من فضائل النبي صلى الله عليه وسلم(143)
د. أحمد خضر حسنين الحسن
استجابة الله تعالى لدعائه على قريش بعد هجرته
عن ابن مسعود رضي الله عنه أن قريشًا لما استعصت على رسول الله وأبطؤوا على الإسلام، قال: ((اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف))، فأصابتهم سنة، فحصت كل شيء حتى أكلوا الجيف والميتة، حتى إن أحدهم كان يرى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، ثم دعوا: ﴿ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذَابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ ﴾ [الدخان: 12]، فقيل للنبي: إنا لو كشفنا العذاب عنهم لعادوا فكشف عنهم، فعادوا، فانتقم منهم يوم بدر، فذلك قوله تعالى: ﴿ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ ﴾ [الدخان: 10]، إلى قوله: ﴿ يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ ﴾ [الدخان: 16]؛ أخرجه الشيخان.