عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 18-12-2024, 04:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,290
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (232)
امانى يسرى محمد



الجزء 27



{كانوا قليلا من الليل ما يهجعون}
أول صفات المتقين المحسنين
أنهم من أهل قيام الليل.
فيا من ذاق حلاوة القيام يداوم عليه.


جبير بن مطعم رضي الله سمع النبي يقرأ بسورة الطور، فلما سمع:
{إن عذاب ربك لواقع}
فهم المعنى والمضمون، فقال: كاد قلبي أن يطير.

{إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين}
اطمئن فرزقك مقدر مقسوم، وهو بيد قوي شديد؛
فأبذل الأسباب، وتوكل على الوهاب، واعبده كما أمرك.


{اصلوها فاصبروا أولا تصبروا}
من صبر في الدنيا على الطاعات وعن المعاصي فاز وانتفع،
وأما في النار فلن ينفعه، صبر أم لم يصبر.


{قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين}
خوفك من الله في الدنيا أمان لك في الأخرة.
فإن الله لا يجمع على عبده أمنين ولا خوفين!


{نحن جعلناها تذكرة ومتاعا للمقوين}
في نار الدنيا عبر: تذكر بنار الأخرة الأشد منها، وتنبه أنها متاع لنا،
فنحن على سفر للأخرة.




{ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكرالله}
حري بالمؤمن أن يجتهد ويداوم على رقة قلبه وخشوعه، وينقاد لأوامره
ولن يجد مثل القرآن


"ففروا الى الله"
كل ما في هذه الأرض يقيدك و يحاصرك ...
نجاتك في الفرار الى الله وحده


(إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم)
اكثر من الدعاء والتضرع الى الله
فرب دعوة كانت سببا في دخولك الجنة ونجاتك من النار



" ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر "
أيها المتدبر: تدبر القرآن يسير هذا وعد الله فلا يغلبنك التسويف


(واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح)
بالصبر والذكر
تحوطك رعاية الله فيتحقق النصر ويكتب الأجر ويرتفع الذكر بإذن الله


(فَفِرُّوا إِلَى الله )
عند حزنك وهمك وفقرك ومرضك وفي جميع أحوالك
فأنت تفر من "قضائه عليك" إلى"رحمته بك



(فلاتزكوا أنفسكم هوأعلم بمن أتقى)
اعمل بصمت ولاتفاخر
واحرص على أن تأتيك التزكية ممن يعلم صدق سريرتك وصلاح نفسك



(خافضة رافعة)
لا إله إلا الله كم من رفيع في الدنيا سيوضع في الآخرة
وكم من وضيع في الدنيا سيرفع في الآخرة..



هذا دليل الإيمان فالمؤمن لايزال خائفاً حتى يعبر الصراط
"قالوا إنا كُنّا قبلُ في أهلِنا مُشْفِقين*فمن الله علينا......"


إنماجَعل فرعونُ جنودَه ليحموه ويدفعوا عنه الضرر؛
فلماجاء أمر الله لم تنفعه تلك الجنود بل أُخذوا معه.
"فأخذناه وجنوده .."


"هو أعلم بكم "
من أنشأك هو أعلم بطبيعتك وضعفك
وهو أعلم بحالك حين أسأت وحالك حين أحسنت وهو من سيقيمك ..
فاطمأن


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.01 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.38 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.73%)]