عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 06-10-2024, 08:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,463
الدولة : Egypt
افتراضي رد: مجالس تدبر القرآن ....(متجدد)

مجالس تدبر القرآن (215)
امانى يسرى محمد





(إني جزيتهم اليوم بما صبروا)
لم يقل بما صلوا أو بما صاموا أ....
بل "بما صبروا"
لان ن الصبر عبادة تؤديها وأنت تنزف وجعا.


(وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)
أخي المشاحن تذكر أن هذا العرض مقدم لك من الله .


حين تنازعك نفسك في الصدقة وتشعر أنك أحق بمالك
فتذكر قول الله
( وأتوهم من مال الله الذي آتاكم)
إنه مال الله لكنه بيدك


فعل السبب لاينتفي مع الدعاء
فنوح عليه السلام دعى الله بالنصر فأمره الله بالسبب-السفينة-
(رب انصرني..فأوحينا اليه ان اصنع)


(وتحسبونهُ هيّناً وهو عند الله عظيم )
لا تستصغر ذنْباً ، فلا تدري قد يكون عظيم عند الله العزيز الحكيم



(قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون)
فلاحك في خشوعك وانكسارك



(لا يأتل أولوا الفضل منكم والسعة)
لا تقسم على ترك عمل صالح كنت تقوم به لاي سبب كان،
لئلا تقطع على نفسك سبيلاً للجنة


كيف يفخر بنسبه ولونه من علم أن الأنساب تنقطع يوم القيامة
فلا يعول عليها ولاينظر فيها
"فلا أنساب بينهم يؤمئذ ولايتساءلون"



الصبر من أعظم أسباب الفوز في الدنيا والآخرة:
(إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون)
(ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور)
لاينبغي أن تغيب هذه الحقيقة عن قلب المسلم
فالافتقار لهداية الله أعظم الوسائل

(الله نور السموات والأرض}
بعد آيات غض البصر
فمن غضّ بصره عن الحرام أطلق الله نور بصيرته وفتح عليه من العلم.
- ابن تيمية

إياك والغفلة فقد تكون النعم المنزلة عليك استدراجاً
"أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين*نسارع لهم في الخيرات بل لايشعرون"



الفقر ليس عائقا عن الزواج بل قد يكون سبباً للغنى
"إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله"


{تحية من عند الله مباركة طيبة}
تأمل أوصاف التحية:
1- أنها من الله 2- مباركة 3- طيبة
ثم تترك ونقول غيرها!!

(لعلى أعمل صالحا فيما تركت )
لاتغفل وتشغلك الدنيا عن هذه الساعة
اليوم عمل بلا حساب وغدا حساب بلا عمل
فأغتنم يوم عملك ليوم حسابك


( فلنحْيِيَنَّهُ حياة طيّبة )
كلما إزداد العبد قُرباً من الله
أذاقه الله من اللذّة والحلاوة ما يجد طعمها في كل حين


(لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)
كم من مظلوم عاش حزينا بسبب زلة لسان وانتشارها
إلا العفيفات سيبرئهم الله


إذا رأيت من أحدهم مايُؤلم قلبك تذكر
{وجعلنا بعضكُم لِبعضٍ فِتنةً أَتَصبِرُون}
واعلم أنك ممتحن فهل أنت صابر؟!

(لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم)
كم من بلاء كان رفعه لصاحبه في الدنيا والآخرة
لاتحزن سيجبر الله خاطرك

رحلة المؤمن في الدنيا ليست للاستجمام!
هي رحلة جهاد وثبات وصبر ليحقق الفلاح ويتحقق له الفوز
(إني جزيتهم اليوم بما صبروا)



أعظم أدلة التفاؤل
(لا تحسبوه شرًّا لكم ...)
مع أنها نزلت في حادثة الإفك التي هي من أعظم الابتلاءات التي مرت ببيت النبوة.



(ادْفَعْ بِالّتِي هِيَ أحْسَنُ )
عن ابن_عباس :"بالتي هي أحسن":
الصبر عند الغضب ، والحلم عند الجهل ، والعفو عند الإساءة.


(وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَآ آتَواْ وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ)
المؤمن جمع إيمانا وخشية..
والمنافق جمع إساءة وأمنا..

" ياأيها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحاً"
أكل الحلال والطيب من الطعام
أكبر معين على فعل العمل الصالح وصلاح القلوب


(قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم)
سُئِل أحد السلف بم يستعان على غض البصر؟
قال بعلمك أن نظر الله إليك أسبق من نظرك إلى ما تنظر.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.11 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.48 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.32%)]