
13-01-2025, 07:46 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,764
الدولة :
|
|
رد: الموسوعة التاريخية ___ متجدد إن شاء الله
الموسوعة التاريخية
علوي عبد القادر السقاف
المجلد الأول
صـــ 261الى صــ 270
(72)
مروان بن الحكم يتولى الخلافة الأموية. العام الهجري: 64الشهر القمري: ذو الحجةالعام الميلادي: 684
تفاصيل الحدث:
لما بويع لابن الزبير بالخلافة وقدم الحصين بن نمير ومن معه إلى الشام أخبر مروان بما كان بينه وبين ابن الزبير، وقال له ولبني أمية: نراكم في اختلاط فأقيموا أميركم قبل أن يدخل عليكم شأمكم فتكون فتنة عمياء صماء. وكان من رأي مروان أن يسير إلى ابن الزبير فيبايعه بالخلافة، فقدم ابن زياد من العراق، وبلغه ما يريد مروان أن يفعل، فقال له: قد استحييت لك من ذلك، أنت كبير قريش وسيدها تمضي إلى أبي خبيب فتبايعه، يعني ابن الزبير، فقال: ما فات شيء بعد، فقام معه بنو أمية ومواليهم وتجمع إليه أهل اليمن فسار إلى دمشق وهو يقول: ما فات شيء بعد، فقدم دمشق والضحاك بن قيس قد بايعه أهلها على أن يصلي بهم ويقيم لهم أمرهم حتى يجتمع الناس، وهو يدعو إلى ابن الزبير سرا. وكان زفر بن الحارث الكلائي بقنسرين يبايع لابن الزبير، والنعمان بن بشير بحمص يبايع له أيضا، وكان حسان بن مالك بن بحدل الكلبي بفلسطين عاملا لمعاوية ولابنه يزيد وهو يريد بني أمية، فسار إلى الأردن واستخلف على فلسطين روح بن زنباع الجذامي، فثار ناتل بن قيس بروح فأخرجه من فلسطين وبايع لابن الزبير ولكن مروان جهز جيوشا ليثبتوا له البيعة فثبت حكمه بالشام وأما الجيش الثاني فسار للعراق ليأخذ له البيعة ولكن لم تدم مدة خلافته طويلا حتى توفي فكانت خلافته تسعة أشهر.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وقعة مرج راهط ومقتل الضحاك. العام الهجري: 64الشهر القمري: ذو الحجةالعام الميلادي: 684
تفاصيل الحدث:
لما بايع الناس مروان سار من الجابية إلى مرج راهط، وبها الضحاك بن قيس ومعه ألف فارس، وكان قد استمد الضحاك النعمان بن بشير وهو على حمص فأمده حبيب بن ذي الكلاع، واستمد أيضا زفر بن الحارث وهو على قنسرين فأمده بأهل قنسرين، وأمده ناتل بأهل فلسطين، فاجتمعوا عنده، واجتمع على مروان كلب وغسان والسكاسك والسكون، وتحارب مروان والضحاك بمرج راهط عشرين ليلة واقتتلوا قتالا شديدا، فقتل الضحاك، قتله دحية بن عبد الله، وقتل معه ثمانون رجلا من أشراف أهل الشام، وقتل أهل الشام مقتلة عظيمة، وقتلت قيس مقتلة لم يقتل مثلها في موطن قط، وكان فيمن قتل هانىء بن قبيصة النميري سيد قومه، كان مع الضحاك، قتله وازع بن ذؤالة الكلبي ولما انهزم الناس من المرج لحقوا بأجنادهم، فانتهى أهل حمص إليها وعليها النعمان بن بشير، فلما بلغه الخبر خرج هربا ليلا ومعه امرأته نائلة بنت عمارة الكلبية وثقله وأولاده، فتحير ليلته كلها، وأصبح أهل حمص فطلبوه، وكان الذي طلبه عمرو بن الجلي الكلاعي، فقتله ورد أهله والرأس معه، وجاءت كلب من أهل حمص فأخذوا نائلة وولدها معها ولما بلغت الهزيمة زفر بن الحارث الكلابي بقنسرين هرب منها فلحق بقرقيسيا وعليها عياض الحرشي، وكان يزيد ولاه إياها وهرب ناتل بن قيس الجذامي عن فلسطين فلحق بابن الزبير بمكة، واستعمل مروان بعده على فلسطين روم بن زنباع واستوثق الشام لمروان واستعمل عماله عليها.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
إخضاع البربر بشمال أفريقيا. العام الهجري: 65العام الميلادي: 684
تفاصيل الحدث:
في سنة55هـ عزل معاوية بن أبي سفيان عقبة بن نافع من الخلافة وعين مكانه دينار أبو المهاجر، الذي جهز حملة عسكرية قادها بنفسه وسار متوجها إلى جبال الأوراس معاقل المغاربة الأشداء، الذين عجزت بيزنطة ومن قبلها روما عن إخضاعهم، واكتفت بولائهم للإمبراطورية، واعترفت باستقلال منطقتهم، كان أمير المغاربة وقتئذ كسيلة الذي كان رئيس أوربة وكان يتمتع بنفوذ واسع، استطاع القائد دينار بن المهاجر أن يغلبه سنة 67هجرية، ففر كسيلة وطارده أبو المهاجر إلى أن تظاهر كسيلة بالإسلام، فصدقه أبو المهاجر واستبقاه إلى جنبه يستعين بمعلوماته على أحوال البلاد وسكانها، وهكذا انتهت مهمة أبي المهاجر لأن الفتح الإسلامي كان قد بلغ في عهد معاوية المغرب الأوسط (الجزائر) ، أما المغرب الأقصى (المغرب) فإن تحريره لم يبدأ إلا في عهد يزيد بن معاوية السلطان الأموي الثاني. وفي سنة 61 هـ 680م أعاد يزيد بن معاوية عقبة بن نافع إلى مركز القيادة، وأثناء زحفه نحو الغرب علم بأن البيزنطيين عقدوا حلفا جديدا مع البربر لاعتراض الزحف الإسلامي وإعاقته، لكن هذه المؤامرة لم تكن لتشكل خطرا على عقبة إذ كان ينقض عليها فيشتتها فتهرب من أمامه مما زاد في إعجاب البربر لهذه المواقف البطولية فيقبلون على اعتناق الإسلام وهكذا واصل عقبة بن نافع الفتوحات إلى أن وصل إلى سبتة ثم طنجة مارا بمرتفعات الأطلس وتافلالت، ثم اندفع نحو الغرب مخترقا قبائل صنهاجة ثم سوس ليجد نفسه مواجها للمحيط الأطلنطي وأثناء عودة عقبة نصب له كسيلة البربري الذي كان يضمر حقدا على عقبة بسبب عدم حسن معاملته له فاشتبك معهم عقبة في معركة فجائية قرب وادي الأبيوض كان من نتائجها قتل عقبة سنة 65 هجرية / 684م. كما أصيب جيشه على إثرها بنكسة مروعة. ثم في سنة 67 هجرية/686م فيما كان المجاهدون يحتشدون في برقة فخاضوا معركة فاصلة بقيادة زهير بن قيس البلوي انتهت بمصرع كسيلة سنة 67هجرية/686م. وانهزم الأسطول البيزنطي وتم إجلاؤهم عن السواحل الإسلامية.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
مقتل نافع بن الأزرق. العام الهجري: 65الشهر القمري: جمادى الآخرةالعام الميلادي: 685
تفاصيل الحدث:
اشتدت شوكة نافع بن الأزرق، وهو الذي ينتسب إليه الأزارقة من الخوارج, وكان سبب قوته اشتغال أهل البصرة واختلافهم بسبب مسعود بن عمرو وقتله، وكثرت جموعه, وأقبل نحو الجسر، فبعث إليه عبدالله بن الحارث مسلم بن عبيس بن كريز بن ربيعة، فخرج إليه فرفعه عن أرض البصرة, حتى بلغ دولاب من أرض الأهواز، فاقتتلوا هناك، واشتد قتالهم، فقتل مسلم أمير أهل البصرة، وقتل نافع بن الأزرق أمير الخوارج في جمادى الآخرة، فأمر أهل البصرة عليهم الحجاج بن باب الحميري، وأمرت الخوارج عبدالله بن الماحوز التميمي، واقتتلوا، فقتل عبدالله والحجاج فأمر أهل البصر عليهم ربيعة بن الأجرم التميمي، وأمرت الخوارج عبيدالله بن الماحوز التميمي، ثم عادوا فاقتتلوا حتى أمسوا وقد كره بعضهم بعضا وملوا القتال. فإنهم كذلك متواقفون متناجزون إذ جاءت الخوارج سرية مستريحة لم تشهد القتال، فحملت على الناس من ناحية عبدالقيس، فانهزم الناس وقتل أمير أهل البصرة ربيعة بعد أن قتل أيضا دغفل بن حنظلة الشيباني النسابة، وأخذ الراية حارثة بن يزيد، فقاتل ساعة، وقد ذهب الناس عنه، فقاتل وحمى الناس ومعه جماعة من أهل البصرة، ثم أقبل حتى نزل بالأهواز، وبلغ ذلك أهل البصرة فأفزعهم، وبعث عبدالله بن الزبير الحارث بن أبي ربيعة, وعزل عبدالله بن الحارث، فأقبلت الخوارج نحو البصرة.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
عبدالملك بن مروان يتولى الخلافة الأموية. العام الهجري: 65الشهر القمري: رمضان العام الميلادي:685
تفاصيل الحدث:
لما غلب مروان بن الحكم على الشام وما حولها عهد بالخلافة لابنيه عبدالملك ثم من بعده عبدالعزيز فاستلم عبدالملك زمام الأمور التي كانت بيد والده ولكن لم تتم له الأمور كلها لأن بعض المناطق ما زالت تدين بالخلافة لابن الزبير.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه. العام الهجري: 65الشهر القمري: ذو الحجةالعام الميلادي: 685
تفاصيل الحدث:
هو أحد المكثرين في الراوية عن النبي صلى الله عليه وسلم، أسلم قبل أبيه، وكان فاضلا عالما قرأ القرآن والكتب المتقدمة، واستأذن النبي صلى الله عليه وسلم في أن يكتب عنه، فأذن له، شهد صفين مع معاوية طاعة لوالده، إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم قال له أطع أباك، اختلف كثيرا في زمن وفاته ومكان وفاته، وذلك للاختلاف في عمره يوم وفاته.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
حركة المختار الثقفي. العام الهجري: 66العام الميلادي: 685
تفاصيل الحدث:
هو المختار بن أبي عبيد الثقفي وكان في الكوفة وكان يدعو إلى إمامة المهدي محمد بن علي المعروف بابن الحنفية فسارت وراءه جماعة منها جماعة كانت مع سليمان بن صرد الذين لقبوا أنفسهم بالتوابين ولكن ابن الحنفية لم يكن يعلم بأمرهم فضلا عن أن يرضى بفعلهم.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
ابتداء بناء قبة الصخرة. العام الهجري: 66العام الميلادي: 685
تفاصيل الحدث:
بدأ عبدالملك بن مروان في بناء قبة الصخرة في بيت المقدس كما بدأ ببناء المسجد فيها أيضا.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
مقتل المختار الثقفي. العام الهجري: 67الشهر القمري: رمضانالعام الميلادي: 687
تفاصيل الحدث:
بدأ المختار بن أبي عبيد الثقفي بالدعوة لابن الحنفية ظاهرا ولكنه تبين أنه يدعو لنفسه فقد كون حوله جيشا قاتل فيه عبيدالله بن زياد وكان المختار يصانع ابن الزبير حينا ليتقوى به على جيوش عبدالملك بن مروان وحصلت معركة بين جيشه وجيش الشام عند نهر الحازر قتل فيها ابن زياد والحصين بن نمير وشرحبيل بن زياد ثم حصل اقتتال بين المختار وبين مصعب بن الزبير والتقى الطرفان وهزم المختار وتراجع إلى الكوفة وقتل فيها وانتهت فتنته بذلك.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
وفاة عبدالله بن عباس رضي الله عنهما. العام الهجري: 68العام الميلادي: 687
تفاصيل الحدث:
هو حبر الأمة وهو أحد المكثرين من الرواية عن النبي صلى الله عليه وسلم، شهد مع علي الجمل وصفين وكان واليا له على الكوفة كف بصره في آخر عمره وكان في مكة ثم انتقل إلى الطائف بعد أن أخرجه ابن الزبير وتوفي في الطائف وهو ابن واحد وسبعين سنة ودفن فيها.
(تنبيه): التاريخ الميلادي تقريبي نظرا لاشتماله على أكثر من عام هجري أحيانا
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|