
24-02-2025, 06:10 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,458
الدولة :
|
|
رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله

منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الرابع
الحلقة (287)
صـ 473 إلى صـ 481
طلب الخلافة، وامتناع [1] سعد من ذلك، ولم يكن بقي من أهل الشورى غيره.
ففي صحيح مسلم «عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: كان سعد بن أبي وقاص في إبله، فجاءه [2] ابنه عمر، فلما رآه سعد قال: أعوذ بالله من شر هذا الراكب. فنزل فقال له أنزلت في إبلك وغنمك وتركت الناس يتنازعون الملك بينهم؟ فضرب سعد في صدره فقال: اسكت، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي» [3] ."
ومحمد بن أبي بكر يقال: إنه أعان على قتل عثمان، وكان أبوه أبو بكر - رضي الله عنه - من أشد الناس تعظيما لعثمان، فهل روى أحد من أهل السنة قدحا في أبي بكر لأجل فعل ابنه [4] .
وإذا قيل: إن معاوية - رضي الله عنه - استخلف يزيد، وبسبب ولايته فعل هذا.
قيل: استخلافه إن كان جائزا لم يضره ما فعل، وإن لم يكن جائزا فذاك ذنب مستقل ولو لم يقتل الحسين. وهو مع ذلك كان من أحرص الناس على إكرام الحسين - رضي الله عنه - وصيانة حرمته، فضلا عن دمه [5] ، فمع هذا القصد والاجتهاد لا يضاف إليه فعل أهل الفساد.
(1) ب (فقط) : وامتنع.
(2) أ، ب، و: فجاء.
(3) سبق هذا الحديث فيما مضى 2/65.
(4) ن: أبيه وهو خطأ.
(5) ن، م، هـ، ر: ذمه.
وأما قوله: "وكسر أبوه ثنية النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأكلت أمه كبد حمزة عم النبي - صلى الله عليه وسلم -" .
فلا ريب أن أبا سفيان بن حرب كان قائد المشركين يوم أحد، وكسرت ذلك اليوم ثنية النبي - صلى الله عليه وسلم -، كسرها بعض المشركين. لكن لم يقل أحد: إن أبا سفيان باشر ذلك، وإنما كسرها عتبة بن أبي وقاص [1] ، وأخذت هند كبد حمزة فلاكتها، فلم تستطع أن تبلعها فلفظتها.
وكان هذا قبل إسلامهم، ثم بعد ذلك أسلموا وحسن إسلامهم وإسلام هند، وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكرمها، والإسلام يجب ما قبله، وقد قال الله تعالى: {قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف} سورة الأنفال.
وفي صحيح مسلم عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال: [2] «حضرنا [3]
(1) في سيرة ابن هشام 3/84 عن أبي سعيد الخدري: أن عتبة بن أبي وقاص رمى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومئذ (يوم أحد) فكسر رباعيته اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى. . . إلخ وفي "زاد المعاد" 3/197: "وكان الذي تولى أذاه صلى الله عليه وسلم عمرو بن قمئة وعتبة بن أبي وقاص. وقيل: إن عبد الله بن شهاب الزهري، عم محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، وهو الذي شجه" . وانظر خبر ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم أحد في البخاري (كتاب المغازي، باب ما أصاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من الجراح يوم أحد) في: فتح الباري 7/372 - 373. وفي البخاري 7/129 (كتاب الطب باب حرق الحصير ليسد به الدم) والحديث عن سهل بن سعد الساعدي، وفي مسلم 3/1416 - 1417 (كتاب الجهاد والسير، باب غزوة أحد) .
(2) الحديث في مسلم 1/112 - 113 (كتاب الإيمان، باب كون الإسلام يهدم ما قبله. .)
(3) حضرنا: كذا في (أ) ، (ب) وهو الذي في صحيح مسلم. وفي سائر النسخ: حضرت.
عمرو بن العاص وهو في سياقة [1] الموت، فبكى طويلا، وحول وجهه إلى الجدار، فجعل ابنه يقول: [2] ما يبكيك يا أبتاه؟ أما بشرك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكذا؟ أما بشرك بكذا؟ قال: فأقبل بوجهه فقال: [3] إن أفضل ما نعد [4] شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، إني قد كنت على أطباق ثلاث، لقد رأيتني وما أحد أشد بغضا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني، ولا أحب إلي أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار، فلما جعل الله - عز وجل - الإسلام في قلبي أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: ابسط يمينك فلأبايعك، فبسط يمينه. قال: فقبضت يدي. فقال: "ما لك [5] يا عمرو؟" قال: قلت: أريد أن أشترط، قال: "تشترط بماذا؟" [6] قلت: أن يغفر لي. قال: [7] "أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله، وأن الهجرة تهدم ما كان قبلها، وأن الحج يهدم ما كان قبله؟»" وذكر الحديث [8] .
وفي البخاري: لما أسلمت هند [أم معاوية - رضي الله عنهما -] قالت: [9]
(1) سياق: كذا في (ن) ، (هـ) ، صحيح مسلم، وفي سائر النسخ: سياق.
(2) في (ر) ، (ص) ، (هـ) ، (و) : يقول له. والمثبت هو الذي في "مسلم" .
(3) أ، ب: وقال.
(4) ن، م، أ: بعد. والمثبت هو الذي في "مسلم" .
(5) ن: ما بالك.
(6) بماذا: كذا في (أ) ، (ب) ، مسلم. وفي سائر النسخ: ماذا.
(7) أ، ب: فقال. والمثبت هو الذي في "مسلم" .
(8) انظر باقي الحديث في مسلم 1/112 - 113.
(9) ن، م: لما اشتكت هند قالت. .
والله يا رسول الله ما كان على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يذلوا من أهل خبائك، ثم ما أصبح اليوم على ظهر الأرض أهل خباء أحب إلي أن يعزوا من أهل خبائك [1] .
[كلام الرافضي على خالد بن الوليد رضي الله عنه والرد عليه]
(فصل) [2] .
قال الرافضي [3] : "وسموا خالد بن الوليد سيف الله عنادا لأمير المؤمنين، الذي هو أحق بهذا الاسم، حيث [4] قتل بسيفه الكفار، وثبت بواسطته قواعد الدين [5] ، وقال فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم: علي سيف الله وسهم الله. وقال علي على المنبر: أنا سيف الله على أعدائه، ورحمته [6] لأوليائه."
وخالد لم يزل عدوا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكذبا له، وهو كان السبب في قتل المسلمين يوم أحد، وفي كسر رباعية النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي قتل حمزة [7] عمه، ولما تظاهر بالإسلام بعثه النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بني جذيمة ليأخذ منهم
(1) سبق هذا الحديث في هذا الجزء، ص [0 - 9] 30.
(2) ر، ص، هـ: الفصل الثلاثون.
(3) في (ك) ص [0 - 9] 15 (م) .
(4) ن، م: حتى.
(5) ك: وثبتت بواسطة جهاده قواعد الدين.
(6) و، هـ، ر: ورحمة.
(7) ك: حمزة - عليه السلام -.
الصدقات، فخانه وخالفه على أمره وقتل المسلمين، «فقام النبي - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه خطيبا [1] بالإنكار عليه رافعا يديه [2] إلى السماء حتى شوهد بياض إبطيه، وهو يقول: "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد» ، ثم أنفذ إليه بأمير المؤمنين لتلافي فارطه [3] ، وأمره بأن [4] يسترضي القوم من فعله" ك: القوم ففعل..
فيقال: أما تسمية خالد بسيف الله فليس هو مختصا به، بل هو "سيف من سيوف الله سله الله على المشركين" هكذا جاء في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم [5] . - والنبي - صلى الله عليه وسلم - هو أول من سماه بهذا
(1) ن: خطيبا في أصحابه.
(2) أ، ب: يده.
(3) أ، ب: فارطته.
(4) أ، ب، ص: أن.
(5) صحح الألباني الحديث في "صحيح الجامع الصغير" 3/105، وذكر السيوطي أن ابن عساكر أخرجه عن عمر. والحديث في المسند (ط. المعارف) 1/173 (رقم 43) عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - ونصه:. . أن أبا بكر عقد لخالد بن الوليد على قتال أهل الردة وقال: إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "نعم عبد الله وأخو العشيرة خالد بن الوليد، وسيف من سيوف الله سله الله - عز وجل - على الكفار والمنافقين" . وصحح الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - الحديث فقال: "إسناده صحيح، وانظر مجمع الزوائد 9/348" . وذكر الألباني في "سلسلة الأحاديث الصحيحة" 3/241 (حديث رقم 1237) أن الحديث بهذا اللفظ رواه الحاكم في مستدركه 3/298 وقال الحاكم "صحيح الإسناد" وسكت عليه الذهبي، كما رواه ابن عساكر (5/271، 2/17 \ 372) . وانظر كلام الألباني 3/239 - 242 وانظر ثلاثة أحاديث بنفس المعنى ذكرها السيوطي في "صحيح الجامع الصغير" وصححها الألباني (رقم 3201، 3202، 3203) عن عبد الله بن جعفر وعمر بن الخطاب وأبي عبيدة بن الجراح - رضي الله عنهم -. وانظر مشكاة المصابيح للتبريزي 3/284، 285 (حديث رقم 6248، رقم 6253) ; سنن الترمذي 5/352 (كتاب المناقب، باب مناقب خالد. . .) .
الاسم، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث أيوب السختياني، عن حميد بن هلال، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - «أن النبي - صلى الله عليه وسلم - نعى زيدا وجعفرا وابن رواحة للناس قبل أن يأتيه خبرهم، فقال: "أخذ الراية زيد فأصيب، ثم أخذها جعفر فأصيب، ثم أخذها ابن رواحة فأصيب، وعيناه تذرفان، حتى أخذها سيف من سيوف الله خالد [1] حتى فتح الله عليهم»" [2] ..
وهذا لا يمنع أن يكون غيره سيفا لله تعالى، بل هو يتضمن أن سيوف الله متعددة، وهو واحد منها. ولا ريب أن خالدا قتل من الكفار أكثر مما قتل غيره، وكان سعيدا في حروبه، وهو أسلم قبل فتح مكة بعد الحديبية، هو وعمرو بن العاص، وشيبة بن عثمان، وغيرهم. ومن حين أسلم كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤمره في الجهاد، وخرج في غزوة مؤتة التي قال فيها النبي - صلى الله عليه وسلم: "«أميركم زيد، فإن قتل فجعفر، فإن قتل"
(1) ن، أ، هـ، و: حتى أخذ خالد سيف من سيوف الله.
(2) الحديث عن أنس - رضي الله عنه - في: البخاري 5/27 (كتاب فضائل أصحاب النبي. .، باب مناقب خالد بن الوليد) ، 5/143 (كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة من أرض الشام) ; المسند (ط. الحلبي) 3/113، 117 - 118، 5/299، 300 - 301 والحديث بمعناه في المسند (ط. الحلبي) عن أبي قتادة الأنصاري 5/299، 300 - 301، وفي المسند (ط، المعارف) 3/192 - 194 (عن عبد الله بن جعفر) ، انظر البداية والنهاية لابن كثير 4/251 - 252
فعبد الله بن رواحة» "[1] . وكانت قبل فتح مكة، ولهذا لم يشهد هؤلاء فتح مكة، فلما قتل هؤلاء الأمراء أخذ الراية خالد بن الوليد من غير إمرة، ففتح الله على يديه، وانقطع في يده [2] يوم مؤتة تسعة أسياف، وما ثبت معه إلا صفيحة يمانية. رواه البخاري ومسلم [3] . ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره يوم فتح مكة، وأرسله إلى هدم العزى، وأرسله إلى بني جذيمة، وأرسله إلى غير هؤلاء، وكان أحيانا يفعل ما ينكره عليه، كما فعل يوم بني جذيمة، وتبرأ النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذلك [4] ."
ثم إنه مع هذا لا يعزله، بل يقره على إمارته. وقد اختصم هو وعبد الرحمن بن عوف يوم بني جذيمة، حتى قال له النبي - صلى الله عليه وسلم: "«لا تسبوا أصحابي، فوالذي نفسي بيده لو أنفق أحدكم مثل أحد ذهبا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه»" .
وأمره أبو بكر على قتال أهل الردة، وفتح العراق، والشام، فكان من أعظم الناس غناء [5] في قتال العدو. وهذا أمر لا يمكن أحد [6] إنكاره. فلا ريب إنه سيف من سيوف الله سله الله على المشركين.
(1) سبق الحديث في هذا الجزء، ص [0 - 9] 78.
(2) ن: في يديه.
(3) الحديث عن قيس بن حازم عن خالد بن الوليد - رضي الله عنه - في: البخاري 5/144 (كتاب المغازي، باب غزوة مؤتة) ونصه: قال: سمعت خالد بن الوليد يقول: لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية. ولم أعرف مكان الحديث في مسلم.
(4) انظر كلامي على هذا الحديث بعد صفحات (487) .
(5) غناء: كذا في (هـ) فقط. وفي سائر النسخ: عناء.
(6) أ، ب، ر: أحدا.
وأما قوله: "علي أحق بهذا الاسم" .
فيقال: أولا: من الذي نازع في ذلك؟ ومن قال: إن عليا لم يكن سيفا من سيوف الله؟ أ، ب: لم يكن سيفا لله.
وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - الذي ثبت في الصحيح يدل على أن لله سيوفا متعددة، ولا ريب أن عليا من أعظمها. وما في المسلمين من يفضل خالدا على علي، حتى يقال: إنهم جعلوا هذا مختصا بخالد. والتسمية بذلك وقعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الصحيح، فهو - صلى الله عليه وسلم - الذي قال: «إن خالدا سيف من سيوف الله.»
ثم يقال: ثانيا: علي أجل قدرا من خالد، وأجل من أن تجعل فضيلته أنه سيف من سيوف الله ; فإن عليا له من العلم والبيان والدين والإيمان والسابقة [1] .
ما هو به أعظم من أن تجعل فضيلته أنه سيف من سيوف الله ; فإن السيف خاصته القتال [2] ، وعلي كان القتال [3]
أحد فضائله ; بخلاف خالد فإنه كان هو فضيلته التي تميز بها عن غيره، لم يتقدم بسابقة ولا كثرة علم ولا عظيم [4] .
زهد، وإنما تقدم بالقتال ; فلهذا عبر عن خالد بأنه سيف من سيوف الله.
وقوله: "إن عليا قتل بسيفه الكفار" .
(1) أ، ب: والسابقية ; و: المسابقة
(2) ص، ب: خاصيته القتال ; ن، م: خاصته للقتال.
(3) أ، ن، م، و، ر، هـ: القتل.
(4) ص، ب: عظم
فلا ريب أنه لم يقتل إلا بعض الكفار. وكذلك سائر المشهورين بالقتال من الصحابة، كعمر والزبير وحمزة والمقداد وأبي طلحة والبراء بن مالك وغيرهم - رضي الله عنهم -، ما منهم من أحد إلا قتل بسيفه طائفة من الكفار. والبراء بن مالك قتل مائة رجل مبارزة، غير من شرك في دمه [1] .
وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم: "«صوت أبي طلحة في الجيش خير من فئة»" [2]
. وقال: "«إن لكل نبي حواري، وإن حواري الزبير»" [3] . وكلا الحديثين في الصحيح.
وفي المغازي أنه قال لعلي يوم أحد، لما قال لفاطمة عن السيف [4]
: "«اغسليه غير ذميم»" : "«إن تكن أحسنت فقد أحسن فلان وفلان»" [5] .
(1) ذكر هذا الخبر ابن عبد البر في "الاستيعاب" 1/142، وابن حجر في "الإصابة" 1، وابن الأثير في "أسد الغابة" 1/207.
(2) ذكر السيوطي "صحيح الجامع الصغير" 5/249 حديثا نصه: "صوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل" وقال "سمويه عن أنس" وعلق الألباني 5/250 بقوله: إنه صحيح، وذكر أن الحديث في المسند والمستدرك وغيرهما.
(3) الحديث عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - في: البخاري 4/27 (كتاب الجهاد، باب فضل الطليعة) ، 5/21 (كتاب فضائل أصحاب النبي -، باب مناقب الزبير بن العوام) ، 5/111 (كتاب المغازي، باب غزوة الخندق وهي الأحزاب) ; مسلم 4/1879 (كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل طلحة والزبير. . .) (; سنن ابن ماجه 1/45 (المقدمة، باب فضائل الصحابة، فضائل الزبير. . .) ; المسند (ط. الحلبي) 3/307، 314، 338.
(4) ن، م: عن سيفه.
(5) في سير ابن هشام 3/106: "فلما انتهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أهله ناول سيفه ابنته فاطمة، فقال: اغسلي عن هذا دمه يا بنية، فوالله لقد صدقني اليوم ; وناولها علي بن أبي طالب سيفه، فقال: وهذا أيضا فاغسلي عنه دمه، فوالله لقد صدقني اليوم ; فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لئن كنت صدقت القتال لقد صدق معك سهل بن حنيف وأبو دجانة" وذكر ابن كثير في البداية والنهاية 4/47 روايات أخرى منها: "لئن كنت أحسنت القتال فقد أحسن عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح والحارث بن صمة وسهل بن حنيف" .
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|