
10-01-2025, 10:03 PM
|
 |
قلم ذهبي مميز
|
|
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,915
الدولة :
|
|
رد: شموع
شموع (11)
د. عبدالحكيم الأنيس
♦ أعظمُ كلمةٍ تريح الإنسانَ وتحرِّرُهُ من أسرِ الأوهام والآلام والأسقام: لا إله إلا الله.
*** ♦ التنوُّعُ في العبادات يَجعلُ الصلة بالله قائمة مستمرة، ويُمكن للمسلم أنْ يتلو القرآن نظرًا، وحفظًا، ويتفكَّر فيه، ويذكرُ الله وللذكر أنواع وصيغ كثيرة -، ويتأملُ في عجائب صنعه، أينما كان، ولا يضيعُ عليه شيءٌ من الوقت.
*** ♦ يتعرَّض الكتابُ للحرق، والسرق، والغرق... وأخطر ما يتعرَّض له: الحصارُ، ولم أر في الدنيا كتابًا حُوصِرَ كما حُوصِرَ القرآن، - ويُحاصَرُ - فإنْ سألتني: كيف؟ أقل: إن ذلك يستعصي على الإحصاء.
*** ♦ سبحان مَنْ جعل في الرؤى فرصةً للقاء الأحباب والأصحاب والأتراب... حتى وإنْ ضمَّهم التراب...
***
♦ الخوفُ، والقلقُ، والتوجُّسُ، والشكُّ، والريبةُ، والنَّكَدُ، والتردُّدُ، والظنُّ تستهلك 99% مِنْ عمرنا... فكم يبقى لنا منه لنعيش في سلامٍ ووئامٍ وانسجامٍ؟!
*** ♦ للعبد التفكير
ولكن لله التدبير
وكم يخسرُ العبد حين يدعُ ما له، ويتكلَّف ما ليس له!.
*** ♦ العلمُ كاشف
وأخوفُ المخوفات أنْ يتحول إلى حاجبٍ ساترٍ كاسف.
*** ♦ شخصٌ يحدِّثك فتظنُّ أنّك في الجنّة...
وشخصٌ يحدِّثك فتظنُّ أنّك في جهنّم...
*** ♦ كلنا يكتبُ فمَنْ يقرأ؟
وكلنا ينصحُ فمَنْ ينتصح؟
وكلنا يعظُ فمَنْ يتعظ؟
وكلنا يعلِّمُ فمَنْ يتعلَّم؟
وكلنا يخطبُ فمَنْ يستمع؟
وكلنا جيدون فمَنْ الرديء؟
*** ♦ قال لي مَنْ تحبُّ؟
قلت: هؤلاء لا يُحصون
ولكنْ سلني عمَّن لا أحبُّ...
*** ♦ أحبُّ الصباحَ لأنّه مثل قلبك... أبيض اللون.
*** ♦ أقسى الأشياء أنْ يتحول ماضٍ مؤلمٌ إلى ذكرى تودُّ عودتها على الرغم من ألمها....
*** ♦ يا مسلمون
لا وقت للأحقاد
ألا تغسل الدماء تلك الحماقات؟!
*** ♦ لـ "الحاكم" مهام، ولـ "العالم" مهام، وإذا عمل كلٌّ منهم في دائرة مهامه صلح أمر العباد والبلاد.
***
♦ لا يكون الإصلاح بالتدمير، ولا التغيير بالتفجير، ولا الرفاه بالتكدير.
*** ♦ لا يُؤدِّي إلى الاستقرار سوى تحرير القرار.
*** ♦ إذا أغمدت الرعية السيفَ فعلى الحاكم أن يُغمد الحيف.
*** ♦ يجبُ على الرعية أنْ تُغْمِدَ السيف، وعلى الراعي أنْ يُغْمِدَ الحَيْف.
*** ♦ لا تعمرُ البلادُ بغيرِ العدل، ولا تطيبُ النفوسُ بغيرِ الفضل.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟ فبكى رحمه الله ثم قال : أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.
|