عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 23-02-2025, 06:18 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,473
الدولة : Egypt
افتراضي رد: منهاج السنة النبوية ( لابن تيمية الحراني )**** متجدد إن شاء الله


منهاج السنة النبوية في نقض كلام الشيعة القدرية
أبو العباس أحمد بن عبد الحليم ابن تيمية الحنبلي الدمشقي
المجلد الرابع
الحلقة (274)
صـ 356 إلى صـ 364








وسلم -. وهم يشنعون ويزعمون أن بعض أهل الشام طلب أن يسترق [1] فاطمة بنت الحسين، وأنها قالت: لا هالله [2] حتى تكفر [3] بديننا. وهذا إن كان وقع فالذين طلبوا من علي - رضي الله عنه - أن يسبي [4] من قاتلهم من أهل الجمل وصفين ويغنموا أموالهم، أعظم جرما من هؤلاء [5] ، وكان في ذلك لو سبوا عائشة وغيرها.
ثم إن هؤلاء الذين طلبوا ذلك من علي كانوا متدينين به مصرين عليه، إلى أن خرجوا على علي وقاتلهم على ذلك. وذلك الذي طلب استرقاق فاطمة بنت الحسين واحد [6] مجهول لا شوكة له ولا حجة، ولا فعل هذا تدينا، ولما منعه سلطانه من ذلك امتنع، فكان [7] المستحلون لدماء المؤمنين [8] وحرمهم وأموالهم وحرمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في عسكر علي أعظم منهم في بني أمية، وهذا متفق عليه بين الناس ; فإن الخوارج الذين مرقوا من عسكر علي - رضي الله عنه - هم شر من شرار عسكر معاوية - رضي الله عنه -. ولهذا أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بقتالهم وأجمع الصحابة والعلماء على قتالهم.
والرافضة أكذب منهم وأظلم وأجهل، وأقرب إلى الكفر والنفاق، [لكنهم] أعجز [9] منهم وأذل، وكلا الطائفتين من عسكر علي. وبهذا
(1)
أ، ب: يسرق، وهو تحريف.

(2)
أ، ن، م، و: لاه الله، ر، هـ: لا ها الله.

(3)
ب (فقط) : فكفر.

(4)
أ، ب: أن يسبوا.

(5)
عبارة "من هؤلاء" : ساقطة من (ب) . وسقطت كلمة "وهؤلاء" من (أ) .

(6)
ن، م: رجل.

(7)
ن، م، ص: وكان.

(8)
أ، ب: المسلمين.

(9)
ن، م: والنفاق وأعجز.






وأمثاله ضعف علي وعجز عن مقاومة من كان بإزائه.
والمقصود هنا أن ما يذكرونه من القدح في طلحة والزبير ينقلب بما [1] هو أعظم منه في حق علي. فإن أجابوا عن ذلك بأن عليا كان مجتهدا فيما فعل، وأنه أولى بالحق من طلحة والزبير.
قيل: نعم، وطلحة [2] والزبير كانا مجتهدين، وعلي - وإن كان أفضل منهما - لكن لم يبلغ فعلهما بعائشة - رضي الله عنها - ما بلغ فعل علي، فعلي [3] أعظم قدرا منهما، ولكن إن كان فعل طلحة والزبير معها ذنبا، ففعل علي أعظم ذنبا، فتقاوم [4] كبر القدر وعظم الذنب.
فإن قالوا: هما أحوجا عليا إلى ذلك [5] ، لأنهما أتيا بها، فما فعله علي مضاف إليهما لا إلى علي.
قيل: وهكذا معاوية لما قيل له: قد قتل عمار [6] ، وقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - "«تقتلك الفئة الباغية»" [7] قال: أو نحن قتلناه؟ إنما قتله الذين جاءوا به حتى جعلوه تحت سيوفنا. فإن كانت هذه الحجة مردودة، فحجة من احتج بأن طلحة والزبير هما [8] فعلا بعائشة ما جرى
(1)
بما: كذا في (ن) ، (م) . وفي سائر النسخ: ما.

(2)
و: نعم ولكن طلحة.

(3)
أ، ب: فعل، وهو تحريف.

(4)
أ: فنقاوم ; ن، م: فيقاوم.

(5)
ر: إلى فعل ذلك.

(6)
أ، ب: قتلت عمارا.

(7)
انظر كلامي المفصل على هذا الحديث بعد صفحات في هذا الجزء، ص 415 418.

(8)
هما: ساقطة من (أ) ، (ب) .





عليها من إهانة عسكر علي لها، واستيلائهم [عليها] [1] - مردودة أيضا. وإن قبلت هذه الحجة قبلت حجة معاوية - رضي الله عنه -.
والرافضة وأمثالهم من أهل الجهل والظلم يحتجون بالحجة التي تستلزم فساد قولهم وتناقضهم ; فإنه إن احتج بنظيرها [عليهم فسد قولهم المنقوض بنظيرها، وإن لم يحتج بنظيرها] [2] بطلت هي في نفسها، لأنه لا بد من التسوية بين المتماثلين، ولكن منتهاهم مجرد الهوى الذي لا علم معه، ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله، إن الله لا يهدي القوم الظالمين.
وجماهير أهل السنة متفقون على أن عليا أفضل من طلحة والزبير، فضلا عن معاوية وغيره. ويقولون: [3] إن المسلمين لما افترقوا في خلافته فطائفة قاتلته وطائفة قاتلت [4] معه، كان هو وأصحابه أولى الطائفتين بالحق، كما ثبت في الصحيحين [5] عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "«تمرق مارقة على حين فرقة من المسلمين، يقتلهم أولى الطائفتين بالحق»" [6] . هؤلاء هم الخوارج المارقون الذين مرقوا فقتلهم علي وأصحابه، فعلم أنهم كانوا أولى بالحق من معاوية - رضي الله عنه - وأصحابه. لكن أهل السنة يتكلمون بعلم وعدل، ويعطون كل ذي حق حقه.
(1)
عليها: ساقطة من (ن) .

(2)
ما بين المعقوفتين ساقط من (ن) .

(3)
أ، ب: فيقولون.

(4)
ن: قاتلوا.

(5)
أ، ب: في الصحيح.

(6)
مضى هذا الحديث من قبل 1/306.





وأما قوله: "كيف أطاعها على ذلك عشرات ألوف من المسلمين [1] وساعدوها [2] على حرب أمير المؤمنين، ولم ينصر أحد منهم بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما طلبت حقها من أبي بكر - رضي الله عنه - ولا شخص واحد [كلمه] [3] بكلمة واحدة" .
فيقال: أولا: هذا من أعظم الحجج عليك ; فإنه لا يشك عاقل أن القوم كانوا يحبون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويعظمونه ويعظمون قبيلته وبنته أعظم مما يعظمون أبا بكر وعمر، ولو لم يكن هو رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فكيف إذا كان [هو] [4] رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي هو أحب إليهم من أنفسهم وأهليهم؟ ولا [5] يستريب عاقل أن العرب - قريشا وغير قريش [6] - كانت تدين لبني عبد مناف وتعظمهم أعظم مما يعظمون بني تيم وعدي [7] ، ولهذا لما مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتولى أبو بكر، قيل لأبي قحافة: مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. فقال: حدث عظيم، فمن ولي [8] بعده؟ قالوا: أبو بكر.
(1)
أ: عشرة آلاف من المسلمين ; و: عشرة ألف من المسلمين ; ر، ص، هـ: عشرات ألوف من الناس.

(2)
ن، م: وساعدها، وهو تحريف.

(3)
كلمه: في (ب) فقط.

(4)
هو: في (هـ) ، (و) ، (ص) فقط.

(5)
ب (فقط) : أهليهم وأنفسهم فلا.

(6)
ن، م: قريشا وغيرهم ; و: من قريش وغير قريش.

(7)
أ، ن، ر، ص، هـ: مما يعظمون لبني تيم وعدي ; و: مما تدين لبني تيم وعدي.

(8)
ولي: كذا في (ن) ، (م) . وفي سائر النسخ: تولى.





قال: أو رضيت بنو عبد مناف [1] وبنو مخزوم؟ قالوا: نعم. قال: ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، أو كما قال.
ولهذا جاء أبو سفيان إلى علي فقال: أرضيتم أن يكون هذا الأمر في بني تيم؟ فقال: يا أبا سفيان إن أمر الإسلام ليس كأمر الجاهلية، أو كما قال.
فإذا كان المسلمون كلهم ليس فيهم من قال: إن فاطمة - رضي الله عنها - مظلومة، ولا أن لها حقا عند أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ولا أنهما ظلماها، ولا تكلم أحد في هذا بكلمة واحدة - دل ذلك على أن [2] القوم كانوا يعلمون أنها ليست مظلومة، إذ لو علموا [3] أنها مظلومة لكان تركهم لنصرتها: إما عجزا عن نصرتها، وإما إهمالا وإضاعة لحقها، وإما بغضا فيها، إذ الفعل الذي يقدر عليه الإنسان إذا أراده إرادة جازمة فعله لا محالة، فإذا لم يرده - مع قيام المقتضى لإرادته - فإما أن يكون جاهلا به، أو له معارض يمنعه من إرادته، فلو كانت مظلومة مع شرفها وشرف قبيلتها وأقاربها، وأن أباها أفضل الخلق وأحبهم إلى أمته، وهم يعلمون [4] أنها مظلومة - لكانوا إما عاجزين عن نصرتهما [5] ، وإما أن يكون لهم معارض عارض إرادة النصر من بغضها [6] ، وكلا الأمرين باطل ; فإن
(1)
ن، م، و: بنو عبد شمس.

(2)
أن: ساقطة من (ب) فقط.

(3)
ن، م: لو علم.

(4)
وهم يعلمون: كذا في (أ) ، (ب) . وفي سائر النسخ: وأمته يعلمون.

(5)
أ، ب: نصرها.

(6)
أ، ن: من بعضها.





القوم ما كانوا كلهم عاجزين أن يتكلم واحد منهم بكلمة حق، وهم كانوا أقدر [1] على تغيير ما هو أعظم من هذا.
وأبو بكر لم يكن ممتنعا من سماع كلام أحد منهم، ولا هو معروفا بالظلم والجبروت. واتفاق هؤلاء كلهم، مع توفر [2] دواعيهم على بغض فاطمة، مع قيام الأسباب الموجبة لمحبتها، مما يعلم بالضرورة امتناعه. وكذلك علي - رضي الله عنه - لا سيما وجمهور قريش والأنصار والمسلمين لم يكن [3] لعلي إلى أحد منهم إساءة، لا في الجاهلية ولا في الإسلام، ولا قتل أحدا من أقاربهم، فإن الذين قتلهم علي [4] لم يكونوا من أكبر القبائل، وما من أحد من الصحابة إلا وقد قتل [5] أيضا.
وكان عمر - رضي الله عنه - أشد على الكفار وأكثر عداوة لهم من علي، فكلامهم فيه وعداوتهم له [6] معروفة، ومع هذا تولى عليهم، فما مات [7] إلا وكلهم يثني عليه خيرا، ويدعو له، ويتوجع لمصاب المسلمين به.
وهذا وغيره مما يبين أن الأمر على نقيض ما تقوله الرافضة من أكاذيبهم، وأن القوم كانوا يعلمون أن فاطمة لم تكن مظلومة أصلا، فكيف ينتصر القوم لعثمان حتى سفكوا دماءهم، ولا ينتصرون لمن هو
(1)
أ: وهم كانوا قادرين ; ب: بل كانوا قادرين. وبعد هذه العبارة توجد ورقة ناقصة من نسخة (م) .

(2)
أ، ب، ص، هـ، ر: وتوفر.

(3)
ن، ر، ص، هـ، و: ولم يكن.

(4)
علي: ساقطة من (أ) ، (ب) .

(5)
ب (فقط) : قاتل.

(6)
أ، ب، ر، ص، هـ: فكلامه فيهم وعداوته لهم.

(7)
أ، ب: وما مات.





أحب إليهم من عثمان، وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأهل بيته؟ ! وكيف يقاتلون مع معاوية [1] حتى سفكت دماؤهم معه، وقد اختلف عليه بنو عبد مناف، ولا يقاتلون مع علي وبنو عبد مناف معه؟ فالعباس بن عبد المطلب أكبر بني هاشم، وأبو سفيان بن حرب أكبر بني أمية، وكلاهما كانا يميلان إلى علي، فلم لا قاتل الناس معه إذ ذاك، والأمر في أوله؟ والقتال [2] إذ ذاك لو كان حقا كان مع علي أولى [3] ، وولاية علي أسهل ; فإنه لو عرض نفر قليل فقالوا: الأمر لعلي، وهو الخليفة والوصي، ونحن لا نبايع إلا له، ولا نعصي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا نظلم وصيه وأهل بيته، ولا نقدم الظالمين أو المنافقين من آل تيم على بني هاشم، الذين هم خيرنا في الجاهلية والإسلام - لكان القائل لهذا يستجيب له جمهور الناس، بل يستجيبون له إلا القليل، لا سيما وأبو بكر ليس عنده رغبة ولا رهبة.
وهب أن عمر وطائفة معه كانوا يشذون معه [4] ، فليس هؤلاء أكثر ولا أعز من الذين كانوا مع معاوية - رضي الله عنه - ومع طلحة والزبير - رضي الله عنهما - ومع هذا فقد قاتلهم أعوان علي، مع كونهم دون السابقين الأولين في العلم والدين، وفيهم قليل من السابقين [الأولين] [5] ، فهلا
(1)
مع معاوية كذا في (ب) فقط، وهو الصواب. وفي سائر النسخ: مع علي.

(2)
والقتال: كذا في (ب) . وفي سائر النسخ: وكان القتال.

(3)
كان مع علي أولى: كذا في (ب) ، وفي (أ) : كان أولى. وفي سائر النسخ: أمكن.

(4)
ن، أ، ر، و، هـ: منه.

(5)
الأولين: ساقطة من (ن) ، (أ) .





قاتلهم من هو أفضل من هؤلاء؟ إذ كان إذ ذاك [علي] على الحق [1] ، وعدوه على الباطل، مع أن وليه إذ ذاك أكثر وأعز وأعظم علما وإيمانا، وعدوه إذ ذاك - إن كان عدوا - أذل وأعجز وأضعف علما وإيمانا وأقل عدوانا، فإنه لو كان الحق كما تقوله الرافضة لكان أبو بكر وعمر والسابقون الأولون من شرار أهل الأرض وأعظمهم جهلا وظلما، حيث عمدوا عقب موت نبيهم - صلى الله عليه وسلم - فبدلوا وغيروا وظلموا الوصي، وفعلوا بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ما لم تفعله اليهود والنصارى عقب موت موسى والمسيح [2] - عليهما الصلاة والسلام - ; فإن اليهود والنصارى لم يفعلوا عقب موت أنبيائهم ما تقوله الرافضة إن هؤلاء فعلوه عقب موت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعلى قولهم تكون هذه الأمة شر أمة أخرجت للناس، ويكون سابقوها شرارها.
وكل هذا مما يعلم بالاضطرار فساده من دين الإسلام، وهو مما يبين أن الذي ابتدع مذهب الرافضة كان زنديقا ملحدا عدوا لدين الإسلام [3] وأهله، ولم يكن من أهل البدع المتأولين كالخوارج والقدرية، وإن كان قول الرافضة راج بعد ذلك على قوم فيهم إيمان لفرط جهلهم.
ومما يبين ذلك أن يقال: أي داع كان للقوم في أن ينصروا عائشة بنت أبي بكر ويقاتلوا معها عليا كما ذكروا [4] ، ولا ينصرون فاطمة بنت رسول
(1)
ن: إذ كان إذ ذاك على الحق ; ر، و: إذا كان إذا ذاك على الحق ; أ، ب، هـ: إذا كان إذ ذاك علي على الحق ; ص: إذا كان على الحق. ولعل الصواب ما أثبته.

(2)
و: وعيسى.

(3)
لدين الإسلام: كذا في (أ) ، (ب) . وفي سائر النسخ: للإسلام.

(4)
أ، و، هـ: كما ذكر.





الله - صلى الله عليه وسلم - ويقاتلون معها ومع زوجها الوصي أبا بكر وعمر؟ فإن كان [القوم] [1] الذين فعلوا هذا يحبون الرياسة ويكرهون إمارة علي عليهم، كان [2] حبهم للرياسة يدعوهم إلى قتال أبي بكر بطريق الأولى ; فإن [3] رياسة بيت [4] علي أحب إليهم من رياسة بيت [5] أبي بكر.
ولهذا قال صفوان بن أمية يوم حنين لما ولوا مدبرين، وقال بعض الطلقاء: لا ينتهي فلهم دون البحر، وقال الآخر: بطل السحر، فقال صفوان: والله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من ثقيف [6] . وصفوان [7] رأس الطلقاء - كان أن يربه [8] رجل من بني عبد مناف أحب إليه من أن يربه رجل من بني تيم، فحب الرياسة إذا كان هو الداعي كان يدعوهم إلى تقديم بني هاشم على بني تيم باتفاق العقلاء، ولو لم يقدموا عليا لقدموا العباس ; فإن العباس كان أقرب إلى موافقتهم [9] على المطالب الدنيوية من أبي بكر، فإن كانوا قد أقدموا [10] على ظلم
(1)
القوم: في (ر) ، (ص) ، (هـ) فقط.

(2)
كان: كذا في (ب) فقط. وفي سائر النسخ: فكان.

(3)
فإن: كذا في (أ) ، (ب) . وفي سائر النسخ: لأن.

(4)
أ، ن: بنت، وهو تحريف ظاهر.

(5)
أ، ن: بنت، وهو تحريف ظاهر.

(6)
في "سيرة ابن هشام" 4/86: "وصرخ جبلة بن الحنبل قال ابن هشام: كلدة بن الحنبل وهو مع أخيه صفوان بن أمية مشرك في المدة التي جعل له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ألا بطل السحر اليوم. فقال له صفوان: اسكت فض الله فاك، فوالله لأن يربني رجل من قريش أحب إلي من أن يربني رجل من هوازن" قال الأساتذة المحققون: "يربني: يكون ربا لي، أي مالكا علي" .

(7)
ب (فقط) : فصفوان.

(8)
ص: لأن يربه ; ص: فلأن يربه ; و: إن كان يربه.

(9)
أ، ب: لموافقتهم.

(10) و: قد أقاموا ; ر: قد قدموا.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 46.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.84 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.35%)]