الصدقة طهارة وتزكية للمنفق قبل أن تكون سدا لحاجة الفقير
(خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
كيف ترتقي في سلم الإيمان، تأمل الصفات وتأمل ختام الآية
(التَّائِبُونَ الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ الْآَمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ )
من أعظم الآيات وصفا للنبي صلى الله عليه وسلم في القرآن هذه الآية فياليتنا نتخلق بها أسوة بنبينا صلى الله عليه وسلم
(لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ )
رسالة ربانية لكل مريض ومبتلى بضر أو مصيبة ،
ولكل من يخاف حاسدا على فضل الله عليه
(وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ)
(وَظَنُّوا أَن لَّا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّآ إِلَيْهِ)
متى تعلق القلب بالله انفرجت كربته وزالت شدته.
{لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين}
هذا تعليق طاعة الله بمدى عطاءه فإن أعطى شكر وإن حرم فجر
( لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا)
للمعصية أثر وشؤم حتى على المكان.
{بل كذبوا بما لم يحطوا بعلمه}
إياك أن تكذب بشيء بمجرد الظنون أو الأوهام
إذا اكتملت عندك المعلومة فلا مانع بعد ذلك
( خذ من أموالهم صدقة تطهرهم )
كلما كثرت ذنوب العبد فليكثر من صدقاته حتى يطهر نفسه ويزكيها.
{ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار)
سبحان الله كل تلك السنين تصبح وكأنها ساعة
فيا لحسرة المفرطين !!
(ويأخذ الصدقات)
يكفيك من بركة الصدقة وفضلها
أنها تصل إلى الله قبل أن تصل إلى كف الفقير
(يدبر الأمر )
ذكر بها نفسك كلما اعتراك هم أو واجهتك صعوبات الحياة
فتدبيره لك خير من تدبيرك لنفسك
متى ماأحسست بضعف في ايمانك فاقرأ القران بنية زيادة الإيمان
"فأما الذين ءامنوا فزادتهم ايماناً"
"واعلموا أن الله مع المتقين"
حقق التقوى لتنال معية الله لك..
(وظنوا ان لا ملجأ من الله الا اليه)
شعورك ان نجاتك بالالتجاء الى الله وحده لا شريك له
هو بداية انبلاج الفجر و النجاة لك
ما تمكنت الدنيا في قلب المرء إلا وأنْـستْهُ الآخرة .. .
(إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها)