مجالس تدبر القرآن (206)
السبع المثاني والقرآن العظيم
يغنياك أن تمدعينيك إلى زخارف الدنيا
(ولقدآتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم*لا تمدن عينيك...)
(فوربك لنسألنهم أجمعين*عما كانوا يعملون)
قسم يشيب له الرأس، ويرتجف منه الفؤاد.
لما كانت حاجة الناس لنبع سعادة أبدية تكفّل الله لهم بحفظ مصدرها
القرآن
(إنّا نحن نزلنا الذّكر وإنّا له لحافظون)
( وَلَا يَلْتَفِتْ مِنكُمْ أَحَدٌ )
الإلتفات للمثبطين يعرقل مسيرة النجاح.
((وقضينا) إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين * وجاء أهل المدينة (يستبشرون))
كم من مستبشر،وقد كُتب من الهالكين
كم هي مخيفة!
(واخفض (جناحك) للمؤمنين)
ما أجمل هذا التشبيه !
هذا ما ينبغي أن يكون عليه تعامل المؤمن مع المؤمن!
(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)
عبادة الله تعالى ليست موسمية
إنما هي وظيفتك أيها الإنسان ما دمت حيّا
فأحسن أداءها
(واعبد ربك حتى يأتيك اليقين)
كان عمربن عبدالعزيز يقول
مارأيت يقينا اشبه َ بالشك
من يقين الناس الموت ثمّ لا يستعدون له
(نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ، وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ الْعَذَابُ الْأَلِيمُ )
العبد بين رجاء وخوف.
الكِبر .. هنا بالكناية :
(قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال ..)،
وهناك بالتصريح:
(أنا خير منه خلقتني من نار و خلقته من)
(فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْف)
كفران النعم هذا جزاؤه،ولا يظلم ربك أحداً