عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 18-12-2024, 09:48 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,590
الدولة : Egypt
افتراضي شرح حديث: إنكم تُتِمُّونَ سبعينَ أمةً





شرح حديث: إنكم تُتِمُّونَ سبعينَ أمةً


الحديث:
أنه «سمِع النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم يقولُ في قولِه تعالى :{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} قال : إنكم تُتِمُّونَ سبعينَ أمةً ، أنتم خيرَها وأكرمَها على اللهِ»
الراوي : معاوية بن حيدة القشيري | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3001 | خلاصة حكم المحدث : حسن
الشرح:
شرَّفَ اللهُ الأُمَّةَ الإسلاميَّةَ وكرَّمها بكثيرٍ مِنَ الأشياءِ التي لم تَكُنْ للأُممِ السَّابِقةِ.
وفي هذا الحديثِ يَحكي مُعاويةُ بنُ حَيْدةَ رَضيَ اللهُ عنه: أنَّه سَمِعَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ في قولِهِ تعالى: {{كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ} } [آل عمران: 110]، قال: إنَّكُمْ "تُتِمُّونَ"، أي: يَكْتَمِلُ العَددُ بكم "سبعينَ أُمَّةً"؛ قيل: أي: مِنَ الأُممِ الكِبارِ، وقيل: المُرادُ الأُممُ التي آمَنتْ برَسولِها، وقيل: العددُ هنا لا يُقْصَدُ لذاتِهِ بلْ مِن بابِ التَّكثيرِ، "أَنْتُمْ خيرُها"، أي: أَفْضَلُها "وأَكْرَمُها على اللهِ"، يَعْني: بما أَعْطى لها سُبحانَه مِنْ مَنْزلةٍ، وفَضائلَ، وشَرائعَ وأحكامٍ خاصَّةٍ بها دونَ مَنْ سَبَقَها، وأَفْضَلُ تلك الأُمَّةِ هم الصَّحابةُ رَضيَ اللهُ عنهم.

الدرر السنية







__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.93 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.31%)]