مجالس تدبر القرآن (209)
امانى يسرى محمد
الجزء 16
" فلما اعتزلهم ومايعبدون من دون الله وهبنا له.."
من ترك شيئًا لله عوضه الله خيرًا منه..
( نادى ربه نداء خفيا)
(خفيا) : همسة صادقة (كافية) لفتح باب السماء
فاشكو همك لربك وأبشر بما يسرك
" ثم ننجي الذين اتقوا .."
التقوى نجاة فاستمسك بها .
{فأتت به قومها تحمله}
خطوات الخوف والحرج من يراها يقول:
تحمل مصيبتها على يديها
والحقيقة:الشرف والعز معها
قد يؤثر فرد على عقيدة أمه إذا غُيب العقل
{ قَالَ فَإنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمك منْ بَعْدك وَأَضَلَّهُمْ السَّامريّ }
{فأردت أن أعيبها وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا}
قد يكون النقص من حياتك سبب في دفع مصيبة عنك
فلاتحزن فكل شيء باختيار
(فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغياناً وكفرا*
فأردنا أن يبدلهما ربهما خيراً)
الطاعة تصرف أقداراً مؤلمة ثم يأتي العوض
( قال هذا رحمة من ربي)
مهما تمتلك من أدوات النجاح فليس ذلك بحولك وقوتك
بل رحمة من ربك.
حفظ الله الكنز لليتيمين ولم يذكر لهم فضل الا
(وكان أبوهما صالحا)
صلاح الآباء سبب لـ حفظ الأبناء في دينهم ودنياهم
(وقد خاب من افترى..)
حدثني عن الافتراء والبهتان :
أحدثك عن الخيبة والخسران...
لم يأمر الله نبيه بالاستزادة من شىء إلا العلم
" وقل ربي زدني علما "
قال ابن القيم :
كفى بهذا شرفاً للعلم
(وحنـانـا من لدنـا)
لن تجد أحن مِن الله عليك ؛
فكم من كربة نفسها عنك وكم من ظالم رده عنك
(فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات)
قال ابن_تيمية :
القلوب المتعلقة بالشهوات محجوبة عن الله بقدر تعلقها بها.
أول بر عيسى بوالدته قوله:
(ألا تحزني)
من البر أن تحول بين والديك وبين الحزن
متى رأيت تكديرا في حال فاذكر نعمة ما شكرت أو زلت وفعلت فإن الله يقول :
(ان الله لا يغير مابقوم حتى يغيرو مابأنفسهم)
العذل والعتاب لايقطع الأخوة في الله
"قال ياهرون مامنعك إذ رأيتهم ضلوا ألا تتبعنِ أفعصيت أمري"