مجالس تدبر القرآن (224)
امانى يسرى محمد
إذا كان الله وليك وهو منتهى رغبتك وقصدك
فلن يستطيع أحد أذيتك لأنه سيحفظك ويرعاك
(فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين)
"متكئين فيها"
اتعب هنا .. لتتكئ هناك
(قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار)
هناك تنكشف الحقائق وُتقطع العلائق يالشؤم التبعية في المعاصي.
أخرج من قلبك كل ما علق به من أمور الدنيا شهوات !! شبهات!!
قابل ربك بقلب نقي تقي متعلق به
(إذ جآء بقلب سليم)
((خصمان بغى..)) .... ( إن هذا (( أخي )) له )...
مع ما حصل بينهما من "البغي" فإنه لم يُذهب معنى "الأخوة".
(; يَا بُنَيَّ )
كلمة فيها نداء يحمل معاني الحب والشفقة والرحمة
استخدمها قبل كلمة الأمر افعل ولاتفعل .
950 سنة مجاهدة طواها نداء افتقار لله عزوجل
(ولقد نادانا نوح)
فتحققت الإجابة
(ونجيناه وأهله)
(اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب)
في الآية دلالة على أصل الأخذ بالأسباب
كان مريضا طريح الفراش فأمره ان يضرب رجله فالارض فنبع ماء واغتسل به وشفي وذلك انه لايمكن تغيير الحال الا ببذل شي من الجهد ·
كما قال الله لمريم حين انجبت عيسى
( وهزي اليك بجذع النخله تساقط عليك رطبا جنيا )
وهذا دليل ع بذل جهد ولو كان يسيرًا لتحقق المطلب ·
امره بالركض والحركة في هذا المغتسل والله قادر على ان يشفبه بدونهما لكن ليرسخ فعل الاسباب والله هو مسببها سبحانه ·
الأصل في ذلك الأخذ بالأسباب بعد الصبر والدعاء وصدق التوكل والإلتجاء كان شفائه بركضة رِجل وقد يكون الشفاء في أبسط الأشياء إذا أراد الله ذلك ·
(فما ظنكم برب العالمين)
الآية في الترغيب أم الترهيب؟
فالمؤمن يحسن الظن بربه فيحسن العمل فتكون في حقه ترغيبا..
والفاسق يسيء الظن بربه فيسيء العمل فتكون في حقه ترهيبا ..
سورة الزمر سورة الإخلاص الكبرى
فما وجه الشبه بينها وبين سورة الإخلاص؟ ·
(فاعبد الله مخلصا له الدين) (قل إني أمرت أن أعبد الله مخلصا له الدين)
(قل الله أعبد مخلصا له ديني) (قل هو الله أحد)
إخلاص الدين والتوحيد..
تشابه في تكرار الاحديه والصمديه ونفي الولد والزمر
(وما قدروا الله حق قدره)
مع انه وصف لهم نفسه في الإخلاص الكبرى ·
توحيد الله ليس له شبيه ولا مثيل ولا ند وهو عبادة الله وحده ·
من كان بالله أعْرَف كان منه أخوَفْ
(إِنَّما يَخشَى اللَّهَ مِن عِبادِهِ العُلَماءُ)