب) ، وفي سائر النسخ: وأمر.
(2) رسول الله: ليست في (ح) ، (ب) .
(3) بن العوام: في (ح) ، (س) (ر) ، (ب) فقط.
(4) الحديث عن نافع بن جبير وهو تابعي في البخاري 4/53 كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في لواء النبي صلى الله عليه وسلم، ونصه: قال: سمعت العباس يقول للزبير رضي الله عنه: أههنا أمرك النبي صلى الله عليه وسلم أن تركز الراية؟
(5) ن، م، و: وهو آخذ.
(6) و: عطف.
(7) ح: به.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|