عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 24-02-2025, 06:33 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,744
الدولة : Egypt
افتراضي رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله


منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الرابع
الحلقة (297)
صـ 564 إلى صـ 572






ضعيف ; فقد ثبت في الصحيح أن عليا لم يدخل بفاطمة - رضي الله عنهما - إلا بعد غزوة بدر [1] .
[مزاعم الرافضي عن يزيد بن معاوية]
(فصل) [2] .
قال الرافضي [3] : "وتوقف جماعة ممن لا يقول بإمامته في لعنه [4] مع أنه عندهم ظالم بقتل الحسين ونهب حريمه. وقد قال الله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} [سورة هود: 18] وقال أبو الفرج بن الجوزي من شيوخ الحنابلة عن ابن عباس [- رضي الله عنهما -] [5] قال: أوحى الله تعالى إلى محمد - صلى الله عليه وسلم - إني قتلت بيحيى بن زكريا سبعين ألفا، وإني قاتل بابن بنتك [6] سبعين ألفا وسبعين ألفا. وحكى السدي وكان من فضلائهم [7] قال: نزلت بكربلاء ومعي طعام للتجارة، فنزلنا على رجل فتعشينا"
(1)
أ، ب: بدر والله تعالى أعلم. وذكر ابن حجر في "الإصابة" في ترجمة فاطمة - رضي الله عنها - 4/366: "ومن طريق عمر بن علي قال: تزوج علي فاطمة في رجب سنة مقدمهم المدينة وبنى بها مرجعه من بدر ولها يومئذ ثمان عشرة سنة" .

(2)
هـ: الفصل الثالث والثلاثون، ر، ص: الفصل الرابع والثلاثون.

(3)
في (ك) ص 117 (م) 118 (م) .

(4)
لعنه: كذا في (م) ، (ك) . وفي سائر النسخ: في لعنته.

(5)
رضي الله عنهما: ليست في (ك) ، (و) ، (ن) ، (م) ، (ر) .

(6)
ك: بابن بنتك فاطمة.

(7)
ك: فضائلهم.






عنده، وتذاكرنا قتل الحسين [1] وقلنا: ما شرك أحد في قتل الحسين إلا ومات أقبح موتة. فقال الرجل: ما أكذبكم، أنا شركت في دمه [2] وكنت ممن قتله فما [3] أصابني شيء. قال: فلما كان من آخر [4] الليل إذا أنا بصائح [5] . قلنا: ما الخبر؟ قالوا: قام الرجل يصلح المصباح فاحترقت إصبعه، ثم دب الحريق في جسده [6] فاحترق. [قال السدي: فأنا والله رأيته وهو حممة سوداء [7] ] [8] . وقد سأل مهنا بن يحيى أحمد بن حنبل عن يزيد، فقال: هو الذي فعل ما فعل. قلت: وما فعل؟ قال: نهب المدينة.
وقال له صالح ولده يوما: إن قوما ينسبوننا [9] إلى تولي [10] يزيد. فقال: يا بني وهل يتولى [11] يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقال: لم لا تلعنه؟ [12] ؟ فقال: وكيف لا ألعن من لعنه الله [في كتابه] [13] ؟
(1)
ك: الحسين - عليه الصلاة والسلام - ص: الحسين - رضي الله عنه -.

(2)
في دمه: كذا في (ك) ، (ب) . وفي سائر النسخ: في قتل الحسين.

(3)
أ، ب: وما.

(4)
ك: في آخر.

(5)
ك: بصياح.

(6)
ك: ثم سرى الحريق في جسده، أ، ب: ثم دب الحريق إلى جسده.

(7)
أ: قال السدي: وأنا والله رأيته وهو جمرة، ك: وقال السدي: فأنا والله رأيته كأنه فحمة.

(8)
ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) .

(9)
ن، م، أ، ص، ر، هـ: ينسبونا.

(10) ن، م، ر، أ، ك: توالي.
(11) ن، م، أ، ر، و: يتوالى.
(12) ك: فقال: لا تلعنه.
(13) في كتابه: ساقطة من (ن) .




فقلت: وأين لعن يزيد [1] ؟ فقال: في قوله تعالى: {فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم - أولئك الذين لعنهم الله فأصمهم وأعمى أبصارهم} [سورة محمد: 23، 22] ، فهل يكون فساد أعظم من القتل ونهب المدينة ثلاثة أيام وسبي أهلها؟ وقتل جمعا [2] من وجوه الناس فيها من قريش والأنصار والمهاجرين من يبلغ [3] عددهم سبعمائة، وقتل من لم يعرف من عبد أو حر أو امرأة [4] عشرة آلاف، وخاض الناس في الدماء حتى وصلت الدماء إلى قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وامتلأت الروضة والمسجد، ثم ضرب الكعبة بالمنجنيق وهدمها وأحرقها.
وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: "«إن قاتل الحسين في تابوت من نار عليه نصف عذاب أهل النار [5] ، وقد شد [6] يداه ورجلاه بسلاسل من نار ينكس [7] في النار حتى يقع في قعر جهنم،"
(1)
ر، ص، هـ، ب: وأين لعن الله يزيد.

(2)
ك، و،: وقتل جمع.

(3)
أ، ب: من بلغ، ك: ما بلغ.

(4)
ب: من عبد وحر وأمة، أ: من عبد أو حر أو أمة، ر: من عبد أو حر، ص: من عبد وحر وإمرة.

(5)
ك: أهل الدنيا.

(6)
ك: وقد شدت.

(7)
ك: منكسا.





وله ريح يتعوذ أهل النار [1] إلى ربهم من شدة نتن ريحه، وهو فيها خالد وذائق [2] العذاب الأليم، كلما نضجت جلودهم بدل الله لهم الجلود حتى يذوقوا العذاب، لا يفتر عنهم ساعة، ويسقى [3] من حميم جهنم. الويل لهم من عذاب الله عز وجل» . وقال - عليه الصلاة والسلام: «اشتد غضب الله وغضبي على من أراق دم أهلي وآذاني في عترتي» "."
والجواب: أن القول في لعنة يزيد كالقول في لعنة أمثاله من الملوك الخلفاء [4] وغيرهم، ويزيد خير من غيره: خير من المختار بن أبي عبيد الثقفي أمير العراق، الذي أظهر الانتقام من قتلة الحسين ; فإن هذا ادعى أن جبريل يأتيه. وخير من الحجاج بن يوسف ; فإنه أظلم من يزيد باتفاق الناس.
ومع هذا فيقال: غاية يزيد وأمثاله من الملوك أن يكونوا فساقا، فلعنة الفاسق المعين ليست مأمورا بها، إنما جاءت السنة بلعنة [5] الأنواع، كقول النبي - صلى الله عليه وسلم: "«لعن الله السارق ; يسرق البيضة فتقطع»"
(1)
أ، ب: أهل جهنم.

(2)
ك: خالد ذائق.

(3)
ب (فقط) : ويسقون.

(4)
ن، م: الملوك والخلفاء.

(5)
أ، ب: بلعن.





يده "[1] . وقوله:" «لعن الله من أحدث حدثا أو آوى محدثا» "[2] . وقوله:" «لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه» "[3] . وقوله:" «لعن الله المحلل والمحلل له» "[4] ،" «لعن الله الخمر وعاصرها ومعتصرها، وحاملها والمحمولة إليه،
(1)
الحديث عن أبي هريرة - رضى الله عنه - في: البخاري 8/159 (كتاب الحدود، باب لعن السارق: إذا لم يسم) ، 8/161 (كتاب الحدود، باب قول الله تعالى: والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما) ، مسلم 3/1314 (كتاب الحدود، باب حد السرقة ونصابها) ، سنن النسائي 8/58 59 (كتاب قطع السارق، باب تعظيم السرقة) ، سنن ابن ماجه 2/862 (كتاب الحدود، باب حد السارق) ، المسند (ط. المعارف) 13/175.

(2)
هذا جزء من حديث عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في: مسلم 3/1567 (كتاب الأضاحي، باب تحريم الذبح لغير الله تعالى ولعن فاعله) ; سنن النسائي 7/204 205 (كتاب الضحايا، باب من ذبح لغير الله - عز وجل -) ; المسند (ط. المعارف) 2/156، 197، 326 327.

(3)
جاء الجزء الأول من هذا الحديث (لعن الله آكل الربا وموكله) ضمن حديث عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه - رضي الله عنه - في: البخاري 7/169 (كتاب اللباس، من لعن المصور) . وجاء الحديث بتمامه عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - في: مسلم 3/1219 (كتاب المساقاة، باب لعن آكل الربا وموكله) . كما جاء الحديث عن ابن مسعود - رضي الله عنه - في: سنن أبي داود 3/332 333 (كتاب البيوع، باب في آكل الربا وموكله) ; سنن الترمذي 2/340 (كتاب البيوع، باب ما جاء في آكل الربا) ; سنن ابن ماجه 2/764 (كتاب التجارات، باب التغليظ في الربا،) ; سنن الدارمي 2/246 (كتاب البيوع، باب في لعن آكل الربا وموكله) . وجاء الحديث عن عدد من الصحابة في: سنن النسائي 8/126 127 (كتاب الزينة، باب الموتشمات) ; وهو جزء من حديث عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - في المسند (ط. المعارف) 2/53، 75، 96، 208.

(4)
الحديث عن علي بن أبي طالب وعبد الله بن عباس وعبد الله بن مسعود وغيرهم من الصحابة - رضي الله عنهم في: سنن أبي داود 2/307 (كتاب النكاح، باب في التحليل) ; سنن الترمذي 2/294 295 (كتاب النكاح، باب ما جاء في المحل والمحلل له) . وقال الترمذي عن حديث ابن مسعود: "هذا حديث حسن صحيح. . وقد روي هذا الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من غير وجه" ; سنن ابن ماجه 1/622 (كتاب النكاح، باب المحلل والمحلل له) ; سنن الدارمي 2/158 (كتاب النكاح، باب في النهي عن التحليل) ; المسند (ط. المعارف) 6/149 150.





وساقيها، وشاربها، وآكل ثمنها» "[1] ."
وقد تنازع الناس في لعنة الفاسق المعين. فقيل: إنه جائز، كما قال ذلك طائفة من أصحاب أحمد وغيرهم، كأبي الفرج بن الجوزي وغيره. وقيل: إنه لا يجوز، كما قال ذلك طائفة أخرى من أصحاب أحمد وغيرهم، كأبي بكر عبد العزيز وغيره. والمعروف عن أحمد كراهة [2] لعن المعين، كالحجاج بن يوسف وأمثاله، وأن يقول كما قال الله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} [سورة هود: 18] وقد ثبت في [صحيح] البخاري [3] «أن رجلا كان يدعى حمارا [4] ، وكان يشرب الخمر، وكان يؤتى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فيضربه، فأتي به إليه مرة، فقال رجل: لعنه الله ما أكثر ما يؤتى به إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -. فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: "لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله»" [5] .
فقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن لعنة هذا المعين الذي كان يكثر شرب الخمر معللا ذلك بأنه يحب الله ورسوله، مع أنه - صلى الله عليه وسلم -
(1)
الحديث مع اختلاف يسير في اللفظ عن ابن عمر وابن عباس - رضي الله عنهم - في: سنن أبي داود 3/445 446 (كتاب الأشربة، باب العنب يعصر للخمر) ; المسند (ط. المعارف 4/321322، 8/89. وصحح الألباني الحديث في "صحيح الجامع الصغير" 5/19، وقال السيوطي: إنه في سنن أبي داود وفي المستدرك عن ابن عمر.

(2)
أ، ب، و: وكراهية.

(3)
ن، م: في البخاري.

(4)
ب (فقط) : خمارا.

(5)
سبق الحديث قبل صفحات [0 - 9] 58) .





لعن شارب الخمر مطلقا، فدل ذلك على أنه [يجوز أن] [1] يلعن المطلق ولا تجوز لعنة المعين الذي يحب الله ورسوله.
[ومن المعلوم أن كل مؤمن فلا بد [2] أن يحب الله ورسوله] [3] ، ولكن في المظهرين للإسلام من هم منافقون، فأولئك ملعونون لا يحبون الله ورسوله، ومن علم حال الواحد من هؤلاء لم يصل عليه إذا مات، لقوله تعالى: {ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره} [سورة التوبة: 84] .
ومن جوز [من أهل السنة والجماعة] [4] لعنة الفاسق المعين [5] ; فإنه يقول يجوز أن أصلي عليه وأن ألعنه، فإنه مستحق للثواب [مستحق للعقاب] [6] ، فالصلاة عليه لاستحقاقه الثواب، واللعنة له لاستحقاقه العقاب [7] . واللعنة البعد عن الرحمة، والصلاة عليه سبب للرحمة، فيرحم من وجه، ويبعد عنها من وجه.
وهذا كله على مذهب الصحابة والتابعين لهم بإحسان، وسائر أهل السنة والجماعة، ومن يدخل فيهم من الكرامية والمرجئة والشيعة، ومذهب كثير من الشيعة الإمامية وغيرهم الذين يقولون: إن الفاسق لا يخلد في
(1)
يجوز أن: في (أ) ، (ب) فقط.

(2)
أ، ب: لا بد.

(3)
ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) .

(4)
ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) ، (و) .

(5)
ن، م، و: المعين الفاسق من أهل السنة والجماعة.

(6)
مستحق للعقاب: ساقطة من (ن) ، (م) ، (هـ) .

(7)
أ، ب: العذاب.





النار. وأما من يقول بتخليده في النار كالخوارج [1] والمعتزلة وبعض الشيعة، فهؤلاء عندهم لا يجتمع في حق الشخص الواحد ثواب وعقاب.
وقد استفاضت السنن النبوية بأنه يخرج من النار قوم بالشفاعة، ويخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة من إيمان. وعلى هذا الأصل فالذي يجوز لعنة يزيد [وأمثاله] [2] يحتاج إلى شيئين: إلى ثبوت أنه كان من الفساق الظالمين الذين تباح لعنتهم، [وأنه مات مصرا على ذلك] [3] . والثاني: أن لعنة المعين من هؤلاء جائزة. والمنازع يطعن في المقدمتين، لا سيما الأولى.
فأما قول الله تعالى: {ألا لعنة الله على الظالمين} [سورة هود: 18] فهي آية عامة كآيات الوعيد، بمنزلة قوله: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا} [سورة النساء: 10] وهذا يقتضي أن هذا الذنب سبب اللعن والعذاب، لكن قد يرتفع موجبه لمعارض راجح: إما توبة، وإما حسنات ماحية، وإما مصائب مكفرة. فمن أين يعلم الإنسان أن يزيد أو غيره من الظلمة لم يتب من هذه [4] ؟ أو لم تكن له حسنات ماحية تمحو ظلمه؟ ولم يبتل بمصائب تكفر عنه؟ [وأن الله لا يغفر له ذلك مع قوله تعالى] [5] : {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء} [سورة النساء: 48] . وقد ثبت في صحيح البخاري [6]
(1)
أ، ب، ر، هـ، و: من الخوارج.

(2)
وأمثاله: ساقطة من (ن) ، (م) .

(3)
ما بين المعقوفتين ساقطة من (ن) ، (م) ، (و) .

(4)
ن، م: من هذا.

(5)
ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) ، (م) .

(6)
ن، م: وفي صحيح البخاري.





عن ابن عمر - رضي الله عنهما - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "«أول جيش يغزو القسطنطينية مغفور لهم»" [1] وأول جيش غزاها كان أميرهم يزيد، والجيش عدد معين لا مطلق، وشمول المغفرة لآحاد هذا الجيش أقوى من شمول اللعنة لكل واحد واحد من الظالمين، فإن هذا أخص، والجيش معينون.
ويقال: إن يزيد إنما غزا القسطنطينية لأجل هذا الحديث. ونحن نعلم أن أكثر المسلمين لا بد لهم من ظلم، فإن فتح هذا الباب ساغ [2] أن يلعن أكثر موتى المسلمين. والله تعالى أمر بالصلاة على موتى المسلمين، لم يأمر بلعنتهم [3] .
ثم الكلام في لعنة الأموات أعظم من لعنة الحي ; فإنه قد ثبت في الصحيح عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "«لا تسبوا الأموات"
(1)
لم أجد الحديث بهذا اللفظ ولكن وجدت عن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - الحديث في: البخاري 4/42 (كتاب الجهاد والسير، باب ما قيل في قتال الروم) ونص الحديث: "أول جيش من أمتي يغزون البحر قد أوجبوا" قالت أم حرام، قلت: يا رسول الله: أنا فيهم؟ قال: أنت فيهم. ثم قال النبي - صلى الله عليه وسلم: "أول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر مغفور لهم" . فقلت: أنا فيهم يا رسول الله؟ قال: "لا" . وتكلم الألباني على الحديث في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" 1/111 - 112 وقال: إنه في مسند الحسن بن سفيان وفي الحلية لأبي نعيم وفي مسند الشاميين للطبراني. ووجدت في المسند (ط. الحلبي) 4/335 حديثا عن بشر بن سحيم - رضي الله عنه - نصه: "لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش"

(2)
ن، م: شاع.

(3)
و: باللعنة لهم.







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 44.23 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.60 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.42%)]