مجالس تدبر القرآن (227)
امانى يسرى محمد
الجزء 25
للعقوبات مراتب:
عدل وفضل و ظلم
"وجزاء سيئة سيئة مثلها" عدل
"فمن عفا وأصلح فأجره على الله" فضل
"إنه لا يحب الظالمين" ظلم
(فإنما يسرناه بلسانك)
كلما تيسرت لك عبادة فاعلم أنها محض فضل من الله
(أَقيمُوا الدّينَ وَلا تَتَفَرَّقوا فيهِ)
أهمية وحدة الصف وجمع الكلمة لأن الخلاف شر.
(وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) ...
عند المصيبة ، راجع نفسك ، فتش عن ذنوبك ، وتب منها.
الهلع والخوف الشديد من النار جعلهم
( يَنظُرُونَ مِن طَرْفٍ خَفِيٍّ )
فكيف اذا دخلوها؟!
كلما رأيت من يفوقك في الرزق والعافية ومتع الحياة فتذكر ..
"نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا"
أمر الله نبيه بالصفح عن الكافرين
فما أحرانا بالصفح عن من آذانا من المسلمين
"فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون"
"..و أخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون"
قد تكون البلايا و المصائب رسالة من الله للعاصي فعله يتوب و يرجع
احرص على تكثير أماكن سجودك ..في بيتك ومسجدك
فإن الأرض تشهد لصاحبها وتفقده بعد موته
"فما بكت عليهم السماء والأرض"
"ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين"
المعادلة واضحة ترك الذكر= ستكون قرين الشيطان
أما الذاكرين={فاذكروني اذكركم}
" نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا "
فلـمــاذا تــحــســد؟؟
الخُّلة الصالحة تنفعك في الدنيا وتشفع لك في الآخرة؛
فانظر من تخالل.
(الأَخِلّاءُ يومئذ بعضهم لبعض عَدُوٌّ إلا المتقين)
أكثر ما يرهب المرء في الدنيا يصبح أغلى أماني أهل النار..
(يامالك ليقض علينا ربك) ( لا يذوقون فيها الموت)
{ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم أنكم في العذاب مشتركون}
في الدنيا:يفرح المخطئ بأمثاله أما الآخرة:لا يشعر إلا بعذابه
(فيها يُفرق كل أمر حكيم )
في ليلة_القدر يكتب أجلك..مستقبلك..رزقك..
فكن لله كما يُحب.. ليكتب لك فوق ما تُحب
الخسارة التي لا تعوّض هي : خسـارة الآخرة.
(وَيَومَ تَقومُ السّاعَةُ يَومَئِذٍ يَخسَرُ المُبطِلونَ)