عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 10-10-2024, 07:19 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 172,998
الدولة : Egypt
افتراضي رد: تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى ____ متجدد



تفسير القرآن " زَادُ الْمَسِيرِ فِي عِلْمِ التَّفْسِيرِ" لابن الجوزى
جمال الدين أبو الفرج عبد الرحمن بن علي الجوزي
الجزء التاسع

سُورَةُ قُرَيْشٍ
الحلقة (547)
صــ 224 إلى صــ 238




سُورَةُ الْعَصْرِ

وفيها قولان .

أحدهما: أنها مكية، قاله ابن عباس، وابن الزبير، والجمهور .

والثاني: مدنية، قاله مجاهد، وقتادة، ومقاتل .

بسم الله الرحمن الرحيم

والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر .

قوله عز وجل: والعصر فيه ثلاثة أقوال .

أحدها: أنه الدهر، قاله ابن عباس، وزيد بن أسلم، والفراء، وابن قتيبة . وإنما أقسم بالدهر لأن فيه عبرة للناظر من مرور الليل والنهار على تقدير لا ينخرم .

والثاني: أنه العشي، وهو ما بين زوال الشمس وغروبها، قاله الحسن، وقتادة .

[ ص: 225 ] والثالث: صلاة العصر، قاله مقاتل .

قوله تعالى: إن الإنسان لفي خسر قال الزجاج: هو جواب القسم .

والإنسان هاهنا بمعنى الناس، كما تقول: كثر الدرهم في أيدي الناس، تريد الدراهم . والخسر والخسران في معنى واحد . قال أهل المعاني: الخسر: هلاك رأس المال أو نقصه . فالإنسان إذا لم يستعمل نفسه فيما يوجب له الربح الدائم، فهو في خسران، لأنه عمل في إهلاك نفسه، وهما أكبر رأس ماله إلا الذين آمنوا أي: صدقوا الله ورسوله، وعملوا بالطاعة وتواصوا بالحق أي: بالتوحيد، والقرآن، واتباع الرسول وتواصوا بالصبر على طاعة الله، والقيام بشريعته . وقال إبراهيم في تفسير هذه السورة: إن الإنسان إذا عمر في الدنيا لفي نقص وضعف، إلا المؤمنين، فإنهم يكتب لهم أجور أعمالهم التي كانوا يعملون في شبابهم وصحتهم .

سُورَةُ الْهُمَزَةِ

وهي مكية بإجماعهم

قال هبة الله المفسر: وقد قيل: إنها مدنية . واختلف المفسرون هل نزلت في حق شخص بعينه، أم نزلت عامة؟ على قولين .

أحدهما: نزلت في حق شخص بعينه .

ثم فيه ستة أقوال .

أحدها: الأخنس بن شريق، رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال السدي، وابن السائب .

والثاني: العاص بن وائل السهمي، قاله عروة .

والثالث: جميل بن عامر، قاله ابن أبي نجيح .

والرابع: الوليد بن المغيرة، قاله ابن جريج، ومقاتل .

والخامس: أمية بن خلف، قاله ابن إسحاق .

والسادس: أبي بن خلف، حكاه الماوردي .

[ ص: 227 ] والقول الثاني: أنها نزلت عامة لا في شخص بعينه، قاله مجاهد .

بسم الله الرحمن الرحيم

ويل لكل همزة لمزة الذي جمع مالا وعدده يحسب أن ماله أخلده كلا لينبذن في الحطمة وما أدراك ما الحطمة نار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة إنها عليهم مؤصدة في عمد ممددة .

قوله تعالى: ويل لكل همزة لمزة اختلفوا في الهمزة واللمزة هل هما بمعنى واحد، أم مختلفان؟ على قولين .

أحدهما: أنهما مختلفان . ثم فيهما سبعة أقوال .

أحدها: أن الهمزة: المغتاب، واللمزة: العياب، قاله ابن عباس .

والثاني: أن الهمزة: الذي يهمز الإنسان في وجهه . واللمزة: يلمزه إذا أدبر عنه، قاله الحسن، وعطاء، وأبو العالية .

والثالث: أن الهمزة: الطعان في الناس، واللمزة: الطعان في أنساب الناس، قاله مجاهد .

[ ص: 228 ] والرابع: أن الهمزة: بالعين، واللمزة: باللسان، قاله قتادة .

والخامس: أن الهمزة: الذي يهمز الناس بيده ويضربهم، واللمزة: الذي يلمزهم بلسانه، قاله ابن زيد .

والسادس: أن الهمزة: الذي يهمز بلسانه، واللمزة: الذي يلمز بعينه، قاله سفيان الثوري .

والسابع: أن الهمزة: المغتاب، واللمزة: الطاعن على الإنسان في وجهه، قاله مقاتل .

والقول الثاني: أن الهمزة: العياب الطعان، واللمزة مثله . وأصل الهمز واللمز: الدفع، قاله ابن قتيبة، وكذلك قال الزجاج: الهمزة اللمزة: الذي يغتاب الناس ويغضهم . قال الشاعر:


إذا لقيتك عن كره تكاشرني وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه


قوله تعالى: الذي جمع مالا قرأ أبو جعفر، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وخلف، وروح: " جمع " بالتشديد . والباقون بالتخفيف .

قوله تعالى: وعدده قرأ الجمهور بتشديد الدال . وقرأ أبو عبد الرحمن السلمي، والحسن، وابن يعمر بتخفيفها .

[ ص: 229 ] وللمفسرين في معنى الكلام قولان .

أحدهما: أحصى عدده، قاله السدي .

والثاني: أعده لما يكفيه في السنين، قاله عكرمة . قال الزجاج: من قرأ " عدده " بالتشديد، فمعناه: عدده للدهور . ومن قرأ " عدده " بالتخفيف، فمعناه: جمع مالا وعددا . أي: وقوما اتخذهم أنصارا .

قوله تعالى: يحسب أن ماله أخلده أخلده بمعنى يخلده، والمعنى: يظن ماله مانعا له من الموت، فهو يعمل عمل من لا يظن أنه يموت " كلا " أي: لا يخلده ماله ولا يبقى له لينبذن أي: ليطرحن في الحطمة وهو اسم من أسماء جهنم . سميت بذلك لأنها تحطم ما يلقى فيها، أي: تكسره، فهي تكسر العظم بعد أكلها اللحم . ويقال للرجل الأكول: إنه لحطمة . وقرأ أبو بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وأبو عبد الرحمن، والحسن، وابن أبي عبلة، وابن محيصن: " لينبذان " بألف ممدودة، وبكسر النون، وتشديدها، أي: هو وماله .

قوله تعالى: التي تطلع على الأفئدة أي: تأكل اللحم والجلود حتى تقع على الأفئدة فتحرقها . قال الفراء: يبلغ ألمها الأفئدة . والاطلاع والبلوغ قد يكونان بمعنى واحد، والعرب تقول: متى طلعت أرضنا؟ أي: بلغت . وقال ابن قتيبة: تطلع على الأفئدة، أي: توفي عليها وتشرف . وخص الأفئدة، [ ص: 230 ] لأن الألم إذا صار إلى الفؤاد مات صاحبه، فأخبر أنهم في حال من يموت، وهم لا يموتون . وقد ذكرنا تفسير " المؤصدة " في سورة [البلد: 20] .

قوله تعالى: في عمد قرأ حمزة، وخلف، والكسائي، وعاصم ، إلا حفصا بضم العين، وإسكان الميم . قال المفسرون: وهي أوتاد الأطباق التي تطبق على أهل النار . و " في " بمعنى الباء . والمعنى: مطبقة بعمد . قال قتادة: وكذلك هو في قراءة عبد الله . وقال مقاتل: أطبقت الأبواب عليهم، ثم شدت بأوتاد من حديد، حتى يرجع عليهم غمها وحرها . و " ممددة " صفة العمد، أي: أنها ممدودة مطولة، وهي أرسخ من القصيرة . وقال قتادة: هي عمد يعذبون بها في النار . وقال أبو صالح: " في عمد ممددة " قال: القيود الطوال .

سُورَةُ الْفِيلِ

مكية بإجماعهم

بسم الله الرحمن الرحيم

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول .

قوله تعالى: ألم تر فيه قولان .

أحدهما: ألم تخبر، قاله الفراء .

والثاني: ألم تعلم، قاله الزجاج . ومعنى الكلام معنى التعجب . وأصحاب الفيل هم الذين قصدوا تخريب الكعبة .

وفي سبب قصدهم لذلك قولان .

أحدهما: أن أبرهة بني بيعة وقال: لست منتهيا حتى أضيف إليها حج العرب، فسمع بذلك رجل من بني كنانة، فخرج، فدخلها ليلا، فأحدث فيها، فبلغ ذلك أبرهة، فحلف ليسيرن إلى الكعبة فيهدمها، قاله ابن عباس .

[ ص: 232 ] والثاني: أن قوما من قريش خرجوا في تجارة إلى أرض النجاشي فنزلوا في جنب بيعة، فأوقدوا نارا، وشووا لحما، فلما رحلوا هبت الريح، فاضطرم المكان نارا، فغضب النجاشي لأجل البيعة، فقال له كبراء أصحابه -منهم حجر بن شراحيل، وأبو يكسوم-: لا تحزن، فنحن نهدم الكعبة، قاله مقاتل . وقال ابن إسحاق: أبو يكسوم اسمه أبرهة بن الأشرم . وقيل: وزيره، وحجر من قواده .

ذكر الإشارة إلى القصة

ذكر أهل التفسير أن أبرهة لما سار بجنوده إلى الكعبة ليهدمها خرج معه بالفيل، فلما دنا من مكة أمر أصحابه بالغارة على نعم الناس، فأصابوا إبلا لعبد المطلب، وبعث بعض جنوده، فقال: سل عن شريف مكة، وأخبره أني لم آت لقتال، وإنما جئت لأهدم هذا البيت، فانطلق حتى دخل مكة، فلقي عبد المطلب بن هاشم، فقال: إن الملك أرسلني إليك لأخبرك أنه لم يأت لقتال إلا أن تقاتلوه، إنما جاء لهدم هذا البيت، ثم ينصرف عنكم، فقال عبد المطلب: ما له عندنا قتال، وما لنا به يد، إنا سنخلي بينه وبين ما جاء له، فإن هذا بيت الله الحرام، وبيت خليله إبراهيم عليه السلام، فإن يمنعه، فهو بيته وحرمه، وإن يخل بينه وبين ذلك، فوالله ما لنا به قوة . قال: فانطلق معي إلى الملك، فلما دخل عبد المطلب على أبرهة أعظمه، وكرمه، ثم قال لترجمانه: قل له: ما حاجتك إلى الملك؟ فقال له الترجمان، فقال: حاجتي أن يرد علي مائتي بعير أصابها . فقال أبرهة لترجمانه: [ ص: 233 ] قل له: لقد كنت أعجبتني حين رأيتك، ولقد زهدت الآن فيك، جئت إلى بيت هو دينك لأهدمه، فلم تكلمني فيه، وكلمتني لإبل أصبتها . فقال عبد المطلب: أنا رب هذه الإبل، ولهذا البيت رب سيمنعه . فأمر بإبله فردت عليه، فخرج، فأخبر قريشا، وأمرهم أن يتفرقوا في الشعاب ورؤوس الجبال خوفا من معرة الجيش إذا دخل، ففعلوا، فأتى عبد المطلب الكعبة، فأخذ بحلقة الباب، وجعل يقول:


يا رب لا أرجو لهم سواكا يا رب فامنع منهم حماكا

إن عدو البيت من عاداكا
امنعهم أن يخربوا قراكا


وقال أيضا


لاهم إن المرء يمـ ـنع رحله فامنع حلالك


لا يغلبن صليبهم ومحالهم غدوا محالك


[ ص: 234 ] جروا جميع بلادهم والفيل كي يسبوا عيالك


عمدوا حماك بكيدهم جهلا وما رقبوا جلالك


إن كنت تاركهم وكعـ ـبتنا فأمر ما بدا لك


ثم إن أبرهة أصبح متهيئا للدخول، فبرك الفيل، فبعثوه فأبى، فضربوه فأبى، فوجهوه إلى اليمن راجعا، فقام يهرول، ووجهوه إلى الشام ففعل مثل ذلك، وإلى المشرق ففعل مثل ذلك، فوجهوه إلى الحرم، فأبى، فأرسل الله طيرا من البحر .

واختلفوا في صفتها، فقال ابن عباس: كانت لهم خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب . وقال عكرمة: كانت لها رؤوس كرؤوس السباع . وقال ابن إسحاق: كانت أمثال الخطاطيف .

واختلفوا في ألوانها على ثلاثة أقوال .

أحدها: أنها كانت خضراء، قاله عكرمة، وسعيد بن جبير .

الثاني: سوداء، قاله عبيد بن عمير .

والثالث: بيضاء، قاله قتادة . قال: وكان مع كل طير ثلاثة أحجار، حجران في رجليه، وحجر في منقاره .

واختلفوا في صفة الحجارة فقال بعضهم: كانت كأمثال الحمص والعدس . وقال عبيد بن عمير: بل كان الحجر كرأس الرجل والجمل، فلما غشيت القوم أرسلتها عليهم، فلم تصب تلك الحجارة أحدا إلا هلك . وكان الحجر يقع على رأس الرجل، فيخرج من دبره، وقيل: كان على كل حجر اسم الذي وقع عليه، [ ص: 235 ] فهلكوا ولم يدخلوا الحرم، وبعث الله على أبرهة داء في جسده، فتساقطت أنامله، وانصدع صدره قطعتين عن قلبه، فهلك، ورأى أهل مكة الطير وقد أقبلت من ناحية البحر، فقال عبد المطلب: إن هذه الطير غريبة . ثم إن عبد المطلب بعث ابنه عبد الله على فرس ينظر إلى القوم، فرجع يركض ويقول: هلك القوم جميعا، فخرج عبد المطلب وأصحابه فغنموا أموالهم . وقيل: لم ينج من القوم إلا أبو يكسوم، فسار، وطائر يطير من فوقه، ولا يشعر به حتى دخل على النجاشي، فأخبره بما أصاب القوم، فلما أتم كلامه رماه الطائر فمات، فأرى الله تعالى النجاشي كيف كان هلاك أصحابه .

واختلفوا كم كان بين مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين هذه القصة على ثلاثة أقوال .

أحدها: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد عام الفيل وهو الأصح [ ص: 236 ] والثاني: كان بينهما ثلاث وعشرون سنة، قاله أبو صالح عن ابن عباس .

والثالث: أربعون سنة، حكاه مقاتل .

قوله تعالى: ألم يجعل كيدهم وهو ما أرادوا من تخريب الكعبة في تضليل أي: في ذهاب . والمعنى: أن كيدهم ضل عما قصدوا له، فلم يصلوا إلى مرادهم وأرسل عليهم طيرا أبابيل .

وفي " الأبابيل " خمسة أقوال .

أحدها: أنها المتفرقة من هاهنا وهاهنا، قاله ابن مسعود، والأخفش .

والثاني: أنها المتتابعة التي يتبع بعضها بعضا، قاله ابن عباس، ومجاهد، ومقاتل .

والثالث: الكثيرة، قاله الحسن، وطاووس .

والرابع: أنها الجمع بعد الجمع، قاله عطاء، وأبو صالح، وكذلك قال أبو عبيدة، وابن قتيبة، والزجاج: " الأبابيل " : جماعات في تفرقة .

والخامس: المختلفة الألوان، قاله زيد بن أسلم . قال الفراء، وأبو عبيدة: " الأبابيل " لا واحد لها .

قوله تعالى: ترميهم قرأ أبو عبد الرحمن السلمي " يرميهم " بالياء . وقد بينا معنى " سجيل " في [هود: 82] ومعنى " العصف " في سورة [الرحمن: 12] عز وجل .

وفي معنى " مأكول " ثلاثة أقوال .

أحدها: أن يكون أراد أنه أخذ ما فيه من الحب فأكل، وبقي هو لا حب فيه .

[ ص: 237 ] والثاني: أن يكون أراد أن العصف مأكول البهائم، كما يقال للحنطة: هذا المأكول ولما يؤكل . وللماء: هذا المشروب ولما يشرب، يريد أنهما مما يؤكل ويشرب، ذكرهما ابن قتيبة .

والثالث: أن المأكول هاهنا: الذي وقع فيه الأكال . فالمعنى: جعلهم كورق الزرع الذي جف وأكل: أي: وقع فيه الأكال، قاله الزجاج .

سُورَةُ قُرَيْشٍ

ويقال لها: سورة لإيلاف

وفيها قولان .

أحدهما: مكية، قاله الجمهور .

والثاني: مدنية، قاله الضحاك، وابن السائب .

واختلف القراء في " لإيلاف " فقرأ ابن عامر " لإلاف " بغير ياء بعد الهمزة، مثل: لعلاف . وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همز . وروى حماد بن أحمد عن الشموني بهمزتين مخففتين، الأولى: مكسورة، والثانية: ساكنة على وزن لععلاف . وقرأ الباقون بهمزة بعدها ياء ساكنة، مثل لعيلاف .

وفي لام " لإيلاف " ثلاثة أقوال .

أحدها: موصولة بما قبلها، المعنى: فجعلهم كعصف مأكول لإيلاف قريش، أي: أهلك الله أصحاب الفيل لتبقى قريش . وما قد ألفوا من رحلة الشتاء، والصيف [هذا قول الفراء والجمهور .

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 44.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.85 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.41%)]