قد يطول هذا أو قد يقصر:
لَكِنَّنَا رَغْمَ هَذَا الذُّلِّ نُعْلِنُهَا فَلْيَسْمَعِ الْكَوْنُ وَلْيُصْغِ لَنَا الْبَشَرُ
إِنْ طَالَ لَيْلُ الْأَسَى وَاحْتَدَّ صَارِمُهُ وَأَرَّقَ الْأُمَّةَ الْمَجْرُوحَةَ السَّهَرُ
فَالْفَجْرُ آتٍ وَشَمْسُ الْعِزِّ مُشْرِقَةٌ عَمَّا قَرِيبٍ وَلَيْلُ الذُّلِّ مُنْدَحِرُ
سَنَسْتَعِيدُ حَيَاةَ الْعِزِّ ثَانِيَةً وَسَوْفَ نَغْلِبُ مَنْ حَادُوا وَمَنْ كَفَرُوا
وَسَوْفَ نَبْنِي قُصُورَ الْمَجْدِ عَالِيَةً قِوَامُهَا السُّنَّةُ الْغَرَّاءُ وَالسُّوَرُ
وَسَوْفَ نَفْخَرُ بِالْقُرْآنِ فِي زَمَنٍ شُعُوبُهُ فِي الْخَنَا وَالْفِسْقِ تَفْتَخِرُ
وَسَوْفَ نَرْسُمُ لِلْإِسْلَامِ خَارِطَةً حُدُودُهَا الْعِزُّ وَالتَّمْكِينُ وَالظَّفَرُ
بِصَحْوَةٍ أَلْبَسَ الْقُرْآنُ فِتْيَتَهَا ثَوْبَ الشَّجَاعَةِ لَا جُبْنٌ وَلَا خَوَرُ
يُرَدِّدُونَ وَفِي أَلْفَاظِهِمْ هِمَمٌ وَيَهْتِفُونَ وَفِي أَقْوَالِهِمْ عِبَرُ
مَنْ كَانَ يَفْخَرُ أَنَّ الْغَرْبَ قُدْوَتُهُ فَنَحْنُ قُدْوَتُنَا عُثْمَانُ أَوْ عُمَرُ
أَوْ كَانَ يَفْخَرُ بِالْأَلْحَانِ يُنْشِدُهَا فَنَحْنُ أَلْحَانُنَا الْأَنْفَالُ وَالزُّمَرُ