
24-02-2025, 06:50 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,811
الدولة :
|
|
رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله

منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الخامس
الحلقة (303)
صـ 15 إلى صـ 24
الجزاء إنما ينال بذلك. وحينئذ فيكون ذهاب الرجس عنهم وتطهيرهم من الذنوب بعض صفاتهم. فما دعا به النبي - صلى الله عليه وسلم - لأهل الكساء هو بعض ما وصف به السابقين الأولين. والنبي - صلى الله عليه وسلم - دعا لغير أهل الكساء بأن يصلي الله عليهم ودعا لأقوام كثيرين [1] بالجنة والمغفرة وغير ذلك مما هو أعظم من الدعاء بذلك ولم يلزم أن يكون من دعا له بذلك أفضل من السابقين الأولين.
ولكن أهل الكساء لما كان قد أوجب عليهم اجتناب الرجس وفعل التطهير، دعا لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن يعينهم على فعل ما أمرهم به، لئلا يكونوا مستحقين للذم والعقاب، ولينالوا المدح والثواب.
[الفصل الثالث كلام الرافضي عن قوله تعالي فقدموا بين يدي نجواكم صدقة والرد عليه]
الفصل الثالث [2]
قال الرافضي [3] : في قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة} [سورة المجادلة: 12] . قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه: لم يعمل [4] بهذه الآية غيري، وبي خفف الله عن هذه الأمة أمر هذه الآية.
(1) ب، ق: كثيرة، ح: كثير.
(2) ن، م، و: فصل.
(3) في (ك) 120 م، ونص (ك) ونحوه ما رواه أحمد بن حنبل وقال إلخ.
(4) ن، م: علي لم يعمل، و: علي عليه السلام لم يعمل، ك: علي عليه الصلاة والسلام ما عمل.
والجواب أن يقال: الأمر بالصدقة لم يكن واجبا على المسلمين حتى يكونوا عصاة بتركه، وإنما أمر به من أراد النجوى، واتفق أنه لم يرد النجوى إذ ذاك إلا علي رضي الله عنه فتصدق لأجل المناجاة [1] .
وهذا كأمره بالهدي لمن تمتع بالعمرة إلى الحج، وأمره بالهدي لمن أحصر وأمره لمن به أذى من رأسه بفدية من صيام أو صدقة أو نسك. وهذه الآية نزلت في كعب بن عجرة لما مر به النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ينفخ تحت قدر وهوام رأسه تؤذيه [2] . وكأمره لمن كان مريضا أو على سفر بعدة من أيام أخر، وكأمره لمن حنث في يمينه بإطعام عشرة مساكين أو كسوتهم أو تحرير رقبة، وكأمره إذا قاموا إلى الصلاة أن يغسلوا وجوههم وأيديهم إلى المرافق، وكأمره إذا قرءوا القرآن أن يستعيذوا بالله من الشيطان الرجيم، ونظائر هذا متعددة.
فالأمر المعلق بشرط إذا لم يوجد ذلك الشرط إلا في حق واحد لم يؤمر
(1) انظر تأويل هذه الآية في تفسير ابن كثير؛ وفيه: قال ابن أبي نجيح: عن مجاهد قال: نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب، قدم دينارا صدقة تصدق بها، ثم ناجى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن عشر خصال، ثم أنزلت الرخصة. وقال معمر عن قتادة: (إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة) إنها منسوخة، ما كانت إلا ساعة من نهار، هكذا روى عبد الرزاق. أخبرنا معمر عن أيوب عن مجاهد، قال علي: ما عمل بها أحد غيري حتى نسخت، وأحسبه قال: وما كانت إلا ساعة.
(2) وهذا كله في آية 196 من سورة البقرة] : (وأتموا الحج والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ الهدي محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة أو نسك) الآية وانظر تفسيرها في تفسير ابن كثير وغيره، وانظر ما رواه ابن كثير عن البخاري وأحمد في شأن كعب بن عجرة رضي الله عنه.
به غيره. وهكذا آية النجوى ; فإنه لم يناج الرسول قبل نسخها إلا علي، ولم يكن على من ترك النجوى حرج. فمثل هذا العمل ليس من خصائص الأئمة، ولا من خصائص علي رضي الله عنه، ولا يقال إن غير علي ترك النجوى بخلا بالصدقة ; لأن هذا غير معلوم؛ فإن المدة لم تطل. وفي تلك المدة القصيرة قد لا يحتاج [1] الواحد إلى النجوى، وإن قدر أن هذا كان يخص بعض الناس لم يلزم أن يكون أبو بكر وعمر رضي الله عنهما من هؤلاء. كيف [2] وأبو بكر رضي الله عنه قد [3] أنفق ماله كله يوم رغب النبي - صلى الله عليه وسلم - في الصدقة، وعمر رضي الله عنه جاء [4] بنصف ماله بلا حاجة إلى النجوى. فكيف يبخل أحدهما [5] بدرهمين أو ثلاثة يقدمها بين يدي نجواه؟ .
وقد روى زيد بن أسلم عن أبيه قال: سمعت عمر يقول: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نتصدق، فوافق ذلك مالا عندي، فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوما، فجئت بنصف مالي، فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أبقيت لأهلك يا عمر، فقلت: مثله، قال: وأتى أبو بكر بكل مال عنده، فقال: يا أبا بكر ما أبقيت لأهلك، فقال: أبقيت لهم الله ورسوله، فقلت: لا أسابقك إلى شيء أبدا [6] .
(1) قد لا يحتاج: كذا في (و) ، وفي (ب) : لا يحتاج، وفي سائر النسخ: فلا يحتاج.
(2) ح، ب: وكيف.
(3) قد: ساقطة من (ح) ، (ب) .
(4) ن، م: وعمر قد جاء.
(5) أحدهما: كذا في (ب) فقط، وفي سائر النسخ أحدهم.
(6) سبق الحديث فيما مضى 2/52
[الفصل الرابع تابع كلام الرافضي عن فضائل علي رضي الله عنه والرد عليه]
الفصل الرابع [1]
قال الرافضي [2] : وعن محمد بن كعب القرظي قال: افتخر طلحة بن شيبة من بني عبد الدار وعباس بن عبد المطلب [وعلي بن أبي طالب] [3] . فقال: طلحة بن شيبة: معي مفاتيح البيت، ولو أشاء بت فيه. وقال العباس: أنا صاحب السقاية والقائم عليها، ولو أشاء بت في المسجد، وقال علي [4] : ما أدري ما تقولان، لقد صليت إلى القبلة ستة أشهر قبل الناس، وأنا صاحب الجهاد. فأنزل الله تعالى: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله لا يستوون عند الله والله لا يهدي القوم الظالمين} [سورة التوبة: 19] .
والجواب أن يقال: هذا اللفظ لا يعرف في شيء من [5] كتب الحديث المعتمدة، (* بل دلالات [6] الكذب عليه ظاهرة، منها: أن طلحة بن شيبة لا وجود له، وإنما خادم الكعبة هو شيبة بن عثمان بن أبي
(1) ن، م، و: فصل.
(2) في (ك) ، 120 (م) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) (م) ، وفي (ك) : وعلي بن أبي طالب عليه السلام.
(4) و: علي عليه السلام، ك: علي عليه الصلاة والسلام.
(5) شيء من: ساقطة من (ن) ، (م) ، (و) .
(6) ح: دلالة.
طلحة [1] . وهذا مما يبين لك أن الحديث لا يصح. ثم فيه قول العباس: لو أشاء بت [2] في المسجد فأي كبير أمر في مبيته في المسجد حتى يتبجح به؟ .
ثم فيه قول علي: صليت ستة أشهر قبل الناس. فهذا مما يعلم بطلانه بالضرورة ; فإن بين إسلامه وإسلام [3] زيد وأبي بكر وخديجة يوما أو نحوه، فكيف يصلي قبل الناس بستة أشهر؟ .
وأيضا فلا يقول: أنا صاحب الجهاد، وقد شاركه فيه عدد كثير جدا *) [4] .
وأما الحديث فيقال: الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه [5] ولفظه: عن النعمان بن بشير قال: «كنت عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال رجل: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام إلا أن أسقي الحاج. وقال آخر: ما أبالي أن لا أعمل عملا بعد الإسلام [6] إلا أن أعمر
(1) في جميع النسخ: شيبة بن عثمان بن طلحة، والتصويب من الإصابة، والاستيعاب، في الإصابة لابن حجر 2/157. وروى ابن سعد عن هوذة عن عوف عن رجل من أهل المدينة قال: دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيبة بن عثمان فأعطاه مفتاح الكعبة فقال: دونك هذا فأنت أمين الله على بيته. وقال مصعب الزبيري: دفع إليه وإلى عثمان بن أبي طلحة وقال: خذوها يا بني طلحة خالدة تالدة لا يأخذها منكم إلا ظالم. وذكر الواقدي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاها يوم الفتح لعثمان، وأن عثمان ولي الحجابة إلى أن مات، فوليها شيبة، فاستمرت في ولده. وانظر الاستيعاب، بهامش الإصابة 2/155 - 157.
(2) ن، م، ر: لبت.
(3) ر، ح، ي: وبين إسلام.
(4) ما بين النجمتين ساقط من (و) .
(5) 3/1499 كتاب الإمارة باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى.
(6) أعمل عملا بعد الإسلام: كذا في مسلم، وفي (ب) : أعمل عملا في الإسلام. وفي سائر النسخ: أعمل في الإسلام.
المسجد الحرام. وقال آخر: الجهاد في سبيل الله أفضل مما قلتم. فزجرهم [1] عمر وقال: لا ترفعوا أصواتكم عند منبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يوم الجمعة، ولكن إذا صليت الجمعة دخلت فاستفتيته فيما اختلفتم فيه. فأنزل الله عز وجل: {أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهد في سبيل الله} » [سورة التوبة: 19] الآية إلى آخرها.
وهذا الحديث ليس [2] من خصائص الأئمة، ولا من خصائص علي، فإن الذين آمنوا بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله كثيرون، والمهاجرون والأنصار يشتركون في هذا الوصف، وأبو بكر وعمر أعظمهم [3] إيمانا وجهادا، لا سيما وقد قال: {الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله} [سورة الأنفال: 72] . ولا ريب أن جهاد أبي بكر بماله ونفسه أعظم من جهاد علي وغيره.
كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح: «إن أمن [4] الناس علينا في صحبته وذات يده أبو بكر» [5] .
(1) و: فهجزهم.
(2) أ، ب: وهذه الآية ليست.
(3) ح، ر، ب: أعظم.
(4) ح: إن من أمن.
(5) هذا جزء من حديث عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وسبق فيما مضى 1/512 - 513 والحديث أيضا عن ابن عباس رضي الله عنهما في المسند ط. المعارف 4/143 ط. الحلبي 3/477 - 478، 4/211 - 212 عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه.
«وقال: ما نفعني مال ما نفعني مال أبي بكر» [1] . وأبو بكر كان مجاهدا بلسانه ويده، وهو أول من دعا إلى الله [2] وأول من أوذي في الله بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأول من دافع عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان مشاركا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - [3] في هجرته وجهاده حتى كان هو وحده معه في العريش يوم بدر، «وحتى أن أبا سفيان يوم أحد لم يسأل إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر، لما قال: أفيكم محمد؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تجيبوه. فقال: أفيكم ابن أبي قحافة؟ فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تجيبوه. فقال: أفيكم ابن الخطاب؟ [4] فقال: النبي - صلى الله عليه وسلم - لا تجيبوه. فقال: أما هؤلاء فقد كفيتموهم. فلم يملك عمر نفسه، فقال: كذبت عدو الله، [5] إن الذين [6] عددت لأحياء، [7] وقد أبقى الله لك
(1) و: ما نفعني مال كمال أبي بكر، والحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه في: سنن ابن ماجه 1/36 المقدمة، باب في فضائل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، باب فضل أبي بكر الصديق رضي الله عنه، ونصه: (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر. قال: فبكى أبو بكر، وقال: يا رسول الله، هل أنا ومالي إلا لك يا رسول الله؟) في المسند ط. المعارف 13/183 وصحح الشيخ أحمد شاكر رحمه الله الحديث وخالف تضعيف البوصيري له في زوائده، وصححه الألباني أيضا في صحيح الجامع الصغير 5/190 والحديث أيضا في المسند ط. المعارف 16/320 - 321 مطولا.
(2) ن فقط: إلى الله ورسوله.
(3) ن، م: وكان مشاركا له، و: وكان مشاركا للرسول، ق: وكان مشاركا لرسول الله.
(4) و: أفي القوم ابن الخطاب؟
(5) أ، م: يا عدو الله.
(6) ح، و، ب: الذي.
(7) أ، ب: أحياء.
ما يخزيك» [1] . ذكره البخاري وغيره [2] .
[الفصل الخامس نسب الرافضي حديثا موضوعا إلى الإمام أحمد أن علي هو الوصي والرد عليه]
الفصل الخامس [3]
قال الرافضي [4] : ومنها ما رواه أحمد بن حنبل عن أنس بن مالك، قال: «قلنا لسلمان: سل [5] النبي - صلى الله عليه وسلم - من وصيه، فقال له [6] سلمان: يا رسول الله، من وصيك؟ فقال [7] : يا سلمان، من كان وصي موسى؟ فقال: يوشع بن نون. قال [8] : فإن [9] وصيي ووارثي يقضي [10] ديني وينجز موعدي علي بن أبي طالب» [11] .
(1) ق، ب: يحزنك.
(2) عبارة: ذكره البخاري وغيره، ساقطة من (و) ، وسقطت كلمة "وغيره" من (ن) ، (م) ، وسبق الحديث فيما مضى 1/523.
(3) سقطت عبارة "الفصل الخامس" من (و) ، وفي (ن) ، (م) (أ) : فصل.
(4) الرافضي: ساقطة من (و) ، والكلام التالي في (ك) 120 (م) ، 121 (م) .
(5) ن، ح، ي، ر: أن سل.
(6) له: ساقطة من (ن) ، (م) ، (أ) ، (ب) .
(7) ك: فقال صلى الله عليه وآله.
(8) ن، م، ح، ب: فقال: ك: قال قال.
(9) ن، م: إن: وسقطت من (ك) .
(10) ك: من يقضي.
(11) ك: علي بن أبي طالب عليه السلام.
(* والجواب أن هذا الحديث *) [1] كذب موضوع باتفاق أهل المعرفة بالحديث [2] ليس هو في مسند الإمام أحمد بن حنبل. وأحمد قد صنف كتابا في فضائل الصحابة ذكر فيه فضل أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وجماعة من الصحابة، وذكر فيه ما روي في ذلك من صحيح وضعيف للتعريف بذلك، [3] وليس كل ما رواه يكون صحيحا. ثم إن في هذا الكتاب زيادات من روايات [4] ابنه عبد الله، وزيادات من رواية القطيعي عن شيوخه. وهذه الزيادات التي زادها القطيعي غالبها كذب، كما سيأتي ذكر بعضها إن شاء الله، [5] وشيوخ القطيعي يروون عمن في طبقة أحمد. وهؤلاء الرافضة جهال، إذا رأوا فيه حديثا ظنوا أن القائل لذلك أحمد بن حنبل. ويكون القائل لذلك هو القطيعي، وذاك الرجل من شيوخ القطيعي الذين يروون عمن في طبقة أحمد. وكذلك في المسند زيادات زادها ابنه عبد الله، [6] لا سيما في مسند علي بن أبي طالب رضي الله عنه، [7] فإنه زاد زيادات كثيرة.
(1) بدلا من هذه العبارات في (و) : فيقال: هذا الحديث.
(2) ذكر الحديث ابن الجوزي في الموضوعات 1/374 - 375 من أربعة طرق، كلها غير صحيحة أو موضوعة، وتابعه السيوطي في اللآلئ المصنوعة 1/358 - 359.
(3) وهو الكتاب الذي حققه الأستاذ وصي الله بن محمد عباس، وأصدرته جامعة أم القرى: 1403/1983 وسبق الرجوع إليه.
(4) أ، ب: رواية.
(5) إن شاء الله: زيادة في (أ) ، (ب) .
(6) ح، ي، ر: ابنه عبد الله بن أحمد، و: عبد الله بن أحمد.
(7) ن، م: في مناقب علي، و: في مناقب علي بن أبي طالب.
[الفصل السادس تابع كلام الرافضي عن فضائل علي رضي الله عنه والرد عليه]
الفصل السادس [1]
قال الرافضي [2] : وعن يزيد بن أبي مريم [3] «عن علي رضي الله عنه [4] : قال: انطلقت أنا ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - [5] حتى أتينا الكعبة، فقال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اجلس، فصعد على منكبي، فذهبت لأنهض به، فرأى مني ضعفا، فنزل وجلس لي نبي الله - صلى الله عليه وسلم - وقال اصعد على منكبي. فصعدت على منكبه [6] . قال: فنهض بي. قال: فإنه تخيل لي [7] أني لو شئت لنلت أفق السماء، حتى صعدت على البيت وعليه تمثال صفر أو نحاس [8] ، فجعلت أزاوله عن يمينه وعن شماله وبين يديه ومن خلفه، حتى إذا استمكنت منه قال لي رسول الله - صلى الله عليه وسلم: اقذف به. فقذفت به فتكسر كما تنكسر [9] القوارير، ثم نزلت
(1) ن، م، أ: فصل، وسقطت (الفصل السادس) من (و) .
(2) الرافضي: ساقطة من (و) ، والكلام التالي في (ك) 121 (م) .
(3) ن: زيد بن أبي مريم، ك: أبي مريم.
(4) ك، و: علي عليه السلام.
(5) ك: أنا والنبي صلى الله عليه وآله.
(6) ح، ر، ب: منكبيه.
(7) أ، ب، ق، ي، و، ر: يخيل إلي.
(8) ك: تمثال من صفر ونحاس.
(9) ن، ي، ر، ق، ب: تتكسر، و: ينكسر.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|