عرض مشاركة واحدة
  #75  
قديم 13-01-2025, 08:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,807
الدولة : Egypt
افتراضي رد: الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله

الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد الأول
صـــ 291الى صــ 300
(75)


البيزنطيون يعيدون احتلال مدينة قرطاجنة.
العام الهجري: 78العام الميلادي: 697

تفاصيل الحدث:
بعد أن هزم جيش حسان بن النعمان أمام البربر وكاهنتهم المطاعة طمع البيزنطيون في هذا الانهزام فسيروا أسطولهم إلى قرطاجنة واستولوا عليها وعاثوا فيها فسادا وأساؤوا للمسلمين وقسوا عليهم فتحصنوا بالقرى المجاورة وبقي حسان في مكان يعرف إلى اليوم بقصور حسان بالقرب من سرته بقي كذلك خمس سنين.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
الأمويون يخمدون فتنة الخوارج بالعراق.
العام الهجري: 78العام الميلادي: 697

تفاصيل الحدث:
كثرت فتن الخوارج كثيرا على مر عدة سنوات وكانت تقوم خلالها مناوشات وحروب ولكن أمر الخوارج كان يزداد قوة وكانوا قد بايعوا لشبيب بن يزيد بعد صالح بن مسرح وكان شبيب قد هزم جيش الحجاج ثم هرب شبيب إلى المدائن وقوي أمره حتى سار إليه الحجاج بنفسه كما سير عبدالملك جيشا من الشام إليه والتقى الطرفان في مقتلة عظيمة قتل فيها الكثير من أصحاب شبيب مما اضطره للهروب إلى ناحية جسر على نهر دجيل بالأهواز فكبا جواد شبيب فسقط في النهر وغرق من كثرة الحديد عليه فكانت هذه بمثابة إخماد فتنتهم في العراق.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
بداية غزو الترك.
العام الهجري: 79العام الميلادي: 698

تفاصيل الحدث:
كان عبدالله بن أبي بكرة قد قتله رتبيل ملك الترك واستأذن الحجاج عبد الملك في تسيير الجنود نحو رتبيل، فأذن له عبد الملك في ذلك، فأخذ الحجاج في تجهيز الجيش، فجعل على أهل الكوفة عشرين ألفا، وعلى أهل البصرة عشرين ألفا عليهم عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وسار بأجمعهم، وبلغ الخبر رتبيل فأرسل يعتذر ويبذل الخراج، فلم يقبل منه، وسار إليه ودخل بلاده وترك له رتبيل أرضا أرضا ورستاقا رستاقا وحصنا حصنا، وعبد الرحمن يحوي ذلك، وكلما حوى بلدا بعث إليه عاملا وجعل معه أعوانا، وجعل الأرصاد على العقاب والشعاب، ووضع المسالح بكل مكان مخوف حتى إذا جاز من أرضه أرضا عظيمة وملأ الناس أيديهم من الغنائم العظيمة منع الناس من الوغول في أرض رتبيل، وقال: نكتفي بما قد أصبناه العام من بلادهم حتى نجبيها ونعرفها ويجترئ المسلمون على طرقها، وفي العام المقبل نأخذ ما وراءها إن شاء الله تعالى، حتى نقاتلهم في آخر ذلك على كنوزهم وذراريهم وأقصى بلادهم حتى يهلكهم الله تعالى. ثم كتب إلى الحجاج بما فتح الله عليه وبما يريد أن يعمل.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
حسان بن النعمان ينهي الوجود البيزنطي في شمال أفريقيا.
العام الهجري: 81العام الميلادي: 700

تفاصيل الحدث:
بعد أن هزم المسلمون أمام البربر وتسلط البيزنطيون على قرطاجنة بقي حسان بن النعمان في قصور حسان حتى أتاه المدد من عبدالملك وأمره بالتحرك فتحرك حسان إلى الكاهنة ومن معها فتقابلوا في قابس وتغلب عليها حسان وتم سيره إلى باقي أنحاء أفريقيا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
بناء مدينة تونس الإسلامية في شمال أفريقيا.
العام الهجري: 81العام الميلادي: 700

تفاصيل الحدث:
قام الأمير حسان بن النعمان ببناء مدينة تونس وبنى بها الجامع المعروف بجامع الزيتونة كما أنشأ دارا لصناعة الأساطيل فكانت أول قاعدة حربية في المغرب كما قام بتدوين الدواوين وضرب الدنانير والدراهم العربية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة محمد بن الحنفية.
العام الهجري: 81الشهر القمري: محرمالعام الميلادي:700 تفاصيل الحدث:

هو محمد بن علي بن أبي طالب أمه خولة بنت جعفر من بني حنيفة من سبي اليمامة، نسب إليها تمييزا له عن أخويه الحسن والحسين ولدي فاطمة رضي الله عنهم أجمعين، كانت الشيعة في زمانه تتغالى فيه، وتدعي إمامته وأول من دعا إلى ذلك المختار الثقفي، ولقبوه بالمهدي، ويزعمون أنه لم يمت، كان أحد الأبطال الشجعان، وكان كثير العلم والورع، توفي في المدينة ودفن في البقيع كما قال ولده عبدالله، وله خمس وستون سنة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
حركة عبدالرحمن بن الأشعث (ووقعة الزاوية - دير الجماجم) .
العام الهجري: 81الشهر القمري: ذو الحجةالعام الميلادي: 701

تفاصيل الحدث:
لما بعث عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على الجيش إلى بلاد رتبيل فدخلها وأخذ منها الغنائم والحصون كتب إلى الحجاج يعرفه ذلك وأن رأيه أن يتركوا التوغل في بلاد رتبيل حتى يعرفوا طريقها ويجبوا خراجها فكتب إليه الحجاج أن يتوغل ويستمر في الحرب ولكن ذلك لم يرق لعبدالرحمن فحرض الناس وبين لهم خطورة التوغل وأن الحجاج إنما يريد أن يقاتل بهما مهما كانت النتائج فرضوا بقول ابن الأشعث وثاروا معه ضد الحجاج فصالح رتبيل على أنه إن استطاع أن يزيل الحجاج فليس على رتبيل شيء من الخراج وإن هزم فعليه منعه فسار ابن الأشعث ولما سمع الحجاج بذلك جهز جيوشا وطلب من عبدالملك إمداده فكان ذلك ثم التقى الطرفان في تستر واقتتلوا قتالا شديدا فهزمهم ابن الأشعث ودخل البصرة فبايعه أهلها وكان ذلك في ذي الحجة ثم في أواخر محرم حصل قتال شديد آخر انهزم فيه أيضا أصحاب الحجاج فحمل سفيان بن الأبرد الكلبي على الميمنة التي لعبد الرحمن فهزمها وانهزم أهل العراق وأقبلوا نحو الكوفة مع عبد الرحمن وقتل منهم خلق كثير ولما بلغ عبد الرحمن الكوفة تبعه أهل القوة وأصحاب الخيل من أهل البصرة، واجتمع من بقي في البصرة مع عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب فبايعوه، فقاتل بهم الحجاج خمس ليال أشد قتال رآه الناس، ثم انصرف فلحق بابن الأشعث ومعه طائفة من أهل البصرة وهذه الوقعة تسمى يوم الزاوية. فأقام الحجاج أول صفر واستعمل على البصرة الحكم بن أيوب الثقفي. وسار عبد الرحمن إلى الكوفة، وقد كان الحجاج استعمل عليها عند مسيره إلى البصرة عبد الرحمن بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عامر الحضرمي حليف بني أمية، فقصده مطر بن ناجية اليربوعي، فتحصن من ابن الحضرمي في القصر، ووثب أهل الكوفة مع مطر، فأخرج ابن الحضرمي ومن معه من أهل الشام، وكانوا أربعة آلاف، واستولى مطر على القصر فلما وصل ابن الأشعث إلى الكوفة كان مطر بالقصر، فخرج أهل الكوفة يستقبلونه، ودخل الكوفة وقد سبق إليه همدان، فكانوا حوله، فأتى القصر، فمنعه مطر بن ناجية ومعه جماعة من بني تميم، فأصعد عبد الرحمن الناس في السلاليم إلى القصر، فأخذوه، فأتي عبد الرحمن بمطر بن ناجية فحبسه ثم أطلقه وصار معه. فلما استقر عبد الرحمن بالكوفة اجتمع إليه الناس وقصده أهل البصرة ثم إن عبدالملك عرض على أهل العراق أن يخلع الحجاج ويعودوا كما كانوا حقنا للدماء فأبوا لما رأوا بأنفسهم قوة وكثرة وخلعوا عبدالملك أيضا فخلى بين الحجاج وبينهم فاجتمعوا في دير الجماجم وبدأ القتال تدريجيا كل يوم فحمل جيش الحجاج على القراء من كتيبة ابن الأشعث وألحقوا بهم وكانت مدة الحرب مائة يوم وثلاثة أيام لأنه كان نزولهم بالجماجم لثلاث مضين من ربيع الأول، وكانت الهزيمة لأربع عشرة مضين من جمادى الآخرة. فلما كان يوم الهزيمة اقتتلوا أشد قتال، واستظهر أصحاب عبد الرحمن على أصحاب الحجاج واستعلوا عليهم وهم آمنون أن يهزموا. فبينا هم كذلك إذ حمل سفيان بن الأبرد، وهو في ميمنة الحجاج، على الأبرد بن قرة التميمي، وهو على ميسرة عبد الرحمن، فانهزم الأبرد بن قرة من غير قتال يذكر، فظن الناس أنه قد كان صولح على أن ينهزم بالناس، فلما انهزم تقوضت الصفوف من نحوه وركب الناس بعضهم بعضا، وصعد عبد الرحمن المنبر ينادي الناس: إلي عباد الله. فاجتمع إليه جماعة، فثبت حتى دنا منه أهل الشام فقاتل من معه ودخل أهل الشام العسكر، فأواه عبد الله بن يزيد بن المفضل الأزدي فقال له: انزل فإني أخاف عليك أن تؤسر ولعلك إن انصرفت أن تجمع لهم جمعا يهلكهم الله به. فنزل هو ومن معه لا يلوون على شيء، ثم رجع الحجاج إلى الكوفة، وعاد محمد بن مروان إلى الموصل، وعبد الله بن عبد الملك إلى الشام، وأخذ الحجاج يبايع الناس
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
الاستيلاء على جزر دهلك المواجهة للحبشة.
العام الهجري: 83العام الميلادي: 702

تفاصيل الحدث:
جزر أرخبيل دهلك: وبها أكثر من مائتي جزيرة وهي عبارة عن جزر صحراوية بتربتها الصلبة وقلة مياهها العذبة, لعبت هذه الجزر دورا هاما كنقطة تجمع وانطلاق للهجرات العربية القديمة المتجهة صوب اليابسة باتجاه الشاطئ الإرتري , وعن طريقها كان يتم نقل التجارة واستقبالها, وبعد الفتح الإسلامي ازدهرت جزر دهلك وقامت بها إمارة إسلامية كان لها شأن كبير شجع العرب على استيطانها وتعميرها وأصبحت بحكم موقعها على الساحل المقابل للجزيرة العربية المجال الحيوي للجماعات التي خرجت من الجزيرة العربية للتجارة وطلب الرزق أو لاتخاذ موطن جديد هربا من الجزيرة العربية والعالم الإسلامي بسب الحروب والمجاعات ونقل هؤلاء إليها الحضارة والعلم فأصبحت مركز إشعاع لتعليم فقه الدين واللغة ووفد إليها طلاب العلم من مختلف أنحاء منطقة شمال أفريقيا. وقد نشأ في نفوس سلاطين دهلك بحكم توافد الشعراء والعلماء العرب إليها اهتمام بعمارة المساكن والقصور والأضرحة ومنابر المساجد ومداخل القصور والنقوش الكتابية بالخط الكوفي وجزء من تلك النقوش يوجد بالمتحف الوطني الإرتري للآثار، كما اتخذها بعض الخلفاء المسلمين منفى للمغضوب عليهم كنوع من العقاب وبالذات الشعراء وذلك لبعدها عن الجزيرة العربية ولشدة حرها, وكانت مركزا للقراصنة الذين كانوا يهددون الملاحة في البحر الأحمر, وبدأوا يقومون بغارات على ميناء جدة بين عامي 630 - 640م وهددوا بتدمير مكة المكرمة وذلك في عام 702 م-84هـ. وفي العصر العباسي أقاموا الحصون والقلاع وزودوها بالسفن الحربية وأقاموا الصهاريج الكبيرة لحفظ الماء والتي لا تزال باقية لليوم , ونشأ صراع اثماني برتغالي انتهى بغلبة الأسطول التركي في موقع بالبحر الأحمر بين سواكن ومرع مما جعل الأتراك يحتلون مسوبحر في عام 1557م ويبسطون نفوذهم على دهلك وبدأت تتقلص أهميتها نتيجة الاعتداءات البرتغالية وهجرة السكان عنها.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
بناء مدينة واسط.
العام الهجري: 83العام الميلادي: 702

تفاصيل الحدث:
قام الحجاج بن يوسف الثقفي بعد أن استتب له العراق ببناء مدينة واسط وسميت بذلك لتوسطها بين البصرة والكوفة وجعلها معقله وقاعدة حكمه وأسكنها الجند الشامي العربي وأتراك ما بين النهرين الذين قدموا أسرى حرب أو منفيين أو من تلقاء أنفسهم فأضحت قاعدة للعراق.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
فتح قلعة نيزك بباذغيس.
العام الهجري: 84العام الميلادي: 703

تفاصيل الحدث:
فتح يزيد بن المهلب قلعة نيزك، وكان يزيد قد وضع على نيزك العيون، فلما بلغه خروج نيزك عنها سار إليها فحاصرها فملكها وما فيها من الأموال والذخائر، وكانت من أحصن القلاع في زمانها، وكان نيزك إذا رآها سجد لها تعظيما لها، ثم لما ولي المفضل خراسان غزا باذغيس ففتحها وأصاب مغنما فقسمه، فأصاب كل رجل ثماني مائة. ثم غزا آخرون وشومان فغنم وقسم ما أصاب، ولم يكن للمفضل بيت مال، كان يعطي الناس كلما جاء شيء، وإن غنم شيئا قسمه بينهم.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 31.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 30.45 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.02%)]