مجالس تدبر القرآن (187)
عندما يطلب منا العفو نقول:
فلان لا يستحق أساء وفعل وفعل!
سبحان الله!
وهل العفو يكون عمن أحسن؟!
(أو تعفوا عن سوء)
(إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ)
لا بُدّ أن يستقر الخوف من الله في ذهنك ولا تقابل صنيع الناس السيء بالمثل
(وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ )....
الولاء والبراء .
اللهم اجعلنا سلماً لأوليائك ،حرباً على أعدائك.
سورة المائدة بينت العقائد الفاسدة لغير المسلمين ،
حذرت من موالاتهم ،وفي الوقت نفسه ، بينت حدود التعامل معهم :
عدل ، مخالطة دون موالاة ..
(ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا)
أي : لا يحملنكم بغض قوم على ترك العدل فيهم ،
بل استعملوا العدل في كل أحد ،صديقا كان أو عدوا
لكي تكون عظيما لا يشترط أن تكون مشهورا.!
هناك رسل غير معروفين:
(ورسلا لم نقصصهم عليك)
حث الله على العدل مع المخالف..
ثم أتى بنموذج عملي مع أشد أعداءه الذين اتهموه بالبخل،
فأثنى على الصالحين منهم:
(منهم أمة مقتصدة)!
{فكف أيديهم عنكم}
أيادي كثيرة ومخاطر محدقة كفها الله عنك ، وأنت لا تشعر.
(والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما جزاء بما كسبا)
لن تكون لجان حقوق الإنسان أرأف بالسارق من خالقه!
فالله يؤدّب ليهذّب
" فمن تاب من بعد ظلمه واصلح.."
لاتكفي التوبه من الذنب
وإنما على المذنب الإصلاح من نفسه لينال التوبة من الله والغفران..
"ولوأنهم أقاموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليهم من ربهم لأكلوامن فوقهم"
العمل بماأنزل الله سبب لسعة الرزق وتكفير الذنوب.
نقض العهد مع الله سبب لقساوة القلب ..
" فبما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية"
كُن من أهل
(يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود)
ليكرمك الله
(يوم ينفع الصادقين صدقهم)
( ولاتقولوا لماتصف ألسنتكم الكذب هذاحلال وهذاحرام لتفتروا على الله الكذب) تحريم الحلال كتحليل الحرام كلاهما افتراءعلى الله!