مجالس تدبر القرآن (220)
امانى يسرى محمد
(يدبّر الامر) ..
مستراح كل صاحب همّ.
(هنالك ابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون ....)
في الأزمات والملمات يكثر الارجاف وتتمايز الصفوف
(وَلا تُجادِلوا أهل الكتاب إلا بالتي هِيَ أحسن )
إذا كان أهل الكتاب يجادلون بالتي هو أحسن
فكيف إخوانك المؤمنين ؟
الجدال المُثمرهو ما يكون بالقول الحسن والحجة الواضحة والعدل مع الخصم،إلا أن يكون مبطلاً ظالماً لايَنشد الحق فهذا يُغلظ في بيان جهالته.
(وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ)
في حوارك مع المخالف انطلق من نقطة الاتفاق التي بينكما.
{وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون}
من دفع مالاً فهو يرجوا زيادته فكيف به مضاعفاً اضعافاً كثيرة
(والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين)
جاهد نفسك لله بصدق، وأبشر بالهداية للطريق المستقيم.
( لِلَّهِ الأمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ)
فليس الغلبة والنصر لمجرد وجود الأسباب،
وإنما هي لا بد أن يقترن بها القضاء والقدر.
أهمية المسارعة لفعل الخيرات وعدم التسويف
"وماتدري نفس ماذا تكسب غدا وماتدري نفس بأي أرض تموت"
فى بداية الروم الوعد بالنصر
"وعد الله لايخلف الله وعده"
وفي ختامها
"فاصبر إن وعد الله حق"
بين الوعد وتحققه يختبرالمؤمنون
(وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا )
قال ابن تيمية:
من أعطي الصبر واليقين جعله الله إماما في الدين.
(فذوقوا بما نسيتم لقاء يومكم هذا إنا نسيناكم)
لتكن الآخرة نصب أعيننا ياويلنا إن كنا ممن يقال لهم يوم القيامة:
إنا نسيناكم!
(ومما رزقناهم ينفقون)
كلما دعتك نفسك للمنّ والأذى
تذكر أنك إنما تنفق من رزق الله الذي بسطه لك ولو شاء لضيقه عليك!
(فاصبر)
وصية ربانية بالصبر
وما أحوجنا إليه في زمن الفتن الذي نعيشه اليوم وتكالب الأمم علينا
لكننا نثق بوعد الله الحق