عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 16-12-2024, 11:47 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,566
الدولة : Egypt
افتراضي تحريم نسبة الحيف والجور إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

تحريم نسبة الحَيف والجَور إلى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم

فواز بن علي بن عباس السليماني


قال الله تعالى: ﴿ وَيَقُولُونَ آمَنَّا بِاللهِ وَبِالرَّسُولِ وَأَطَعْنَا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُولَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ * وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ * وَإِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ * أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ[النور: 47 ـ 50].

قال الحافظ ابن كثير: في «تفسيره» (6 /74): قوله: ﴿ أَفِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتَابُوا أَمْ يَخَافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَرَسُولُهُيعني: لا يَخرج أمرهم عن أن يكون في القلوب مرض لازمٌ لها، أو قد عرضَ لها شكٌ في الدين، أو يخافون أن يجور الله ورسوله عليهم في الحكم، وأيًّا ما كان فهو كفر مَحض، والله عليم بكل منهم، وما هو عليه منطوٍ من هذه الصفات.

وقوله: ﴿ بَلْ أُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ؛ أي: بل هم الظالمون الفاجرون، والله ورسوله مبرآن مما يظنون ويتوهَّمون من الحيف والجور، تعالى الله ورسوله عن ذلك؛ اهـ.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.86 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.34%)]