عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 28-11-2024, 06:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,710
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (226)
امانى يسرى محمد



(فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ)
من أراد الثبات على الإستقامة فليلزم الاستغفار

الحذر من الاغترار بالحضارة الغربية
(فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِى الْبِلَادِ )


"يوم لاينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار"
احذر الظلم فيوم القيامة ؛لا العذر يجدي؛بل اللعن والعذاب المخزي


" وقال الذي آمن ياقوم إني أخاف عليكم"
" فوقاه الله سيئآت مامكروا ..."
الأمر بالمعروف منجاة من الفتن ...




أهل الباطل يستخدمون شعارات الإستعطاف لتسويق باطلهم
(إني أخاف أن يبدل دينكم)


بين دفّتي المصحف دواءٌ لسقمك البدني والروحي فتدبّر وتوكّل.
(قُل هُوَ لِلَّذينَ آمَنوا هُدًى وَشِفاءٌ )


إن حاورت مجادلا بالباطل مستكبرا فذكّره بهذه الآية
(وهو الذي خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة)
تكسر كبرياءه وغروره!


(قل ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله)
مغبون من قرأ هذا التطمين الإلهي ثم يسمح لشيطانه أن يقنّطه!!




(إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا)
قال ابن رجب: " الذين قالوا ربنا الله كثير ، ولكن أهل الاستقامة قليل.


( وأفوّض أمري إلى الله )
فإن الله أعقبها بـ
( فوقاه الله سيئات ما مكروا )


(يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من ...)
سبحان الله ..
لم يبدأ بأمرهم أن يتوبوا من ذنوبهم التي أسرفوا فيها ..
بل بدأ بالنهي عن القنوط من رحمة الله وكأن القنوط أعظم ذنباً


" ووفيت كل نفس ماعملت وهو أعلم بمايفعلون"
بشرى لكل مظلوم لن يضيع حقك ابدًا في محكمة القاضي
والشاهد فيها هو الله سبحانه ..




"ومايلقاها إلا الذين صبروا"
التعامل مع الناس والاحسان إليهم والصبر على أذاهم
أمر يحتاج إلا مجاهدة وصبر ...

" ويخوفونك بالذين من دونه "
يكفي أنهم من دونه سبحانه فلم نخافهم ؟؟!

" أليس اللهُ بكافٍ عبده "
من استكفى بالله كفاه ..


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.29 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.15%)]